أرشيف يوم: 2014/11/25

مجلس الامن يدين الهجوم الذي شنته حركة الشباب الصومالية شمالي كينيا

مقديشو (الإصلاح اليوم) –golaha-amanka

 دان مجلس الامن حادثة الهجوم الذي شنته حركة الشباب الصومالية على الحافلة والتي راح ضحيتها 28 مدنيا شمالي كينيا السبت الماضي.

واعرب اعضاء مجلس الامن في بيان الليلة الماضية عن تعازيهم لاسر الضحايا وشعب وحكومة كينيا.

وأكدوا مجددا وقوفهم الى جانب شعب وحكومة كينيا في مواجهة الارهاب مشيدين بدورها في بعثة الاتحاد الافريقي في الصومال لمحاربة حركة الشباب هناك.

ودان الاعضاء الارهاب بكافة اشكاله ومظاهره كونه اكبر خطر يهدد الأمن والسلم الدوليين.

وشددوا على ان الاعمال الارهابية جرائم لا يمكن تبريرها بغض النظر عن دوافعها اينما كانت ومتى ارتكبت.

وناشدوا جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التعاون الجاد مع السلطات الاقليمية المعنية في اطار التزاماتها ووفق بنود القانون الدولي لاسيما حقوق الانسان واللاجئين والقانون الانساني.

وكانت حركة الشباب الصومالية عللت الهجوم على الحافلة الذي اسفر عن مقتل نحو 28 بانه يأتي “ردا على العمليات التي تنفذها الشرطة الكينية ضد مساجد (مومباسا) على الساحل الكيني”.

المصدر: سبا نت

عبد الولي: الرئيس مسئول عن الأزمة السياسية في مؤسسات الدولة

مقديشو (الإصلاح اليوم) –441

 ألقى رئيس الوزراء الصومالي عبد الولي شيخ أحمد مسئولية مايحدث في البلاد مؤخرا من أزمة سياسية خانقة على كاهل الرئيس حسن شيخ محمود.

وذكر عبد الولي في مؤتمر صحفي عقده مساء الإثنين في مقديشو أن التعديل الوزاري الذي قام به لتفعيل عمل الحكومة والذي لم يرق للرئيس دفعه إلى تحريك النواب ضد الحكومة، وتقديم مذكرة سحب الثقة منها.

وأشاد رئيس الوزراء من جانبه النواب الذين اعترضوا مناقشة الإقتراح والذي وصفها بعمل غير دستوري وفاسد، وفق تعبيره.

 وأكد أنها “تقوض وحدة مؤسسات الدولة ولا تقوم على أساس مساءلة الحكومة على أدائها بقدر ما هي رد فعل على نقل وزير مقرب من الرئيس إلى وزارة أخرى”.

كما نوه أن هذا الأمر أحدث انقساما كبيرا في البرلمان ومؤسسات الدولة.

أردوغان: المرأة ليست مساوية للرجل

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه لا يمكن معاملة المرأة على أنها مساوية للرجل، واتهم الحركات النسوية برفض الأمومة.

وقال أرودغان في مؤتمر عقد في اسطنبول “لا يمكنكم وضع النساء والرجال على قدم المساواة” ، مشيرا إلى أن هذا “يخالف الطبيعة”.

وأشار الرئيس التركي إلى أن نشطاء الحركات النسوية لم يفهموا أهمية الأمومة في الإسلام.

ويقول مارك لوين ، مراسل بي بي سي في اسطنبول، إن تصريحات أردوغان غالبا ما تلقى قبول مؤيديه المتدينين، غير أنها تغضب الناخبين الليبراليين.

ويضيف مراسلنا أن الأتراك، الذين يتبنون وجهات نظر أكثر علمانية، يقولون إن السياسات الاجتماعية للحكومة تأخذ البلاد باتجاه خطير.

وكان الرئيس التركي قد حث، في وقت سابق، النساء على إنجاب ثلاثة أطفال، وشن حملة على الإجهاض والولادة القيصرية، وهى طريقة الولادة التي يفضلها بعض النساء.

وجاءت تصريحات أردوغان الأخيرة بشأن المساواة بين الجنسين خلال خطاب ألقاه في مؤتمر للمرأة في اسطنبول.

وحسبما ذكرت وكالة أنباء الأناضول التركية، فإن الرئيس قال “في مكان العمل، لا يمكنكم معاملة رجل وامرأة حامل بالطريقة نفسها”.

“طبيعة حساسة”

وأضاف أن النساء لا يمكنهن تأدية كل الأعمال التي يؤديها الرجل لأن هذا، حسب قول أردوغان، ضد “طبيعتهن الحساسة”.

وقال ” ديننا يقدر الأمومة تقديرا عاليا”. وأشار إلى أن “نشطاء الحركات النسوية لم يفهموا هذا ، فهم يرفضون الأمومة”.

وعبر الرئيس التركي عن اعتقاده بأن النساء يحتجن إلى الاحترام المتساو وليس المساواة.

وأضاف أن العدالة هي الحل لمعظم قضايا العالم، بما في ذلك العنصرية ومعاداة السامية و “مشكلات النساء”.

وقال “العدالة ستكون الحل لقضايا النوع التي نواجهها. وسوف تحل مشكلة التمييز”.

ومضى يقول “غير أن ما تحتاجه النساء ليس المساواة. لا يمكنكم الادعاء بأن الرجال والنساء متساوون لأن طبيعتهم مختلفة.”

وأشار إلى أنه “لا يمكن أن نجعل أما ترضع طفلها رضاعة طبيعية مساوية لرجل”، مضيفا “لا يمكن أن نجعل النساء يفعلن كل شئ يفعله الرجل، مثلما فعلت الأنظمة الشيوعية، هذا ضد طبيعتها الحساسة”.

وغالبا ما تثير تصريحات الزعيم التركي الجدل.

وكان أردوغان قد قال في وقت سابق من الشهر الحالي إن المسلمين اكتشفوا الأمريكتين قبل كريستوفر كولومبس بأكثر من 300 عام.

وطوال رئاسته التي استمرت 11 عاما للحكومة التركية، كان لأرودغان دورا مؤثرا حاسما في السياسات الإقليمية.

غير أن سمعته تضررت أخيرا بسبب الأزمة في سوريا واتهامه بممارسة سياسات سلطوية.

المصدر: بي بي سي