أرشيف يوم: 2014/11/28

تأهب أمني في مصر قبل “انتفاضة الشباب المسلم”

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

تسود حالة من التأهب في مصر الجمعة قبل مظاهرات دعت إليها قوى إسلامية تحت عنوان “انتفاضة الشباب المسلم”.

وانتشرت وحدات من القوات المسلحة والشرطة والقوات الخاصة وقوات التدخل السريع في شتى أنحاء مصر، حسبما أفادت وكالة الأنباء الرسمية.

وتأتي هذه الاستعدادات في محاولة للحفاظ على القانون والنظام وحماية منشآت الشرطة الحيوية، بحسب الوكالة.

وشدد متحدث حكومي على أن السلطات لن تتسامح مع أي “تخريب ضد مرافق الدولة” أو “ترويع المواطنين”، حسبما أفاد التلفزيون الرسمي بموقعه على الانترنت.

وقال حسام القاويش، المتحدث باسم مجلس الوزراء، إن “القوات لديها خطط واضحة، وسيتم مواجهة كل خروج عن القانون بكل حزم.”

من جهتهم، قال العديد من المواطنين إنهم ألغوا ارتباطات اجتماعية وسيتجنبون المواصلات العامة ولن يغادروا منازلهم، بحسب وكالة اسوشيتد برس للأنباء.

وقد دعت الجبهة السلفية إلى مظاهرات في 28 نوفمبر/ تشرين الثاني ضد ما وصفته “الحكم العلماني والعسكري”.

وتهدف المظاهرات إلى “إعلان هوية مصر الإسلامية ورفض التبعية للهيمنة الصهيونية والغربية واسقاط حكم العسكر”.

وشددت الجبهة على أنها تتمسك بسلمية المظاهرات، ودعت أنصارها إلى حمل المصاحف أثناء فعاليات اليوم.

وتُوصف الجبهة بأنها إحدى كبريات الجمعيات السلفية في مصر المؤيدة للرئيس المعزول محمد مرسي.

وحظيت الدعوة للمظاهرات بتأييد جماعة الإخوان المسلمين التي أدرجتها السلطات ضمن قائمة المنظمات “الإرهابية”.

المصدر: بي بي سي العربية

معركة الزكاة تتجدد في بادية الصومال بين البدو وحركة ”الشباب”

مقديشو (الإصلاح اليوم) –shabaab

اعتادت حركة “الشباب المجاهدين” الصومالية، في السنوات السابقة، على جمع الزكاة من المزارعين والبدو الذين يعملون في تربية الماشية، وذلك في نطاق مناطق سيطرتهم بالجنوب الصومالي.

وكان ديوان الزكاة التابع للحركة، يجمع أموال الزكاة، ويصرف بعضها على فقراء مناطق سيطرتهم، فيما يتم إنفاق البعض الآخر، على شراء الذخائر والأسلحة؛ لدعم ما تصفه الحركة بـ “الجهاد” ، في إشارة إلى قتالها ضد الحكومة الصومالية وحلفائها في المنطقة.

غير أن تقهقر الحركة ميدانيا أمام القوات الصومالية والأفريقية المتحالفة، كان له أثره على ذلك، إذ بدأ بعض البدو والقرويين يرفضون إعطاء زكاتهم للحركة، ما أدى إلى مواجهات دموية بين الجانبين.

عثمان جيدي، رئيس بلدية مدينة بول بردي بإقليم هيران (وسط) قال إن “البدو والقرويين في الإقليم، بدأوا يرفضون دفع أموال الزكاة لفلول حركة الشباب، وباتوا يريدون صرف الزكاة لضعفائهم ، بدل إعطائها لأعداء السلام” حسب وصفه.

وأضاف جيدي، في حديث للأناضول عبر الهاتف، “مقاتلو الحركة بدأوا يهددون باعتقال وقتل كل من يمتنع عن الزكاة، وهو تهديد واجهه البدو بالرفض”

ودعا المسؤول المحلي الحكومة الصومالية إلى دعم سكان مدينته وباقي المدن المجاورة “في وجه المعتدين على أموالهم”.

وخلال الأسابيع الماضية، حدثت مواجهة بين مقاتلين من حركة الشباب وقرويين، في قرية صغيرة تدعى “وردادو”، (على بعد نحو 30 كلم جنوب مدينة بلدوين عاصمة إقليم هيران).

وقال محمد، أحد أبناء القرية، إن “عناصر من حركة الشباب، أمروا سكان القرية بدفع الزكاة بعد عدّ رؤوس المواشي لكل عائلة، مهددين بمعاقبة كل من يرفض إعطاء الزكاة، غير أن السكان رفضوا وبدأوا يتسلحون بالفؤوس،

والسواطير “.

ومضى قائلا، ” بعض زعماء العشائر تدخلوا، وانتهت المشكلة بصلح، تم بموجبه دفع الزكاة وصرف أموالها على ضعفاء القرية والعاملين عليها من عناصر الشباب”.

وأوضح محمد للأناضول، عبر الهاتف، أن “بعض الأسر بدأت تتهرب من مناطق سيطرة الشباب، كما أن رعاة الإبل بدأوا يذهبون بإبلهم إلى مناطق بعيدة جدا”.

وأوضح القروي الصومال، أن مقاتلي حركة الشباب، بدأوا يبيعون المواشي التي جمعوها بثمن زهيد، حيث يبيعون رأس الغنم الواحد بنحو 25 دولارا أمريكي ، فيما يباع في الأسواق العادية بنحو مئة دولار”.

وأرجع ذلك إلى “عجز مقاتلي الشباب عن بيع هذه المواشي في أسواق المدن الكبرى في الأقاليم الخاضعة للقوات الصومالية والأفريقية”.

وتابع محمد “الأمر مختلف بالنسبة للسنة الماضية، حيث كانت الشباب يأخذون جميع المواشي التي يجمعونها، بحجة إنفاقها على المجاهدين، لكن زيادة التمرد في هذه السنة، دفعهم إلى صرف الزكاة على فقراء كل قرية يفرضون على أهلها الزكاة.”

أما الحاج حسين الذي يقطن في مدينة عيل (علي بعد 75 كلم جنوب بلدوين)، فيقول إن “السكان بدأوا يدفعون الزكاة، رغم التمرد الذي يبديه البعض تجاه هذه الخطوة”.

ودائما ما يردد القرويون والبدو في الصومال، بأنهم ليسوا “مانعي زكاة”، لكنهم يعطون أموال الزكاة لفقرائهم ، فيما يتهمون حركة الشباب باستخدام القوة لأخذ أموال الزكاة منهم، وإنفاقها في أوجه لا يرضون عنها، في إشارة إلى الحرب الدائرة بين حركة الشباب والقوات الصومالية والأفريقية.

وخلال السنوات الأخيرة، بدأ نفوذ حركة الشباب يتضاءل، بعد خسارتها مدنا وبلدات مهمة، حيث لجأ مقاتلوها إلى الأدغال والأرياف.
المصدر: الاناضول

 

 

عشرات الكينيين ينتظرون إجلاءهم بعد هجمات إسلاميين

مقديشو (الإصلاح اليوم) –141123003437_kenya_bus_attack_640x360_epa

طالب أكثر من مئة من المدرسين والموظفين الكينيين الذين تقطعت بهم السبل في مهبط جوي بمنطقة نائية من بلادهم بإجلائهم أو حمايتهم بعد خمسة أيام من مقتل 28 شخصا من غير المسلمين كانوا يستقلون حافلة في المنطقة الحدودية التي تحيط بالمهبط قرب حدود الصومال.

وكانت حركة الشباب الصومالية المتشددة أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع يوم السبت في منطقة مانديرا حيث أوقف مسلحون حافلة وقتلوا غير المسلمين من ركابها.

وبعد الهجوم فر أشخاص من المنطقة كما نصحت نقابات المدرسين والأطباء أعضاءها في المنطقة بمغادرتها خشية تعرضهم للأذى.

وتم إجلاء أكثر من مئة من الأطفال والنساء يوم الثلاثاء. لكن أكثر من مئة شخص لا يزالون ينتظرون إلى يوم الخميس في مهبط الطائرات بينهم مدرسون في المدارس الحكومية وغيرهم ممن جاءوا إلى المنطقة لشغل وظائف حكومية.

وقالت كيتس موجو وهي مدرسة عمرها 27 عاما “قررت ألا أعود أبدا إلى مانديرا”. وأضافت أنها يمكن أن تسافر برا بعد تضاؤل فرصة سفرها جوا.

وقال أفراد أسر افترشوا الأرض إنهم يخشون أن يستهدفهم هجوم مماثل لهجوم يوم السبت.

ويقول كينيون كثيرون إن حكومتهم عجزت عن حماية مواطنيها من هجمات حركة الشباب المرتبطة بالقاعدة والتي تقول إنها تنتقم من كينيا لمشاركتها في قوة حفظ السلام الافريقية في بلادهم.

المصدر: رويترز

الشرطة الكينية تسمح بإعادة فتح مساجد اغلقتها في مومباسا

مقديشو (الإصلاح اليوم) –kenyan police22

سمحت السلطات في مدينة مومباسا الكينية الخميس باعادة فتح اربعة مساجد مغلقة منذ عمليات دهم للشرطة في اماكن العبادة هذه اثر الاشتباه بعلاقتها مع حركة الشباب. وقد دهمت الشرطة الاسبوع الماضي مساجد موسى وسكينة والصوفاء و الميناء في مومباسا المدينة السياحية الساحلية.

واعلنت الشرطة ان العملية ادت الى العثور على قنابل يدوية واخرى حارقة وذخيرة. وتم اعتقال اكثر من 200 شخص كما قتل شاب في العشرين اثناء محاولته رمي الشرطة بقنبلة يدوية.

وقال حاكم منطقة مومباسا نلسون مروا “لا نية لدينا للسيطرة على المساجد فنحن هنا من اجل تعزيز الامن”، مشيرا الى ان المساجد سيعاد فتحها قبل صلاة الجمعة.

واسفرت عمليات الشرطة عن تاجيج التوتر ومقتل اربعة اشخاص طعنا انتقاما.

كما اعدمت حركة الشباب الصومالية السبت 28 شخصا من غير المسلمين بين ركاب حافلة في شمال شرق كينيا قرب الحدود مع الصومال مؤكدة انه الرد على عمليات للشرطة الكينية ضد مساجد متشددة في مومباسا.

وفي الاعوام الاخيرة، تعرض العديد من الائمة في مومباسا للقتل، وتتهم الشرطة بذلك عندما يكون القتلى من الاسلاميين المتطرفين. لكن بعض الائمة المعتدلين تعرضوا للقتل ايضا.

المصدر: جديد اليوم

 مقتل مهندس صومالي في العاصمة مقديشو

مقديشو (الإصلاح اليوم) – Mufka-300x300

لقي مهندس صومالي أمس الخميس مصرعه في العاصمة مقديشو، اثر انفجارعبوة ناسفة تم الصاقها بسيارته، وذلك في ظل تصاعد عمليات الإغتيالات الفردية والقتل والتفجير.

 عبد الله محمد حسين كان مهندسا معماريا يعمل لحساب شركة تركية، وأكد شقيقه أويس محمد لوسائل الإعلام بأن التفجير كان رهيبا وتم تنفيذه بواسطة عبوة ناسفة قد ألصقت بسيارة المرحوم، ومن ثم تم تفجيرها عن بعد.

وأضاف الشقيق “بسبب الجروح التي كانت بالغة فقد مات أخي في مستشفى دار الشفاء بمقديشو”.  

ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن التفجير، إلا أن الشرطة أوضحت أنها بدأت التحقيقات المتعلقة بالأمر؛ لإلقاء القبض على من كان وراء الإغتيال.

وشهد الأسبوع الماضي عملية قتل مماثلة، حيث تم استهدف عبد الله علي عنشور المنهدس الأمريكي من أصل صومالي على يد مسلحين.         

الجيش الكيني يقتل 49 مسلحا ينتمون لحركة الشباب في الصومال

مقديشو (الإصلاح اليوم) –alshabaab22

أعلن المتحدث باسم القوات الكينية المسلحة الخميس 27 نوفمبر/تشرين الثاني، عن تصفية 49 مسلحا ينتمون لحركة الشباب الصومالية من بينهم 5 قادة خلال ضربات جوية مكثفة جنوب الصومال.

وقال ديفيد أوبونيو المتحدث باسم القوات الكينية إن المسلحين قتلوا يوم الثلاثاء 25 نوفمبر/تشرين الثاني عندما استهدفت القوات الجوية الكينية معسكرين للمتمردين بمدينتي هارجيسايري ومينيونتا في منطقة جيليب بالصومال.

يشار إلى أن حركة الشباب توعدت باستهداف كينيا لاشتراكها في قوات حفظ السلام الإفريقية في الصومال في شهر أكتوبر من العام 2011 بغرض الحد من العمليات التي ينفذها مسلحو حركة الشباب الصومالي داخل أراضيها.

المصدر: روسيا اليوم