أرشيف يوم: 2014/12/12

اختتام دورة تدريبية للدبلوماسيين الصوماليين

مقديشو (الإصلاح اليوم) –download (1)

اختُتمت اليوم الخميس في معهد الدراسات الدبلوماسية التابع لوزارة الخارجية الدورة التدريبية في مجال الدبلوماسية لـ18 دبلوماسياً صومالياً التي نظمتها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية بالتعاون بالتعاون مع معهد الدراسات الدبلوماسية.

تناولت الدورة موضوعات العلاقات بين مصر والصومال، وسياسة مصر الأفريقية، والمراسم، وإدارة الأزمات، والجامعة العربية وأحدث أنشطة الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية في القارة الأفريقية.

أشار  السفير د. حازم فهمي، أمين عام الوكالة، إلى استمرار مصر في تدريب مختلف الكوادر الصومالية في إطار الاهتمام الكبير الذي تتمتع به الصومال في السياسة الخارجية المصرية من منطلق الأواصر الوثيقة التي تجمع البلديّن منذ القدم.
كما أشاد بحرص الدبلوماسيين الصوماليين على الاستفادة الكاملة من البرنامج التدريبي. 
تَجدر الإشارة إلى أن هذه الدورة تأتي تلبيةً لطلب الصومال الشقيق الاستعانة بالخبرة الدبلوماسية المصرية.

المصدر: الوفد 

مدير سي اي ايه: وسائل استجواب المعتقلين أنقذت حياة الأمريكيين

مقديشو (الإصلاح اليوم)-

برينان: بعض وسائل الاستجواب كانت “قاسية وبغيضة” لأن بعض عناصر الاستخبارات تجاهلوا التعليمات الصادرة لهم

أصر جون برينان مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية “سي اي ايه” على أن وسائل الاستجواب التي استخدمتها الوكالة ضد المعتقلين المشتبهين بالإرهاب في أعقاب هجمات 11 سبتمبر / ايلول أنقذت حياة الأمريكيين.

وأقر برينان بأن بعض وسائل الاستجواب كانت “قاسية وبغيضة” لأن بعض عناصر الاستخبارات تجاهلوا التعليمات الصادرة لهم.

وأوضح برينان الذي كان يتحدث أمام الصحفيين في مقر الوكالة أن “بعضا من عناصر سي اي ايه تجاوزوا صلاحياتهم وينبغي ان يخضعوا للمساءلة”.

ولكنه أكد أن الوكالة “أصابت في الكثير مما فعلته” في وقت “لم تكن فيه الكثير من الاجابات السهلة” وسادته مخاوف من هجمات جديدة قد ينفذها تنظيم القاعدة.

وجاءت تصريحات برينان ردا على تقرير مجلس الشيوخ الأمريكي الذي انتقد ممارسات الاستخبارات الأمريكية في الماضي.

وبينما كان برينان يدلي بتصريحاته للصحفيين، ردت ديان فاينستاين رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ التي أصدرت التقرير بتغريدة على تويتر.

“وصمة عار”

وقالت فاينستاين “يقول برينان إنه من غير الممكن ان نعرف ما اذا كان بامكاننا الحصول على معلومات بطرق اخرى ولكن دراستنا تؤكد ان ذلك كان ممكنا بالفعل. سي اي ايه حصلت على المعلومات المطلوبة قبل ممارستها التعذيب”.

وكانت فاينستاين قد وصفت ممارسات الاستخبارات بأنها ” وصمة عار في تاريخ الولايات المتحدة”.

وكان تقرير مجلس الشيوخ قد قال إن الاساليب “الوحشية” مثل الاغراق والحرمان من النوم لم تعود بأي بمعلومات مفيدة، وان الوكالة خدعت المسؤولين الامريكيين.

وكان مسؤولو ادارة الرئيس السابق جورج بوش الابن قد دافعوا عن سي اي ايه، ففي مقابلة اجرتها معه شبكة فوكس نيوز، قال نائب بوش ريتشارد تشيني إن التقرير “مليء بالعيوب”.

وقال تشيني إن بوش “كان يعرف كل ما كان يتعين عليه ان يعرفه” عن البرنامج، وان التقرير “مليء بالحماقات”.

وكان بوش قد قال في مقابلة اجرتها معه شبكة سي ان ان الاحد الماضي “نحن محظوظون بأن لدينا نسوة ورجال يعملون بدأب في سي اى ايه نيابة عنا”.

يذكر ان برينان كان مسؤولا كبيرا في الوكالة في عام 2002 عندما دخل برنامج الاعتقالات والتحقيقات حيز التنفيذ.

وأوضح ملخص تقرير مجلس الشيوخ الذي صدر الأسبوع الماضي أن الاستخبارات المركزية كانت تحقق مع مشتبه بهم بالانضمام الى تنظيم القاعدة بشكل “وحشي” و”غير فعال” في السنوات التي تلت هجمات سبتمبر / ايلول وانها خدعت المسؤولين الامريكيين حول النشاطات التي كانت تمارسها.

وجاء في التقرير أيضا أن المعلومات التي حصلت عليها الوكالة باستخدام ما كان يطلق عليها “سبل الاستجواب المعززة” لم تنجح في الحصول على اي معلومات ادت الى تقويض اي تهديد.

وكانت الامم المتحدة والجماعات المدافعة عن حقوق الانسان قد دعت الى مقاضاة المسؤولين الامريكيين المتورطين في البرنامج الذي عمل به بين عامي 2001 و2007.

وكان مقرر الامم المتحدة الخاص بحقوق الانسان ومحاربة الارهاب بن ايمرسون قد قال إنه “بموجب القانون الدولي، فإن الولايات المتحدة مجبرة قانونا باحالة المسؤولين الى القضاء”.

المصدر: بي بي سي العربية

مجلس العموم البريطانى يناقش ملف العلاقات الانجليزية الصومالية

مقديشو (الإصلاح اليوم) –download

يناقش #البرلمان البريطاني علاقة المسئولين بالبلاد بالفساد المنتشر في الصومال ، وفى هذا الصدد ذكرت صحيفة /الجارديان/ البريطانية ، أنه مع تحذير الوكالات الإنسانية من خطر مواجهة الصومال لأزمة غذائية أخرى، فإن تساؤلات تثار حول علاقة لندن فى هذا الشأن في أعقاب تقرير لمحققين بريطانيين يؤكدون فيه وجود فساد وعلاقات للرئيس الصومالي مع ميليشيات إسلامية.

وتطرح كارولين لاكاس عضو #البرلمان عن حزب الخضر تساؤلات في#البرلمان للحصول على معلومات بشأن رد فعل بريطانيا ازاء ادعاءات الفساد وصفقة بترول مثيرة للجدل.

وقالت لوكاس إن لجنة مراقبة الأمم المتحدة قد أثارت بعض المخاوف الجدية بشأن الفساد في الصومال وحول أنشطة قد تؤدي لتقويض حظر إرسال أسلحة الى الصومال، وهو الحظر الذي ساندته المملكة المتحدة رسميا ، وتابعت فى تصريحات للجارديان : إن أسئلتي في #البرلمان هى محاولة لتعريف الرأى العام بالحقائق ، وأن الادعاءات المتعلقة بصفقات شركة بترول مع #الحكومة الصومالية واستغلال ثغرات في حظر الأسلحة يدعو للقلق العميق.

وأشارت الصحيفة إلى أن لجنة مراقبة الامم المتحدة حول الصومال واريتريا، والتي تراقب مدى الاستجابة لعقوبات المنظمة الدولية ، كانت قد رفعت تقريرها إلى مجلس الامن الدولي في شهر اكتوبر الماضي، وتضمن ان هناك عمليات تهريب للأسلحة والذخيرة إلى الأسواق بالرغم من تعهد #الحكومة بالعمل على منع ذلك.

واتهم التقرير موسى حاجي محمد جانجاب الذى وصف بانه مستشار للرئيس الصومالي، بالتورط في صفقات أسلحة مع منظمة الشباب الصومالية ؛ إلا أن الرئيس الصومالي حسن شيخ محمد نفى أن هذا الرجل كان مستشارا له وأكد انه لا يوجد أحد قريب منه متورط في تهريب الأسلحة الحكومية.

ومن جانبها كشفت صحيفة “ديلى ميل” البريطانية عن أن المساعدات التى تقدمها #الحكومة البريطانية إلى الصومال -والتى تبلغ أكثر من 90 مليون جنيه إسترلينى سنويا- يصل جزء كبير منها إلى مسلحى حركة “الشباب المجاهدين” الصومالية التابعة لتنظيم القاعدة.

وقالت الصحيفة على موقعها الإلكترونى إن بريطانيا تمنح هذا المبلغ سنويا إلى #الحكومة الصومالية، على الرغم من تحذيرات قوية بأن حكومة الصومال التى يتخللها الفساد تسلح الإرهابيين المدعومين من تنظيم القاعدة، مشيرة إلى أن رئيس الوزراء البريطانى ديفيد كاميرون كان قد وافق على تقديم هذه المساعدات الكبيرة لتلك الدولة الواقعة فى شرق القارة الإفريقية – والتى مزقتها الحرب – فى محاولة للحيلولة دون أن تتحول إلى أفغانستان أخرى.

وأشارت الصحيفة إلى أن تقريرا مسربا للأمم المتحدة، حذر من أن هناك “مستوى عال وممنهج من الانتهاكات من قبل المسئولين الحكوميين الصوماليين الذين يمررون أسلحة وذخيرة لمقاتلى حركة الشباب الإسلامية المرتبطين بتنظيم القاعدة – والذين كانوا وراء مذبحة مركز التسوق فى كينيا العام الماضى وقتل فيها نحو 67 شخصا.

وقالت الصحيفة انه يتم توجيه مساعدات بريطانية أخرى للصومال من خلال جمعيات خيرية ووكالات إغاثة، بدلا من #الحكومة المركزية، فى محاولة لتجنب الفساد المتفشى بين المسئولين الصوماليين.

وكشفت دراسة منفصلة أخرى – حسب الصحيفة – النقاب عن أن العديد من هذه المنظمات الخيرية اضطرت لتسليم مبالغ كبيرة من “أموال الحماية ” لحركة الشباب من أجل السماح لهذه المنظمات بالعمل فى تلك المناطق- حتى أثناء الجفاف والمجاعة خلال عام 2011 عندما توفى ما يقرب من 260 ألف صومالي.

يشار إلى أن ما يقرب من 500 ألف جنيه استرلينى من المساعدات والإمدادات البريطانية قد تعرضت للسرقة من قبل حركة الشباب المجاهدين الصومالية.

المصدر: مصر اليوم

الشرطة الكينية تكثف حملاتها لملاحقة عناصر تنظيم شباب المجاهدين الصومالى

مقديشو (الإصلاح اليوم) –kenyan police

تتطلع كينيا الى دحر شبكات الميليشيات الإسلامية المتطرفة التى يلقى عليها باللائمة فى سلسلة الهجمات التى تشهدها العاصمة نيروبى والتى تعرض لها أيضا الشريط الساحلى على المحيط الهندى.

وقبل ايام عثرت الشرطة الكينية على متفجرات داخل ثلاثة مساجد فى مومباسا وهو الحادث الذى يعد الأخير فى سلسلة المداهمات التى يتم شنها على مساجد مدينة مومباسا الساحلية فى كينيا والقت القبض على 109 أشخاص للاشتباه في ممارستهم عمليات تدريب للميلشيات.

وقال روبرت كيتور قائد شرطة مقاطعة مومباسا إن تلك العمليات بدأت وسوف تستمر حتى يتم تطهير كافة أماكن العبادة وخاصة مساجد مومباسا من الإرهابيين والعناصر الاجرامية ..موضحا أن هناك عملية لتجميع المعلومات الاستخباراتية كانت قد بدأت منذ فترة طويلة وأن الوقت قد حان لبدء تنفيذها.

ووفقا لما ذكره مدعى العموم الكينى فإنه يتم توجيه الاتهام إلى 158 شخصا بوصفهم أعضاء فى حركة الشباب وهى جماعة صومالية مرتبطة بالقاعدةالذين كانوا قتلوا مالا يقل عن 67 شخصا خلال إحدى الغارات التى تم شنها على مول تجارى فى نيروبى انتقاما للهجمات التى تشنها القوات الكينية على مقاتليها فى الصومال.

تجدر الاشارة إلى أن غياب الأمن بكينيا التي تعد أحدى أكبر الدول الاقتصادية بأفريقيا وهجمات العام الماضى التى شهدها الشريط الساحلى بالعاصمة عززت اصدار الدول الغربية تحذيرات من السفر لهذا البلد وضربت صناعة السياحة التى كانت تعد من اكبر مصادر العملة الصعبة .

وحركة الشباب المجاهدين أو الشباب هي حركة إسلام سياسي قتالية تنشط في الصومال وتتبع فكريا للتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أيمن الظواهرى ، وتتهم من عدة أطراف بالإرهاب من بينها وزارة الخارجية الأمريكية ،و النرويج والسويد.

وتقوم الحركة بالتضييق على المواطنين حيث منعت الرقص والموسيقى في حفلات الزفاف واغلقت المقاهي ودور السينما ومنعت مشاهدة الأفلام السينمائية والنغمات الموسيقية في الهواتف المحمولة ولعب مباريات كرة القدم أو مشاهدتها.

كما قامت المحاكم التابعة للحركة بتنفيذ عمليات جلد وإعدام وبتر أطراف في عدة مناطق أغلبها في منطقة كيسمايو الجنوبية والأحياء الخاضعة لسيطرتها في مقديشو، وذلك عبر “جيش الحسبة الآمر بالمعروف والنهي عن المنكر” الذي استحدثته لهذا الغرض.

كما قام تنظيم الشباب باعدام عدة مئات من المسيحيين الصوماليين (الذين لا يزيد عددهم عن الألف) منذ عام 2005، وكذلك قامت الميليشيا التابعة لهم باعدام أشخاص اشتبه في تعاونهم مع الاستخبارات الإثيوبية.

المصدر: المصر اليوم

الصومال: مياه ملوثة تودي بحياة 50 شخصاً على الأقل

مقديشو (الإصلاح اليوم) –ceel-biyood-170x114

لقي 50 شخصاً على الأقل حتفهم في الصومال بعد شربهم لمياه ملوثة من بئر شمال مقديشو، الخميس.
وأشار مسؤول الشرطة في منطقة ياقشيد، عثمان محمد، في تصريحات لـ CNN، إلى أن الوفيات وقعت بين الأشخاص الذين شربوا من بئر معمرة حديثاً.

وأضاف بأن 150 شخصاً آخرين أدخلوا المستشفى بعد شربهم لمياه تلك البئر.
وقالت حوا عابدي، والدة لأربعة أطفال، إن طفلها الذي يبلغ من العمر ثمانية أعوام كان ممن توفوا جراء شربهم لمياه البئر الملوثة ذاتها.

المصدر: صحيفة الوئام الألكترونية