أرشيف يوم: 2014/10/14

إسرائيل: اعتراف البرلمان البريطاني بدولة فلسطين يقوض جهود السلام

مقديشو (الإصلاح اليوم) –israel falg

حذرت الحكومة الإسرائيلية من أن اعتراف مجلس العموم البريطاني بالدولة الفلسطينية يقوض عملية السلام في المنطقة.

وجاء التحذير في بيان أصدرته الخارجية الإسرائيلية في تل أبيب يقول إن الاعتراف المبكر بالدولة الفلسطينية يوجه رسالة خاطئة للقيادة الفلسطينية بأنه يمكنها تجنب اتخاذ التضحيات المطلوبة من الجانبين لانجاز اتفاق سلام دائم.

وأضاف البيان أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية يجب أن يتم فقط نتيجة لمفاوضات السلام.

تسهيل الاعتراف بالدولة

وقالت حنان عشراوي العضوة البارزة في منظمة التحرير الفلسطينية إن القرار البريطاني يوجه رسالة لبقية دول الاتحاد الأوروبي، ويسهل لها الاعتراف بالدولة الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.

وقال السفير البريطاني لدى إسرائيل إن قرار مجلس العموم بهذه الأغلبية يوضح تغيرا في توجهات الرأي العام في بلاده ضد إسرائيل.

وفي مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية قال السفير ماثيو غولد إن هذا التصويت في مجلس العموم يوضح رأي الغالبية في بريطانيا إزاء إسرائيل بعد الحرب الأخيرة على قطاع غزة، التى قتل فيها أكثر من 2100 فلسطيني أغلبهم من المدنيين، و70 إسرائيليا أغلبهم من الجنود.

وأضاف غولد “أعتقد أنه امر مهم لأنه يوضح الفارق في توجهات الرأي العام”.

100 دولة

وكان مجلس العموم البريطاني قد صوت بأغلبية كاسحة لصالح مذكرة غير إلزامية تطالب الحكومة البريطانية بالاعتراف بفلسطين دولة مستقلة.

وحصلت المذكرة على تأييد 274 عضوا في مجلس العموم، بينما رفضها 12 عضوا فقط.

وتقول المذكرة “هذا المجلس يعتقد بأنه يجب على الحكومة أن تعترف بدولة فلسطين إلى جانب دولة إسرائيل باعتبار ذلك إسهاما في ضمان تطبيق حل الدولتين عبر التفاوض”.

وكانت الحكومة السويدية أول دولة في الاتحاد الأوروبي تعلن عزمها الاعتراف رسميا بالدولة الفلسطينية.

وانضمت السويد إلى 100 دولة أخرى تعترف بدولة فلسطين.

وأثار قرار الحكومة السويدية غضب إسرائيل، كما انتقدته الولايات المتحدة، واصفة إياه بأنه قرار “غير ناضج”.

ووافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على منح الفلسطينيين صفة “دولة مراقب” عام 2012، لكن بريطانيا امتنعت حينها عن المشاركة في التصويت مع 40 دولة أخرى.

الحكومة الصومالية تتعهد بتنفيذ بنود “مؤتمر جرووي”

مقديشو (الإصلاح اليوم) –images (4)

رحب رئيس الوزراء الصومالي عبد الولي شيخ أحمد إختتام مؤتمرالوفاق بين الحكومة المركزية وإدارة بونت لاند الفيدرالية الذي انطلق قبل ثلاثة أيام في جرووي حاضرة إدارة بونت لاند، شمال شرقي الصومال.

وقال رئيس الوزراء الصومالي في حفل الختام : ترحب الحكومة الصومالية الإتفاق الذي توصل إليه الطرفان، ونحن نتعهد بتنفيذ وإتمام مفرداته على ضوء ما تم الاتفاق عليه.

وأضاف إلى أنه يأمل أن يكون هذا الاتفاق منطلقا لصفحة جديدة من العلاقات الممتازة بين الحكومة المركزية والإدارة الفيدرالية”.

تعتبر إدارة بونت لاند كبرى الإدارات الإقليمية في البلاد والتي تتمتع بحكم ذاتي بصلاحيات شبه كاملة لإدارة شئونها الداخلية وتوزيع واستثمار الثروات في الأراضي الواقعة تحت إدارتها.

  

 السلطات الأمنية تلقي القبض على عناصر من حركة الشباب

 مقديشو (الإصلاح اليوم) –                       shabab

قال الناطق باسم وزارة الأمن القومي محمد يوسف عثمان: أن أجهزة الأمن والإستخبارات الصومالية ألقت القبض يوم الإنثين على 15 شخصا بعد أن تلقت سلطات الأمن معلومات سرية تلمح اختباء خلايا من حركة الشباب في داخل منزل في سوق بكاري.

وأضاف المتحدث بأن أجهزة الأمن ضبطت على 15 شابا داخل منزل بعد أن داهمت قوات الأمن المنزل، مؤكدا بأنهم كانوا يدبرون أعمالا إرهابيةضد المنشآت الحكومية.

ونوّه الناطق بأن قوات الأمن على أهبة الإستعداد للقضاء على تدابير ومؤامرات الشباب؛ بعد ماخسروا معاقلهم الإستراتيجية عسكريا واقتصاديا مما دفع تدفق المقاتلين في جيوب من العاصمة مقديشو متنكرين حسب ما قاله الناطق لوزارة الأمن القومي محمد يوسف عثمان.

يذكر ان حركة الشباب خسرت آخر معاقلها الإستراتيجية هذا الشهر “مدينة براوي الساحلية”، نتيجة الهزائم الميدانية المتكررة التي منيت الحركة مؤخرا.

   

الصين تتعهد بتعزيز العلاقات مع الصومال

مقديشو (الإصلاح اليوم) –china flag
 صرح متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية هونج لي، اليوم الاثنين، بأن بلاده سوف تغتنم الفرصة لتعزيز علاقات الصداقة والتعاون النفعي مع الصومال بمناسبة إعادة افتتاح السفارة الصينية في الصومال.
 
وقالت وكالة أنباء “شينخوا” الصينية إن بكين أعادت رسميًا افتتاح سفارتها في مقديشيو وقامت بتعيين سفير جديد للدولة الواقعة فى القرن الإفريقي والتي تتعافى حاليًا بعد سنوات من النزاع .
 
وصرح هونج لي، خلال مؤتمر صحفي، بأن “إعادة افتتاح السفارة الصينية في الصومال هي خطوة مهمة للصين لدعم عملية السلام في الصومال وإعادة البناء فيما بعد الحرب”.
 
وأعلن الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود مع نائب وزير الخارجية الصيني تشانج مينج إعادة افتتاح السفارة رسميا في احتفال أقيم بالعاصمة مقديشيو..وقال شيخ محمود “إننا نعتقد أن فصلا جديدًا سوف يكتب في علاقات التعاون بين الصين والصومال”.
 
وذكر أن الصين تولي اهتمامًا كبيرًا للعلاقات مع الصومال، وأنها سوف تسعى لفتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية وتحقيق المنافع لكلا الشعبين.
 
وكانت الصين قد أغلقت سفارتها ونقلت العاملين بها بعد اندلاع الحرب الأهلية في الصومال عام 1991 عندما سقطت الدولة في أتون اضطرابات وفوضى استمرت زهاء 23 عامًا.
 
يذكر أن الصين تُعد واحدة من أواخر الدول التي أعادت فتح سفاراتها فى العاصمة الصومالية مقديشيو، حيث لدى العديد من الدول ومعظمها إفريقية وعربية تمثيلا دبلوماسيًا هناك.


المصدر: بوابة الفجر الاليكترونية 

الامم المتحدة تضع كل مشكلات الصومال تحت عنوان فساد الحكومة

مقديشو (الإصلاح اليوم) –_185981_somalia2

 ما يزال الفساد منتشرا داخل الحكومة الصومالية الضعيفة في حين يبقى الاسلاميون في حركة الشباب التهديد الرئيس في المنطقة رغم تراجعهم عسكريا، كما افاد خبراء في الامم المتحدة.

ورأت مجموعة المراقبة في الامم المتحدة حول الصومال واريتريا في تقريرها السنوي انه رغم تشكيل حكومة فدرالية في نهاية 2012، اول سلطة مركزية حقيقية منذ 20 عاما في الصومال، “لم يتغير النظام الحكومي الذي يقوم على الفساد اساسا وفي بعض الحالات ازداد سوءا”.

ويؤكد الخبراء ان تحقيقاتهم “كشفت بشكل منهجي معدلات اختلاس اموال عامة في الصومال بـ70 و80 بالمئة”. وأكد الخبراء في التقرير السري، وهو من 482 صفحة، ان “كل شيء يدفع الى الاعتقاد بان الاموال المختلسة تستخدم لأغراض شخصية وتطرح تهديدا على السلام والأمن”.

وأضافت المجموعة ان حوالى ربع الايرادات من مرفأ مقديشو تبخرت. والمرفأ مصدر اساسي للإيرادات لسلطات مقديشو المدعومة من الاسرة الدولية والتي تعتبر الامل لإرساء السلام في الصومال منذ ان غرقت البلاد في الفوضى في 1991 مع سقوط نظام الرئيس سياد بري.

ومنذ ان رفع مجلس الامن الدولي جزئيا العام 2013 الحظر على الاسلحة، فان اسلحة وذخائر مخصصة للجيش الصومالي “حولت الى اسواق الاسلحة في مقديشو” وفقا للتقرير.

وبحسب الوثيقة عثر على قسم من هذه الاسلحة في سوق على الاقل يتزود الاسلاميون فيها بالأسلحة ويفترض على الجيش محاربتهم.

وأضاف التقرير انه رغم الهجمات العسكرية الاخيرة الناجحة لقوة الاتحاد الافريقي في الصومال ومقتل زعيم حركة الشباب الصومالية المرتبطة بتنظيم القاعدة احمد عبدي غودان في ضربة جوية اميركية مطلع ايلول/سبتمبر “تبقى الحركة التهديد الرئيس للسلام في الصومال وعبر القرن الافريقي”.

وتابع المصدر ان “الشباب نجحوا في ابقاء وجود فعال وعنيف في مقديشو واثبتوا عن قدرة عملانية تتخطى حدود العاصمة”. فقد شنوا “هجمات دامية في جنوب ووسط الصومال ونسقوا هجمات ضد الدول المجاورة”.

كما اشار الخبراء الى ظهور تقنيات جديدة في الصومال، مثل القنابل المغناطيسية التي تلصق على السيارات المستهدفة وكانت تستخدم في افغانستان والعراق ما قد “يدل على نقل الخبرة من حقل المعركة الى الصومال”.

إلا ان قدرات القوة الافريقية القتالية، التي ازداد عديدها الى 22 الفا في كانون الثاني/يناير، ارغمت حركة الشباب على “تنفيذ عمليات نوعية من خلال نقل العنف الى ما بعد حدود الصومال”.

وأضاف الخبراء الامميون انه “يمكن للإسلاميين تنسيق وتنفيذ بنجاح هجمات عبر القرن الافريقي والحفاظ على القدرة العملانية لاستهداف غربيين حصريا خصوصا في جيبوتي وكينيا” حيث نفذوا مؤخرا عمليات.

ويرى الخبراء ان الغارات الجوية المحددة الاهداف لا يمكنها ان تكون حلا ناجحا على المدى الطويل.

وأكدوا ان “الضربات الاستراتيجية افضت عموما الى نجاحات على الاجل القصير، لكنها عجزت عن التأثير على القدرات العملاينة للشباب”.

وأضافوا “لا مؤشر حاليا يدل على انها قادرة على (اضعاف او تدمير) حركة الشباب”.

ومنذ ان طرد الاسلاميون من مقديشو في اب/اغسطس 2011 اصيبوا بنكسات عسكرية ارغمتهم على التخلي عن مجمل معاقلهم في وسط وجنوب الصومال.

ومطلع تشرين الاول/اكتوبر، خسروا منطقة براوي الساحلية “عاصمتهم” وأخر ميناء كانوا يسيطرون عليه حيث كانوا يصدرون الفحم، التجارة الاستراتيجية لتمويلهم.

لكن بحسب مجموعة المراقبة، فان وتيرة صادرات الفحم من الصومال الخاضعة لحظر دولي، لم تتغير رغم فقدان براوي والموانئ التي باتت تحت سيطرة الاتحاد الافريقي والجيش والميليشيات الموالية للحكومة.

ولا يزال الاسلاميون يجمعون الاموال من هذه التجارة من خلال السيطرة على مواقع الانتاج وكذلك الضريبة التي يفرضونها على الشاحنات على حواجز يقيمونها على الطرقات وابتزاز التجار.

المصدر: ميدل إيست أونلاين

قطر الخيرية تحفر 40 بئرا في الصومال

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

تقوم قطر الخيرية بimages (3)تنفيد مشروع كبير يتمثل في حفر عدد 40 بئرا سطحيا في جنوب الصومال، من أجل توفير الماء الصالح للشرب لحوالي 60,000 شخص في المناطق المستهدفة، وذلك بتكلفة تجاوزت نصف مليون ريال. 

وقد شمل هذا المشروع عدة محافظات من الصومال مثل: هيران، وشبيلى السفلى، وشبيلى الوسطي، وتعتبر هذه المحافظات من أكثر الأقاليم التى تعاني من مشكلة المياه التىتنعكسفيقلة الآبار بسبب التركيبة الجيولوجية للأراضي الصوماليةوعدم وجود مياه صالحة للشرب.ويأتي هذا المشروع انطلاقا من أهمية المياه في حياة الإنسان، وما يترتب من مشاكل جمة عن انعدامه، أو نقصه. 

مقوّم للتنمية 

وقد ركزت قطر الخيرية على مجال المياه لأنه يعد أهم مقوّم من مقوّمات التنمية البشرية المستدامة، حيث إن المياه النظيفة ضرورة لإيجاد مجتمع يتمتع بمستوى عال من الصحة والحيوية والقادر على دفع عجلة التنمية إلى الأمام، كما أن توفير المياه النقية ضروري لجميع النشاطات البشرية المختلفة مثلالزراعة، والصناعة ورعاية الثروة الحيوانية التي تعتبر جزء أساسيمن التنمية في الصومال. 

توزيع الآبار 

كما قامت قطر الخيرية بتوزيع هذه المشاريع على المحافظات الأكثر حاجة حيث تم تخصيص 15 بئرا لمحافظة هران لصالح 22,500 شخص، كما حظيت محافظة شبلى الوسطى بنفس العدد من الآبار، ليستفيد منه حوالي 22,500 شخص من سكان تلك المنطقة التي تعاني نقصا حادا في المياه الصالحة للشرب، أما منطقة شبلى السفلى فقد تم منحها عشرة آبار سيستفيد منها15,000 شخص، كانوا يحتاجون توفير حاجياتهم الأساسية من المياه سواء تعلق ذلك بالأشخاص أو المواشي أو الزراعة. 

يذكر أن هده المناطق واجهت موجة جفاف متكررة في كل عدة أعوام بسبب تذبذب مياه الأمطار وقلة هطولها في القرى النائية عن المدن، كما أن سكان هذه المناطق المستهدفة يعتمدون مياه الأمطار فقط في الرعي والسقي، وكثيراً ما يضطرونللنزوح منقراهم ومناطقهم بشكل دوري سعيا وراء العشب والكلأ لانفسهم ولمواشيهم إلى المدن ذات الآبار. 

تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية قد وقعت اتفاقية مع الهلال الأحمر القطري مؤخرا يتم بموجبها تمويل تشغيل مركز صحي في إقليم شبيلي السفلى بالصومال من أجل تلبية الاحتياجات الصحية لسكان المنطقة المستهدفة. 

توفير الأدوية 

وتنص الاتفاقية على قيام الهلال الأحمر القطري بتمويل تشغيل هذا المركز بتكلفة مالية تناهز 260,000 ريال قطري خلال السنة الأولى من هذا الاتفاق، على أن يعمل الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع قطر الخيرية على إيجاد التمويل لتشغيل المركز خلال الأعوام المقبلة، وفي حالة عدم توافر هذا التمويل يتم تسليم المركز إلى أي جهة ذات اختصاص في هذا المجال لتسييره.

المصدر: بوابة الشرق