أرشيف يوم: 2014/12/22

المدعي العام يلتقي الجالية الصومالية في كولومبس

مقديشو (الإصلاح اليوم) –cali daahir

تحدث الدكتور أحمد علي طاهر المدعي العام  عن حالة السجون والسجناء في الصومال في لقاء جمع بينه وبين الجالية الصومالية مساء الأحد في كلولومبس من ولاية أوهايو الأمريكية.

وقد كشف طاهر القناع أنه توجد حالات غير إنسانية في سجون الصومال وخاصة مقديشو، مشيرا إلى أن هذا الأمر يرجع إلى تراكم المعتلقين في السجن الواحد.

وذكر طاهر على سبيل المثال على أن الزنزانة الواحدة يحبس فيها 50 إلى 60 سجينا، حيث لا تزيد سعة الزنزانة 12 سجينا، مبينا أن إيجاد حالة مأساوية امرا محتملا.

” أبلغنا قبل أيام قليلة عن وفاة سجينين في سجن بيدوا، وكان ذلك بسبب الإزدحام الشديد الذي يتعرض له السجناء في الزنازين”.

ونوه المدعي العام أن السطات الصومالية تعتزم إلى إصلاح نظام السجون في أكثر المدن سوء حول معاملة السجين مثل مقديشو وكسمايو وبيدوا، وذلك للحد من التعديات التي يعاني منها السجناء.

 

الفهم

أبجديات في الطريق إلى الأقصى (الحلقة 1)

مقديشو (الإصلاح اليوم) 

                            


بقلم الشيخ رائد صلاح – رئيس الحركة الإسلامية1. من الذي بنى المسجد الأقصى المأبجديات في الطريق إلى الأقصى (الحلقة 2)

لقد رأيت من الواجب والمناسب أن أكتب هذه الحلقات تحت هذا العنوان، لأنني أعتقد أن الأقصى المبارك يمر في أخطر اللحظات خلال هذه الحقبة الأخيرة من تاريخه، وما عاد سراً أن هناك أصوات مسيحية صهيونية باتت تطالب بهدم الأقصى المبارك وبناء هيكل على أنقاضه ، وما عاد سراً أن هناك مباحثات تجري في أكثر من دولة بين أطراف عربية وصهيونية حول مستقبل الأقصى المبارك والهيكل المزعوم ، وعليه فلا بد من يقظة كل المسلمين وكل العرب على هذه المخاطر ، ولا شك أن بداية اليقظة هي الوعي الناضج الذي يعرف جيداً ما هو الأقصى المبارك !! في كل أبعاده التاريخية والدينية والحضارية والعمرانية، وما هو حال الأقصى المبارك حاضراً ؟ كيف عاش ماضيه ؟ ماذا ينتظره في المستقبل؟ ما هي المخاطر التي اجتمعت عليه وتداعت بقدها وقديدها مما جعلنا نصرخ في كل المسلمين والعرب أن ” الأقصى في خطر ” !!

بداية سأتحدث عن بداية بناء الأقصى المبارك عبر تاريخه الطويل ، مبيناً بالدليل الواضح أن القول بوجود هيكل أول أو ثان كان تحت الأقصى المبارك ما هو إلا أسطورة وزعم كاذب عن سبق إصرار يهدف إلى تأسيس حق سياسي باطل لليهود في الحرم الأقصى المبارك !!

1. روى البخاري في صحيحه : ” عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال : قلت يا رسول الله أي مسجد وضع في الأرض أول ؟ قال : المسجد الحرام ، قلت : ثم أي ؟ قال : المسجد الأقصى ، قلت : كم بينهما ؟ قال : أربعون سنة ، ثم أينما أدركتك الصلاة بعد فصلّ ، فإن الفضل فيه ” .
كما هو واضح من هذا الحديث الصحيح أن بناء المسجد الأقصى تم بعد بناء المسجد الحرام بأربعين عام ، فإذا حددنا زمن بناء المسجد الحرام فإننا نستطيع أن نحدد زمن بناء المسجد الأقصى ، فمن الذي بنى المسجد الحرام ؟ ومتى بني المسجد الحرام ؟
هناك روايات تؤكد أن أول من بنى المسجد الحرام هو آدم عليه السلام ، وعليه فإن أول بناء كان للمسجد الأقصى على عهد آدم عليه السلام ، أو في عهد أبنائه . قال ابن حجر : ” فقد روينا أن أول من بنى الكعبة آدم ثم أنتشر ولده في الأرض ، فجائز أن يكون بعضهم قد وضع بيت المقدس ” ، وقال ابن حجر : ” وقد وجدت ما يشهد ويؤيد قول من قال : أن آدم هو الذي أسس كلا من المسجدين ، فذكر ابن هشام في كتاب ” التيجان ” أن آدم لما بنى الكعبة أمره الله بالسير إلى بيت المقدس ، وأن يبنيه ، فبناه ونسك فيه ” وهذا يعني أن المسجد الأقصى بني قبل إبراهيم وداود وسليمان عليهم السلام ، وهذا يعني أن المسجد الأقصى كان أول بناء بني في كل أرض الشام بشكل عام وكان أول بناء بني على أرض القدس الشريف بشكل خاص ، وهذا يعني أن المسجد الأقصى بني في القدس الشريف قبل وجود أي كنيس أو كنيسة أو مسجد فيها ، وهذا يعني أن المسجد الأقصى كان قبل وجود تاريخ بني إسرائيل بشكل عام وكان قبل وجود قبيلة يهودا وتاريخ اليهود بشكل خاص ، وهذا يعني أن المستحيل في تفكير كل عاقل أن يكون هناك بناء حجر أو بناء كان تحت المسجد الأقصى .

هكذا بني المسجد الأقصى ، وهكذا بدأ تاريخ وجوده الأساس والأول على وجه الأرض قاطبة ، ومنذ ذلك التاريخ ظل المسجد الأقصى بقعة مباركة ترعاها يد الأنبياء والأولياء والرسل والعباد، وتتعهد المسجد الأقصى بالعناية والإعمار وبتحديد البناء أو تحسينه كلما لزم الأمر ، وظل المسجد الأقصى هو المسجد الأقصى كما بناه آدم عليه السلام حصناً للإيمان وقلعة للعبادة، وفي هذا الموضوع على وجه الخصوص يقول الأستاذ محمد حسن شراب في كتابه ” بيت المقدس والمسجد الأقصى ” : ” وقداسة هذه البقعة ( المسجد الأقصى ) لم تكن لنبي من الأنبياء ، ولا لأمة من الأمم ، فقد أختارها الله منذ خلق الخلق لعبادته أن تكون معبداً للمؤمنين الموحدين ، ويدل على قدم التقديس ما جاء في حديث أبو ذر ، أنها ثاني موضع أختاره الله للعبادة ، وقول الله تعالى في قصة إبراهيم وهجرته إلى فلسطين { ونجيناه ولوطاً إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين } ، ومعنى هذا أن البركة كانت فيها قبل إبراهيم عليه السلام ، كما أن قوله تعالى : { سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا .. } ، يدل على أن الله تعالى باركه منذ الأزل ، وأن الله تعالى أسرى بعبده إليه ليجدد تذكير الناس ببركته وتقديسه ” .

2. قد يظن ظان أن أول من بنى المسجد الحرام هو نبي الله إبراهيم عليه السلام ، قد يفهم أن المسجد الأقصى بني على عهد نبي الله إبراهيم عليه السلام نقف على بطلان هذا الظن ، بل على العكس نجد أن الأدلة تؤكد أن نبي الله إبراهيم عليه السلام ، كان بعد بناء المسجد الحرام أي بعد بناء المسجد الأقصى ، وأن ما قام به نبي الله إبراهيم عليه السلام هو رفع قواعد المسجد الحرام التي كانت موجودة من قبل ، بمعنى أنه لم يكن أول من بنى المسجد الحرام وبمعنى آخر أنه لم يكن هو الذي بنى المسجد الأقصى .

روى البخاري في الصحيح عن ابن عباس حديثاً طويلاً مرفوعاً ، في قصة هاجر وابنها إسماعيل عليهما السلام ، ومن ضمن ما ورد في هذا الحديث الطويل : ” فأنطلق إبراهيم حتى إذا كان عند الثنية حيث لا يرونه واستقبل بوجهه البيت ثم دعا بهؤلاء الكلمات ورفع يديه فقال: { ربنا أني أسكنت من ذريتي بوادٍ غير ذي زرع عند بيتك المحرم .. } ، فالسياق يدل كما هو واضح أن إبراهيم عليه السلام دعا ربه بهذا الدعاء يوم أن ترك ابنه إسماعيل رضيعاً ، ونصوص القرآن تثبت أن رفع القواعد من البيت كان بعد أن وصل إسماعيل سن الشباب ، حيث ساعد أباه في البناء ، فقوله : { عند بيتك المحرم .. } يدل على أن البيت كان موجوداً يوم وضع إبراهيم ابنه إسماعيل – عليهما السلام – رضيعاً ، بمعنى أن هذا الدليل يؤكد أن المسجد الحرام كان قبل إبراهيم عليه السلام ، مما يؤكد أن المسجد الأقصى كان قبل إبراهيم عليه السلام كذلك ” .

ومن ضمن ما ورد في هذا الحديث الطويل ” فإذا هي– أي هاجر – بالملك عند موضع زمزم، فبحثه بعقبه ، أو قال : بجناحه حتى ظهر الماء فجعلت تخوضه وتقول بيدها هكذا ، وجعلت تغرف من الماء في سقائها وهو يفور بعدما تغرف … قال : فشربت وأرضعت ولدها .. وكان البيت مرتفعاً من الأرض كالرابية تأتيه السيول فتأخذه عن يمينه وشماله ” ، فقوله وكان البيت مرتفعاً من الأرض كالرابية ” يدل على أن المسجد الحرام كان قبل إبراهيم عليه السلام ، مما يؤكد أن المسجد الأقصى كان قبل إبراهيم عليه السلام كذلك .
ومن الواضح لكل عاقل أن كل ذلك يعني أن المسجد الأقصى كان قبل سليمان وداود عليهما السلام، وكان قبل تاريخ بني إسرائيل عامة وقبل تاريخ اليهود بشكل خاص .

3. ما يؤكد على كل ما قلته رواية النسائي عن ربيعة بن زيد عن أبي إدريس الخولاني عن أبي الديلمي عن عبد الله بن عمر بن العاص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” .. أن سليمان لما بنى بيت المقدس سأل الله ثلاثاً .. وسأل الله حين فرغ من بناء المسجد .. ” ، فهي رواية صحيحة وهي رواية تبين أن سليمان عليه السلام بنى المسجد ، وإذا ما راجعنا هذه الرواية نجد أن أحد الأمور الثلاثة التي سألها سليمان ربه ” .. أيما خرج رجل من بيته لا يريد إلا الصلاة في هذا المسجد خرج من خطيئته ، مثل يوم ولدته أمه .. ” ، فواضح أن الرواية تعود وتؤكد على مصطلح ” المسجد ” ، فجائز أن يكون هو ” مسجد ” آخر غير المسجد الأقصى ، وجائز أن يكون هو المسجد الأقصى المبارك ، ووفق الاحتمال الثاني فهذا يعني أن نبي الله سليمان عليه السلام قام ببناء وتوسعة للمسجد الأقصى الذي كان قائماً منذ آدم عليه السلام ، ولم يقم نبي الله سليمان عليه السلام ببناء تأسيسي للمسجد الأقصى المبارك ، فكما أن إبراهيم عليه السلام قام برفع قواعد المسجد الحرام بعد أن كان موجوداً أصلاً منذ آدم عليه السلام ، فإن سليمان عليه السلام قام بتجديد وتوسعة للمسجد الأقصى بعد أن كان موجوداً أصلاً منذ آدم عليه السلام .

4. وعليه أؤكد بوضوح لا غموض فيه أن كل إدعاء بوجود هيكل أول أو ثان تحت المسجد الأقصى أو في حرمه هو ادعاء باطل ، وكل ادعاء بوجود حق لغير المسلمين في المسجد الأقصى هو ادعاء باطل ، وكل ادعاء بوجود بقايا بناء آخر تحت المسجد الأقصى أو في حرمه هو ادعاء باطل سواء سموا هذا الادعاء الباطل باسم ” حائط المبكى ” أو سموا هذا الادعاء الباطل باسم ” باب خلدة ” أو باسم ” نفق الحشمونائيم ” ، فكل هذه الادعاءات باطلة ، فحائط المبكى في تسميته الصحيحة هو ” حائط البراق ” وباب خلدة هو أحد أبواب الأقصى المبارك ، وكلمة خلدة لا محل لها من الإعراب ، وكذلك ” نفق الحشمونائيم ” تسمية باطلة لا تثبت حقاً لغير المسلمين ، ولنا توسعة في هذه النقطة في الحلقة القادمة بإذن الله تعالى.

“الدراسات الأفريقية”: الوضع الحالي في “الصومال” يُعدُ مُتأزماً

مقديشو (الإصلاح اليوم) –images

  أكد العميد الأسبق لمعهد الدراسات الأفريقية الدكتور، سيد فليفل، إن الانقسامات القبلية عملت على تَفريق كلمة ووحدة الشعب الصومالي، مُضيفاً أنّ الوضع حالياً في الصومال يُعد “مُتأزما للغاية”.

وأضاف فليفل في لقاءٍ له ببرنامج “بين الناس”، الذي يُذاع على قناة “الغد العربي”، مساء اليوم، مع الإعلامي سيف الدين شاهين، أنّ العاصمة الصومالية لا زالت أسيرة للتجاذبات المختلفة، والانقسامات القبلية، والاختراقات المتعددة للشخصية الصومالية، موضحاً أن بعض السياسيين والحزبيين في الصومال لديهم ارتباطات ومصالح دولية، وهذا سبب رئيسي في ما تعانيه دولة الصومال.

وأوضح فليفل أن ما يجري في الصومال وجود أحزاب سياسية ومليشيات تحمل اسم الخلاص الوطني، وأن هذا بأكمله غطاء للوضع القبلي، وأن الشعب الصومالي يستنكر كل هذا وذاك، متابعاً أن الانقسامات القبلية فرقت هذا الشعب الصومالي.

وأشار فليفل إلى أن الدول الأفريقية كانت تنظر بإعجاب للشعب الصومالي إلا أن هذه النظرة تغيرت الآن.

من جهته قال الصحفي الصومال، داوود علي، إنّ الشخصية الصومالية غُيبت من جانب السياسيين، وأن الوضع في الصومال حالياً يَختلف عما كان عليه الصومال من 20 عاماً.وأضاف علي أن سحب الثقة من الحكومة يعود إلى وجود خلافات مرتبطة بالدستور، وخلافه.

 

 المصدر: دنيا الوطن

الكبل الضوئي نقلة نوعية للإنترنت في الصومال

مقديشو (الإصلاح اليوم) –download

بعد وصول أول كبل ضوئي (فايبر) إلى العاصمة الصومالية مقديشو مطلع هذا العام، تحسنت جودة وسرعة خدمة الإنترنت، الأمر الذي ساعد مستخدمي الشبكة العنكبوتية في تصفح المواقع ومشاهدة وتحميل الصور والفيديو بسهولة وبسرعة تفوق بشكل كبير خدمة الإنترنت التي تعتمد على الأقمار الصناعية والتي تعاني من انقطاع متكرر وبطء شديد.  

ورغم أن انطلاق هذه الخدمة في بلد يغرق في أتون حرب أهلية وتسود فيه حالة من الفوضى وانعدام الأمن والاستقرار منذ أكثر من عشرين عاما يُعد إنجازا عظيما بحد ذاته، فإن نطاق تغطيتها لا يزال محدودا ومحصورا في العاصمة ومحيطها، بينما تتوافر خدمة الإنترنت في المناطق الأخرى عبر الأقمار الصناعية.

تحول كبير
ومنذ انطلاق خدمة الكبل الضوئي ارتفع عملاء شركة تعد إحدى أبرز الشركات الموفرة لخدمة الإنترنت في مقديشو -سواء أكانوا شركات أم أفرادا- بنسبة 50% تقريبا بسبب سرعتها الفائقة وعدم انقطاعها إلا في حالات نادرة ولوقت قصير، حسب قول عبد الرحمن الشيخ سعيد نائب المدير التنفيذي للشركة أثناء حديثه للجزيرة نت.

وذكر الشيخ سعيد أن خدمة الإنترنت في العاصمة شهدت تحولا كبيرا علي مدى الأشهر القليلة الماضية، مشيرا إلى أن عملاء الشركة كانوا كثيري الشكوى من سوء خدمة الإنترنت التي تعتمد على الأقمار الصناعية التي كان البطء والانقطاع لفترات طويلة سمة بارزة لها، مع عدم تمكنها من إصلاح الخلل بالسرعة اللازمة بسبب وجود موزع الإنترنت خارج الصومال.

وأضاف أنه نتيجة لذلك فقدت الشركة عددا من عملائها الذين سرعان ما عادوا إليها بمجرد اعتمادها على خدمة الكبل الضوئي لتزويد الإنترنت، والتي أصبح سهلا معها -وفق كلامه- إصلاح مشاكل الانقطاع بالسرعة الكافية عبر الاتصال بالقسم الفني للشركة الموزعة التي تتخذ من مقديشو مقرا لها.

تخفيف الضغط
وعن الخدمة الجديدة يقول محمد عبد الوهاب الذي يعمل مصورا لوكالة الصحافة الفرنسية في حديثه للجزيرة نت، إنها خففت ضغطا كبيرا، خاصة في حال وقوع حوادث عاجلة تتطلب إرسال صور بأقصى سرعة ممكنة، موضحا أن رفع الصور إلى المصدر كان يستغرق ساعتين أو أكثر عند استعمال خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية.

ويضيف أن انقطاع الإنترنت لساعات كثيرة في بعض الأحيان كان يتسبب في إلغاء إرسال المواد المصورة لمرور وقت أطول من اللازم على حدوثها، مؤكدا أن الوضع قد تغير منذ انطلاق خدمة الكبل الضوئي التي أضافت جودة وسرعة إلى خدمة الإنترنت، حيث يكفيه الآن عدة دقائق لرفع الصور أو تحميلها، لكنه يشكو مع ذلك من سعر الخدمة الذي لا يزال مرتفعا، حسب قوله.

إيجابيات وسلبيات
ووفق مدير أكاديمية العلوم والتكنولوجيا في مقديشو فارح عبد الكريم أحمد فإن الجودة والسرعة التي تتمتع بها خدمة الإنترنت عبر الكبل الضوئي في العاصمة انعكست على جوانب عدة حيث سهلت بشكل لافت التعلم في الجامعات الأجنبية عبر الإنترنت، وساعدت بعض شركات الطيران على حجز التذاكر عبر الإنترنت والتي تتطلب قاعدة بياناتها الثقيلة وجود خط إنترنت سريع.

كما ساعدت -حسب قوله- القائمين على البحث العلمي في استخراج المواد المرئية والمسموعة من المواقع الإلكترونية بسهولة كبيرة، إضافة إلى تسهيل انسيابية حركة دفع المبالغ المحولة إلى الزبائن بالنسبة لشركات التحويلات المالية التي كانت تشهد في السابق ازدحاما كبيرا وطول فترات الانتظار بسبب رداءة جودة الإنترنت وانقطاعه المتكرر.

لكن رغم المزايا السابقة فإن هذه الخدمة لا تزال تفتقد الكثير حسب قول أحمد للجزيرة نت، فتغطيتها لا تزال محدودة في العاصمة ومحيطها، وتوزيعها يتم عن طريق الأجهزة اللاسلكية لتعذر وجود شبكات أرضية مهيأة لاحتضان الكبلات التي تحمل الألياف الضوئية، علاوة على ارتفاع سعرها الذي يعود إلى وجود مصدر واحد كموزع للخدمة.

يشار إلى أن عدد مستخدمي الإنترنت في الصومال يبلغ نحو 163 ألفا بنسبة 1.51% قياسا إلى عدد سكانه الذي يقدر بأكثر من عشرة ملايين نسمة، كما تبلغ نسبة الزيادة السنوية لعدد مستخدمي الإنترنت 12% وفق تقدير موقع “إنترنت لايف ستاتس” الإلكتروني، والاتحاد الدولي للاتصالات للعام 2014.

المصدر : الجزيرة

السفير الإماراتي في مقديشو ورئيس الوزراء الصومالي يبحثان علاقات التعاون

مقديشو (الإصلاح اليوم) –cumar c.rashiid

بحث محمد أحمد عثمان الحمادي سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الصومال وعمر عبدالرشيد شارماركي رئيس الوزراء الصومالي الجديد علاقات التعاون بين البلدين وإمكانات تعزيزها.

وأكد رئيس الوزراء الصومالي -خلال اللقاء الذي عقد في مقر سفارة دولة الإمارات في مقديشو- أهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين الإمارات وبلاده وتوثيق التعاون في المجالات المختلفة ذات الاهتمام المشترك لما يخدم مصلحة البلدين.

وأقام سفير دولة الإمارات العربية المتحدة مأدبة عشاء تكريماً لرئيس الوزراء الصومالي الجديد في مقرالسفارة.

المصدر: البيان