أرشيف يوم: 2015/01/03

إدارة بونت لاند تعلن استئنافها عمليات تنقيب البترول في أراضيها

مقديشو (الإصلاح اليوم) –batrool

أعلنت إدارة بونت لاند اليوم في شمال شرق الصومال عن خططها حول استئناف عمليات التنقيب عن النفط في أراضيها.

وقال مدير هيئة الثروة المعدنية والبترول عيسى فارح اليوم في تصريح للصحفيين في بوصاصو إن الإدارة عازمة على بدء عمليات تنقيب البترول في محافظات بونت لاند بشكل مستقل عن الحكومة الفيدرالية.

وأضاف المدير إلى أن الهدف من تنقيب البترول هو تحسين وضع الشعب في بونت لاند.

ونوّه المدير إلى أن عقود الشركات العاملة في القطاع بات وشيكا، ولم يبق غيرعامين حسب تصريحه، كما لمح أن الإدارة ستتفاوض مع الحكومة الفيدرالية عن نقاط الإختلاف معها في شأن التنقيب لاحقا.

ويذكر أن الحكومة الفيدرالية قد أصدرت في وقت سابق من هذا العام مرسوما يمنع عن الإدارات الإقليمية ابرام عقود مع شركات أجنبية لتنقيب البترول.  

بان كي مون يهنىء رئيس وزراء الصومال الجديد

مقديشو (الإصلاح اليوم) –ban ki moon

هنأ الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في اتصال هاتفي رئيس الوزراء الصومالي الجديد عمر عبدالرشيد علي شارماركي وفق ما اعلن هنا اليوم.

وقالت الأمم المتحدة في بيان ان بان كي مون اعرب عن أمله في أن يتحرك رئيس وزراء الصومال بسرعة لتشكيل حكومة شاملة مع مشاركة للمرأة داعيا القيادة الصومالية الى العمل معا بشكل وثيق لاستعادة زخم العملية السياسية لاسيما تشكيل النظام الفدرالي ومراجعة الدستور.

واكد بان كي مون أن المكاسب الأخيرة التي حققتها بعثة الاتحاد الأفريقي والجيش الصومالي ضد حركة الشباب يجب أن تستكمل بتقديم الخدمات الأساسية للشعب في الصومال متعهدا بدعم كامل من الأمم المتحدة للصومال في جهوده نحو السلام والتنمية والاحترام الكامل لحقوق الانسان.

المصدر: وكالة كونا

الحكومة الصومالية تنفي ظهور أعراض مرض إيبولا في الصومال

مقديشو (الإصلاح البوم) –somali logo

نفى وزير الإعلام في الحكومة الصومالية المقالة مصطفى شيخ علي طحلو عن حقيقة الأنباء التي تناقلت بعض وسائل الإعلام المحلية مؤخرا والتي تتحدث عن ظهور أعراض مرض إيبولا في مدينة جوهر في جنوب الصومال.

وقد صرّح وزير الإعلام السيد طحلو بأن الحكومة تؤكد عدم ظهور أعراض المرض في الصومال على الإطلاق، وتدعو الشعب الصومالي إلى الإطمئنان وعدم القلق بشأن مابثته بعض الإذاعات المحلية.     

وقد حذرت وزارة الصحة عن الإشاعات التي تبعث القلق في نفوس الشعب الصومالي، مؤكدة أنه لا وجود من ايبولا في الصومال.

وقد أشارت الوزارة أنها أخذت الإجراءات و الإحتياطات الكافية لمنع تسرب المرض في الصومال مشيرة إلى أنها فرضت الفحوصات الطبية لكل من ياتي من الخارج.

 

 

المدعي العام يوجه انذارا شديدا للقائمين بطباعة الوثائق المزورة

مقديشو (الإصلاح اليوم) –xeer

أصدر المدعي العام لجمهورية الصومال الفيدرالية أحمد علي طاهر إنذارا شديد بحق المزورين وملاك المطابع التي تقوم بطباعة الوثائق والمستندات المزورة في مقديشو.

وأشار المدعي العام بوجود مطابع في مقديشو تقوم مهمام الدولة بإصدار الوثائق المزيفة بطريقة غير قانونية، موجها في الوقت نفسة انذارا لكل من يتورط مثل هده الأعمال بما يستحق من العقوبة.

وقد دعا طاهر هيئات الدولة المعنية بالأمر القيام بالإجراءات اللازمة لوقف عمليات التزوير والتزييف في مقديشو.

يوجد في العاصمة مقديشو مطابع كثيرة تقوم بطباعة وإصدار الوثائق والمستندات الحكومية مثل الشهادات التعليمية أو شهادات الميلاد أو بطاقات مختلفة من أجل مبالغ مالية مقابل الخدمات.

 

كينيا تعلق مواد بقانون مكافحة الإرهاب

مقديشو (الإصلاح اليوم) –kenya FLAG

علقت المحكمة العليا في كينيا، اليوم الجمعة، العمل ببعض الإجراءات القانونية المناهضة للإرهاب التي وافق عليها الرئيس أوهورو كينياتاقبل أسبوعين، وقالت إنه يتعين النظر في شكوى المعارضة بعدم دستورية هذه الإجراءات.

وكان كينياتا قد صدق على القانون الأمني الجديد يوم 19 ديسمبر/كانون الأول بعد نقاش عاصف بين المعارضة والغالبية، قائلا إنه لا يتعارض مع قوانين الحريات أو أي نص في الدستور. لكن جماعات المعارضة قالت إن الإجراءات التي ستسمح باحتجاز المشتبه فيهم دون توجيه اتهام لمدة 360 يوما بعد أن كانت المدة تسعين يوما تهدد الحريات وحرية التعبير.

وقال قاضي المحكمة العليا جورج أودونغا وهو يتلو الحكم “أمرت بتعليق العمل بمواد القانون التالية لحين النظر في هذه الالتماسات” محددا ثماني مواد سيتم تعليقها.

ويعدل القانون حوالي عشرين قانونا معمولا بها، بينها القانون الجزائي والإجراءات الجزائية وقانون العمل وقانون الأجانب، ويرفع من تسعين إلى 360 يوما فترة حجز المشتبه فيهم بأعمال “إرهابية” بإذن من قاض من دون توجيه تهمة لهم. كما يرفع عقوبات السجن ويسهل مراقبة الاتصالات.

ويجيز القانون فرض عقوبة السجن لثلاث سنوات لنشر مقالات أو تحقيقات “تزعج التحقيق أو العمليات المتصلة بمكافحة الإرهاب” أو صور “ضحايا الهجمات الإرهابية” من دون موافقة الشرطة.

المصدر : وكالات

سبعة قتلى في هجمات شنتها حركة الشباب الإسلامية في الصومال

مقديشو (الإصلاح اليوم) –Security personnel gather at the scene of an explosion near the entrance of the airport in Somalia's capital Mogadishu

قتل ستة جنود ومدني في الصومال الجمعة في هجومين نسبا الى اسلاميين من حركة الشباب جنوب غرب البلاد وفي العاصمة مقديشو، كما قال مسؤولون صوماليون.

وقتل ستة جنود فجرا في هجوم شنه متمردون من حركة الشباب الاسلامية التابعة للقاعدة ضد مواقع عسكرية في مدينة بيداوة، بحسب ما قال المسؤول العسكري الصومالي الكولونيل محمد حسن.

وقال سليمان عبد الحي وهو مسؤول محلي اخر ان المقاتلين من حركة الشباب هاجموا ثلاثة مواقع بينها موقع المراقبة التابع لنا بالقرب من بيداوة. وقتل ثلاثة من رجالهم .

وفي العاصمة مقديشو قتل مدني واصيب اثنان اخران بجروح في هجوم بالسيارة المفخخة نسب الى حركة الشباب.
وقال الناطق باسم وزير الداخلية محمد يوسف للصحافيين قاموا باخفاء قنبلة تحت سيارة مدني. لقد قتل واصيب اثنان اخران بجروح .
وتتعرض كينيا لعدة اعتداءات منذ ان بدأت قواتها المسلحة تدخلا ضد حركة الشباب في جنوب الصومال في 2011.

وشنت الولايات المتحدة هذا الاسبوع هجوما جويا ضد المجموعة الاسلامية ما ادى الى مقتل مسؤول في استخبارات حركة الشباب مساء الاثنين يدعى عبد الشكور تهليل. وفي ايلول»سبتمبر قتل زعيمها احمد عبدي غودان بضربة جوية اميركية ايضا.
وتعرض الاسلاميون لنكسات عديدة وخسروا تدريجيا القسم الاكبر من معاقلهم في الجنوب الصومالي لكنهم كثفوا في المقابل الهجمات والاعتداءات في كينيا.

المصدر: أي أف بي

الصومال.. قتال دائم وخطر إرهاب قائم

مقديشو (الإصلاح اليوم) –flag

مجاعة، لا أمن، لا استقرار سياسياً، ولا تنمية. وفوضى على فوضى ذلك حال الصومال، البلد الذي يمتلك أطول ساحل في أفريقيا وكان بإمكانه بموقعه الاستراتيجي هذا أن يكون دولة اقتصادية كبيرة نظراً لما يمتلكه من ثروات بحرية هائلة والتي يمكن أن تدر عليه ملايين الدولارات سنوياً غير أن واقع الحال الذي يشهده منذ قرابة ربع قرن من الزمن لا يبشر بالخير ولا يبث أي شعاع أمل بالعودة إلى الدولة الصومالية إذ بات الصومال مثلاً يضرب به في الحرب والقتال المستمر والإرهاب رغم بعض الجهود التي تقوم بها جامعة الدول العربية لإنهاء الأزمة وإعادته إلى مركب الدول إلا أن هذه المحاولات كثيراً ما تصطدم بعراقيل.

لا استقرار سياسياً

على المستوى السياسي يعيش الصومال حالة من اللا استقرار ومن الصراعات والخلافات المستمرة آخرها الأزمة التي نشبت بين رئيس الوزراء السابق عبدالولي الشيخ أحمد والرئيس حسن الشيخ محمود إذ حمل الأول الثاني مسؤولية الأزمة السياسية في البلاد.

واعتبر الشيخ أحمد أن سبب الأزمة يعود إلى إجرائه في الـ25 أكتوبر الماضي تعديلاً مصغراً في حكومته وفقاً للدستور الصومالي، بهدف تفعيل عمل الحكومة. وأشار إلى أن حسن الشيخ محمود اعتبر التعديل باطلاً وأمر الوزراء الذين شملهم التعديل بالاحتفاظ بمناصبهم السابقة في مخالفة صريحة للدستور وفق تعبيره. وقال إن الرئيس لم يكتف بذلك بل دفع وحرك نواباً من البرلمان إلى التقدم بمذكرة حجب الثقة ضده.

ورغم إقرار البرلمان الصومالي في وقت لاحق تعيين عمر عبدالرشيد علي شرماركي رئيساً جديداً للوزراء والذي تعهد بإنهاء الاقتتال الداخلي إلا أن كثيراً من المراقبين اعتبر مثل هذه التصريحات ما هي إلا مجرد أقوال لن تترجم إلى أفعال.

شبح المجاعة

على مستوى الأمن الغذائي، لا تزال المجاعة شبح يطارد الصومال رغم المساعدات الإنسانية الدولية والعربية التي تصل إليه إذ حذرت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) أخيراً من تفاقم أوضاع الأمن الغذائي في هذا البلد.

وذكرت في بيان أن أكثر من مليون شخص بالصومال في حاجة ماسة إلى المساعدة أي بزيادة تبلغ 20 في المئة خلال ستة شهور فقط بينما ثمة مليونان إضافيان يتعرض أمنهم الغذائي إلى تهديد مباشر.

في السياق، قال المدير العام المساعد لـ«الفاو» والممثل الإقليمي لإفريقيا الخبير بوكار تيجاني «إذا كنا استخلصنا شيئاً من المجاعة المدمرة عام 2011 فهي أن الاستجابة السريعة للتحذيرات المبكرة ضرورية لمنع الكوارث».

تهديدات الشباب

أمنياً، لا تزال حركة الشباب المتشددة تشكل التحدي الأمني الأكبر في البلاد تلك الحركة التي تتبع فكرياً تنظيم القاعدة.

تشكل الحركة تهديداً على الصومال وعلى المنطقة جمعاء إذ امتدت هجماتها خارج الصومال ما جعل الأمم المتحدة تؤكد في أكثر من مرة أن الشباب المرتبطون بتنظيم القاعدة «لديهم القدرة والرغبة في شن هجمات في المنطقة في كل لحظة».

وشددت أنّ لهذا التنظيم «جدول أعمال إقليمياً»، مؤكدة أن «كبار مسؤوليه لديهم أهداف تتجاوز جدول الأعمال داخل الصومال».

ورأت الأمم المتحدة أن هذا التهديد «يتطلب أن تكون دول المنطقة وبدعم من المجتمع الدولي أكثر توحداً في معالجة هذه المشكلة».

ويرى المراقبون أن عناصر الشباب لا يزالون يشكلون التهديد الرئيس للسلام في الصومال.

وكان الشباب الذين طردوا من مقديشو في 2011، فقدوا كل معاقلهم تقريباً في جنوب ووسط البلاد الواحد منها تلو الآخر، لكنهم لا يزالون يسيطرون على مناطق ريفية واسعة ويشنون حرب عصابات. ويستهدفون باستمرار المؤسسات الصومالية والقوة الأفريقية التي تعد حوالي 22 ألف رجل.

نزاعات مستمرة

يشار إلى أن الصومال محرومة من سلطة مركزية فعلية منذ سقوط نظام الرئيس محمد سياد بري في 1991. ومنذ ذلك الحين شهدت البلاد حرباً أهلية ونزاعات بين زعماء حرب وممارسات عصابات إجرامية إلى جانب عنف الجماعات المتطرفة.

تأكيد إفريقي أممي

أكد ممثل الاتحاد الأفريقي في الصومال قائد قوة «أميصوم» مامان صديقو أن «هدف تخليص الصومال من الإرهابيين مستمر بلا هوادة»، مشدداً على أن «مثل هذه الهجمات لا تؤدي سوى إلى زيادة تصميم حكومة وشعب الصومال بدعم من الأسرة الدولية».

من جهته، أكد الممثل الخاص للأمم المتحدة في الصومال نيكولاس كاي أن الإرهابيين لن يمنعوا الصومال من النهوض».

المصدر:البيان

    مقتل شخص وإصابة 14 اخرين في انفجار وسط الصومال

    مقديشو (الإصلاح اليوم) –gaalkacyo-1

    أعلنت مصادر حكومية أمس الجمعة مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة 14 آخرين، من بينهم سبعة من المعلمين الكينيين، إثر انفجار قنبلة على جانب الطريق بمدينة جالكايو وسط الصومال.

    وذكرت المصادر أن “الحافلة كانت تتجه إلى السوق عندما سمع دوي انفجار كبير فجأة، مما أسفر عن إصابة المعلمين وقتل حارس الأمن. كما تضررت الحافلة بشكل كبير”.

    وأوضحت أن المدرسين السبعة في مدرسة يامايس الثانوية الواقعة في منطقة بونتلاند شبه ذاتية الحكم.

    ولم تعلن أية جماعة مسؤوليتها عن الحادث. بيد أنه يشتبه في ان تكون جماعة الشباب المسلحة المسؤولة عن الهجمات التي تستهدف الأجانب في البلاد من بينهم المعلمون.

    ويأتي هذا الانفجار بعد ساعات قليلة من هجوم شنته جماعة الشباب على قاعدة حكومية في بايدوا جنوب الصومال أسفر عن مقتل خمسة جنود .

    المصدر: منارة