أرشيف يوم: 2014/11/10

التعريف (الوصف)

التعريف (الوصف)logo

الحركة الإسلامية في القرن الإفريقي (الإصلاح): هي حركة دعوية، تربوية، اجتماعية، طوعية، تسعى للإصلاح ورفع مستوى الإلتزام الفردي والجماعي بالإسلام شريعة ومنهجا في جميع جوانب الحياة، وتأخذ بكل الوسائل المشروعة والسلمية لتحقيق أهدافها.

وهي حركة شاملة غايتها نيل مرضات الله وإقامة حكمه في الأرض وتحقيق الأغراض التي جاء من أجلها الإسلام، وذلك بإيجاد مجتمع مبني على أساس الشريعة الإسلامية التي يتجسد فيها العدل الإلهي كما حددته مبادئ الإسلام القائمة على الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح من إخاء ومساواة، وعدالة وتعاون على البر والتقوى، وترسيخ مبدأ الإيثار والشورى.

وتنطلق الحركة في كافة أنشطتها وأهدافها ووسائلها من المبادئ التالية:

1-    الإسلام عقيدة وشريعة، عقيدة ينبثق منها التصور الشامل للكون والإنسان والحياة، وشريعة تنظم الحياة بمختلف مجالاتها.

2-    كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم أصل الشريعة والمشروعية، وكل ما يخالفها باطل ومردود.

3-    الصومال أرضا وشعبا وحدة لا تتجزأ، وهي إفريقية عربية إسلامية لاتنفصل عن الأمة الإفريقية والعربية والإسلامية بحال من الأحوال.

4-    تعميق الشورى في الأمة واعتمادها مبدأ ملزم في تدبير أمور الحركة كافة، والديقراطية المنضبطة بأحكام الإسلام أسلوب لممارسة الحكم، ورفض للإستبداد بكل أشكاله وألوانه.

5-    الحرية بمفهومها الإسلامي حق فطري كرم الله بها الإنسان، ولاتستقيم حياة الإنسان إلا بها.

6-    العدل غاية وفريضة، أوجب الله على المسلمين أن يقيموا حياتهم الخاصة والعامة عليها حتى يقوم الناس بالقسط.

7-    الاستفادة من تجارب حركات الإصلاح الإسلامية عبر التاريخ القديم والمعاصر.  

جدران العار

كاتب المقال: غسان شربل

غلبتني الحشرية الصحافية. قلت أمضي نهاية الأسبوع في برلين. لأشارك أهلها والوافدين احتفالاتهم. وقلت أذهب لأقف أمام بوابة براندنبورغ. تماماً كما فعلت قبل خمسة وعشرين عاماً مع الصحافيين الذين توافدوا للمشاركة في تشييع الجدار.

واعتبرت الرحلة مناسبة لأتصرف كصحافي طبيعي يغطي حدثاً طبيعياً. فأنا مذ توليت عملي الحالي أمارس مهنة أخرى. لعلها أقرب إلى مهنة حفار القبور. أول ما استقبلت كانت الجثث الوافدة من عراق ما بعد صدام.

ثم كرت السبحة. جثث لبنانية وفلسطينية وليبية وسورية ويمنية ومصرية وسودانية من دون ان ننسى الصومال. صارت مهمتي الأولى العثور على مدافن لائقة في الصفحة الأولى للمذابح المميزة. والعثور على أماكن لصور أنهار الأرامل والأيتام واللاجئين والمقتلعين.

زاد في حشريتي أن برلين دعت الى احتفالاتها الرجل الذي أغتال الجدار ومن دون ان يتقصد ذلك. انه ميخائيل غورباتشوف الذي غيّر العالم حين حاول دفع بلاده الى التغيير.

شاءت المهنة أنني كنت قبل ثلاث سنوات من سقوط الجدار في قاعة الكرملين حين ألقى الرجل قنبلتين هما البيريسترويكا (اعادة البناء) والغلاسنوست (الشفافية). توقعنا يومها أن تهب العاصفة على الحرس السوفياتي القديم لكننا لم نتوقع اعصاراً يكون جدار برلين أول شهدائه.

وقلت أقتدي بما فعلته قبل ربع قرن. أحجز في أقرب فندق إلى الجدار. وأجلس في أقرب مقهى. وأمضي الساعات الأولى من الليل قبالة بوابة براندنبورغ. فجأة انتابني سؤال صعب: ما علاقتي أنا العربي بمدينة تحتفل بموعد من الماضي لترسخ رحلتها نحو المستقبل؟.

أعرف أن تعبير «أنا العربي» صار غريباً. وعجيباً. وفظاً. ومستهجناً. وخاوياً. لكنني أخاف إن أنا تخليت عنه أن يقتلني البرد في الخريطة الصغيرة وتقتلني العزلة في الهوية الجديدة الخارجة من ركام الكيان الممزق.

كانت برلين مجنونة. دفعها هدير التاريخ في شرايينها الى التلاعب بالجغرافيا. أنجبت أفدح وحوش التاريخ. شطبت حدوداً وألغت دولاً وشعوباً. سبحت في دم الآخرين ثم سبحت في دمها. ثملت من فرط كؤوس القوة والغرور. ثم ثملت من كؤوس الهزيمة والركام. قطعت أوصال القارة ثم قطعوا أوصالها. لكن ذلك كان. وقفت أمام تاريخها. تفحصته واستجوبته. خرجت بخلاصات واستنتاجات. تركت مدفعاً وبَنت مصنعاً.

تركت انتصاراً واعتنقت ازدهاراً. تركت الشراهة واختارت الشراكة. وبسلاح الدولة المطمئنة بديموقراطيتها ومؤسساتها اغتنمت الفرصة واستعادت وحدتها على رغم قلق فرنسوا ميتران ومارغريت ثاتشر ليلة سقوط الجدار. ثمة جاسوس برتبة كولونيل حزن في تلك الليلة. جمع أوراقه وغادر بلاد الجدار. عزاؤه أنه يجلس اليوم في مكتب جوزف ستالين.

أمام بوابة براندنبورغ ، قبل ربع قرن، انتابتني أسئلة ساذجة. سألت نفسي متى ستسقط جدران الظلم والاستبداد والتخلف في عالمنا العربي؟ متى نستجوب تاريخنا ونغادره؟ متى نغادر عفونة الكهوف ونتصالح مع الحرية وكرامة الانسان ونتقبل التعايش مع الآخر المختلف تحت سقف الدولة والمؤسسات؟ وهل نلتقط الفرصة للحاق بعالم يطوي صفحة الجدران فاتحاً الباب لتدفق الأفكار والسلع والثورات التكنولوجية المتلاحقة؟

خلال ربع قرن أخذتني المهنة الى كل هذه العواصم التي تنتج اليوم الانتحاريين والمجاهدين والممانعين والرؤوس المقطوعة والمقابر الشاسعة والحروب الأهلية. نمت في صنعاء. ودمشق. وبغداد. والخرطوم. وطرابلس. وغيرها.

وسمعنا من معارضين سريين ومكتومين أن المشكلة في حزب او رجل وأن ابواب المستقبل ستفتح فور رحيلهما. ثم كشف الربيع أننا لا نزال عبيد تاريخنا. عبيد محطات الفتك فيه وأننا نرضع مع الحليب والكراريس الأولى لغة الكراهية والشطب والجدران. يذهب المستبد فينفرط عقد البلاد.

ماذا سيفعل العربي في برلين حين تنطلق آلاف البالونات المضيئة؟ وماذا سيقول حين يسمع الألمان يحتفلون بسقوط «جدار العار»؟ سيغمره الخجل بالتأكيد. جدران العار تكتسح خرائطنا وعواصمنا. تكتسح عقولنا وكتبنا وعيون أطفالنا. نذبح على الهوية. ونقصف على الهوية. ونسحل على الهوية. ونسبي على الهوية. تسافر برلين الى المستقبل. ونسافر نحن الى عتمات الكهوف. يستحسن ألا يذهب العربي إلى برلين.

المصدر: شبكة إرم الإخبارية

اجتماع عاجل للجنة الصومال في الجامعة العربية

مقديشو (الإصلاح اليوم) –jaamacadda carabta logo

أكد مصدر مسؤول في جامعة الدول العربية اليوم الأحد، أنه “تقرر بناءً على طلب مصر، عقد اجتماع عاجل للجنة الصومال على مستوى المندوبين الدائمين بعد غد الثلثاء، لمناقشة الأزمة السياسية الراهنة في الصومال والناجمة عن الخلاف بين الرئيس الصومالى حسن شيخ محمود ورئيس الوزراء عبد الولي شيخ أحمد”.

وذكرت وزارة الخارجية المصرية في بيان اليوم الأحد، أن “المبادرة تأتي بتكليف من وزير الخارجية سامح شكري لمندوب مصر الدائم لدى جامعة الدول العربية، لتأكيد محورية الدور العربي ودور لجنة الصومال في المساهمة في جهود الوساطة الخاصة بتسوية الأزمة الراهنة، والتي يمكن تداعياتها السلبية أن تعيق مسيرة بناء الدولة الصومالية، وتحقيق المصالحة الوطنية المنشودة، واستكمال دور المؤسسات الدستورية، وتحقيق رؤية 2016 حول الصومال، التي توافق عليها المجتمع الدولي أخيراً”.

يشار إلى أن لجنة الصومال تضمّ في عضويتها كلاً من مصر والأردن والإمارات وتونس والجزائر وجيبوتى والسعودية والسودان والصومال وسلطنة عمان وليبيا واليمن والأمانة العامة للجامعة العربية. 

المصدر: الحياة