أرشيف شهر: ديسمبر 2014

الجامعة العربية تدعم موازنة الصومال بقيمة مليون دولار

مقديشو (الإصلاح اليوم) –jamacadda carabta logo

سلمت جامعة الدول العربية اليوم جمهورية الصومال مساعدات بقيمة مليون دولار امريكي تنفيذا لقرار مجلس وزراء الخارجية العرب في سبتمبر الماضي القاضي بدعم موازنة الحكومة الصومالية بمبلغ عشرة ملايين دولار شهريا.

وذكرت الجامعة في بيان ان امينها العام نبيل العربي سلم الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود مبلغ المليون دولار كمقدمة للدعم العربي وذلك خلال مباحثات تناولت الدعم العربي الموجه للصومال ومتابعة نتائج زيارة الوفد العربي رفيع المستوى الى مقديشو في مطلع الشهر الجاري.

وفي هذا الاطار اكد الجانبان ضرورة سرعة عقد مؤتمر عربي للمانحين لاعادة اعمار الصومال في النصف الثاني من عام 2015 اضافة الى تقديم دعم فني وسياسي كامل لمساعي الصومال نحو الغاء ديونه الخارجية بما يمكنه من استيعاب التدفقات المالية المناسبة لاعادة اعمار البلاد.

على صعيد متصل قال مدير ادارة افريقيا والتعاون العربي الافريقي بالجامعة السفير سمير حسني في تصريح صحفي ان الرئيس الصومالي بحث مع الامين العام للجامعة العربية تطورات الاوضاع السياسية والأمنية في الصومال.. مؤكدا وجود تقدم على الصعيدين السياسي والأمني هناك.

وأوضح أن الرئيس الصومالي ناشد خلال اللقاء الدول العربية والجامعة العربية تمكين الصومال من احراز تقدم في النواحي التنموية والاجتماعية.

المصدر: سبأ

أمريكا تشن غارة جوية على الصومال تستهدف قياديا بارزا في حركة الشباب

مقديشو (الإصلاح اليوم) –diyaarad dagaal.,

 قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إن الجيش الأمريكي شن غارة جوية على الصومال يوم الاثنين استهدفت قياديا بارزا في حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وقال مارك رايت المتحدث باسم البنتاجون في بيان “نفذت الضربة الجوية في محيط ساكوو … في الوقت الراهن لا نقيم سقوط خسائر في صفوف المدنيين أو المارة، نقيم نتائج العملية وسنقدم معلومات إضافية عندما تصبح التفاصيل متاحة.”

وتسعى حركة الشباب للاطاحة بحكومة مقديشو المدعومة من الغرب من أجل فرض تفسيرها المتشدد للشريعة الإسلامية في البلاد.

المصدر: رويترز

العربي يبحث مع الرئيس الصومالي جهود مكافحة الإرهاب

مقديشو (الإصلاح اليوم) –الدكتور-نبيل-العربي

بحث الأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي، مع الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، الدعم العربي وجهود مكافحة التطرف والإرهاب.

وقال بيان صادر عن الجامعة العربية إن اللقاء تناول أيضاً متابعة تنفيذ زيارة الوفد العربي رفيع المستوى الذي زار مقديشو في مطلع الشهر الجاري، والذي كان مكوناً من النائب الأول لرئيس وزراء الكويت ووزير الخارجية، رئيس الدورة الحالية للقمة العربية الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، ووزير الخارجية والتعاون الدولي الموريتاني أحمد ولد تكدي، مع رئيس المجلس الوزاري الحالي والأمين العام للجامعة العربية.

وجرى التأكيد، حسب البيان، على تنفيذ قرار مجلس وزراء الخارجية العرب في سبتمبر (أيلول) الماضي بدعم موازنة الحكومة الصومالية بمبلغ 10 مليون دولار في الشهر وسرعة عقد مؤتمر عربي للمانحين لإعادة إعمار الصومال في النصف الثاني من هذا العام، بالإضافة إلى الدعم الكامل الفني والسياسي لمساعي الصومال في إلغاء ديونها الخارجية من أجل التمكن من استيعاب التدفقات المالية المناسبة التي تمكن الصومال من إعادة إعمار البلاد.

وتناول اللقاء التعاون في مجال التطرف والإرهاب، والجهود التي تبذلها جامعة الدول العربية في هذا الخصوص في إطار التنسيق السياسي والاقتصادي والفكري لمواجهة التطرف الى جوار الجهود الأمنية التي تقوم بها الدول.

وأكد الجانبان على أهمية مساعدة الصومال في تأهيل كوادره والمساهمة مع الصومال في تمويل حصول هذه الكوادر على شهادات علمية مناسبة.

المصدر: 24ae

الصومال تنشر كتائب من الجيش في بلدة جللقسي بمحافظة هيران

itoobianمقديشو (الإصلاح اليوم) –

تشير الأنباء الواردة من بلدة جللقسي اليوم بأن كتائب من الجيش الصومالي قد نشرت في البلدة، وذلك من أجل توصيل شحنات من المواد الغذائية والمعونات الإنسانية لمدينة بولى بوردي المحاصرة من قبل الشباب منذ أكثر من شهرين.

وقد صرح قائد قائد كتيبة 12 أبريل من القوات الصومالية المسلحة الجنرال محمود محمد قافو بأن مهمة هذا الجيش هي توصيل المساعدات الإنسانية لمدينة بولى بردي.

وتفيد مصادر أمنية بأن قوات الإتحاد الإفريقي في قاعدة جللقسي سيشارك في مهمة توصيل المواد الغذائية لبولى بردي المحاصرة.

أرسلت الحكومة الصومالية قبل شهرين 19 شاحنة محملة بالأغذية كإغاثة عاجلة للشعب المحاصر في البلدة.

ويذكر أن الحصار الذي فرضته حركة الشباب على مدينة بولى بردي قد أدوى بحياة أكثر من 10 أشخاص بسبب المجاعة.  

من فضيحة لحرب جديدة.. 10 أحداث شغلت واشنطن في 2014

مقديشو (الإصلاح اليوم) –white house 2

بينما تستقبل الولايات المتحدة عام 2015، تطوي صفحة من أحد أكثر الأعوام، خلال الفترة الأخيرة، زخماً واضطراباً في العالم.

فمن تقليص التواجد العسكري في أفغانستان ودخول مغامرة عسكرية جديدة ضد تنظيم “داعش”، وحتى فضيحة التعذيب المتورطه فيها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي. أي. إيه)، مر على الولايات واحد من أكثر الأعوام سخونة خلال السنوات الماضية.

وكالة الأناضول ترصد في السطور التالية أبرز 10 أحداث مرت بها الولايات المتحدة:

1- الحملة الدولية لمحاربة داعش:

لعل أبرز ما شهده عام 2014 هو دخول الولايات المتحدة في الحرب ضد تنظيم “داعش” أوائل أغسطس/ آب الماضي بعد أن قام التنظيم بالتوسع باتجاه محافظة نينوى (شمالي العراق) والسيطرة على مدينة الموصل مركز المحافظة، وإعلان ما اسماه بـ”دولة الخلافة الإسلامية”.

هذا الوضع دفع العراق إلى الاستغاثة بواشنطن لمواجهة تمدد “داعش” بعد أن تراجعت القوات العراقية في مواجهته.

الإدارة الأمريكية سارعت إلى دعم العراق في حربه، مقدمة له دعماً جوياً، شريطة قيام حكومة بغداد بتشكيل حكومة وحدة وطنية تتفق عليها جميع الأطراف السياسية في العراق، وهو ما انتهى بتنحي رئيس الوزراء السابق نوري المالكي وصعود أحد حلفائه والشخصيات المقربة منه وهو حيدر العبادي ليشغل منصب رئيس الوزراء وهو اختيار لطالما أبدت واشنطن ارتياحها له.

استطاع الجيش الأمريكي من خلال تنفيذ ما يزيد على 1300 ضربة جوية ضد “داعش” عرقلة زحفه المستمر واستعادة مدن ومرافق حيوية كان يسيطر عليها في العراق مثل: سنجار وآمرلي وسد الموصل، فيما قام داعش بالمقابل بذبح 3 من الصحفيين الأمريكيين.

الولايات المتحدة لم تكتف بالهجوم العسكري ولكنها قادت حملة دولية لتشكيل حلف ضد داعش يعرقل خططها في تجنيد مقاتلين بجنسيات غربية يمكن أن يلعبوا أدواراً في إثارة اضطرابات داخل بلدانهم بعد تدريبهم في سوريا وعدتهم إلى بلدانهم الغربية، كذلك شملت الحملة محاولات لتفكيك شبكات تمويل وجمع للتبرعات والدعوة إلى الانضمام إلى صفوف التنظيم الذي ينتشر في العراق وسوريا.

وتقول الإدارة الأمريكية إن عدد الدول التي انضمت إلى التحالف فاق 60 دولة بينها دول ذات مساهمة عسكرية جوية مباشرة أبرزها بريطانيا وفرنسا وهولندا وكندا وبلجيكا وأستراليا والدنمارك والسعودية والامارات والأردن وقطر والبحرين في سوريا.

وقبل أيام من انتهاء العام الحالي استطاعت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تأمين التمويل المطلوب لاستمرار الحملة العسكرية ضد التنظيم المسلح من الكونغرس، والتي بلغت 5 مليارات دولار أمريكي.

2- ضم روسيا للقرم:

شهد العام الحالي توترات شديدة بين روسيا والولايات المتحدة بعد اشتعال اضطرابات في أوكرانيا انتهت برحيل رئيس الوزراء الأوكراني فيكتور يانكوفيتش، وهو أمر سبقه احتلال روسيا لجزء من الدولة الأوكرانية هو شبه جزيرة القرم، وضمها إليها، لاحقا، في استفتاء عاجل شكك العديد من المراقبين الدوليين في صحته.

وهو أمر استنكرته الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ليفرض الطرفان على موسكو عقوبات اقتصادية من أجل الضغط عليها ودفعها إلى التراجع عن سياساتها التي شملت التدخل في أوكرانيا عن طريق استخدام انفصاليين أوكرانيين موالين لها في شرق أوكرانيا لتحدي سلطات الحكومة المركزية لاوكرانيا. ومن سياق هذه الضغوط، تم تجميد عضوية روسيا في مجموعة الثمانية الصناعية.

ومع اقتراب نهاية العام الحالي وقع أوباما، قانونا أقره الكونغرس يسمح له بمنح أوكرانيا مساعدات عسكرية وفرض عقوبات اقتصادية على روسيا. ورغم توقيعه هذه القانون، لم يبد أوباما حماساً كبيراً في مجال زيادة العقوبات على روسيا.

3 – تطبيع العلاقات مع كوبا:

بعد ما يزيد على 50 عاماً من القطيعة والحصار الاقتصادي، فاجأ الرئيس الأمريكي العالم باتخاذه الخطوات الأولى لتطبيع العلاقات مع كوبا مترافقة مع محاولات لإقناع الكونغرس برفع الحصار عنها؛ وذلك بعد أن قام البلدان بعملية لتبادل مجموعة من الجواسيس وسجين أمريكي لدى هافانا.

وشملت خطوات أوباما التطبيعية: تسهيل سفر الأمريكيين إلى كوبا، وفتح سفارة أمريكية في العاصمة هافانا، إضافة إلى عودة التبادل التجاري والاقتصادي بين البلدين.

أوباما برر قراره، الذي لم يجرؤ أي رئيس امريكي قبله على اتخاذها خلال الخمسين عاماً التي شملت ارتقاء النظام الشيوعي إلى رأس السلطة في كوبا، بأنه جاء بعد فترة طويلة من حصارٍ لم يؤت أكله.

لكن أصوات الاعتراض على القرار سرعان ما بدأت تتعالى ليس في صفوف الجمهوريين فقط، وإنما،
أيضا، في الديمقراطيين، خاصة أولئك الذين تعود أصولهم إلى كوبا.

4 – الحرب ضد وباء ايبولا:

بينما خاضت الولايات المتحدة معارك عسكرية وسياسية واقتصادية مع منافسين وخصوم لها في أنحاء العالم خلال 2014، كانت معركتها مع وباء “ايبولا” الفتاك، الأشرس على ما يبدو. إذ سرى رعب “إيبولا” في أنحاء الولايات المتحدة أواخر سبتمبر / أيلول بعد ظهور أول إصابة بالمرض داخل البلاد، والتي جاءت عن طريق مواطن ليبيري يدعى توماس دنكن (42 عاماً)، والذي قدم إلى ولاية تكساس في زيارة لأقاربه عندما ظهرت عليه أعراض المرض، لينقل بعدها إلى مستشفى بمدينة دالاس الكائنة في الولاية نفسها حيث وافته المنية بعد 10 أيام. إصابة دنكن بالمرض سرعان ما تعاقبت بظهور إصابات جديدة في صفوف آخرين كانوا على تماس معه من بينهم ممرضة تدعى “نينا فام”، والتي سرعان ما تعافت والتقت الرئيس الأمريكي الذي قال إنه صافحها، في محاولة منه لبث الطمأنينة في صفوف شعبه.

وإثر وصول المرض للولايات المتحدة جندت واشنطن العديد من المصادر والخدمات والمتطوعين لمحاربة المرض في مهده، غرب أفريقيا، حيث حصد أرواح الالاف، وشمل ذلك: إرسال ما يزيد على 3 آلاف موظف من طواقم وزارة الدفاع و”مراكز السيطرة ومكافحة الأمراض” إلى الدول الموبوءة في هذه المنطقة للمساهمة في الجهود الدولية لإيقاف انتشار الفيروس القاتل، عبر بناء المراكز الصحية، وتدريب طواقم الرعاية الصحية، وزيادة الوعي الصحي.

5 – أعمال الشغب واحتجاجات السود ضد خروقات الشرطة:

في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني، اندلعت موجة من الاحتجاجات في الولايات المتحدة على خلفية تبرئة هيئة للمحلفين بولاية ميسوري الأمريكية لشرطي متهم بإطلاق النار على شاب أمريكي أسود أعزل؛ ما أدى إلى وقوع اضطرابات وأعمال شغب وسرقة، إضافة إلى صدامات مع الشرطة الأمريكية التي استخدمت أحياناً الغاز المسيل للدموع وهو ما دفع بالرئيس الأمريكي إلى اتخاذ مجموعة من الإجراءات بهدف تخفيف حدة التوتر وتقليل ما اسماه بـ “عسكرة الشرطة الأمريكية”.

وشملت هذه الإجراءات: تشكيل قوة خاصة لمتابعة تصرفات الشرطة تكون إحدى مهامها تقديم تقرير نهاية فبراير/ شباط من العام القادم يلخص طرقاً لتقليل الجريمة وبناء الثقة بين المجتمعات المحلية والشرطة التي تخدمها.

6 – الصراع العربي – الإسرائيلي:

لعل من أبرز القضايا وأشدها سخونة الحرب على غزة التي شنتها إسرائيل في 7 يوليو/ تموز من العالم الحالي والتي استمرت 51 يوما؛ ما تسبب بمقتل أكثر من ألفي فلسطيني، وجرح أكثر من 11 ألفا آخرين، مقابل 68 عسكريا و4 مدنيين إسرائيليين، إضافة إلى عامل أجنبي واحد، وإصابة 2522 إسرائيلياً، بينهم 740 عسكريا، وفق بيانات رسمية.

ورغم أن الولايات المتحدة ظلت تردد أن إسرائيل حليف وصديق للولايات المتحدة إلا أنها لم تتردد عن التنديد بهجوم إسرائيل على مدرسة تابعة لمنظمة الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، خلال هذه الحرب، والذي أدى لمقتل 10 فلسطينيين واصفة إياه على لسان المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الأمريكية جنيفر ساكي بأنه “مخزٍ”.

وبرغم تصاعد التصريحات المتشنجة من قبل المسؤولين والسياسيين الإسرائيليين ضد سياسات الرئيس الأمريكي الذي أعلن وفي اكثر من مناسبة تأييده لحل الدولتين عن طريق مفاوضات مباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين، إلا أن هذا لم يوقف الكونغرس من تخصيص مبلغ 350 مليون دولار لتمويل القبة الحديدية الإسرائيلية وهي منظومة صاروخية دفاعية أمريكية تتكفل بإسقاط الصورايخ المطلقة على إسرائيل، والتي لعبت دورا خلال الحرب على غزة في تقليل عدد الصورايخ الساقطة على المدن الإسرائيلية.

7 – المفاوضات النووية مع إيران:

أحد أهم أحداث 2014 بالنسبة للولايات المتحدة، كانت المفاوضات مع إيران التي بنيت على أساس اتفاق تضمن تخفيف العقوبات عن إيران في حال تجميدها نشاطات مفاعلها النووي والذي تم ابرامه بين الأخيرة وست دول أخرى بينها الولايات المتحدة في 12 يناير / كانون الثاني من العام الحالي.

ورغم أن مفاعل إيران يثير قلقاً لدى العديد من حلفاء الولايات المتحدة، إلا أن واشنطن لم تستطع حتى هذه اللحظة نزع القدرات النووية لإيران بحيث تصبح غير قادرة على امتلاك وتصنيع قنابل نووية في الحاضر او المستقبل، يمكن من خلالها تهديد دولٍ في المنطقة كإسرائيل التي لم تخف إيران نواياها بشن هجوم عليها.

وينتقد العديد من حلفاء أوباما وخصومه في الداخل والخارج تساهله في المفاوضات مع إيران وعدم تشديد العقوبات عليها، وهو امر رد عليه أوباما في أكثر من مناسبة عن طريق سياسته التي لا تؤمن بالطرق التقليدية الأمريكية والمتمثلة بفرض الحصار والعقوبات بل بالاندماج في مفاوضات مباشرة بدلاً عن ذلك.

الاتفاق الذي ابرمته الولايات المتحدة مع إيران بداية هذا العام كان يفترض انتهاء المهلة الممنوحة إلى إيران والتي تقدم من خلالها جميع الأدلة والضمانات على تجميد مفاعلها النووي في يوليو/ تموز الماضي، إلا انه بدلاً من ذلك انتهى بموافقة الأطراف المتفاوضة بتمديد المفاوضات 4 أشهر أخرى والذي انتهى هو الآخر دون أي نتيجة، ما دفع المتفاوضين إلى تمديده 7 أشهر أخرى في نوفمبر/ تشرين الثاني من هذا العام، مع مراجعة لتطورات المفاوضات مع إيران في مطلع مارس/ آذار من العام القادم.

8- تقليص التواجد العسكري في أفغانستان:

إنهاء الحرب في أفغانستان، كانت أحد أهم وعود الرئيس الأمريكي الانتخابية، لكن تنفيذ هذا الوعد لم يبدأ إلا في النصف الثاني من هذا العام، وذلك بعد 13 عاماً من الحرب على الإرهاب، وجهود نشر الاستقرار في هذا البلد الأسيوي، الذي اتخذ منه تنظيم القاعدة مقراً له أثناء تنفيذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.

فقد أبرمت واشنطن اتفاقا مع كابول قبيل انتهاء العام الحالي تضمن تقليص القوات الأمريكية في أفغانستان إلى 13 ألفا بعد أن كانت تزيد على 10 أمثال هذا العدد حتى عام 2011، وأن تقوم القوات المتبقية بمهمة تدريب وإرشاد ودعم القوات الأمنية الأفغانية في التصدي لقوات الطالبان التي تحاول استعادة السيطرة على البلاد.

9 – سيطرة الجمهوريين على الكونغرس:

خلال الانتخابات النصفية التي جرت في الثاني من نوفمبر / تشرين الثاني، انتزع الجمهوريون، خصوم أوباما، السيطرة على مجلس الشيوخ بإضافة 9 مقاعد إلى رصيدهم ليشغلوا 54 مقعدا من أصل 100. كما رسخوا غالبيتهم في مجلس النواب عبر إضافة 13 مقعداً إلى جملة ما يملكونه من مقاعد ليحكموا السيطرة على المجلس بـ 247 مقعداً من أصل 435.

تعزيز سيطرتهم على الكونغرس، وفق مراقبين، سيضع عراقيل في وجه تشريعات يريد أوباما تمريرها في سبيل تنفيذ سياساته وبرامجه، منها تشريعات متعلقة بقضية الهجرة غير المشروعة، أو إقرار مشروع قانون زيادة الحد الأدنى للأجور الممنوحة للعمال والذي يواجه مقاومة في العديد من الولايات لكونه قد يدفع إلى هجرة العديد رؤوس الأموال إلى خارج هذه الولايات بسب ارتفاع التكاليف فيها، وغيرها من القوانين التي يطمح الرئيس الأمريكي في تمريرها.

10 – فضيحة التعذيب:

بعد خمس سنوات من التحقيقات المستمرة التي قادتها لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأمريكي، نشر المجلس في التاسع من شهر ديسمبر / كانون الأول الجاري خلاصة من 528 صفحة لتقريره المكون من 6 آلاف صفحة تقريبا، والذي ضم في طياته تحقيقاً استهلك قرابة 40 مليون دولار، ويفضح أساليب تعذيب قاسية استخدمتها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية “سي أي إيه” ضد مشتبه بتورطهم في هجمات 11 سبتمبر / أيلول.

الخلاصة المنشورة، أكدت استخدام “سي أي إيه” أساليب تعذيب مختلفة بينها: التعرية، والإيهام بالغرق، والحرمان من النوم لمدد وصلت إلى 180 ساعة (أكثر من أسبوع)، والصفع، والتهديد بالكهرباء، والتهديدات بالاعتداءات الجنسية، والإذلال.

واعتبرت أن أساليب التعذيب هذه لم تساهم في الحصول على معلومات مفيدة للولايات المتحدة، وفي بعض الأحيان اختلق بعض الذين تعرضوا للتعذيب معلومات، لإيقاف التعذيب، فيما تسببت في وفاة أحد المشتبه بهم.

كما لفتت الخلاصة إلى أن 26 من أصل 119 معتقلاً احتجزتهم “سي أي إيه” عن طريق الخطأ.

ويرفض المدير الحالي لـ”سي أي إيه”، جون برينان، إطلاق كلمة “تعذيب” على أساليب وكالة الاستخبارات في استنطاق المعتقلين عقب أحداث 11 سبتمبر/ أيلول، ويقول إن المعلومات المنتزعة من المعتقلين في ذلك الوقت “أدت إلى معرفة موقع زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، وقتله لاحقا”.

وكان أوباما أمر بإيقاف برنامج وكالة الاستخبارات الأمريكية للاستنطاق عقب تسلمه مهام رئاسته عام 2009.

المصدر: وكالة الأناضول

 

 

كينيا.. العثور على رجل دين إسلامي مقتولاً بعد أيام من اعتقاله

مقديشو (الإصلاح اليوم) –kenyan police,.,.

أعلن الأمين العام للمجلس الأعلى لمسلمي كينيا، أدان واشو، العثور على رجل دين إسلامي مقتولا في مدينة إمبو، بوسط البلاد. 

وأضاف واشو: “أنا على اتصال مع شرطة إمبو ورئيس المجلس الأعلى لمسلمي كينيا، وكلاهما أكد لي أن الجثة التي تم العثور عليها هي بالفعل جثة الشيخ محمد علي خير، وهو رجل دين إسلامي شهير في مدينة جاريسا، شرقي البلاد”.

ويوم الخميس الماضي، اعتقلت السلطات الكينية خير في مدينة جاريسا التي تبعد بنحو 400 كيلو متر عن إمبو، حيث عثر على جثته، وفق واشو الذي لم يوضح أسباب تعرض الرجل للاعتقال.

 ولم تتبين على الفور الطريقة التي قتل بها خير، ولا ملابسات مقتله، لكن قيادات إسلامية في جارسيا، اتهمت وحدة شرطة مكافحة الإرهاب بالتورط في قتل خير “خارج نطاق القضاء”. 

والمجلس الأعلى لمسلمي كينيا، هي منظمة رسمية تمثل أكثر من 11 مليون مسلم أمام الحكومة الكينية. 

وقتل العديد من رجل الدين الإسلامي خلال السنوات الأخيرة في كينيا، لأسباب غير معروفة نسبت جميعها لمجهولين.

وشهد عام 2014 وحدة مقتل أربعة من رجال الدين الإسلامي في كينيا، 3 منهم في مدينة مومباسا، ثاني أكبر مدن البلاد، وهم: الإمام مارانجي “نوفمبر”، والشيخ محمد إدريس رئيس مجلس الأئمة والوعاظ في كينيا “يونيو”، والشيخ أبو بكر شريف، وهو رجل دين إسلامي شهير “إبريل”، وأخيرًا رجل الدين الإسلامي محمد على خير الذي عثر على جثته يوم السبت في مدينة إمبو.

المصدر: مصر العربية

الصومال يرفض تسليم قيادي بحركة الشباب إلى كينيا

مقديشو (الإصلاح اليوم) –NISA

قالت وكالات الأمن الصومالية في منطقة جيدو إنها رفضت طلبا من قوات الدفاع الكينية لتسليم القيادي المحتجز من حركة الشباب زكريا إسماعيل هرسي.

وأكد الكولونيل عباس إبراهيم جوري لوسائل الإعلام أنهم رفضوا طلبا من القوات الكينية على طول الحدود.

وقوات الدفاع الكينية جزء من قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في المنطقة.

وقال جوري “طلبوا تسليمه لكننا رفضنا. فقط نتبادل التعاون الأمني. نحن بلدان مختلفان بحكومتين مختلفتين.”

وأضاف جوري أن القيادي الذي تم اعتقاله من حركة الشباب هو مواطن صومالي وسيمثل أمام القضاء داخل بلاده للرد على الاتهامات الموجهة اليه وأن قوات الأمن الصومالية ستسلمه فقط للحكومة الاتحادية الصومالية في العاصمة مقديشو.

وتابع قائلا “هو تحت العلم الصومالي ولدينا مسؤولية إزاء أمنه. إذا كان سيحاكم فسوف يكون ذلك داخل بلاده.”

ولم يتسن الحصول على تعليق من الحكومتين الصومالية والكينية بشأن تلك المسألة.

المصدر: شبكة الصين

هجوم “حلني” يعكس الصمود العسكري لحركة الشباب الصومالية

مقديشو (الإصلاح اليوم) –shababv

اتفق خبراء صوماليون على أن الهجوم الذي تعرّضت له قاعدة “حلني” العسكرية التابعة لقوات الاتحاد الأفريقي “أميصوم” في مقديشو، الخميس الماضي، يعكس استمرار قوة وقدرة حركة الشباب المجاهدين العسكرية، رغم مقتل زعيمها السابق أحمد غوداني، والضربات التي تعرضت لها.

وشهدت قاعدة حلني (أكبر قاعدة عسكرية للقوات الأفريقية في الصومال) مساء الخميس الماضي هجوما من قبل مسلحي حركة الشباب المجاهدين، ما أدى إلى مقتل 5 من القوات الأفريقية وعامل مدني و8 من المهاجمين.

وفي حديث لوكالة الأناضول، قال شافعي معلم، أستاذ الإعلام في جامعة مقديشو، إن “الهجوم على قاعدة أميصوم يحمل دلالات عدة، تتمثل في أن الحركة لاتزال تتمتع بقوة متماسكة وثقل عسكري، رغم كل الهزائم التي منيت بها خلال هذا العام”.

ويرى شافعي أن “سهولة اختراق القاعدة التي تضم مكاتب أممية وأوروبية وبعضًا من السفارات الغربية، أظهر كذلك هشاشة الوضع الأمني والاستخباراتي لدى القوات الأفريقية في البلاد”.

بدوره، اعتبر محمـد عثمان، رئيس مركز آفاق للإعلام (مستقل)، أن الهجوم “يكشف تماسكا في الحركة”، لافتا إلى أن البلاد لم تشهد مثل هذا الهجوم خلال العام الذي شارف على الرحيل، وأنه “بدد فكرة انهيار منظومة حركة الشباب العسكرية والأمنية”.

وأوضح عثمان أن “الحصول على معلومات استخباراتية داخل أكبر قاعدة عسكرية للأميصوم، واستمرار اشتباكات بين المهاجمين والقوات الأفريقية مدة 24 ساعة، يدل على أن مقاتلي الشباب خسروا فقط ميدانيًا، ولايزالون يتمتعون بقوة استخباراتية وعسكرية شكلت صدمة لأعدائها”.

أما عبده محمد، الخبير السياسي في مركز مقديشو للبحوث ودراسة السياسات، فرأى أن “ملف الأمن لقوات أميصوم، يحتاج إلى إعادة ترتيب بعد نتائج الهجوم الأخير الذي استهدف نقاطًا عسكرية دقيقة داخل القاعدة العسكرية الأفريقية”.

وحذّر، في تصريح للاناضول، من وقوع هجمات مشابهة، من قبل حركة الشباب، مطالبًا الحكومة الصومالية بتفعيل أكبر لجهازها الاستخباراتي تفاديا مثل هذه الهجمات النوعية.

من جانبه، قال عبدالقادر عثمان، رئيس المركز الصومالي للإعلام، والخبير في شؤون القرن الأفريقي، إن “زعيم الحركة الجديد أحمد أبو عبيدة، يستعرض قوته من خلال هجمتها الأخيرة التي نفذتها الحركة،  ليثبت أن قوة حركته العسكرية والتنظيمية، ليست مرتبطة بشخص واحد (في إشارة إلى رئيس الحركة السابق)”.

وأضاف عثمان في حديث للأناضول أن “غياب خطة سياسية أو عسكرية واضحة المعالم من جانب الحكومة الصومالية لمواجهة مقاتلي الشباب، تمنح الأخيرة فرصاً كثيرة، لاختراق أماكن حساسة وتنفيذ هجمات وضربات موجعة تكون كافية للإطاحة بالحكومة الصومالية”.

وكانت حركة الشباب المجاهدين، قالت إن الهجوم الذين شنوه على القاعدة الأفريقية، جاء انتقاما لمقتل زعيم الحركة أحمد غوداني، الذي قتل في غارة أمريكية في سبتبمر/أيلول الماضي.

وتخوص الصومال حربا منذ سنوات، مع حركة الشباب المجاهدين، التابعة فكريا لتنظيم القاعدة، كما تعاني من حرب أهلية ودوامة من العنف الدموي منذ عام 1991، عندما تمت الإطاحة بالرئيس آنذاك محمد سياد بري تحت وطأة تمرد قبلي مسلح.

وتأسست حركة “الشباب المجاهدين” الصومالية عام 2004، وتتعدد أسماؤها ما بين “حركة الشباب الإسلامية”، و”حزب الشباب”، و”الشباب الجهادي” و”الشباب الإسلامي”، وهي حركة مسلحة تتبع فكرياً لتنظيم القاعدة، وتُتهم من عدة أطراف بالإرهاب، وتقول إنها تسعى إلى تطبيق الشريعة الإسلامية في البلاد.
المصدر: الاناضول

وصول الرئيس الصومالي بزيارة رسمية إلى القاهرة

مقديشو (الإصلاح اليوم) –sisi and garguurte

وصل الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود مساء اليوم الأحد إلى القاهرة ومعه وفد رفيع من أعضاء الحكومة المقالة في زيارة رسمية تستغرق ثلاثة ايام

ويضم الوفد الوزاي المرافق لرئيس الصومال كلا من وزراء الخارجية، العدالة والشئون الدستورية، التعليم العالي وزوير المالية في الحكومة المقالة، كما يضم الوفد قائد قوات الأمن والمخابرات المركزية الجنرال عبد الرحمن توريري.

ومن المقرر أن يلتقي الرئيس خلال زيارته الرئيس المصري المشير عبد الفتاح السيسي.

وذكر السفير الصومالي لدى مصر عبد الله حسن محمود لتلفزيون الحكومة الصومالية بأن الرئيس سيلتقي الإثنين الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي حيث سيعرض أمامه آخر تطورات الوضع بالصومال والاحتياجات الصومالية العاجلة لإعادة الأمن والإستقرار والتنمية واستعراض خطط إعادة بناء الدولة الصومالية وفق خطة العمل المتوافق عليها رؤية 2016.

وذكر السفير أيضا إلى أن الرئيس الصومالي سيلتقي نظيره المصري يوم الثلثاء لبحث سبل دعم التعاون بين البلدين.    

 

اتفاق ينهي نزاع بين عشائر صومالية في محافظة هيران

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

توصلت عشائر صومالية، حدثت بينها اشتباكات مسلحة بسبب نزاع حول ملكية قرى وأراضي زراعية تقع تحت مدينة بلدوين حاضرة محافظة هيران اتفاقا لإنهاء الإقتتال بينهم اليوم.

وبمناسبة أقيمت في بلدوين شارك فيها ممثلين من القبيلتين ورئيس إدارة هيران، فقد صرح الأعيان وشيوخ كل من الطرفين مدي أهمية إنهاء النزاع الذي سبب الكثير من المتاعب لأهالي المنطقة.

وأعرب محافظ هيران عبد الفتاح حسن أفرح في الختام عن ارتياحه بالتسوية التي توصل إليه الطرفان.

وكانت قرى مثل كبحنلي وديفو مسرحا لاقتتال عنيف منذ أكثر من 10 أشهر، ما أسفر عن سقوط ضحايا من الجانبين، ونزوح أهالي القريتين.

??????????????????????????????? ??????????????????????????????? ??????????????????????????????? ??????????????????????????????? ??????????????????????????????? ??????????????????????????????? ??????????????????????????????? ???????????????????????????????