أرشيف يوم: 2014/12/23

لازاراني: 30 مليون لاستجابة الإحتياجات الأساسية في الصومال عام 2015

مقديشو (الإصلاح اليوم) –469796-Philippe_Lazzarini

أعلنمنسق الشؤون الإنسانية في الصومال ، فيليب لازاريني، أن الصندوق الإنساني المشترك (CHF) ستخصص 30 مليون دولار أمريكيلاستجابة الاحتياجات الإنسانية الأكثر أهمية في عام 2015.

وقال : اليوم، يوجد أكثر من 3 ملايين صومالي في حاجة ماسة لمساعدات إنسانية عاجلة” وأضاف إلى أن مليونا من الصوماليين يقدر أن يكونوا غير قادرين على تلبية الحد الأدنى من متطلباتهم المعيشية، موضحا في الوقت نفسه أن هذا العدد يزيد على 20% في نفس القترة من العام الماضي. 

 كما أوضح المنسق العام أنه يكون من بين هؤلاء نحو 1.1 مليون نازح لا يزالون يعيشون في ظروف دون المستوى المطلوب في المستوطنات المكتظة. 

وصرح المنسق على الرغم من المؤشرات الإنسانية المروعة، إلا أنه أكد أن النداء الإنساني في الصومال في عام 2014 يعاني نقصا في التمويل مشيرا إلى انه حيث لم يتمكن الحصول سوى 41 في المائة من المبلغ الإجمالي 933,000,000، وتخصيص  HRP30 مليون دولار للصومال يمثل نسبة ضئيلة من مجمل متطلبات HRP 2015 البالغ نحو863 مليون دولار.

 

 

 

 

 

 

أبجديات في الطريق إلى الأقصى (الحلقة 2)


مقديشو (الإصلاح اليوم) –
بقلم الشيخ رائد صلاح – رئيس الحركة الإسلامية

2. مقولة ( الهيكل ) وهّم وتضليل (1)
أبجديات في الطريق إلى الأقصى (الحلقة 2)

أعود وأقول إني رأيت من الضروري جداً ومن واجب الوقت الفوري كتابة هذه الحلقات ، لأن الأقصى المبارك يمر في مرحلة مصيرية تحدد حاضره ومستقبله ، وأعود وأذكر أنه ما عدا سراً وجود مباحثات متواصلة بين أطراف عربية وصهيونية حول مستقبل الأقصى المبارك والهيكل المزعوم ، لذلك لا بد من الوعي الناضج واليقظة المتواصلة كي نحبط كل مؤامرة تستهدف أقصانا المبارك .

1. أعتقد جازماً عن سبق إصرار لا رجعة فيه أن مقولة ” الهيكل ” وهم وتضليل ، وهم لأن الإدعاء بوجود هيكل كان مرة من المرات تحت الأقصى المبارك أو في حرمه لا يقوم على أي دليل ديني أو تاريخي أو دليل قائم على الآثار ، بل على العكس تماماً ، فإن كل الأدلة تفضح هذا الادعاء وتظهر بطلانه لكل عاقل على وجه الأرض ، ولذلك فهو تضليل ، لأن الذين يتمسكون بادعاء وجود هيكل يعلمون في قرارة أنفسهم أن ذلك إدعاء باطل وأسطوري ، ومع ذلك فهم يصرون على هذا الدعاء الباطل تضليلاً للناس وكي يطالبوا بحق سياسي موهوم قائم على هذا الادعاء الباطل ، وما نراه اليوم هو خير شاهد على ما أقول ، فإن المطالبة ببناء ” هيكل ” على حساب الأقصى المبارك ما عاد موقفاً شاذاً لبعض الفرق الدينية اليهودية ، بل أصبح موقفاً رسمياً وشعبياً لدى المؤسسة الإسرائيلية ، ويحظى بإجماع بين كافة مركبات المجتمع الإسرائيلي ، السياسية العلمانية والسياسية الدينية ، يساراً كانت أم يميناً أم وسطاً .

2. بينت في الحلقة السابقة أن الأقصى المبارك بني ثاني مسجد على وجه الأرض بعد المسجد الحرام ، فكان المسجد الأقصى ولم يكن شيء اسمه ” الهيكل ” أو كنيس أو قبيلة يهودا أو التاريخ اليهودي ، فكيف لعاقل على وجه الأرض أن يصدق أن هيكلاً أولاً أو ثانياً كان تحت الأقصى المبارك أو في حرمه ، حتى تجري المطالبة بعد ذلك ببناء ” هيكل ” ثالث في حرم الأقصى المبارك ، أو حتى تجري المطالبة بعد ذلك بحق اليهود لأداء طقوسهم الدينية في حرم الأقصى المبارك ، أو حتى يجري الحديث بعد ذلك عن حائط اسمه ” المبكى ” ، علماً أن ” قوة الحق ” تقول أنه في الحقيقة حائط البراق وهو جزء لا يتجزأ من الأقصى المبارك ، ولا يوجد لغير المسلمين أي حق فيه ، وإن قال ” حق القوة ” غير ذلك .

3. ومما يؤكد ما أقول كثرة الشواهد الدامغة التي تبطل وجود شيء اسمه ” هيكل ” كان تحت الأقصى البارك أو في حرمه ، فمن هذه الشواهد اعتقاد السامريين وهم طائفة يهودية – ترى أنها على الحق – تعتقد بأن ” الهيكل ” بُني فوق جبل ” جريزيم ” في نابلس ، ويستندون إلى ما تورده ” التوراة ” التي يتمسكون بها ويعتقدون أنها هي ” التوراة ” الحق التي جاء بها سيدنا موسى عليه السلام.

4. ومن هذه الشواهد أن اليهود يستندون بادعاء وجود “هيكل ” إلى أسفار بني إسرائيل ، ومن المعروف أن هذه الأسفار كتبت بعد قرون من الأحداث التي تتحدث عنها هذه الأسفار ، لذلك فإن القارئ العاقل النزيه يلمس أن هذه الأسفار تقوم على الأحلام ونسيج الخيال ، ولا يمكن بأي حال من الأحوال نسبتها إلى أي نبي أو رسول ، لذلك فهي ليست مرجعاً لأي حقيقة دينية أو تاريخية في أي حال من الأحوال .

5. ومن هذه الشواهد أن هذه الأسفار اليهودية تتحدث عن وصف ” هيكل ” ، ولكنها لا تحدد المكان الذي بني فيه ، فمن أين هذا الجزم بوجود ” هيكل ” ، ومن أين هذا الجزم بأنه كان مرة من المرات تحت الأقصى المبارك أو في حرمه .

6. ومن هذه الشواهد أن هذه الأسفار اليهودية التي تتحدث عن الهيكل ، بدون تحديد لمكان بنائه أو زمانه أن تتحدث عن وصف لِ ” هيكل ” أقرب إلى الأساطير والخيال ، ووفق هذا الوصف هو ” هيكل ” شبيه بقصور ألف ليلة وليلة ليس إلا ، ووفق هذا الوصف هو ” هيكل” بعيد كل البعد عن طبيعة معبد أو كنيس أو كنيسة أو مسجد ، فأي ” هيكل ” هذا الذي تصفه الأسفار اليهودية وتدعي أن محرابه كان بطول عشرين ذراعاً وسمك عشرين ذراعاً ، وأنه كان مغشي بالذهب وأن المذبح الذي كان قائماً أمامه كان مغشي بالذهب ، وأن السلاسل الممتدة أمام المحراب كانت من الذهب ، وأن جميع البيت بتمامه كان مغشي بالذهب ، وإن تماثيل الملائكة المجنحة التي سمك كل منها عشرة أذرع ، وكل جناح من أجنحتها خمسة أذرع كانت مغشاة بالذهب ، وأن أرض البيت داخلاً وخارجاً كانت مغشاة بالذهب ، وأن جميع الأدوات من مذبح ، ومائدة قدس الأقداس ، ومنائر وسرج وطسوت وصحون ومجامر كانت من الذهب ، أي ” هيكل ” هذا ، هل هو معبد أم قصر من قصور السندباد البحري أو عالم ” والت ديزني ” !

7. ومن هذه الشواهد ما ذكره ” بوست جورج ” في قاموس ” الكتاب المقدس ” أن كنيسة العذراء التي بنيت في عهد ” يوستنيان ” ، يرى بعض المؤرخين أنها بنيت على موقع ” الهيكل ” .

8. ومن هذه الشواهد ما تقوله بعض الروايات أن ما يسمى ” محراب داود ” كان بالقرب من باب الخليل في سور مدينة القدس .

9. ومن هذه الشواهد تناقض وصف أدوات ” الهيكل ” التي وردت في الأسفار اليهودية ، فهناك بعض الأسفار تدعي أنها كانت من الذهب وهناك بعض الأسفار تدعي أنها كانت من النحاس ، فها هي بعض الأسفار تتحدث عن نبوخذ نصر تقول : ” .. وحمل معه إلى بابل أعمدة النحاس وقواعد النحاس وأحواض النحاس التي كانت في بيت الرب .. )

10. ومن هذه الشواهد أن الأسفار اليهودية التي تتحدث عن بناء ” هيكل ” سليمان ، تكمل وتتحدث عن بناء ” هيكل جديد على أساس جديد غير المكان والأساس الذي كان عليه ” هيكل ” سليمان وفق ادعائهم .

11. ومن هذه الشواهد أن الأسفار اليهودية تتحدث عن ” هيرودوس ” الذي بنى هيكلاً في سنة 20 ق.م ، علما أن ” هيرودوس ” هو ” آدومي ” الأصل ، والآدميون هم من العرب ، وأم ” هيرودوس ” هي من الأنباط ، وهم من العرب ، فكيف يعقل أن يقوم أحد الأمميين ” الجوييم ” ببناء أقدس مقدسات اليهود ، علماً أنه ليس من ” شعب الله المختار ” ، ولو قال قائل أن ” هيرودوس ” قد اعتنق ” اليهودية ” فكلنا نعرف أن اليهود لا يعترفون إلا بمن كان من سلالتهم ، فأي هيكل هذا الذي بناه ” هيرودوس ” العربي ، في الوقت الذي يدعي فيه اليهود أن الله تعالى أعطى إرث إبراهيم إلى إسحاق فقط دون إسماعيل ، لأن إسماعيل من أم عربية ، لذلك فقد حُرم من الميراث ، وإن كان رسولاً نبياً ، وإن كان أخاً شقيقاً لإسحاق ، فبأي حق يدعي صاحب هذه العقيدة العنصرية الباطلة أن له حقاً في إرث ” هيرودوس ” علماً أن ” هيرودوس ” عربي النسب ، كما كان إسماعيل عربي النسب ، اللهم صلِ على سيدنا إبراهيم وإسحاق وإسماعيل .

12. ومن هذه الشواهد أن ” طيطس ” قام بإحراق المعبد الذي بناه ” هيرودوس ” عام 70م ثم جاء ” هدريان ” عام 135م وحرق كل بناء في مدينة القدس بما في ذلك الطرق والجدران ولم يُبقِ من القدس أو من أي مبنى فيها حجراً على حجر ، ثم لم يقم اليهود بأي بناء بعد ذلك ، فهل ولدت الأرض معبداً جديداً من دون بناء البشر حتى يقال أن ” المبكى ” من بقايا ” الهيكل ” ، أو هناك إسطبلات سليمان وباب خلدة ونفق الحشمونائيم من بقايا ” الهيكل ” ! آتونا بآثاره من علم إن كنتم صادقـين !

غاس يطعن بشدة بعض البنود في اتفاقية جيبوتي

مقديشو (الإصلاح اليوم) –gaas.

قال رئيس إدارة بونت لاند الإقليمية عبد الولي محمد علي  “غاس”  إن إدارته تبدي قلقا بالغا إزاء بعض البنود التي تم الإتفاق عليها بين الصومال وبين إداة أرض الصومال في الأحد الماضي في جيبوتي.

وذكر “غاس”، بأنه أمر مستغرب بالنسبة له أن يتفق الطرفان في جيبوتي عن مستقبل المجال الجوي للصومال، دون حضور إدارة بونت لاند، والتي كانت طرفا من اتفاقية سابقة بهذا الشأن.

وتابع غاس ” نحن نطعن البند الذي يتحدث عن مجال بونت لاند الجوي ويعطي تقرير المصير لهذا المجال سلطات واسعة لطرفين فقط”، وأضاف إلى أنه كان أول من بدأ قضية المجال الجوي للصومال وعلى ضوء ذلك تم ابرام اتفاقية ثلاثية في نيروبي بين الصومال وبونت لاند وصومالاند في مايو 2011  وكنت وقتها وزير التخطيط  في الحكومة الإنتقالية.

وأبدى غاس قلقه عن الإتفاقية الجديدة حول تلك القضية التي تبقي بونت لاند بعيدة عن حقها في تقرير مصير مجالها الجوي، معتبرا في الوقت نفسه أنه أمر مخالف للإتفاق الثلاثي في مايو2011.

كما أوضح غاس أنه يتوجب أن تشارك بونت لاند عن تقرير المستقبل السياسي ومصير الأمة الصومالية ولايمكن تهميشها.

 تأتي تصريحات غاس بعد يومين من انتهاء جولة مفاوضات بين الصومال وإدارة أرض الصومال في جيبوتي اليومين التاسع والعاشر من شهر ديسمبر.

 

 

سيلانيو: المفاوضات بين الصومال وإدارة أرض الصومال كانت ناجحة

مقديشو (الإصلاح اليوم) –siilaanyo1

أعرب رئيس إدارة أرض الصومال أحمد محمد محمود سيلانيو عن ارتياحه حول نتائج المفاوضات بين الصومال وإدارة أرض الصومال التي انطلقت أول أمس الأحد في جيبوتي.

وأشار سيلانيو في تصريح للصحفيين في مطار هرجيسا، إنه يقدر دور إسماعيل عمر جيلي رئيس جمهورية جيبوتي ويقدم التهنئة في استضافة مفاوضات الصومال مع الإدارة.

وأكد أن المفاوضات قد تمت بنجاح كبير، حيث كانت تمهيدا لجولة أخرى من المفاوضات التي من المقرر أن تجرى في اسطنبول مطلع العام القادم.

ومن جانب آخر أدلى فيصل علي ورابي رئيس جزب “اُعيد” المعارض في وقت سابق تصريحا أشار فيه أنه يرحب بالإتفاق االمبدئي الذي توصل إليه الطرفان، مؤكدا أنه يأمل أن يكون ساري المفعول.  

 

 

مقتل 131 جراء هجمات حركة “الشباب” في 2014

مقديشو (الإصلاح اليوم) –alshabaab22

قال مسؤول صومالي، اليوم الإثنين، إن ما مجموعه 131 شخصا، قتلوا في الهجمات التي شنتها حركة “الشباب المجاهدين”، خلال عام 2014، وهو ما يمثل تراجعًا كبيرًا في عدد القتلى عن العام الماضي الذي بلغ فيه عدد القتلى أكثر من 400 شخص.

وفي تصريح لوكالة الأناضول، قال محمد عثمان، وهو مسؤول في وزارة الأمن الوطني الصومالية: “معظم القتلى كانوا بسبب التفجيرات الانتحارية”.

وأضاف: “سجلنا 102 حالة قتل من التفجيرات الانتحارية وحدها، فيما أصيب 179 شخصا في الهجمات”.

وأفاد عثمان أنه “قتل 18 شخصا، وجرح 71 آخرين في 88 هجوم للحركة على الجيش وقوات حفظ السلام الأفريقية في الصومال باستخدام عبوات ناسفة بدائية الصنع”.

كما “قتل 10 آخرون في هجمات بسيارات مفخخة بعبوات ناسفة، في حين قتل شخص واحد فقط في أحد الهجمات من بين 40 هجوما بالقنابل اليدوية سجلت هذا العام”.

وأشار عثمان إلى أنه “في العام الماضي، كان عدد القتلى أكثر من 400 شخص”.

واعتبر المسؤول الصومالي أن “هذه الأرقام تظهر بوضوح أن الحكومة، بمساعدة من بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال (أميصوم)، تمكنت من تحسين الأوضاع الأمنية”.

من جانبه، قال علي جاما، وهو كاتب ومحلل سياسي صومالي، إن “الإحصاءات (التي تظهر تراجع الهجمات) أمر إيجابي للحكومة، ولا سيما بالنسبة للرئيس حسن شيخ محمود، الذي تشوب سجله مشاحنات داخلية مع رئيس الوزراء المخلوع (سحبت الثقة من حكومته)، وضغط من المجتمع الدولي من أجل تنظيم أموره”.

وأشار في حديث للأناضول إلى أن “إدارة (الرئيس الصومالي) محمود، ألقت باللائمة على الفساد المزعوم لبعض كبار المسؤولين في الحكومة”.

من جهته، شكك محمد ضاهر، وهو صحفي محلي صومالي في صحة أرقام الحكومة، وقال في حديث لوكالة الأناضول: “كنا نكتب تقارير حول عمليات قتل على أيدي مسلحي حركة الشباب على أساس يومي تقريبا”.

وقال لوكالة الأناضول: “إذا كان الرقم دقيقا، فإن ذلك ربما يعني ببساطة أن حركة الشباب ارتكبت عمليات قتل في كينيا المجاورة أكثر منها في الصومال”.

والأربعاء الماضي، عين الرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود، سفير مقديشو لدى الولايات المتحدة، عمر عبدالرشيد علي شرماركي، رئيسا للوزراء، خلفا لعبد الولي شيخ محمد، بعد تصويت البرامان على سحب الثقة من حكومة الأخير، ليلحق بسلفه عبدي فارح شردون الذي عزله البرلمان بعد خلافات مع رئيس البلاد.

المصدر: بوابة إفريقيا الإخبارية

إثيوبيا مستعدة لأن تحل محل كتيبة سيراليون في الصومال

مقديشو (الإصلاح اليوم) –ciidamo

أبدى رئيس وزراء إثيوبيا هيلا مريم ديسالين استعداد بلاده يوم الاثنين الإسهام بمزيد من الجنود في بعثة الاتحاد الإفريقي لحفظ السلام في الصومال عوضا عن استبدال القوة السيراليونية وذلك خوفا من انتشار فيروس الإيبولا.

ووضعت كتيبة عسكرية من فريتاون تنتظر أن تتسلم مهامها ضمن القوات الأفريقية في العزل الصحي في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بعد أن تبين إصابة أحد عناصرها بفيروس الإيبولا الفتاك.

وقال هيلا مريم للصحفيين في أديس أبابا “إذا تلقينا أي طلب من الاتحاد الأفريقي فإثيوبيا مستعدة كي تحل محل أي كتيبة تغادر الصومال.”

وتنشر إثيوبيا ما يقرب من 4400 جندي في الصومال في إطار القوات التي تدعمها الأمم المتحدة والتي طردت مقاتلي حركة الشباب الصومالية المتشددة من العاصمة مقديشو وعددا من البلدات الساحلية عام 2011.

المصدر: رويترز