أرشيف يوم: 2014/11/17

“ديرينكويو”..مدينة الجن

مقديشو (الإصلاح اليوم) –derinkuyu4

تعد مدينة “ديرينكويو ” التركية واحدة من أعظم المواقع الأثرية في العالم، حيث يشبهها علماء الأثار بالأهرامات الفروعية بسبب اتقان وتعقيدات تشييدها .
تم اكتشافها بالصدفة عام 1963 أثناء تجديد أحد المنازل، حيث عثر على بوابة وتم فتحها لتقودهم  إلى دهاليز هذه المدينة العملاقة المهجورة تحت الأرض.الأمر الذي أثار حيرة ودهشة السكان المحليين الذين أطلقو عليها إسم مدينة الجن عليها ، إعتقادا منهم بأن الجن هو من شيدها.

تتكون هذه المدينة الأثرية العملاقة من 11 طابقا تحت الأرض وهو عمق يصل إلى 85 مترا، وهي كبيرة جدا لدرجة أنها تتسع لما بين 35 إلى 50 ألف شخص، كما تحتوي على كل ما يلزم من وسائل الراحة من منازل ومطابخ ومعاصر للزيتون وإسطبلات وأقبية وغرف للتخزين وحجرات للطعام ومصليات، ومقابر ومعبد واسع المساحة في الدور الثاني من المدينة الأرضية.

ولتأمين التهوية اللازمة للحياة يمتد عمود تهوية يبلغ طوله ما يقارب الـ 55 مترا. والذي يستخدم أيضا كبئر للماء لتزويد كل من القرية الواقعة على سطح الأرض وأيضا المدينة الواقعة تحت سطح الأرض بالمياه، بالإضافة إلى ما يزيد عن 15 ألف فتحة تهوية صغيرة موزعة في أنحاء المدينة. 

يتم الدخول إلى المدينة المعقدة عبر عدة بوابات حجرية ثقيلة  تغلق من الداخل فقط وليس من الخارج في طريقة ميكانيكية مبتكرة تجعل من فتحها وإقفالها مهمة سهلة وممكنه لشخص واحد فقط .

يقول علماء الاثار أن بناء ديرينكويو هو تحدي كبير لأي حضارة يبدو  إعجازياً ولايقل عن أهرامات الجيزة لأنه عمل في غاية الإتقان الأمر الذي يصعب على العقل استيعاب طريقة بنائه. ويؤكد االعلماء أن أعادة بناء ديرينكويو الجديدة ، يعتبر مهمة شبة مستحيلة حتى لو استخدمت في بناءها آلات ومعدات وتقنية العصر الحديث وذلك بسبب تعقيداتها الغريبة والدقية، ويعتقد أن المدينة العجيبة بنيت بواسطة كيانات خارقة وكائنات خارجية أو من طرف الجن.

فيما تشير تكهنات المؤرخين والدراسات التاريخية التي أجريت على المكان على أن هذه المدينة تحت الأرض بنيت على مراحل وأختير هذا المكان بالذات بسبب طبيعة الصخور البركانية اللينة التي تتكون منها الطبقات الأرضية من ما يجعل من مهمة الحفر أقل صعوبة من أماكن أخرى، ويعتقد أن أول مراحل بناء هذه المدينة كانت ما بين القرنين السابع والثامن قبل الميلاد بواسطة شعب الـ (بهريغيانس ) وهم أحد الشعوب الهندوأوروبية والتي سكنت تلك المنطقة منذ القدم ومن ثم تم توسعة هذه المدينة في العهد البيزنطي الفارسي من قبل المملكة الأخمينيونية. و يعتقد الكثير من المؤرخين أن هذه المدينة وسعت وتضخمت في أثناء الحكم الفارسي للمنطقة.

un11titled unti777tled Uddntitled derinkuyu4 Derinkuyu 5 untitled 1 cappadocia-31

المصدر: موقع الإمارات اليوم

قتل أستاذ بالسواطير بسبب منع طالباته ارتداء النقاب

مقديشو (الإصلاح اليوم) –  images

قتل أستاذ في علم الاجتماع في جامعة بنغلادش بالسواطير بسبب معارضته ارتداء طالباته النقاب. 

واعتقلت الشرطة شخصين بعد الهجوم الذي راح ضحيته  شفيع الأسلام (51 سنة ) قرب جامعة راجشاهي حيث كان يدرّس علم الاجتماع. ونقل إلى قسم العناية المركزة في مستشفى المدينة  حيث توفي بعد ساعات.

وأوضح  زميل الضحية سراج الإسلام وهو أيضاً أستاذ علم الاجتماع ” أن الضحية لم يكن يعادي الإسلام لكنه رفض أن ترتدي الطالبات النقاب في قاعات دروسه تفادياً للغش في الامتحانات و”كان يرى ان النقاب يمنع من التحقق من هوية الطلاب”. 

واحتج مدرسون وطلاب على هذه الجريمة وقطعوا حركة السير على الطرق وأضربوا عن الدروس.

وقال قائد الشرطة المحلية محبوب الرحمن لـ وكالة الانباء الفرنسية : “نعمل على  فرضيات عدة لتفسير الجريمة”
 وتبنت مجموعة غير معروفة حتى الآن تدعى “أنصار الإسلام بنغلادش-2” الجريمة على صفحة “فيس بوك”

 

 

دولة الإمارات تصدر قائمة للمنظمات التي تعتبرها إرهابية

مقديشو (الإصلاح اليوم) –UAE LOGO

أصدر مجلس الوزراء في دولة الإمارات، اليوم السبت، قائمة ضمت عدداً من التنظيمات التي صنّفها بالإرهابية، ومن ضمنها حركتا “أنصار الله” (الحوثيين) و”أنصار الشريعة” (القاعدة)، في اليمن، إضافة إلى تنظيمات مسلّحة عدة في سورية.

وأفادت وكالة الأنباء الإماراتية “وام”، بأنّ مجلس الوزراء اعتمد عدداً من التنظيمات الإرهابية، شملت 83 تنظيماً، وأن ذلك جاء تطبيقاً لأحكام القانون الاتحادي رقم 7 لعام 2014 في شأن مكافحة الجرائم الإرهابية، الذي أصدره رئيس دولة الإمارات، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وقرار مجلس الوزراء بشأن نظام قوائم الإرهاب.

ومن بين المنظمات والمؤسسات التي شملها القرار، الروابط الإسلامية في إيطاليا وفنلندا والسويد والنرويج وبريطانيا وبلجيكا والدانمارك إضافة إلى مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير) واتحاد علماء المسلمين برئاسة، الشيخ يوسف القرضاوي، الذي يضم في عضويته 95 ألف عضو من الدعاة والعلماء من جميع أنحاء العالم، واتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا واتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا.

كذلك تضم اللائحة تنظيمات الإخوان المسلمين، وفي مقدّمها الفرع الإماراتي “الإصلاح”، ونحو 23 تنظيماً مسلّحاً في سورية، بعضها مرتبط بجبهة “النصرة”، وبعضها الآخر بتنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)، إضافة إلى تنظيمات موالية لإيران في العراق والخليج العربي. وشملت اللائحة تنظيمات وجمعيات مسلّحة وإغاثية في باكستان وتونس والصومال ونيجيريا ومالي والهند، إضافة إلى أخرى في دول أوروبية وأميركية.

يذكر أن الشيخ يوسف القرضاوي حصل عام 2001، على جائزة سلطان العويس في الإنجاز الثقافي والعلمي لسنة 1999، إضافة إلى جائزة دبي للقرآن الكريم _ فرع شخصية العام الإسلامية 2001، والتي تسلمها من نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. وتواصل “العربي الجديد”، مساء اليوم، مع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، للتعليق على  القرار الإماراتي، بوضعه على قائمة الإرهاب، غير أن مكتب رئيس الاتحاد، الشيخ يوسف القرضاوي، فضّل عدم التعليق؛ موقف مماثل صدر عن الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الشيخ علي القرة داغي.

23 تنظيماً سورياً

وضمن التنظيمات السورية المصنفة إرهابية بحسب معايير الإمارات، تنظيم واحد يقاتل إلىجانب النظام السوري وهو لواء أبو الفضل العباس الذي يتكون من مقاتلين عراقيين، في مقابل اثنين وعشرين تنظيماً يقاتل بعضها إلى جانب قوات المعارضة، وبعضها الآخر يقاتل قوات النظام وقوات المعارضة على حد سواء.

وضمت القائمة إلى جانب تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) الذي يسيطر على معظم مناطق شرق سورية، ويقاتل قوات المعارضة وقوات النظام السوري معاً، مجموعات تعتبر متحالفة معه وتتبع له كالكتيبة الخضراء التي يقودها السعودي عمر سيف، وهي جماعة جهادية نشطت سابقاً في منطقة حمص وسط سورية، قبل أن تنتقل في الأشهر الأخيرة إلى الشمال السوري.

وضمت القائمة أيضاً “جبهة النصرة”، التي سيطرت أخيراً على مناطق واسعة في منطقة إدلب شمال سورية بعد تمكنها من القضاء على معظم قوات “جبهة ثوار سورية” وحركة “حزم”، المدعومتين من الولايات المتحدة في المنطقة.

كذلك ضمت القائمة حركة “أحرار الشام” الإسلامية التي تنشط في شمال سورية، و”لواء التوحيد”، الذي يقاتل قوات النظام السوري في حلب. ويتبع التنظيمان للجبهة الاسلامية، التي تعتبر أحد أكبر تشكيلات المعارضة السورية التي تقاتل النظام السوري، وتحتفظ بعلاقات جيدة مع الحكومة التركية، التي تسمح لها بإدارة المعابر الحدودية البرية التي تصل مناطق سيطرة المعارضة السورية بالأراضي التركية.

وتطرقت القائمة المذكورة إلى أكثر من عشر مجموعات صغيرة ليس لها تواجد واضح على الأرض في سورية، كما أن الأسماء التي تحملها متداولة بشكل كبير في تسميات مجموعات المعارضة السورية المعتدلة والجهادية، كذكر القائمة لأسماء من قبيل “كتيبة عباد الرحمن” و”كتيبة الشهباء” و”كتيبة الحق” وغيرها، وهذه الكتائب الصغيرة تكون في العادة سريعة التشكل والتفكك، كما أنها تغيّر أسماءها بشكل متكرر مع تغيّر تحالفاتها وقنوات دعمها.

هذا فضلاً عن ذكرها تنظيم “الإخوان المسلمين”، والذي يشمل إخوان سورية؛ المكوِن الهام للائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة.

المصدر: العربي الجديد

اتفاق سعودي – تركي – إيراني … بعد النووي؟

مقديشو (الإصلاح اليوم)

أياً كانت التعقيدات التي تواجه الحرب على «داعش» في العراق، فإن الإدارة الأميركية يمكنها الاعتماد على شركاء ميدانيين في هذا البلد، بخلاف ما عليه الوضع في سورية.

جورج سمعان

ليس من مصلحة أميركا ولا من مصلحة إيران وقف المفاوضات النووية. الخيار الديبلوماسي هو الخيار الوحيد. فلا الرئيس باراك أوباما يريد اللجوء إلى القوة، ولا إيران في وارد استدراج خصومها إلى مواجهة عسكرية. أصلاً لم تكن الحرب مرة خياراً حقيقياً. والظروف الحالية المواتية لإبرام اتفاق بين الجمهورية الإسلامية والدول الست الكبرى لن تتكرر. وهذا ما يعرفه القادة الإيرانيون وأركان الإدارة الأميركية. لذلك، _81120إذا تعذر التوصل إلى اتفاق نهائي مع حلول الرابع والعشرين من الشهر الجاري، فقد يلجأ المفاوضون إلى صيغة «اتفاق إطار» جديد يترك الباب مفتوحاً لاستكمال البحث في القضايا العالقة. وهي كثيرة احتاجت إلى وساطة سلطنة عمان وقد تحتاج إليها مجدداً.

لن يجازف الرئيسان أوباما وحسن روحاني في تفويت الفرصة السانحة التي قد لا تتكرر في المدى المنظور مع إمساك الجمهوريين بالغالبية في مجلسي الكونغرس. ومع احتمال عودة المرشد علي خامنئي إلى ضبط إيقاع الصراع السياسي الداخلي بما يحد من حرية الحركة لحكومة روحاني. لذلك، ثمة حاجة ملحة إلى بقاء الباب مفتوحاً أمام مواصلة الحوار الأميركي – الإيراني. وهو حوار يتجاوز الملف النووي إلى ما يدور من أحداث في الإقليم، وإن أكد الطرفان في أكثر من مناسبة أن لا مقايضة ولا علاقة بين المفاوضات والاتفاق الذي أبرم قبل حوالى سنة من جهة والملفات الأخرى في المنطقة من جهة ثانية. ما يجري على أرض الشرق الأوسط، خصوصاً في العراق وسورية، صورة واضحة عما يُعدّ لما بعد الاتفاق المنتظر. أو هو إعداد سابق لأرضية أي حوار جدي ومباشر سيتناول بالتأكيد مستقبل النظام الإقليمي السياسي والأمني. ذلك أن بداية طي صفحة الملف النووي منذ اتفاق تشرين الثاني (نوفمبر) العام الماضي أدخلت ديناميات جديدة في عدد من الملفات والساحات المشتعلة.

منذ ذلك التاريخ، بدا واضحاً أن الدول المعنية برسم مستقبل المنطقة باتت أمام تحديات فرضت وتفرض إعادة نظر في عقائدها الأمنية، وشبكة علاقاتها ومصالحها الإقليمية والدولية. ولا شك في أن قيام «الدولة الإسلامية» كان الحدث الأبرز في هذا الاتجاه. وهو ما جعل الرئيس أوباما يعود إلى المنطقة، إلى العراق وربما إلى سورية قريباً. وهو ما دفع إيران إلى إعادة تموضع في هذين البلدين، فضلاً عن تعزيز حضورها في ساحات أخرى كاليمن خصوصاً. وهو ما حرك المملكة العربية السعودية ودولاً عربية أخرى وتركيا نحو المساهمة في بناء التحالف الدولي – الإقليمي والمشاركة في حربه على تنظيم «داعش». ولعل من المبكر الحديث عن تفاهمات أو تنازلات من هذا الطرف لذاك في هذه الساحة أو تلك، أي أن إيران التي تلقت ضربة قاسية في العراق لم تبدِ حتى الآن أي مرونة في التسليم بدور لشركاء آخرين في هذا البلد. قدمت في المشهد السياسي، ما يشي بأنها على استعداد للحوار. تخلت عن نوري المالكي مرغمة. ورحبت بالقادة الجدد في بغداد. وشجعتهم على الانفتاح والسعي لإعادة ما انقطع بين عاصمة الرشيد وبعض العواصم العربية، خصوصاً الرياض.

لكن إيران في المقابل لم تترجم هذا «الانفتاح» على الأرض. وبعيداً من اليمن واندفاعة «حوثييها» إلى الإمساك بهذا البلد، لم تقدم في العراق ما يطمئن خصومها من أهل السنّة والعشائر، بل يتهمها هؤلاء بأنها تسعى إلى استعادة ما فقدت أمام زحف «داعش». وبأنها تحاول عبر الميليشيات الشيعية، أو ما يسمى قوات «الحشد الشعبي»، استعادة سيطرتها على المواقع التي تطرد منها قوات «داعش»، والانتشار في مناطق جديدة لم يكن لها حضور فيها، فضلاً عن أن حكومة حيدر العبادي تبدو مكبلة في ظل التجاذب السياسي بين مكوناتها. ولم تسجل اختراقاً لافتاً في الصفوف السنّية، باستثناء بداية تسوية مع حكومة كردستان. وفي حين تغض الطرف عن التدخل الإيراني الميداني ترفض التدخل الجوي لعرب «التحالف». في ضوء هذا الواقع لم يكن أمام إدارة الرئيس أوباما التي رفعت شعار الأولوية للعراق في الحرب على التنظيم الإرهابي، سوى مزيد من الانخراط الميداني في هذه الحرب. ولجأت إلى رفع عديد جنودها في العراق من أجل تسليح مقاتلي العشائر وتدريبهم، ما دامت الجمهورية الإسلامية تخوض حربها مع «دولة الخلافة» عبر فصائل «الحشد الشعبي» التي عبرت عن رفضها التعاون مع الأميركيين، وعبر قوات في «البيشمركة». وما دامت إعادة هيكلة المؤسسات العسكرية والأمنية الرسمية عملية قد تطول.

أياً كانت التعقيدات التي تواجه الحرب على «داعش» في العراق، فإن الإدارة الأميركية يمكنها الاعتماد على شركاء ميدانيين في هذا البلد، بخلاف ما عليه الوضع في سورية. ويمكنها التفاهم على اقتسام المهمات والتنسيق مع إيران لمنع أي خلل أو تصادم، كما يحدث الآن. ولكن، على رغم القليل من التقدم الذي يحرزه هؤلاء الشركاء، لا يمكن تحقيق اختراقات وإنجازات كبيرة ما لم يتم توحيد مسرح العمليات من الموصل إلى حلب. وهذا ما دفع الرئيس أوباما إلى إعادة النظر في السياسة المعتمدة حيال دمشق. لم يعد أمامه مفر من اعتماد خيار واضح إذا كان لا بد من دحر «الدولة الإسلامية». رفض حتى الآن خيار التعرض للجيش السوري لحرصه على بقاء هذه المؤسسة وعدم تكرار التجربتين العراقية والليبية. ولحرصه على عدم تعريض الحوار مع إيران لأي انتكاسة. ولإيمانه بأن لا بديل جاهزاً أو حتى واعداً لليوم التالي على انهيار محتمل للنظام. ولا حاجة هنا لتكرار المآخذ القاتلة على المعارضة السورية بشقيها السياسي والعسكري والتي يسوقها أهل هذه المعارضة نفسها قبل غيرهم. ويرفض في المقابل إشراك الرئيس بشار الأسد في أي تسوية سياسية.

الوضع السوري لا يشكل مأزقاً لأميركا وحدها. إنه مأزق لإيران التي باتت تدرك مع مرور الوقت حجم الاستنزاف الذي تواجهه في هذه الساحة، بل في ساحات كثيرة من اليمن إلى فلسطين ولبنان والعراق وغيرها. قدمت وتقدم الكثير من دماء رجالها ومقاتلي ميليشياتها الحليفة في أرض الشام. وتحولت «المرضعة» الوحيدة لأهل النظام في دمشق ومناطق سيطرته. وتوفر لترسانتهم العسكرية كل ما يحتاجون إليه. وتتولى سداد الفواتير الاقتصادية في كثير من القطاعات والمجالات. على رغم ذلك، يبدو الحديث عن العودة إلى المسار السياسي في جنيف بعيد المنال. والمبادرة التي طرحها المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا تبدو قاصرة وبعيدة من الواقع. فالاتفاق على وقف النار الذي يدعو إليه في حلب يريده النظام استسلاماً على غرار ما حدث في أمكنة أخرى من حمص إلى أحياء في دمشق وريفها. وليست «جبهة النصرة» التي باتت تتقاسم السيطرة على الشمال السوري في وارد الشريك المقبول. أبعد من ذلك جاءت التطورات في الشمال السوري لتعزز مواقع المتصارعين على بلاد الشام عموماً. ذلك أن تركيا ستظل الشريك الأول والأساسي في تقرير مصير العاصمة الشمالية، بل تمسك بالمدينة ورقة تؤهلها لأداء دورها في التسوية الشاملة للأزمة.

لن تثمر الحرب على «الدولة الإسلامية» إذا اقتصرت على المسرح العسكري. ذلك أن هذا التنظيم لم يولد من فراغ. هو نتيجة عوامل وظروف سياسية وطائفية ومذهبية وصراعات قومية. ولن تحقق تقدماً قبل أن يبدأ فعلياً طي الملف النووي الإيراني البوابة الحقيقية لفتح القضايا العالقة في المنطقة، وعلى رأسها الصراع على مواقع النفوذ والمصالح. ولا يخفى على أميركا بالتأكيد أن تسوية هذا الصراع أكثر تعقيداً من الحملة على الإرهاب. بل هي، من دون مبالغة، الباب الواقعي نحو القضاء على الإرهاب. ولن يكون الاتفاق النووي سوى خطوة أولى مهما كانت كبيرة ومفصلية. وإذا كان على الولايات المتحدة أن تنصرف عن هموم الإقليم إلى أقاليم أكثر أهمية وحيوية لمصالحها الاستراتيجية، لا بد لها من أن تساهم في إطلاق حوار لا غنى عنه مهما تأخر بين القوى الكبرى في المنطقة، المملكة العربية السعودية وإيران وتركيا. الأولى تقود ما بقي من العالم العربي وجامعته المتهالكة. والثانية تقود عواصم عربية وقوى ومكونات هنا وهناك تنازع أنظمة وحكومات السلطة والسيطرة. والثالثة تبني تحالفات في المنطقة العربية تشكل لها مظلة واسعة تستظلها قوى الإسلام السياسي التي تقارع حكومات من الشمال الأفريقي إلى بلاد الشام.

بدلت العواصف التي هبت على العالم العربي في السنوات الأربع الماضية الكثير، وأجهزت على ما بقي من النظام العربي. قبلها أطلق الأمين العام السابق للجامعة العربية عمرو موسى دعوته الشهيرة في قمة سرت الليبية، العام 2010، إلى رابطة جديدة لدول الجوار تضم دول الجامعة وتركيا وإيران لبناء منظومة للأمن الإقليمي. غيّب إسرائيل من دعوته، لكن بعض الأصوات العربية الرسمية نادى بحضورها… وإذا قدر لحكومة بنيامين نتانياهو أن تنجح بتغولها وسياستها الاستفزازية في دفع الفلسطينيين إلى انتفاضة ثالثة، فستفتح ملفاً أكثر سخونة في الإقليم كله يدفع مستقبل ما بقي من فلسطين إلى المجهول. فهل في حسابات الرئيس أوباما إطلاق مفاوضات سياسية بين أهل «الشرق الأوسط الكبير» وهل تسمح له السنتان الباقيتان، أم يكتفي بما يمكن إنجازه مع إيران… فيما الحرب على الإرهاب متواصلة من جيل إلى جيل ومن عقد إلى عقد؟

مصدر :إرم

رئيس البرلمان: لن نقبل نتائج مؤتمر بيدوا على الإطلاق

مقديشو (الإصلاح اليوم) –jawaarii

صرّح محمد شيخ عثمان جواري رئيس البرلمان الصومالي بأن السلطات المركزية لن تقبل نتائج مؤتمر بيدوا، مؤكدا عدم شرعية إجراء انتخابات لتعيين رئيسا للإدارة الإقليمية الجديدة، وذلك في بيان صحفي صدر اليوم من مكتبه.

وجاء في البيان أن المؤتمر قد علق بمرسوم حكومي في 9 نوفيمبر، مبينا أن سبب ذلك كان تلبية لبعض الشكاوي التي قدمت من قبل بعض الأعيان والسياسيين المشاركين في المؤتمر.

كما ورد في البيان مرسوم صدر من مكتب رئيس الوزراء الصومالي عبد الولي شيخ أحمد في 1 نوفيمبر والذي يؤكد عدم شرعية إجراء انتخابات رئاسية بدون مباركة السلطة المركزية.

والمرسوم الحكومي ينص على أنه لن يتم تعيين رئيسا للإدارة الجديدة حتى تتأكد السلطة المركزية من مشاركة جميع شرائح مجتمع تلك المحافظات من تقرير مصيرهم بأنفسهم.

وحذر البيان من وفود المؤتمر بالعواقب الوخيمة التي قد تشكل خطرا على مواصلة المؤتمر.

تأتي هذه التصريحات في وقت تتأهب مدينة بيدوا تتويج رئيسا جديدا للمحافظات الجنوبية الغربية، وتعلن السلطة المركزية في الوقت نفسه عدم شرعية الإنتخابات.

    

وزراء من حكومته يطلبون رئيس الحكومة الصومالية بالإستقالة

مقديشو (الإصلاح اليوم) –xiiraneee,e - Copy

ذكر عبد الله جودح بري وزير الداخلية الصومالي في مقابلة أجرت معه إذاعة ” صوت إمريكا” مساء أمس الأحد بأن ثلة من وزراء الحكومة  قدموا لرئيس الوزراء عريضة  طالبوا فيها استقالة رئيس الوزراء الصومالي عبد الولي شيخ أحمد.

وأكد جودح بأن 16 من الوزراء الذين وقعوا العريضة أدركوا خطورة الوضع السياسي للبلاد، وانهم طلبوا من رئيس الحكومة تقديم الإستقالة بعد تصاعد الخلاف بين الرئيس ورئيس الوزراء الصومالي من أجل مراعاة المصلحة العامة للوطن وللشعب.

وأضاف جودح بأن الخلاف بين القادة الصومالية أثرت بشكل سلبي على جميع هيئات الدولة.

وقد كان من ضمن الوزراء الذين وقعوا العريضة وزير الداخلية عبدالله جودح بري، فارح شيخ عبد القادر وزير العدل والشئون الفيدرالية، محمد شيخ حسن حامد وزير الدفاع… وآخرون.

تشهد الصومال خلافات في قمة الهرم السياسي، اندلعت إثر إجراء تعديل وزاري من قبل رئيس الوزراء، ورفض رئيس الصومال من جانبه قبول الأمر. 

بحضور 700 شخصية دعوية وفكرية وشبابية يمثلون أكثر 70 دولة..الندوة العالمية تعقد مؤتمرها العالمي الثاني عشر بالمغرب

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

صرح معالي الدكتور صالح الوهيبي الأمين العام للندوة العالمية للشباب الإسلامي بأن المؤتمر العالمي الثاني عشر للندوة “الشباب في عالم متغير”سوف يعقد بعون الله في موعده المقرر (9-12/4/1436 هـ الموافق 29/1-1/2/2015 م)  بمدينة مراكش بالمملكة المغربية.download

وتابع معاليه: إن الندوة التي تأسست قبل أكثر من أربعين عاماً وهي تكمل دورتها الحادية عشرة سوف تفتتح الدورة الجديدة بهذا اللقاء المهم الذي يشارك في محاوره جمع كبير من ممثلي الجمعيات الأعضاء ومعهم نحو (700) شخصية من العلماء والمفكرين والباحثين في قضايا الشباب المعاصرة من دول شتى.

وأشار د. الوهيبي إلى أن هنالك معادلة مهمة يرمي المؤتمر إلى مناقشتها، فنحن نسعى من أجل أن يحافظ شبابنا على هويته وثقافته  فيظل قوياً صحيح الروح والفكر والسلوك، مع التفاعل بإيجابية مع متغيرات العصر من دون عزلة ولا انحراف عن المسار الصحيح.  نود لهذه الشريحة المهمة من شرائح المجتمع أن تتحلى بالقيم الحميدة وتحافظ على هويتها وثقافتها، وأن تستفيد في الوقت نفسه من المكتسبات الحضارية المتاحة في كل دروب الحياة المعاصرة، فتوظف هذه المكتسبات الحضارية القيمة للنفع ورفعة الشأن بما يحقق المجتمع المتكامل المبني على الشخصية المتوازنة التي تستصحب في مسيرتها الوعي بالمتغيرات المعاصرة.

 وأضاف د. الوهيبي: من هذا المنطلق فإن هذا المؤتمر يعرّف بأهمية المتغيرات العالمية وأثرها في حياة الشباب،  وتسعى محاوره إلى تجلية مفهوم التغيير ومعرفة سننه. يتناول المؤتمر قضايا مهمة مثل العولمة والانفتاح الثقافي الإعلامي وقضايا شبابية عديدة تناقش من خلال البحوث وما يعقد في المؤتمر من فعاليات فكرية وثقافية متنوعة كالندوات والمحاضرات وورش العمل..

وتابع د. الوهيبي: يجدر بالذكر أن البحوث المقدمة للمؤتمر يتم تحكيمها تحكم من قبل لجنة علمية مختصة من أساتذة الجامعات لضمان جودة هذه البحوث التي تغطي أغلب المتغيرات المعاصرة، وتبين الدور المعقود على المؤسسات الرسمية والخيرية والعلماء والمفكرين لتعزيز قيم العلم والعمل والانتماء والتعاون والحوار وغيرها من القيم ذات الصلة بموضوع المؤتمر.  وفي هذا الإطار استقبلت اللجنة العلمية حتى الآن أكثر من مائتي بحث تم فرزها ويجري تحكيمها تمهيداً لاعتماد المرشح منها، وسوف توجه الندوة الدعوة لأصحاب البحوث المختارة لحضور المؤتمر ويتاح لهم تقديم نبذ لبحوثهم.

وفي السياق أكد الدكتور الوهيبي على أن الإعداد لهذا المؤتمر قد بدأ بُعيد الانتهاء من أعمال المؤتمر العالمي الحادي عشر للندوة المنعقد في العاصمة الإندونيسية جاكرتا قبل نحو أربعة أعوام، وشكلت لهذا الغرض (7) لجان: اللجنة التحضيرية،  ولجنة أمانة المؤتمر،  واللجنة العلمية،  واللجنة الإعلامية،  ولجنة العلاقات العامة، ولجنة الضيافة، واللجنة المالية.

واختتم الوهيبي حديثه بالإشارة بإيجاز إلى محاور المؤتمر موضحاً أنها أربعة محاور رئيسة يتبع كل منها عدة فروع:  الشباب والتغيير، والشباب والمتغيرات الاقتصادية، والشباب والمتغيرات الثقافية والاجتماعية، والشباب وآفاق المستقبل.

الجدير بالذكر أن الندوة العالمية تنظم مؤتمراً عالمياً في مطلع كل دورة

(كل أربعة أعوام) يخصص لقضية مهمة من قضايا الشباب المعاصرة، وقد عقدت الندوة (11) مؤتمراً عالمياً عُقدت في كل من: الرياض ونيروبي “كينيا” وكوالالمبور “ماليزيا”، وعمًان ” الأردن”، والقاهرة “مصر” وجاكرتا “إندونيسيا”.

مصدر: الندوة العالمية للشباب الإسلامي /مداد- المغرب

وفد الصومال يغادر اليوم إلى “كوبانهيغن”

مقديشو (الإصلاح اليوم) –joodax

غادر البلاد اليوم وفد صومالي يتألف من ممثلين في الحكومة المركزية وممثلين فيدراليين بزعامة وزير الداخلية إلى ” كوبانهيغن” عاصمة النرويج؛ لمشاركة مؤتمر حول الصومال.

 ويشارك  المؤتمر الذي ستنطلق أعماله اليوم التاسع عشر من الشهر الجاري الصومال والدول المانحة.

وقال عبد الله جودح بري وزير الداخلية الصومالي الذي يقود الوفد الصومالي، قبيل مغادرته لوسائل الإعلام، أن المؤتمر سيقوم بتقييم انجازات الحكومة الصومالية في غضون العام الماضي، وهي ضمن أهم أجندات المؤتمر.

ومن المقرر أن يتناول المؤتمر تقييم التطورات الميدانية والإنجازات التي أحرزت الحكومة الصومالية على مستوى الأصعدة المختلفة مثل التفوق الميداني للجيوش المتحالفة لإضعاف حركة الشباب، وكذلك ما تحقق للحكومة الحالية ما يسمى “بالرؤية السياسية 2016 ” التي ترمي باجراء إنتخابات حرة في البلاد.

والجدير بالذكر أنه لم يتعين بعد ما إذا كانت واشنطن سترسل وفودها إلى المؤتمر أم أنها ستستمر رفضها لحضور المؤتمر؛ بسبب الخلافات السياسية بين قادة الصومال.

   

 

  

حكومة الصومال تتهم حركة الشباب باستهداف المدنيين

مقديشو (الإصلاح اليوم)-somali logo

اتهمت الحكومة الصومالية حركة الشباب باستهداف المدنيين، وذلك ردا على ما تتعرض له من خسائر من قبل القوات الصومالية والإفريقية.

وقال الناطق باسم وزارة الأمن الصومالية، محمد يوسف، خلال مؤتمر صحافي عقده في موقع شهد تفجير سيارة في مدينة بمقديشو، إن حركة الشباب بدأت تستهدف المدنيين وتفخخ سياراتهم منذ أن بدأت الحركة التراجع أمام القوات الصومالية والإفريقية.

وأضاف يوسف أن التفجير الذي نتج اليوم عن سيارة مدنية كانت تقل مدنيين أحدهما سيدة، دليل قاطع على أن حركة الشباب في حالة يأس وتريد ترويع المدنيين، حسب قوله، داعيا المواطنين إلى العمل مع الأجهزة الأمنية للقبض على فلول من وصفهم بأعداء السلام، في إشارة إلى مقاتلي حركة الشباب المجاهدين التي تحارب الحكومة الصومالية.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الأمن أن الأجهزة الأمنية تمكنت في الساعات الأخيرة من ضبط عشرات المواد المتفجرة وآليات عسكرية، إضافة إلى سيارات كانت تستخدم لتنفيذ اغتيالات ضد المسؤولين الحكوميين والنشطاء المدنيين.

وأسفر انفجار اليوم عن إصابة مدنيين إصابة بالغة، وقالت الشرطة الصومالية إن الانفجار نتج عن وضع مواد متفجرة داخل سيارة مدنية، ما أدى إلى إصابة شخصين كانا على متنها. 

المصدر: جريدة البشاير