أرشيف يوم: 2014/11/19

وزير الخارجية: الأمن مطلب أساسي في الصومال

مقديشو (الإصلاح اليوم) –511

أكد وزير الخارجية، سامح شكري – في كلمته اليوم الأربعاء، أمام منتدى الشراكة الوزاري رفيع المستوى حول الصومال بالدانمارك – أن عقد المنتدى في هذه المرحلة المهمة يؤكد مرة أخرى عزم المجتمع الدولي واستمرار التزام جميع الأطراف المعنية بدعم الصومال.

لافتا إلى أن مصر تثمن جميع الجهود المبذولة لتحقيق السلام والاستقرار والتنمية الاقتصادية والمساعدة في بناء الرخاء في الصومال بعد أكثر من عقدين من المعاناة واليأس.
وأضاف شكري أن مصر تثمن أيضًا جهود الحكومة الفيدرالية في الصومال، والتقدم المحرز نحو تحقيق السيادة والأمن والديمقراطية والوحدة وبناء نظام فيدرالي في الصومال، مشيرا إلى أن خطة “Vision 2016” واتفاق New Deal Compact في الصومال لا مفر من الالتزام بهما من أجل مستقبل الصومال العربي الأفريقي الشقيق.
وأكد “شكري” أن مصر تعتقد أن المسئولية الأساسية لاستعادة السلام وبناء مؤسسات وطنية ذات كفاءة وبناء إدارات محلية مؤقتة، إضافة إلى إجراء انتخابات ديمقراطية وشاملة بحلول عام 2016، إنما يقع على عاتق الشعب الصومالي وحكومته.
وأشار “شكري” أن تطورات الأزمة الإنسانية في جنوب ووسط وشمال شرق الصومال مزعجة للغاية، وتحتاج إلى رد فعل فوري، موضحا أنه مازالت العديد من التجمعات السكانية في حاجة ماسة للمياه والطعام والرعاية الصحية، فضلا عن الحاجة لتمويل عاجل لتوسيع عمليات توفير الأمن الغذائي والتغذية والصحة والمياه والصرف الصحي وخدمات النظافة.
وشدد “شكري” على أن الأمن يعد مطلبًا أساسيًا لتحقيق السلام وبناء الدولة في الصومال، وهناك حاجة للمزيد من الجهود لدعم الجيش الوطني الصومالي وقوات الشرطة الصومالية، وأن التطور السياسي يجب أن يسير كجزء من عملية شاملة تضم جميع الأطراف لبناء السلام، كما يجب أن يشمل الحوار كل الأطراف المعنية لتحقيق الاستقرار.

المصدر: الوفد

السعودية: خلافة الحكم قد تتحول إلى صراع بين الأمراء

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

في ظل الاضطرابات غير المسبوقة التي تعصف بمنطقة الشرق الأوسط، أصبح الانتقال السلس والمنظم للسلطة في المملكة العربية السعودية، التي تخضع لحكم الملك عبد الله البالغ من العمر 90 عاما، مسألة أكثر حساسية من ذي قبل، لكن من سيرث حكم المملكة في السنوات القادمة يمثل قضية شائكة لم يجر تسويتها بعد.

السعودية هي دولة كبيرة ومؤثرة، فهي راعية الحرمين الشريفين، وتنظر إلى نفسها باعتبارها قائدة للمسلمين السنة في أنحاء العالم.

والمملكة أيضا هي لاعب رئيسي في محاولات السنة للتصدي للنفوذ الشيعي الإيراني في الشرق الأوسط، وهي أكبر منتج للنفط في العالم.

ظاهريا، فإن مسألة الخلافة التالية يجري ترتيبها والاتفاق عليها بين كبار أمراء عائلة آل سعود.

سيخلف ولي العهد الأمير سلمان الملك عبد الله، وهو حدث من المؤكد أنه بدوره سيجعل الأمير مقرن (الذي يتولى حاليا منصب نائب ولي العهد) الوريث المقبل للعرش.

وجميع هؤلاء الثلاثة هم أبناء مؤسس السعودية الملك عبد العزيز (والذي يشار إليه عادة بابن سعود)، الذي توفي عام 1953.

وجميع الملوك الخمسة الذين جاءوا منذ ذلك الحين كانوا من بين العشرات من أبناءه، لكن هذا النمط لا يمكن أن يستمر للأبد.

تحدي في الأفق؟

الأمير مقرن، وهو في أواخر الستينيات من عمره، هو أصغر أبناء ابن سعود.

وبعض أخوة الأمير مقرن غير الأشقاء، من بينهم الأمير أحمد، وهو أخ شقيق للأمير سلمان، لا يزالون على قيد الحياة.

والأمير أحمد وولي العهد سلمان هما شقيقان من بين من يطلق عليهم “أبناء السديريين السبعة”، وهو مسمى يطلق على سبعة من أبناء الملك عبد العزيز من زوجته حصة بنت أحمد السديري.

وحتى وقت قريب، شكل أبناء السديريين أقوى تحالف بين أبناء ابن سعود من الذكور.

واليوم هناك مجرد افتراض أن ترقية الأمير مقرن لنائب ولي العهد يعني أنه في فترة ما سيكون آخر أبناء الملك المؤسس يجلس على العرش، لكن الأمير أحمد ربما لا يزال يؤكد أسبقيته بالعمر.

جاءت الخطوة غير المسبوقة لتعيين نائب لولي العهد في إطار تحرك من الملك عبد الله لضمان انتقال سلس للسلطة في المستقبل القريب.

توفي اثنان من ولاة العهد (الأميران سلطان ونايف) في الفترة الأخيرة قبل أن يتوليا زمام الحكم. والملك عبد الله طاعن في السن وواهن، في حين أن ولي العهد سلمان (78 عاما) يعاني أيضا من مشاكل صحية.

وعقد اجتماع لهيئة البيعة، التي تضم أبناء وأحفاد ابن سعود لتسوية المشاكل الخاصة بالخلافة، في مارس/آذار عام 2014، وصادقت على تعيين الملك عبد الله للأمير مقرن في منصب نائب ولي العهد، بشرط الا يكون هذا التعيين نهائيا.

لكن جميع الأمراء الحاضرين في اجتماع هيئة البيعة صوتوا لصالح ترقية الأمير مقرن. وعلى الأرجح فإن الخلافات في وجهات النظر ستظهر بشكل أقوى حينما يرتقي مقرن، وهو أصغر أبناء ابن سعود، أكثر في سلم الخلافة.

وكل ما يمكن للمرء فعله في هذه المرحلة هو أن يشير إلى بعض المرشحين الأقوياء، والعديد منهم يتولون بالفعل مناصب بارزة.

لكن هناك أمر آخر يدعو للحذر يتمثل في حقيقة أن أولئك الموجودين في السلطة يميلون إلى تعيين أبنائهم في مناصب ستعزز من فرص هؤلاء الأبناء في الترقية. وحينما يتغير الملوك وولاة العهد، فإن الأبناء قد يتمتعون بالحظوة أو يفقدونها.

ومن بين الأبناء الأربعة للملك عبد الله هناك شخصيات عامة، والشخص الأوفر حظا للترقية سريعا هو الأمير متعب (في أوائل الستينات من العمر) والذي عين العام الماضي قائدا للحرس الوطني صاحب النفوذ ووزيرا في الحكومة في منصب أنشأ خصيصا له.

خلف الأبواب المغلقة

ربما المنافس الذي يدور حوله الحديث أكثر هو وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف، وهو المنصب الذي تولاه والده (ولي العهد نايف، أحد أبناء السديريين السبعة) لسنوات عديدة.

ويتمتع الأمير محمد، الذي يحظى بسجل في تولي مناصب حكومية، بتقدير شعبي وأثار إعجاب مستقبليه في زيارات قام بها للولايات المتحدة وأماكن أخرى.

تواجه المملكة العربية السعودية العديد من التحديات الداخلية، من بينها ارتفاع البطالة بين الشباب وعودة الجهاديين من العراق وسوريا، وادى ذلك إلى تزايد الانتقادات المحلية لآل سعود في وسائل الإعلام الاجتماعية وحالة التذمر المشتعلة في المنطقة الشرقية التي تقطنها أغلبية شيعية.

وفي الوقت الذي يواجهون فيه هذه المشاكل، فإن كبار الأمراء يريدون تفادي إرسال أي إشارة لأعدائهم حول وجود تصدع في صرح آل سعود، ولذلك فإنه بالرغم من أنه يمكن توقع حدوث جدل نشط بشأن من سيؤول إليه الحكم في نهاية المطاف من أحفاء مؤسس المملكة، فإن الاحتمال المتوقع هو أن مثل هذه الأمور سيجري تسويتها في أروقة القصور بصورة سرية وليس في المنتديات العامة.

منظمة العفو: وجه الإمارات البراق يخفي واقعا سياسيا قبيحا

مقديشو (الإصلاح اليوم) –141119005912_uae_640x360_ap

اتهمت منظمة العفو الدولية الإمارات العربية المتحدة بشن ما وصفته بـ “حملة ملاحقة غير مسبوقة” منذ عام 2011 ضد المعارضين.

وقالت المنظمة، في أحدث تقاريرها بشأن أوضاع حقوق الإنسان في الدولة الخليجية، إن وراء وجه الإمارات البراق يكمن واقع أقبح بكثير يعتقل فيه النشطاء المطالبون بالديمقراطية.

وتواجه الإمارات وغيرها من دول الخليج الثرية بالنفط اتهامات مستمرة بانتهاك حقوق الإنسان.

وتقول منظمة العفو إن أكثر من مئة ناشط سياسي سجنوا وحوكموا في السنوات الأربع الماضية.

وحسب التقرير، الذي جاء تحت عنوان “لا توجد حرية هنا : إسكات المعارضين في الإمارات العربية المتحدة”، فإن الحكومة الإمارات ردت على الاتهامات قائلة إن دعم حقوق الإنسان في البلاد عملية مستمرة.

ويذكر أن الإمارات عضو في مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة.

ويقول التقرير: “هناك هوة شاسعة بين الصورة العامة التي تسعى الإمارات لترويجها عن نفسها كقوة اقتصادية ديناميكية وحديثة ومزدهرة، وموطن الفنادق الفاخرة وناطحات السحاب ومراكز التسوق التي تبيع منتجات كبار المصممين، وبين والواقع المظلم الذي يتسم باضطهاد النشطاء بشكل روتيني وتعرضهم للاختفاء القسري والتعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة”.

وجاء التقرير بعد أربعة أيام من إعلان الإمارات قائمة للمنظمات الإرهابية تشمل عددا من المنظمات الخيرية الأوروبية.

وقالت “رابطة مسلمي بريطانيا”، المدرجة على القائمة الإماراتية إنه “لا يمكن أن تؤخذ هذه القائمة مأخذ الجد خاصة أنها صادرة عن حكومة ذات نظام سلطوي يحرم مواطنيه والعمال المهاجرين من حقوقهم الديمقراطية”.

وخضع العديد من المدونين والنشطاء السياسيين في الإمارات لمحاكمات بتهم تشمل التحريض وإهانة رئيس الدولة والدعوة للاحتجاج وزعزعة النظام.

المصدر: بي بي سي العربية

الرئيس الصومالي يستقبل نبيل العربي وترتيبات لزيارته إلى الصومال

مقديشو (الإصلاح اليوم) –nabiil alcarabi

التقى الدكتور نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية بالرئيس الصومالي حسن شيخ محمد على هامش مشاركة الجامعة العربية في المؤتمر الدولي الوزاري لدعم الصومال الذي يعقد في كوبنهاجن برئاسة مشتركة من الصومال والأمم المتحدة والدنمارك. 

ورحب الرئيس الصومالي حسن شيخ محمد بأشكال الدعم العربي المختلفة لبلاده سواء الموجهة لدعم الموازنة العامة للدولة أو التي تقوم بها حكومات عربية وجمعيات الهلال الأحمر العربية ومنظمات العون الإنساني العربية مساندةً للشعب الصومالي. 

وجرى التفاهم بين الرئيس شيخ محمد والدكتور نبيل العربي على مجموعة من الخطوات لدعم الصومال شعباً وحكومةً، على مستويات مختلفة، سياسية وتنموية بما في ذلك عقد مؤتمرات فنية لصالح إعادة تأسيس البنية التحتية الصومالية، وتنسيق الجهود العربية المقدرة لمعالجة مخاطر الجفاف وتأثيراتها الإنسانية شديدة الخطورة على الشعب الصومالي، وكذلك الآثار السلبية للفيضانات ولاستمرار عمليات النزوح جراء الحروب الدائرة بين الحكومة والجماعات الإرهابية المتطرفة في الصومال. 

وقال بيان للجامعة العربية، إنه جرى اتفاق بين الأمين العام والرئيس الصومالي على بدء ترتيبات زيارة يقوم بها الأمين العام إلى الصومال في الأسابيع المقبلة. 

المصدر: بوابة الأهرام

 

مقتل صحفي صومالي في مدينة جالكعيو

مقديشو (الإصلاح اليوم) –Bistoolad

لقي الصحفي الصومالي عبد الرزاق علي عبدي مصرعه مساء أمس الثلثاء إثر إطلاق النار من قبل مسلحين مجهولين وسط مدينة جالكعيو حاضرة مدغ وسط الصومال.

وأكدت النقابة الوطنية للصحفيين مقتل” سيلفر” بطلقات مسدس من مجهولين، كما أكدت زميلته في العمل فاطمة يوسف ذلك. ومن ثم لاذ المسلحون بالفرار فور تنفيذ العملية فيما وصل قوات الشرطة مكان الحادث.

كان يعمل عبد الرزاق المعروف ب “سيلفر” لحساب إذاعة دلجر إلى جانب محطات إذاعية أخرى وقنوات فضائية.

وكان المرحوم يبلغ من العمر 25 عاما، وترك عائلة تتكون من أم وابناها.

تأتي مدينة جالكعيو المرتبة الثانية بعد العاصمة مقديشو من بين المدن الصومالية التي يستهدف فيها الصحافيون الصوماليون. ويكون اغتيال الصحفي “سيلفر” الليلة الماضية ثالث صحفي يقتل في الصومال هذا العام.

                   صورة الصحفي المقتول “سيلفر”

Cabdirisaaq-silver

الرئيس الصومالي يرحب انتخاب شريف حسن شيخ آدم رئيسا لمحافظات جنوب غرب الصومال

مقديشو (الإصلاح اليوم) –garguuuurteee

رحب الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود اليوم انتخاب شريف حسن شيخ آدم رئيسا لإدارة المحافظات الإنتقالية الثلاث في جنوب غرب الصومال، ودعا إلى مواصلة الجهود التي ترمي استكمال بناء هيئات الإدارة.

كما شجع الرئيس سكان تلك المحافظات بتقرير مصيرهم مع مراعاة مصالح الجميع، مشيرا في الوقت أن يتشاركوا في عملية بناء إدارتهم قبل ذلك.

تم انتخاب شريف حسن شيخ آدم رئيسا، في جو يكتنفه الكثير من الغموض حول شرعية اجراء انتخابه، والمؤتمر كان معلقا من قبل الحكومة.

وفي هذا الصدد سبق أن اصدر رئيس البرلمان الصومالي الإثنين الماضي بلاغا صحفيا وذلك قبيل إنتخاب شريف حسن رئيسا للإدارة، قال فيه إن الإستعدادات الجارية لاجراء انتخاب في بيدوا غير قانونية، وأضاف أيضا إلى أن السلطات الصومالية لن تقبل مطلقا نتائج تلك الإنتخابات.

ومن جانبه أكد وزير الداخلية عبد الله جودح بري أمس الثلثاء، أن الحكومة ترحب مشروع بناء الإدارة الإنتقالية لمحافظات جنوب غرب الصومال، وكذلك انتخاب رئيسا لها.  

اختارت الوفود المشاركة في مؤتمر بيدوا الإثنين الماضي شريف حسن شيخ آدم رئيسا، وقال في اليوم الذي تم انتخابه رئيسا أنه سيسعى جاهدا للمصالحة وتقليص الفروق بين المجتمع.    

 

الإنفاق الحكومي في ميزانية الصومال يبقى مستقرا في 2015

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

الإنفاق الحكومي في ميزانية الصومال يبقى مستقرا في 2015

قال نائب رئيس الوزراء الصومالي رضوان حرسي محمد يوم الثلاثاء إنه من المتوقع أن تبقى ميزانية حكومة ال
صومال بدون تغيير يذكر في عام 2015 حيث تواجه الحكومة صعوبات في توسيع قاعدة الضرائب وإقناع المانحين بتقديم دعم مباشر للميزانية.

الإنفاق الحكومي في ميزانية الصومال يبقى مستقرا في 2015

وقال حرسي إن مجلس الوزراء أقر ميزانية قوامها 216 مليون دولار بانخفاض طفيف عن ميزانية عام 2014 البالغة 218 مليون دولار.

ولا يزال الصومال يواجه صعوبات في إعادة البناء بعد ما يزيد عن عشرين عاما من الصراع ومن المتوقع أن يبلغ إنفاق المانحين مليار دولار في عام 2014.

وتحارب الحكومة حركة الشباب الإسلامية المتشددة ويمول المانحون الغربيون إلى حد كبير الجيش الصومالي وقوات حفظ السلام من الاتحاد الأفريقي وقوامها 22 ألف جندي.

مهما يكن من أمر فإن المانحين القلقين من الفساد يحجمون عن تقديم دعم مباشر لميزانية الحكومة.

المصدر: رويترز العربية