أرشيف يوم: 2014/12/07

فيلم “الكابتن فيليبس” رسائل أمريكية في إطار سينمائي

مقديشو (الإصلاح اليوم) –captain phillips

أربع شبان نحيفون من الصومال يسيطرون على سفينة أمريكة ضخمة في عملية قرصنة جريئة ، وتستسلم السفينة ، وقبطانها لهم بلا مغامرات وبطولات خارقة إعتدنا على أن يقوم بها بطل الفيلم ” ليستمر الصراع بين قوتين غير متكافئتين ، فالقوات البحرية ،والضفادع البشرية ، والقوات الجوية ،وحتى البيت الأبيض كلها تكون على أهبة الإستعداد بسبب هؤلاء الأربعة الذين قاموا بتلك العملية لإرضاء زعيمهم الذي يطالبهم بالقيام بعمليات القرصنة من أجل المال رغم أن الخاطفين يعيشون في فقر مدقع مع إنهم نفذوا عمليات كثيرة درّت لهم مبالغ طائلة فهم يسلمون غنائمهم الى زعيمهم الذي يخبرهم بأنه يوزعها على فقراء القرية .

 والفيلم عن قصة حقيقية حدثت في 2009 ، وبطلها القبطان” ريتشارد فيليبس” الذي كتب مغامرته على شكل قصة بعنوان “مهمة الكابتن” نقلها الى السينما كاتب السيناريو “بيلي ري” وفاز بجائزة رابطة كتاب السينما الأمريكية عن سيناريو هذا الفيلم ، وقال بهذه المناسبة “أدين بالكثير للكابتن ريتشارد فيليبس فالحقيقة أنه هو الذي كتب هذه القصة ، وانا أعدت صياغتها وحسب” ، والفيلم من إخراج “باول كرين كراس” .

قصة الفيلم

تبدأ أحداث قصة الفيلم الولايات المتحدة في لقطات ناعمة ، وهادئة بنقاش عادي بين ” فيلبس” قام بدورة “توم هانكس” مع زوجته عن الأولاد ومشاكل الجيل الجديد ، لتنتقل الأحداث الى سلطنة عمان – ميناء صلالة “، وتتجول الكاميرا فيه لتظهر ضخامة هذا الميناء” حيث تقوم السفينة الأمريكية “الباما” بنقل روتيني لبضائع عبر الساحل الافريقي الذي يكثر فيه القراصنة الصوماليين ، وفعلاً تسقط السفينة تحت سيطرة هؤلاء لينتهي الأمر بالقبطان رهينة بيدهم في قارب نجاة ، وهم يحاولون مقايضة رهينتهم بمبلغ كبير ، لكن الجانب الأمريكي يرفض الإبتزاز ،ويعطي الأوامر بتدمير القارب في حال تعذر إنقاذ الرهينة قبل أن يصل الى الأراضي الصومالية “فهم مستعدون لخسارة القبطان على أن تبتزهم أية جهة ” وهذه رسالة واضحة تحاول مجموعة من الأفلام المنتجة على غرار هذا الفيلم لغرض إيصالها ، وهي أن أمريكا لاتذعن لإبتزاز أية جهة كانت ، لتستمر نصف أحداث الفيلم “أكثر من ساعة” في داخل قارب النجاة الصغير المغلق الذي يحوي المسلحين الأربعة ،ورهينتهم القبطان الأمريكي فيليبس ،وهو تحد كبير يختاره المخرج بتصوير أحداث في مكان محدود ،وضيق في فيلم يغلب عليه طابع “الأكشن” فيتحول التصوير الى الكاميرا المحمولة في إنتقالات مرتبكة ،ولقطات قريبة ،وقريبة جداً لمضاعفة الإحساس بضيق المكان، والحالة الحرجة ،والمرتبكة عند الجميع ، وهذه الطريقة في التصوير إنسحبت حتى على طاقم دورية الإنقاذ التي تدخلت لإنقاذ الرهينة قبل أن تدمرها الطائرات الأمريكية ، فالكاميرا تهتز ،وتتنقل بين أفراد الطاقم إنتقالات سريعة , ومباشرة بحيث تشعر أن التصوير يتم بكاميرا واحدة ، وهذه الإنتقالات السريعة ،والمرتبكة تُعطي حالة الإستفزاز للمُشاهد ليكون مشدوداً طيلة أوقات الفيلم ، وكان للمونتاج الذي برع به “كرستوفر روس” دورا فاعلا في زيادة هذا التوتر ، ونجح الفيلم في ذلك ,و تستمر الأحداث على هذا المنوال ليتمكن فريق التدخل الأمريكي من إنقاذ الرهينة بعد مناورات وأحداث تُظهر جدية القوات الأمريكية ، ودقتها في عمليات الإنقاذ ، وهي رسالة ثانية يبعثها الفيلم في حتمية نجاح تلك القوات في حسم الموقف لصالحها دائماً وهي أصعب الضروف فهم يرصدون الخاطفين في قارب الإنقاذ المغلق , ويقتلونهم في لحظة واحدة .

 

 

سلطات الأمن تتعهد بعرض مغر لكل من يتعاون من الشعب

مقديشو (الإصلاح اليوم) –timthumb

ذكر الناطق باسم وزارة الأمن القومي محمد يوسف عثمان في مقابلة أجرت معه إذاعة دنان المحلية أن سطات الأمن قد كافأت مواطنين بسبب تعاونهم مع سطات الأمن.

“كأفنا بعض المواطنين بسبب المساهمة الجبارة في ارساء الإستقرار وإعادة الهدوء في البلاد”.

وأضاف يوسف بأن السلطات قد كافأت بمبالغ مغرية من الأوراق النقدية أشخاصا قدموا معلومات دقيقة حول اغتيال النائب السابق محمد محمود حيد و سادو علي ورسمة.

“كافأنا الأشخاص الذين قدموا لنا المعلومات عن الأشخاص الذين كانوا وراء اغتيال سادو علي ورسمة ومحمد محمود حيد بخمسين ألف دولار أمريكي”.

وأوضح إلى أنهم كافأوا أيضا كل من دعم سلطات الأمن بمعلومة دقيقة، مشيرا إلى أن عملية المكافأة تجرى بسرية كاملة حفاظا على المواطنين.

ودعا المتحدث أخيرا الشعب إلى التكاتف مع أجهزة الأمن لفك شبكات القتل والإغتيالات من البلاد.   

  

 

بان كي مون يعين نائبا جديدا لرئيس بعثة الأمم المتحدة بالصومال

مقديشو (الإصلاح اليوم) –ban ki moon

أعلن استيفان دوجريك، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، أمس الجمعة، أن الأخير قرر تعيين ريسدون زينيجا، من دولة زيمبابوي، نائبا لرئيس بعثة الأمم المتحدة في الصومال “يونسوم”، وذلك خلفا للجزائرية فتحية سرور.

وقال دوجريك في مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، إن كي مون أعرب عن امتنانه الشديد للجهد الذي قامت به السيدة فتحية سرور خاصة في دعم العملية السياسية وحقوق الإنسان في الصومال.

ولم يوضح المتحدث الرسمي موعد تولي زينينجا رسميا مهام منصبه الجديد.

وتشكلت بعثة يونسوم في الصومال بموجب قرار مجلس الأمن الدولي الصادر في مايو من العام الماضي، بإنشاء بعثة تابعة للأمم المتحدة لدعم الصومال، بهدف ضمان تنسيق فعلي للدعم الدولي للحكومة الصومالية الاتحادية.

وتتخذ البعثة الأممية من العاصمة الصومالية مقديشو مقرا لها.

المصدر: بوابة الشرق

المدعي العام يصدر أوامر تتعلق با الحكومة المقالة

مقديشو (الإصلاح اليوم) –cali daahir

أصدر المدعي العام علي طاهر أحمد أمس السبت مرسوما يمنع أعضاء الحكومة المقالة الخروج من البلاد دون تسليم سلطاتهم كاملة بما في ذلك الممتلكات العامة، جاء ذلك بعد أن حجب البرلمان الصومالي شرعية العمل من الحكومة التي كان يرأسها عبد الولي شيخ أحمد السبت.

 وذكرفي المرسوم الصادر من مكتب المدعي العام السبت بأنه يمنع من السفر إلى الخارج دون أخذ تصريح من النيابة العامة.

كما ورد في نص المرسوم أن أي وزير أوزير دولة أو نائب وزير لايحق له أن يخرج من البلاد دون إذن مشروط.

كما نوّه المدعي العام بأن مسئولين من الحكومات السابقة لازالوا يحتفظون لأنفسهم ممتلكات عامة كان من المفروض أن يعيدوها فور ما تنتهي مهمتهم وذلك في لقاء إذاعي مع بي بي سي.

حركة الشباب تغتال مسؤولا حكوميا في الصومال

مقديشو (الإصلاح اليوم) – 5

أعلنت حركة الشباب المجاهدين الصومالية المرتبطة بتنظيم القاعدة، السبت، مسؤوليتها عن مقتل عمدة مدينة بورهكبي باقليم باي بجنوب غربي الصومال محمد مامو و3 جنود من القوات المسلحة الصومالية.

وجاء مقتل مامو والجنود الثلاثة في كمين نصبته حركة الشباب في منطقة “ياق بريويني” التابعة لإقليم شبيلي السفلى، وفقاً لما ذكرته مصادرنا.

وقال الناطق بالعمليات العسكرية لحركة الشباب عبد العزيز أبو مصعب إنهم نصبوا كميناً لقافلة عمدة مدينة بورهكبى وقتلوا جميع من كانوا في السيارة بمن فيهم عمدة بورهكبى، وصادروا السيارة التي كانت تقلهم.

من جانبه، أكد وزير الداخلية في الحكومة المقالة عبد الله غوذح بري إن مسلحي حركة الشباب قتلوا العمدة وثلاثة من حراسة في كمين، صباح السبت.

وكانت حركة الشباب قد كثفت هجماتها ضد الأهداف الحكومية في الأسبوع الأخير، حيث نفذت هجمات إرهابية، مساء الجمعة، في نفس الإقليم أدى إلى مقتل 15 شخصاً وإصابة 32 آخرين بجروح.

ووقع الهجوم بواسطة سيارتين مفخختين في مدينة بيدوا الواقعة جنوب غربي مقديشو، حيث أكبر معقل للقوات الإثوبية التابعة لقوات الاتحاد الإفريقي لحفظ السلام في الصومال “أميصوم”.