أرشيف يوم: 2014/12/28

اتفاق ينهي نزاع بين عشائر صومالية في محافظة هيران

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

توصلت عشائر صومالية، حدثت بينها اشتباكات مسلحة بسبب نزاع حول ملكية قرى وأراضي زراعية تقع تحت مدينة بلدوين حاضرة محافظة هيران اتفاقا لإنهاء الإقتتال بينهم اليوم.

وبمناسبة أقيمت في بلدوين شارك فيها ممثلين من القبيلتين ورئيس إدارة هيران، فقد صرح الأعيان وشيوخ كل من الطرفين مدي أهمية إنهاء النزاع الذي سبب الكثير من المتاعب لأهالي المنطقة.

وأعرب محافظ هيران عبد الفتاح حسن أفرح في الختام عن ارتياحه بالتسوية التي توصل إليه الطرفان.

وكانت قرى مثل كبحنلي وديفو مسرحا لاقتتال عنيف منذ أكثر من 10 أشهر، ما أسفر عن سقوط ضحايا من الجانبين، ونزوح أهالي القريتين.

??????????????????????????????? ??????????????????????????????? ??????????????????????????????? ??????????????????????????????? ??????????????????????????????? ??????????????????????????????? ??????????????????????????????? ???????????????????????????????

  

 

 

سفير مصر لدي الصومال يعود إلى لقاهرة استعدادا لزيارة الرئيس حسن شيخ محمود

مقديشو (الإصلاح اليوم) –CAIRO3

وصل إلى مطار القاهرة الدولى اليوم الأحد السفير، وليد محمد إسماعيل سفير مصر بالصومال قادما من مقديشيو عن طريق إثيوبيا، استعدادا لزيارة الرئيس الصومالى حسن شيخ محمود لمصر خلال الساعات القادمة.

وصرح السفير “إسماعيل”: أن مصر والرئيس عبد الفتاح السيسى يحرصون على دعم الصومال فى كافة المجالات، خاصة التعليم والصحة والتدريب، مشيراً إلى قرار الرئيس “السيسى” بزيادة المنح الدراسية المقدمة للطلاب الصوماليين فى الجامعات المصرية إلى 200 منحة دراسية سنوياً، ومعاملة الطلاب الصوماليين فى الجامعات المصرية معاملة الطلاب المصريين.

المصدر: اليوم السابع

عمدة العاصمة يدعو الوزراء في الحكومة المرتقبة السكن في أحياء مقديشو

مقديشو (الإصلاح اليوم) –muungaab.,.

رحب محافظ منطقة بنادر حسن محمد حسين ” مونغاب” ليلة أمس رئيس الوزراء الجديد وهنأه بمنصبه الجديد، معبرا عن قدرته في اجتياز العقبات التي قد تقف في طريقه.

جاء ذلك في حفل ترحيب أقامته إدارة محافظة بنادر لرئيس الوزراء الجديد عمر عبد الرشيد علي في مقر الإدارة في ناحية شنغاني بالعاصمة مقديشو لتهنئته بتولي منصب رئيس الوزراء.

وقد دعا عمد مقديشو الوزراء الذين سيتم تعيينهم من قبل رئيس الوزراء الجديد، أن يتسموا بالمسئولية والجرأة، مضيفا إلى أنه من الأحرى أن يسكن الوزراء في نواحي العاصمة مقديشو بدلا من مزاحمة الرئيس في القصر الرئاسي.

” حضرة رئيس الوزراء اطلب منك أن تعين وزراء في غاية الجرأة والشجاعة، يقدرون على السكن في أحياء مقديشو ولا يزاحمون الرئيس الصومالي في قصره”.

 

الصوملة السودانية بأقلام اسرائيلية

الصوملة السودانية باقلام اسرائيلية

كاتب المقال: محمد فضل علي1022

تناولت بعض المواقع الاعلامية السودانية في الايام الماضية مقالا لكاتب من صحيفة يديعوت احرنوت الاسرائيلية بعنوان مطول يقول:

الصوملة السودانية – لن تتأتىّ من دارفور كما يتصور البعض ، ولكن ستنبع من رحم العاصمة المتأثرة حتى النخاع بقساوة الحياة وشظف العيش. والعنوان يحكي بالطبع عن المحتوي والتفاصيل التي اوردها الكاتب العبري في مقاله التحليلي عن قضية دارفور وكنا نعتقد ان للكتاب والصحفيين في دولة مثل اسرائيل ما يغنيهم من المشكلات في بلادهم المثيرة للجدل عوضا عن تناول قضايا القارة الافريقية التي تعاني مثل غيرها منذ زمن طويل من اثار الفوضي الدولية والاقليمية القديمة والمعاصرة.

مصطلح الصوملة برز الي حيز الوجود مع بدايات الحرب الاهلية في ذلك القطر الشقيق مطلع التسعينات ومع كونه قد اصبح مصطلح دائم مرتبط بالاشارة الي فقدان السيطرة التدريجي علي الدولة ولكن الصفحات التي تلت انهيار الدولة الصومالية تفوقها خطورة وبشاعة بالنسبة الي اسبابها وتداعياتها صراعات اخري بداية من العراق الامريكي في مرحلة مابعد الغزو الاجرامي الارعن الذي اهدي ذلك القطر الاستراتجي الهام الي المنظومة الدينية الطائفية المرتبطة عقائديا بايران الخمينية منذ بدايات الالفية الثانية وحتي اليوم الذي تحول فيه العراق الي مقبرة جماعية تنقع في ارجائها فلول الردة الحضارية من التنظيمات الدينية السنية والشيعية ولاحديث بالطبع عن تداعيات سقوط نظام القذافي الغير محسوبة في ليبيا التي تحولت اليوم الي واحد من اخطر مهددات الامن في المنطقة كلها اضاف الي ذلك سوريا التي تحولت بدورها الي مسرح مؤسف لصراع الفلول الدينية والطائفية السابق ذكرها.

عودة للقضية الصومالية فهي تختلف عن التجارب التي تلتها كونها ليس لديها تاثير مباشر علي العلاقات الاقليمية والدولية وكونها ماساة وطنية تجسد نقص القادرين علي التمام في بلد توجد فيها كل مقومات الوحدة من الدين والثقافة الواحدة ومع ذلك حرقته نيران الجاهليات القبلية وانتهي المصير بشعبه الي الشتات والعيش في بقاع مختلفة من العالم نتمني ان تساعدهم التجربة في العمل علي استعادة الدولة القومية بمؤسساتها والتخلي عن القبلية والترويج للانفصال عبر جماعات مشبوهة تجوب ارجاء العالم تتحدث عن ماتسمي بجمهورية ارض الصومال كدولة مستقلة في عمل ليس لديه اي سند من تاريخ او قوانين دولية ولكنها ستظل جماعة معزولة حتي لو حققت نوع من الرفاهية في البقعة التي تسيطر عليها علي خلفية اعمال العلاقات العامة والدعاية التي تروج لنمط متطور من الحياة لكنه لايلغي ثوابت الحقوق التاريخية لدولة الصومال المركزية رغم غيابها في بسط سيادتها علي ذلك الجزء من اراضيها متي ما كان ذلك ممكنا في اطار حل شامل لقضاياهم الوطنية ونحمد الله ان المجموعة الانفصالية الصومالية المعنية لاتحظي باي دعم او سند في اطار المنظومة العربية والاسلامية ومعزولة علي الاصعدة الافريقية والعالمية .

بعد التجارب المذكورة يبقي السودان الراهن موضوع المقال للكاتب العبري الذي اورد جملة من العناوين والتفاصيل ليس لها اساس من الصحة فيما يتعلق بقضية السودانية المركزية الراهنة وقضية دارفور التي اصبحت مادة شبة يومية في الميديا العالمية واروقة المنظمات الدولية يفتي فيها كل العالم ماعدا اصحاب القضية انفسهم وغياب المتحدث الوطني الذي يقول للناس ان قضية الاقليم المعنية قضية لها جذور واسباب ومنطلقات سياسية معروفة مرتبطة بصراع علي السلطة وليس لها اي علاقة بخلفيات عرقية او طائفية او قضية خدمات متاحة لفئة من الامة دون الاخرين والسودان كله يتساوي في الظلم الواقع عليه من حكوماته المتعاقبة والحكومة الاخوانية الراهنة علي وجه التحديد.

ولكن ذلك لن يقلل من بعض ما اورده الكاتب الاسرائيلي في مايتعلق بتوقعاته لطبيعة مايمكن ان يحدث في شوارع وطرقات العاصمة السودانية من دمار وفوضي في ساعة قادمة.

لانه والحق يقال كل عوامل السيناريو المشار اليه متوافرة في السودان الراهن وتلوح بدايتها عمليا في احداث متفجرة في بعض اقاليم البلاد بل علي بعد مسافة قريبة من العاصمة وصراع بين مواطنين ومليشيات ليست مهنية او رسمية.

يتلاحظ من رصد واقع كل الاقطار المنهارة التي تحولت الي مقابر جماعية ان القاسم المشترك في الانفلات يتمثل في انهيار الجيوش القومية التي حلت محلها مليشيات دينية متناحرة كما في سوريا والعراق وصراع بين بقايا المؤسسات القومية المنهكة من جيش وشرطة كما في القطر الليبي وبين الجماعات السلفية المتشددة في ظل غموض العملية السياسية المخترقة الي حد ما بواسطة الجماعات الاخوانية الغير منتخبة التي تدعي التحضر والمسكنة وقوات تفتقر معظمها الي المهنية والاحترافية في مظهرها تقاتل تلك الوحوش الضارية من الجماعات السلفية والارهابية.

ومن الذي جري في المنطقة العربية كلها يستثني الجيش المصري الذي نجح بطريقة لايتطرق اليها الشك في الحفاظ علي دولته القومية من خطر الفوضي والانهيار نقول ذلك بكل تجرد ودون انحياز لطرف دون الاخر من الاطراف المتصارعة في الساحة المصرية وبين انصار الشرعية المزعومة التي اسقطها اجماع الامة والشعب المصري في احداث موثقة ومعروفة.

من مجمل ماسبق ذكرة نعتقد ان الاقدار قد وفرت لاهل السودان دون استثناء فرصة نادرة للنجاة من المصير الذي انتهي اليه الاخرين في العراق والقطر السوري وليبيا اذا ما نجحت النخب السودانية المختلفة في توحيد كلمتها لايجاد مخرج للبلاد وتنحية كل اسباب الفرقة والانقسام وعدم الالتفات الي الدسائس التي تروج بصورة خفية للقبلية والعرقيات وتجزئة الظلم والمطالب الوطنية.

اضافة الي التحرك العاجل بتفكيك كل الجماعات المسلحة في اعقاب اتفاق سياسي شامل يتضمن اعادة الحريات العامة والحياة السياسية وتشكيل حكومة تنكوقراط وطني والبعد عن تسيس مؤسسات الدولة القومية من خدمة مدنية وجيش وشرطة وتشكيل لجان وطنية من اصحاب الخبرات السابقة والمهنيين المحترفين في المؤسسات المعنية لتولي عملية هيكلتها واصلاحها بما يتناسب والتطورات السياسية ويحقق قوميتها.

عودة الي قضية دارفور وقضايا مختلفة ذات صلة بالعدالة الانتقالية ظلت تدور مشاورات غير معلنة بين بعض اطراف العملية السياسية السودانية التي تدعو الي عملية توطين وان كانت متاخرة للقضايا السودانية عبر عمل قانوني يتحول الي لسان حال باسم السودان يتواصل مع بعض الدوائر الدولية التي تسربت اليها القضية السودانية تجنبا لما لاتحمد عقباه من خلط للامور وسوء فهم قد يقود الي انتكاس مرحلة الانتقال السودانية وينزلق بالبلاد الي الفوضي والدمار الذي لحق بالاخرين في توقيت حاسم وخطير يعيش فيها العالم كله حالة من الفوضي والتدهور الذي لم يمنعه ذلك السيل الجرار من المؤسسات والمنظمات الدولية المنتشرة والمعنية بقضايا الامن والسلم الدوليين وحقوق الانسان وفض النزاعات وبسبب عدم الواقعية الدولية في تحليل وادارة الازمات في مرحلة الحرب العالمية والكونية الراهنة الغير معلنة التي سادت في مرحلة مابعد احداث سبتمبر الشهيرة وغزو وتدمير دولة العراق التي كانت محتضرة اصلا وبسبب عدم الواقعية و غربة اليد واللسان الذي ظل يتولي التعامل مع قضايا الاخرين.

ونحن في القطر السوداني للاسف الشديد نعاني ايضا من نقص القادرين علي التمام عندما نقارن اداء الدولة الوطنية في العهود العسكرية والمدنية التي تولت حكم البلاد بعد الاستقلال وخروج الانجليز وبين واقعنا الراهن وما انتهت اليه البلاد من واقع مؤلم وحزين, السودان الذي اسهمت خبراته الوطنية في بناء مؤسسات دول صديقة واخري شقيقة وكان اهله مضرب الامثال في طيبة الخلق ومكارم الاخلاق والتكافل والتسامح اصبح اليوم مهدد بالفوضي والدمار وليتنا ارتفعنا الي مستوي مواثيقنا الاجتماعية الغير مكتوبة والي مستوي المكتوب من شعر ونشيد في ادبنا السياسي والاجتماعي ولكن للاسف حدث خروج خطير علي النص والمضمون لما سلف ذكره ولكن الخروج من الازمة الخطيرة والمستحكمة ليس امر مستحيل شريطة ارتفاع درجة الوعي والحذر والاستعداد لحماية المتبقي من الدولة القومية بكل غالي ونفيس وبعث قيم ذلك النفر الكريم والخالد من نخبنا السودانية العسكرية والسياسية القومية وقادة المجتمع وشيوخ القبائل والعشائر ورجل الدين والتدين الخالي من الغرض والاجندة السياسية والعقائدية.

المصدر: شبكة المحيط
 

 

المراجع العام للدولة: مدراء الوزارات يخضعون لمحاسبة دقيقة

مقديشو (الإصلاح اليوم) –hanti dhawrka guud

أعلن المراجع العام والمدقق لحسابات الدولة الدكتور نور فارح جمعالي أن مدير أي وزارة سيخضع لمحاسبة دقيقة إذا ما تعرضت الوزارة التي يعمل فيها فساد في الأموال العامة.

كما نوّه المدقق العام لحسابات الدولة والممتلكات الحكومية ان مدراء الوزارات عليهم أن يدركوا أن ثقل العب الوزاري يقع على عاتقهم، محرضا في الوقت نفسه أن يمثلوا أدوارهم بكفاءة ونزاهة.

من جانب آخر عبر الدكتور نور فارح جمعالي عن عدم أهلية الكثير من الموظفيين الحكوميين لمناصبهم بسبب المحسوبية والفساد اللذان ينتتشران في وزارات الحكومة.

وفي المقابل أشار المراجع العام بأنه يكون تصرف خاطئ أن ترسل وزارة بعثة من عملاءها إلى الخارج لتلقي التدريبات اللازمة من أجل فلسفة تطوير الذات.

واشنطن تدين الهجوم على بعثة الاتحاد الافريقى فى الصومال

مقديشو (الإصلاح اليوم) –USA-flag

أدانت الخارجية الأمريكية الهجوم الذى استهدف يوم الخميس قاعدة عسكرية لقوات حفظ السلام التابعه للاتحاد الأفريقى بالعاصمه الصوماليه مقديشيو والذى أسفر عن مقتل 3 عسكريين ومدنى.

ونقلت مارى هارف نائبة المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية فى بيان تعازى الولايات المتحدة لأسر الضحايا العسكريين والمدنيين الذين لقوا حتفهم فى هذا الهجوم الجبان، مؤكدة ان هؤلاء ضحوا بارواحهم من اجل تحقيق سلام واستقرار دائمين فى الصومال.

وقالت هارف أن واشنطن ستواصل دعمها للشعب الصومالى وبعثة الاتحاد الإفريقى فى الصومال والقوات الحكومية الصومالية فى جهودهم التى لن تتوانى من اجل القضاء على تنظيم الشباب.

المصدر: اليوم السابع

الدولة والجماعات المسلحة فى أفريقيا.. يكافحون الإرهاب أم يصنعونه؟

مقديشو (الإصلاح اليوم) –shabaab

في الثامن عشر من ديسمبر الحالى شهد البرلمان الكينى جلسة عاصفة ناقشت تعديلات قوانين الأمن ومكافحة الإرهاب. هتف نواب المعارضة ضد الحكومة، وضد التعديلات التى لم يتح لهم الوقت لدراستها، والتى يمكن أن تحول كينيا، من وجهة نظرهم، إلى دولة بوليسية وتنتقص من الحريات المدنية التى أقرها دستور 2010.

فى الوقت نفسه تظاهر ناشطون خارج مقر البرلمان ضد التعديلات التى تطلق يد الدولة فى محاربة الجماعات المسلحة. فقد منعت النصوص الجديدة النشر فى قضايا الإرهاب وأقرت عقوبة بالغرامة والحبس لمن يقوم بنشر معلومات يمكن أن تكدر السلم العام أو تؤثر على العمليات الأمنية التى تقوم بها الحكومة ضد الجماعات المسلحة.

كما سمحت التعديلات بمد فترة الحبس الاحتياطى للمشتبه فى تورطهم فى أحداث عنف.

تأتى هذه التعديلات بعد حوالى أسبوعين من إذاعة قناة الجزيرة الدولية لفيلم وثائقى بعنوان «داخل فرق الموت الكينية» أنتجته وحدة الاستقصاء بالقناة مؤخرا حول تعامل الأجهزة الأمنية فى كينيا مع القيادات الدينية المشتبه فى تورطها فى عمليات إرهابية داخل كينيا وخارجها.

عرض الوثائقى شهادات لثلاثة أعضاء فى وحدة سرية لمكافحة الإرهاب تتكون من عناصر من الشرطة والمخابرات نفذوا عمليات تصفية لعشرات من القيادات المسلمة التى تتهمها الشرطة بتجنيد كينيين مسلمين للانضمام إلى حركة الشباب المتطرفة فى الصومال.

ووفقا لرواية هؤلاء الأعضاء، الذين أخفى الفيلم هويتهم، فإن اللجوء لهذه الوسائل غير القانونية كان أمرا ضروريا بعد أن فشلت الملاحقة القضائية لهذه القيادات نتيجة لعدم كفاية الأدلة.

وقد أثار الفيلم ردود فعل واسعة داخل كينيا التى أنكرت حكومتها ما جاء فيه من اتهامات.

•••

تعد كينيا من أكثر الدول المستهدفة بالعمليات الإرهابية فى شرق أفريقيا. ففى عام 1998 تعرضت السفارة الأمريكية فى العاصمة «نيروبى» لتفجير أودى بحياة أكثر من مائتى شخص. وفى عام 2002 تم استهداف بعض المنشآت المملوكة لإسرائيليين فى مدينة مومباسا الساحلية.

وقد تزايدت وتيرة هذه الاعتداءات بعد تدخل القوات الكينية فى الصومال عام 2011 فى إطار قوات الاتحاد الأفريقى لمحاربة تنظيم الشباب. وكان آخر هذه الاعتداءات الهجوم على حافلة فى شمال كينيا أواخر الشهر الماضى وقتل ما يزيد على عشرين راكبا.

إذا كان ذلك هو الواقع الذى تبرر به بعض العناصر الأمنية فى الحكومة الكينية، وغيرها من الحكومات الأفريقية التى تواجه تحديات مماثلة بإجراءات مشابهة، عمليات التصفية والقتل خارج إطار القانون، وإذا كانت تعديلات قوانين الأمن الأخيرة فى كينيا قد جرمت الكشف عن هذه العمليات، فإن ذلك يشير فى الواقع إلى مجموعة من الحقائق المؤلمة؛ أولى هذه الحقائق أنه فى مقابل إرهاب الجماعات المسلحة تمارس الدولة أحيانا إرهابا مماثلا تعطى فيه أجهزتها الأمنية الحق فى استخدام أية وسائل للتعامل مع العناصر المشتبه فى تورطها فى، أو تحريضها على، أعمال إرهابية.

وقد رصد الوثائقى بناء على عدد من الشهادات، من بينها شهادة «فيليب ألستون» المحقق الدولى الذى كلفته الأمم المتحدة بالتحقيق فى قضايا القتل خارج إطار القانون التى قامت بها الشرطة الكينية فى أعقاب الانتخابات الرئاسية عام 2007، أن الشرطة غالبا ما تلجأ إلى استخدام بعض الحيل مثل وضع بعض الأسلحة بجانب المشتبه فيهم الذين يتم تصفيتهم، للإيحاء بأن هذه التصفية قد تمت فى إطار تبادل لإطلاق النار بين الطرفين.

وقد أكد «ألستون» وغيره من الحقوقيين المحليين والدوليين المهتمين بالقضية أن الأجهزة التى تقوم بعملية التصفية تتمتع بحصانة كاملة ولا تخضع للمساءلة.

•••

يظن المنفذون لهذه العمليات، كما روى أحدهم فى الوثائقى متباهيا، أنه يحمى البلاد من خطر كبير. ولكنهم يتجاهلون أن مشاهد الدم التى يخلفونها وراءهم تؤجج الصراع الدائر بين الدولة والجماعات المسلحة وتجذر رواية هذه الجماعات عن الدولة «الكافرة» التى لا تمتثل لقانون وضعى، ناهيك عن الشرع الإلهى، وتجند المزيد من الغاضبين فى كتائب الانتقام من هذه الدولة.

ومع اتساع دائرة الاشتباه تتسع دائرة المؤمنين برواية هذه الجماعات والمستعدين لبذل حياتهم، المهددة على أية حال، دفاعا عنها. ويذكر المتابعون لجماعة «بوكو حرام» النيجيرية أن أحد أسباب زيادة وتيرة ودموية عمليات الجماعة كان مقتل زعيمها «محمد يوسف» عام 2009 بعد اعتقاله من قوات الشرطة.

وفى الحالة الكينية، فإن استهداف المسلمين وقياداتهم تزيد من عزلة الكينيين المسلمين من أصل صومالى، والذين تشعرهم الدولة بأنهم ليسوا سوى مشتبه فيهم مشكوك فى إنتمائهم لها.

الحقيقة الثانية، أن الممارسات الدولية غير القانونية تجاه المشتبه فيهم، والتى تقدم الولايات المتحدة نموذجا لها بما كشف عنه التقرير الأخير لمجلس الشيوخ الأمريكى حول تعذيب المعتقلين لاستنطاقهم، تعطى ضوءا أخضر لإعادة إنتاج هذه الممارسات وطنيا باستخدام نفس الذريعة، وهى «محاربة الإرهاب».

وقد أشار وثائقى الجزيرة إلى تعاون بين المخابرات البريطانية والإسرائيلية وعناصر الوحدة السرية لمكافحة الإرهاب فى كينيا للتدريب على عمليات التصفية. وكانت تقارير صحفية قد أشارت إلى دعم إسرائيلى مخابراتى للأجهزة الكينية لتحرير الرهائن الذين احتجزهم مسلحون من تنظيم الشباب فى المركز التجارى «ويستجيت» فى سبتمبر من العام الماضى.

وأخيرا، فإن الحصانة التى تنعم بها الأجهزة المنفذة لهذه العمليات غير القانونية تشجعها على انتهاج أسلوب مماثل فى حق مواطنين آخرين خارج دائرة الاشتباه مادامت هناك حجة جاهزة يمكن استخدامها للإفلات من المسائلة. وقد رصد الوثائقى مثالا لتصفية خمسة من الشباب بعد مشادة مع بعض ضباط الشرطة فى أبريل الماضى. ولمواجهة أية اتهامات أعلنت الشرطة أن الشباب أعضاء فى تنظيم الشباب الصومالى.

كما رصد ألستون فى تحقيقه العديد من الأمثلة التى وصل من خلالها إلى خلاصة مفادها أن حوادث القتل خارج إطار القانون ليست حوادث فردية، وإنما أصبحت عمليات ممنهجة، وواسعة الانتشار.

•••

من غير المتوقع أن تنتهى مواجهة الحكومات الأفريقية مع الجماعات المسلحة قريبا، حتى وإن نجحت هذه الحكومات فى السيطرة على معاقل هذه الجماعات، كما هو الحال فى الصومال.


وبغض النظر عن الخلاف حول أسباب نشأة هذه الجماعات أو أهدافها الحقيقية، فإن خبرة السنوات القليلة الماضية تثبت أن التعامل خارج إطار القانون مع هذه الجماعات، وتوسيع دائرة الاشتباه، وإطلاق يد الأجهزة الأمنية فى التعامل مع المشتبه فيهم وغيرهم يصب فى صالح هذه الجماعات ويطيل من أمد المواجهة.

المصدر: الشروق

الصومال: مسئول إستخبارات حركة الشباب يسلم نفسه للحكومة

مقديشو (الإصلاح اليوم) –shabaab14141

 سلم زكريا اسماعيل احمد حرسي مسؤول الاستخبارات في حركة الشباب الصوماليين الموالين لتنظيم “القاعدة” نفسه للحكومة الصومالية وقوات الاتحاد الافريقي وهو الآن قيد الاحتجاز، وفق ما أفاد مسؤولون صوماليون أمس السبت.

ورصدت الولايات المتحدة مكافأة بقيمة ثلاثة ملايين دولار للقبض عليه. وقال مسؤولون إنه سلم نفسه في منطقة جيدو جنوب الصومال، على الحدود المشتركة مع كينيا واثيوبيا.

ونقلت وكالة (فرانس برس) عن المسؤول العسكري عن المنطقة جمعة موسى قوله ان “زكريا اسماعيل كان من كبار القادة العاملين مع غوداني”، مشيرا الى القائد السابق للشباب احمد عبدي غوداني الذي قتل في غارة اميركية في شتنبر الماضي.

وأضاف أن زكريا اسماعيل “كان مسؤولا عن الاستخبارات والمالية وهو أحد كبار قادة الشباب الذين رصد الاميركيون مكافأة كبيرة للقبض عليهم”.

وقال المسؤول العسكري الصومالي محمد اسماعيل إن زكريا اسماعيل كان يختبىء في منزل في المدينة الحدودية واتصل بمسؤولين حكوميين لتسليم نفسه.

وحسب مصدر استخباراتي آخر فإن الانقسامات وعمليات تصفية الحسابات الاخيرة داخل الحركة دفعته الى تسليم نفسه، فبعد أن صفى غوداني عددا كبيرا من منافسيه، بات خليفته احمد عمر ابو عبيدة يمسك بزمام الامور بحزم.

ورغم ان المسؤولين يقدمونه بوصفه احد كبار قادة الشباب، لم يكن واضحا ان كان زكريا احمد لا يزال ناشطا داخل الحركة خلال الاسابيع او الاشهر الاخيرة او كان بين قادة الحركة الذين تخاصموا مع غوداني قبل مقتله.

ولم يصدر تعليق عن حركة الشباب حتى الان.

المصدر: المنارة