أرشيف شهر: سبتمبر 2014

 الصومال وإريتريا وتشاد الأسوا فى تصنيفات مؤشر”الحكم الرشيد” بأفريقيا 

مقديشو (الإصلاح اليوم) –loooooool

 جاءت غينيا بيساو وتشاد وإريتريا وجمهورية أفريقيا الوسطى والصومال على رأس قائمة الأسوا على مؤشر الحكم الرشيد فى افريقيا.

حيث جاءت غينيا بيساو (33,2)، وتشاد (32,3)، اريتريا (29,8)، جمهورية افريقيا الوسطى (24,8)، والصومال (8,6).

وبقيت أفضل خمس دول على المؤشر فى عام 2014 كما هى وهى: الموريشيوس (81,1)، الرأس الأخضر (76,6)، بوتسوانا (76,2)، جنوب إفريقيا (73,3)، وسيشيل (73,2)، بينما سجلت مصر وليبيا هبوطا فى التصنيف السنوى للحكم الرشيد فى إفريقيا والذى يصدر فى لندن الإثنين، بينما سجلت ساحل العاج تحسنا سريعا.

وقال مو ابراهيم، قطب الإتصالات السودانى المولد ومؤسس مؤشر غبراهيم للحكم الرشيد فى إفريقيا أن الحوكمة تحسنت بشكل عام فى إفريقيا خلال السنوات الخمس الأخيرة، رغم تراجع بعض الدول الرئيسية، وأظهر المؤشر أن موريتانيا لا تزال على رأس 52 دولة يشملها التصنيف، فيما لا تزال الصومال فى أسفل القائمة.

وتراجع تصنيف مصر وليبيا، اللتان شهدتا ثورتين، فيما بقيت تونس التي بدأت الثورات العربية، مستقرة نسبيا، وسجلت مصر أكبر تراجع في الحوكمة الكلية خلال السنوات الخمس الماضية حيث انخفضت ثمانى نقاط لتسجل 51,1 من أصل 100 نقطة، وبالتالى فقد انخفضت 14 مرتبة بين الدول الإفريقية لتحتل المرتبة السادسة والعشرين.

وسجلت ليبيا المجاورة انخفاضا بلغ 7,4 نقاط لتصل إلى 42,1 نقطة وتنخفض 16 مرتبة لتحتل المرتبة 43، وسجلت ساحل العاج افضل تحسن على المؤشر خلال السنوات الخمس الماضية حيث إرتفعت 7,8 نقاط الى 44,3، وصعدت ست مراتب لتحتل المرتبة 40 على المؤشر.

المصدر: اليوم السابع

 

العالم سئم من خطب نيتنياهو في الأمم المتحدة

مقديشو (الإصلاح اليوم) –كافر بالله العظيم

رأت صحيفة “يديعوت أحرنوت” الإسرائيلية أن العالم الغربي سئم من سماع الخطب عن إرهاب حركة حماس ونجاح العمليات العسكرية للجيش الاسرائيلي، فيما يستعد لفرض حل لإنهاء الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي.

وتوقعت الصحيفة الاسرائيلية – في تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني الاثنين – أن قلة من المواطنين الاسرائيليين , إذا كان هناك بالفعل، سيلتفون حول شاشات التلفاز والكمبيوتر وشاشات الهواتف الذكية وحتي الإذاعات من اجل سماع خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الأمم المتحدة.

وقالت إن نتنياهو يلقى خطابه في وقت باتت فيه الخطابات بالكاد تجذب المستمعين فلقد اكتفي كل من الاسرائيليين والفلسطينيين مما يقال لهم من بيانات أو وعود لا يتم الالتزام بها وعن الأحلام التي لم تتحقق، ويبقى السؤال هل هناك من جديد، إلا أن الإجابة ترتد صداها بالنفي قطعا حتي الان.

وأضافت ” منذ أكثر من 150 عاما ونحن نقاتل على نفس قطعة الأرض وعلى نفس قطعة السماء التي تغطي الأراضي الفلسطينية والاسرائيلية، ودفع الالاف حياتهم في هذا القتال المرير بين شعبي البلدين الذين يسعون نحو نفس الهدف وهو العيش على نفس الأرض. ولم تُرجح الكفة تجاه جانب معين أو لصالح الجانبين حتي يعيشوا في سلام وطمأنينة”.

وقالت الصحيفة “إن هناك من المتدينين الاسرائيليين من لا يؤمنون بأى حل سياسي ويبذلون شتى الجهود لإحباط أى حل سياسي للصراع القائم، ومن الفلسطنيين من يؤمنون بأن الخيار الوحيد هو طرد المواطنين الإسرائيليين من أراضيهم وانضم رئيس السلطة الفلسطيني محمود عباس أبو مازن لهذا الفصيل إلا إذا كان تبنية لهذه الفكرة لأسباب تكتيكية حيث أنه يناضل من أجل حياته السياسية الآن إن لم يكن من أجل حياته الخاصة” ، حسب قول الصحيفة.

وتابعت:”يصر نتنياهو كالعادة خلال خطابه في الأمم المتحدة على أن حياة مواطنيه ستتعرض للخطر إذا حاول الفلسطينيون تحقيق حلمهم, لافتة إلى أن نتنياهو يناضل من أجل حياته السياسية هذه الأيام، ولذا فعليه أن يقول مثل هذه الأشياء من أجل أعين الجمهور وخاصة جمهوره الذي لم يعود يؤمن بشئ”.

وأوضحت:”يبقى الحل الآن في أعقاب الخطاب السياسي المتفاقم وقبل أن تعاد جولات التراشق بالحجارة وبنادق الكلاشنيكوف، بعيد المنال ولكنه ليس مستحيلا”.

وتابعت الصحيفة “الحل سيفرضه العالم الغربى الذي سئم من سماع الحكايات عن حماس وضحايا الإرهاب ونجاحات العمليات العسكرية الإسرائيلية حيث يريد العالم اليوم أن يكتم غضبه وأن يعم السلام والهدوء”.

واختتمت الصحيفة الاسرائيلية بالقول “في هذه اللحظات، نتذكر محاولات تحقيق السلام بين البلدين، فضلا عن الجهود الجبارة لإحباط هذه المحاولات”.

المصدر: مصر العربية

إعادة جبرية من النرويج ورفض من الصومال

مقديشو (الإصلاح اليوم) –download (4)

أعلنت الصومال أمس الإثنين أن السطات النرويجية أجبرت لاجئين صوماليين بالعودة لأسباب لم تذكر بعد حسب ما أعلن مدير
قسم إدارة الهجرة والجنسيات.

وقال عبد الله غافو محمود مدير قسم إدارة الهجرة والجنسيات ” رحلّت السلطات النرويجية قسرا وبدون موافقة منهم 6 من لاجئين صوماليين من بلادها”.

ونوّه المدير أن السلطات النرويجية اتصلت به في وقت سابق حول قضية إعادة أفراد من الجالية الصومالية المقيمة في بلادهم.

وأكد لهم أنهم يرفضون إجبار اللاجئين بالعودة، مضيفا إلى أن السلطات النرويجية تصرفت بطريقة غير قانونية، مما أسفر عن عدم قبول السلطات الصومالية بارغام مواطنيها بالعودة قسرا وأمرت نفس الطائرة إرجاع الركاب إلى النرويج.    

  

الحكومة الصومالية تفتح مؤتمرا بمقديشو حول التعليم العالي

مقديشو ( الإصلاح اليوم) –download (1)

افتتح نائب رئيس الوزراء الصومالي ووزير الأوقاف والشئون الإسلامية رضوان حرسي محمد اليوم مؤتمرا في مقديشو حول تطو
يرنظام التعليم العالي في البلاد، إلى جانب أجندات أخرى بالغة الأهمية.

وقد نظّمت وزارة الثقافة والتعليم العالي هذا المؤتمر
بتعاون مع هيئة التربية والتعليم العالي التابعة لجامعة الدول العربية.
  

 ومن المقرر أن يتناول المؤتمر أجندات منهاالتفاعل الإيجابي مع المجتمعات، المصالحة، الدستور وتطوير النظام الفيدرالي للدولة.

ويشارك المؤتمر الذي يستمر خمسة أيام جميع شرائح المجتمع المثقفة من السياسيين والخبراء في شتى مجالات العلم، كما يشارك المؤتمر خبراء صوماليين من الجامعة العربية.

ومن جانبه وصف وزيرالثقافة والتعليم العالي للحكومة الصومالية دعالي آدم محمد المؤتمر مهما للغاية بالنسبة للشعب وبالنسبة لتطلعات الحكومة الصومالية، وفي ذلك إشارة إلى تطلعات الحكومة الصومالية 2016 لإجراء أول انتخابات حرة في البلاد بعد أكثر من خمسة عقود.

ويتوقع أن يكون المؤتمر من بين سلسلة من المؤتمرات الرامية إلى تذليل العقبات أمام الحكومة الصومالية لتحقيق تطلعاتها بحلول عام 2016.  

الأرملة البيضاء تدرب جهاديات في سوريا

مقديشو ( الإصلاح اليوم) –the white widow

كُشف النقاب عن أنّ (الأرملة البيضاء) البريطانية التي تتربع على قائمة أكثر النساء المطلوبات في العالم، تقوم الآن بمهمات تدريب النساء في تنظيم (داعش) على تنفيذ عمليات انتخارية.

قال تقرير لصحيفة (ديلي ميرور) الشعبية البريطانية إنه بعد تدريبها للنساء الصوماليات على “أعمال جهادية” في وقت سابق، فإن سامانثا لوثويت (30 عاماً)، تساعد مقاتلي التنظيم في تجهيز حملاتهم الدعائية ايضاً فضلاً عن التدريب.

وسامانثا هي أرملة جيرمين ليندسي، الذي كان شارك مع ثلاثة إسلاميين متشددين آخرين، بتفجيرات 7 يوليو (تموز) 2005 التي كان استهدفت 3 قطارات في لندن، وأدت إلى مقتل 26 شخصاً، بما فيهم ليندسي نفسه، وكن معروفا باسم عبدالله شهيد جمال.

وبعد مقتل ليندسي في التفجير، تزوجت لوثويت من البريطاني حبيب صالح غني، المشتبه هو الآخر بارتباطه بجماعات إرهابية.

وكانت (الأرملة البيضاء) اتهمت بالاشتراك في مذبحة مركز تسوق (ويست غيت)، في العاصمة الكينية نيروبي في سبتمبر(أيلول) 2013 التي نفذتها جماعة (الشباب) الإسلامية الصومالية المتشددة وأسفرت عن مقتل 67 ضحية.

مطاردة
وعلى مدى 3 سنوات وإلى الآن، استمرت كل من بريطانيا والولايات المتحدة وكينيا في البحث عن سامانثا لوثويت الغائبة عن الأنظار.

وتقول التقارير إنه إلى جانب التدريب على العمليات الانتحارية، يرى مراقبون أن لوثويت تساعد داعش من ناحية أخرى أيضاً، عبر توفير تدريب لعناصر التنظيم حول كيفية استغلال وسائل الإعلام.

وتوجد مخاوف من أنها ساعدت في إنتاج الفيديوهات المروعة التي نشرها التنظيم، لعمليات الذبح التي قام بها أخيراً، والتي تضمنت الصحافيين الأمريكيين جيمس فولي وستيفن سوتلوف، إلى جانب عامل الإغاثة البريطاني ديفيد هينز.

وتأتي هذه المعلومات من جنود الطيران الملكي البريطاني، الذين انضموا للتحالف الذي شكلته الولايات المتحدة ضد مواقع داعش في العراق، وهي الطائرات البريطانية الأولى التي تقصف مواقع التنظيم، منذ صوَّت البرلمان لصالح الغارات الجوية ضد معاقل التنظيم، أول أمس الجمعة.

حراسة من القاعدة
يذكر ان نفس الصحيفة البريطانية (ديلي ميرور) كانت قالت في تقرير لها نشرته في مايو (أيار) الماضي إن فرقة إنتحارية من تنظيم القاعدة تتولى حماية (الأرملة البيضاء).

وأضافت أن 15 إنتحارياً من”لواء الاستشهاديين” في تنظيم القاعدة يتولون حراسة (الأرملة البيضاء) في الصومال، حيث شوهدت تختبئ في غابة وصدرت لهم أوامر بحمايتها حتى الموت.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع أن حراس “الأرملة البيضاء” هدّدوا بـ”جز عنق كل شخص يقترب من الغابة”، مشيرة إلى أن المرأة البريطانية تعيش في الكهوف وتتنقل على ظهور الجمال لتجنّب اكتشافها.

وكانت سامانثا لوثويت نجت من الموت في يناير (كانون الثاني) 2014 حين قصفت مقاتلة تابعة لسلاح الجو الكيني معسكر تدريب في الصومال لحركة الشباب الإسلامية المتطرّفة، والذي أسفر عن مقتل 57 مقاتلاً بمن فيهم 6 من كبار القادة الأجانب في الحركة.

ونسبت الصحيفة حينذاك، إلى العقيد ياسين هيرو في الجيش الوطني الصومالي قوله إن “الأرملة البيضاء محمية من قبل أفضل المقاتلين في تنظيم القاعدة، ويقومون بنقلها إلى أماكن مختلفة في جميع الأوقات وأحياناً على ظهور الجمال أو الحمير”.

وأضاف العقيد هيرو “هؤلاء المقاتلون مستعدون للموت من أجلها، وسيأخذون العديد من الأشخاص الآخرين معهم”.

انتقام لشريف أحمد
وقالت الصحيفة إن أجهزة الأمن البريطانية تعتقد أن “الأرملة البيضاء ما تزال تدير العمليات الإرهابية من الصومال وتخطط لشن سلسلة جديدة منها إنتقاماً لمقتل مرشدها القيادي في تنظيم القاعدة الشيخ أبو بكر شريف أحمد الشهر الماضي في كينيا”، وذكرت مصادر بأنه قُتل بالرصاص من قبل فريق اغتيال كيني تدرب في إسرائيل.

وكانت الصحيفة نفسها ذكرت أن مصادر استخباراتية غربية تخشى من قيام (الأرملة البيضاء) الأم لأربعة أطفال، بشن هجمات على أهداف غربية في جميع أنحاء افريقياً انتقاماً لمقتل الشيخ أبو بكر.

ويشار الى انه كان تم استدعاء فريق التحقيق الكيني الذي يطارد سامانثا إلى محكمة في مومباسا في اغسطس (آب) لشرح السبب في أنها لم تتمكن من اعتقال اشتعلت منذ أصدر الانتربول مذكرة توقيف حمراء في 25 سبتمبر (كانون الأول) من العام الماضي.

وقال كبير مفتشي الشرطة عبدنيغو كيلونزو أن الأرملة البيضاء ظلت تغيّر مظهرها باستمرار وكذلك اسمها ومكان اقامتها وهي في حالة فرار دائم، وأعرب عن اعتقاده انها خضعت لعمليات جراحة تجميل الوجه لمرات عديدة، وقال ن هذه من أسباب صعوبة اعتقالها.

المصدر: إيلاف

المحكمة العسكرية تصدر حكم الإعدام على قطاع طرق  

مقديشو (الإصلاح اليوم) –court

أصدرت المحكمة العسكرية العليا حكم الإعدام على خمسة أشخاص أربعة منهم عناصر من الجيش الصومالي بعد أن تم توقيفهم من قبل سلطات الأمن على خلفية تورطهم بأعمال سلب ونهب وقطع الطرقات في محافظة شبيلى السفلى.

وكما أفادت النيابة العامة أن المتهميين السبعة القو القبض عليهم إثر سلبهم سيارة نقل مدنية في الخامس والعشرين من الشهر الجاري وتمت العملية بتعاون من الجيش الصومالي في منطقة شبيلى السفلى.

بعد ان استمعت المحكمة الدعوة المرفوعة ضد المتهمين السبعة ألقت خمسة منهم حكم الإعدام رميا بالرصاص حتى الموت، وأخلت سبيل إثنين.

والجدير بالذكر ان تمت تنفيذ أحكام مماثلة على عناصر من الجيش الصومالي استعملوا قطع الطرقات عملية سهلة لجلب الأموال الطائلة من سيارات النقل العام وحتى من المارة في كثير من طرقات العاصمة مقديشو، ولكنها اختفت بشكل شبه كامل من العاصمة؛ بسبب الأحكام العسكرية الصارمة ضد قطاع الطرق في جميع أنحاء الصومال.

التدخل الأميركي في الصومال واليمن لم يكن ناجحاً

مقديشو ( الإصلاح اليوم) –USA-flag

بدا الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال إلقائه خطابه الحماسي بشأن محاربة تنظيم «داعش» غير واضح تماماً، إذ تتضمن خطته بالنسبة للعراق قصفاً جوياً للمسلحين من قبل الولايات المتحدة وتحركاً موازياً للقوات العراقية والكردية على الأرض.

أما في سورية، يبدو التحدي أكبر، فواشنطن تعتمد على حلفائها في المنطقة لدحر التنظيم المتطرف ووقف تقدمه. فقد قال أوباما، إن «الاستراتيجية لمكافحة الإرهابيين الذين يهددوننا، في الوقت الذي ندعم فيه شركاءنا على جبهات القتال، هي الاستراتيجية التي اتبعناها لسنوات بنجاح في اليمن والصومال».

الإشارة إلى اليمن والصومال أمر غريب. يتساءل المرء كيف أن الكثير من الأميركيين لا يدركون أن بلادهم لاتزال تخوض -من الناحية الفنية- حربين في هذين البلدين، وهما من إرث حرب أميركا على تنظيم القاعدة وفروعه المتشددة، بعد هجمات سبتمبر 2001.

ويتساءل المرء أيضاً كيف يمكن لأوباما أن يقول بوضوح إن التدخل الأميركي هناك كان «ناجحاً»، ثم يقول ضمنياً علاوة على ذلك «إن المهمات في الصومال واليمن تشرف على الانتهاء».

وكتب الصحافي في صحيفة «الغارديان» البريطانية، سبنسر أكرمان، «إن عدداً قليلاً جداً من الأميركيين خارج إدارة أوباما ينظرون إلى الحالتين باعتبارهما نجاحاً». وبعد سنوات من تدخل القوات الأميركية في الصومال واليمن، من غير الواضح إن كانت الولايات المتحدة قد حققت بالفعل نجاحاً في البلدين.

ففي اليمن، الدولة الأكثر فقراً في العالم العربي، لاتزال الولايات المتحدة تحاول القضاء على تنظيم «القاعدة في شبه الجزيرة العربية»، وهو فرع من التنظيم الإرهابي الذي أثبت أنه قادر على تدبير المؤامرات ويهدد بشكل مباشر الأمن الأميركي.

ففي ديسمبر 2009، كاد أحد عناصره الذين تدربوا في معسكرات التنظيم، أن يفجر عبوة ناسفة أثناء وجوده في طائرة على مدرج المطار في مدينة ديترويت. كما تم اعتراض قنابل بريدية أرسلت من اليمن، كان من الممكن أن تنفجر في الجو في طريقها إلى الولايات المتحدة.

وبدعم ضمني من الحكومة اليمنية، صعدت إدارة أوباما هجمات الطائرات من دون طيار من نوع «درون» لاستهداف عناصر وقادة «القاعدة في جزيرة العرب»، إلا أن الهجمات صيغت بشكل «ضبابي»، دفعت بعض المنتقدين إلى اتهام واشنطن بارتكاب جرائم حرب.

ويلخص الخبير في مؤسسة «نيو أميركا فاوندايشن»، بيتر بيرغن، برنامج الهجمات الأميركية في اليمن قائلاً، إن «مثل هذه الضربات لا تستهدف المتشددين المعروفين، بل الناس الذين يظهرون سلوكيات المشتبه فيهم».

وتناقلت التقارير أن مثل هذه الضربات تحكمها قواعد أكثر صرامة في اليمن مما كانت عليه في باكستان، وأطلق عليها اسم «ضربات لتعطيل الهجمات الإرهابية».

ووفقاً لدراسة أجرتها المؤسسة ذاتها فإن الهجمات بطائرات «درون» قتلت ما بين 756 و965 شخصاً، بحلول منتصف أبريل الماضي، بينهم عدد كبير من المسلحين إلا أن ما لا يقل عن 81 مدنياً لقوا حتفهم في هذه الغارات أيضاً. وفي حين شهد تنظيم «القاعدة في جزيرة العرب» حكومات يمنية تسقط استمر هو في تحقيق المزيد من التقدم على الأرض، واستفاد من التمرد الشيعي في البلاد الذي أدخل اليمن في أزمة أخرى لم تكن في الحسبان.

قبل أسبوعين، قتلت القوات الأميركية خمسة نشطاء من القاعدة في أول غارة بطائرات «درون» في اليمن منذ منتصف أغسطس. في حين أطلقت الولايات المتحدة ما لا يقل عن 17 هجمة هذا العام، وفقاً لمجلة «لونغ وور جورنال». وفي الوقت نفسه، لاتزال الصومال مضرب مثل في العالم كونها دولة فاشلة. وبفضل الجهود الأميركية، بالتعاون مع عدد من الدول الإفريقية، تم طرد مقاتلي «حركة الشباب المجاهدين» المرتبطة بتنظيم القاعدة من العاصمة مقديشو، وسمحت بتشكيل حكومة مركزية مستقرة إلى حد ما للمرة الأولى منذ نحو عقدين من الزمن.

لكن قدرة «حركة الشباب» على شن هجمات لم تتراجع، إذ تعتبر الجماعة مسؤولة عن التفجيرات والهجمات الإرهابية البشعة في كينيا المجاورة. وعلى الرغم من تأكيد واشنطن مقتل زعيم المجموعة، أحمد جودان، في غارة جوية قبل فترة قصيرة، إلا أن الجماعة سرعان ما أعلنت ولاءها لزعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري. ويوجد أيضاً بين المسلحين في سورية والعراق المقاتلون من اليمن والصومال.

لم يتم تحييد التهديدات الأمنية المحدقة بالولايات المتحدة إلى الآن في كل من الصومال واليمن، ولا تبدو المهمة قد شارفت على الانتهاء. التدخل العسكري الأميركي ربما قلص من تهديدات الجماعات المسلحة، لكن عدم وجود حلول سياسية حقيقية على الأرض يعني أن مصادر الدعم والقوة لاتزال موجودة.

وفي كلمته قال أوباما إن الهدف هو تقليص خطر «داعش» ومن ثم القضاء عليه. لقد اعتمد البيت الأبيض في حملته الأخيرة ضد التنظيم المسلح على خطاب غير واضح بالحديث عن الصومال واليمن، حيث يبقى أعداء أميركا في البلدين مستعدين للضرب في أي وقت، وفي كامل قوتهم، فالاستراتيجية الأميركية نجحت إلى حد الآن في احتواء وإدارة التهديدات ولكنها لم تفلح، بأي حال من الأحوال، في القضاء على هذه التهديدات. والإعلان بأن واشنطن ستغير سياستها حيال سورية بشكل سريع وشامل، خبر غير جيد على الإطلاق.

يشار إلى أن الحرب الأميركية ضد القاعدة في العراق أدت في نهاية المطاف إلى ميلاد تنظيم جديد وربما أخطر بكثير من التنظيم الأم والمتمثل في «داعش».

وكان الهجوم المضاد الذي قادته واشنطن، في عام 2008، بمساعدة من ائتلاف الميليشيات القبلية السنية، قد أسهم في دحر مقاتلي القاعدة في العراق، إلا أن الغرب والسلطة في بغداد لم تدرك جيداً حساسية الوضع في المناطق السنية ما أدى إلى الوضع الراهن.

المفارقة هي أن «داعش» أقوى بكثير من سابقه، ويضم نحو 31 ألف مقاتل، وفقاً لتقديرات جديدة من وكالة المخابرات المركزية (سي أي أيه). وانضم إلى التنظيم مئات الشباب من الرعايا الأوروبيين، فضلاً عن المنشقين من الجماعات المتمردة السورية.

المصدر: الإمارات اليوم

الرئيس الصومالي يؤكد وجود خلاف بينه ويبن رئيس الوزراء

مقديشو (الإصلاح اليوم) –dagaal

صرّح الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود وجود تباين وجهات النظر بينه وبين رئيس الوزراء الصومالي عبد الولي شيخ أحمد، وذلك في مقابلة أجرت إذاعة صوت أمريكا مع الرئيس أمس السبت، ويتواجد الرئيس في نيويورك لمشاركة اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة.

وأشار الرئيس في حديثه أن تباين وجهات نظر الأشخاص أمر طبيعي ولا يلتزم جلبة العار والشنار.

وتابع ” أن جوهر القضية يكمن في اختيار الحلول السليمة لا تباين الآراء والأفكار، وأصبح بمقدورنا الآن التغلب على الخلافات البينية عبر قنوات الشرع المعنية”.

ويذكر أن رئيس الوزراء عبد الولي شيخ أحمد قد تحدث أثناء زيارته لبريطانيا خلال هذا الشهرعن خلافات بينه وبين الرئيس الصومالي

بعد حظره في بريطانيا.. “القات” يزدهر في الصومال

مقديشو (الإصلاح اليوم) – qaad wale

في أكبر سوق لبيع القات بالجملة في مقديشو، تزدهر حركة تجارة القات بشكل لافت، صوماليون من مختلف الأعمار من كلا الجنسين تعج بهم هذه السوق التي هي عبارة عن ساحة كانت أحد ملحقات الجامعة الوطنية بالصومال.

وبينما السوق يشهد هدوءا في الساعات الأولى من كل صباح، إلا أن هذا الهدوء يتبدل بمجرد وصول شاحنات محملة بأكياس من القات، تفرغ حمولتها في الصومال.

ويعود سبب ازدهار تجارة القات هذه الأيام، وانخفاض سعره إلى حظره في بريطانيا مؤخرا وتحويل حصصها إلى الصومال كما يقول بائعو القات، الذين لا يخفون سعادتهم بسبب تدفق القات إلى مقديشو الذي تتولى أيضا توزيعه على باقي مدن الجنوب.

ويقول حسين عبدي وهو بائع القات، إن باعة القات يجنون أموالا طائلة بسبب انخفاض سعره، مشيرا إلى أن حظره في بريطانيا كان فرصة كبيرة لهم، وأن قائمة متعاطي القات اتسعت بسبب قدرة كثيرين على شرائه.

ويتفق معه مانغي، وهو بائع ومخزن أيضا، قائلاً “إن تدفق القات على مقديشو أمر مفرح بالنسبة لهم، فالحزمة الواحدة التي كانت تباع بعشرين دولارا انخفضت إلى النصف”.

ورغم السعادة التي يبديها بائعو القات ومعهم مخزنون، فإن مشاكله الاجتماعية والاقتصادية، مازالت قائمة، وقد تتسع رقعتها في ظل انتشاره.qaad cune

انخفاض سعر القات

ويقول أحمد مادي، أستاذ الاقتصاد والعلوم الإدارية في جامعة هرسيد العالمية، إن القات يمثل أحد مشاكل الصوماليين، لما يترتب عليها من مشاكل اجتماعية واقتصادية.

وأضاف مادي أن “انخفاض سعر القات لا يصب في مصلحة الوطن، بل يشكل تهديدا للاقتصاد والأمن، إذ تصرف مئات الدولارات إلى دول الجوار يوميا دون مقابل مفيد”، مشيرا إلى انتشاره يشجع على الجريمة ما يخل بأمن البلد.

وأشار مادي إلى أن نمو اقتصاديات كل بلد تقاس بكثرة صادراته إلى الخارج، وهو ما ليس موجودا بالقدر المطلوب في الصومال، قائلا “نستورد القات مقابل عملة صعبة نحن بحاجة إليها”.

وتشير بعض التقديرات المحلية إلى أن نسبة المتعاطين للقات من الشباب تصل إلى 70%، نسبة مرشحة للزيادة في ظل انتشاره الكثيف حاليا.

المصدر: العربية

 

الحكومة الصومالية تدعو إدارتي بونتلاند وغلمودج إلى تسوية النزاع

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

xiiraneee

دعا رئيس الوزراء الصومالي عبد الولي شيخ أحمد اليوم إلى إدارتي بونتلاند وغلمودج اللجوء إلى السلمية في حل نزاعاتهم حول إداراة
مطار مدينة جالكعيو، حاضرة محافظة مدغ وسط الصومال.

جاء هذا التصريح بعد ساعات طويلة من محادثات هاتفية قام بها رئيس الحكومة الصومالية عبد لولي شيخ أحمد مع مسئولئ الإدارتين، وطالب خلال تلك المحادثات تهدئة الأوضاع هناك وإنهاء التصعيد القائم.

وأصدر رئيس الوزراء الصومالي بعد المحادثات الهاتفية بيانا يتكون من خمسة بنود، طلب فيها فتح مفاوضات بين الإدارتين، ورفع القيود على مطار جالكعيو.

كما أكد البيان التزام الحكومة الصومالية من جانبها توفير وتسهيل إمكانيات التفاوض والمصالحة بين بونتلاند وغلمودج.

تأتي هذه التصريحات بعد أكثر من أسبوع تبادل مسئولون من كلا الإدارتين مشادات كلامية بواسطة وسائل الإعلام على خلفية من يكون له الحق بإدارة مطار جالكعيو.