أرشيف يوم: 2015/01/04

اتفاقية لتعزيز التعاون على الحدود المشتركة بين كينيا وإثيوبيا

مقديشو (الإصلاح اليوم) –kenya and ethiopia agreement

وقعت كينيا وإثيوبيا اتفاقية لتعزيز التعاون بين البلدين وتوفير الاستقرار والأمن على الحدود المشتركة بين البلدين.

وحسبما ذكرت وكالة الصحافة الإفريقية، فإن الرئيس الكيني اوهورو كينياتا أكد خلال استقباله السفير الإثيوبي اتو شمس الدين أحمد بمناسبة انتهاء عمله لدى كينيا أن حكومته عازمة على تنفيذ اتفاقية الوضع الخاص الموقعة بين البلدين، مشيرا إلى أن الأفراد في هذه المجتمعات لن يكون لديهم الوقت لحمل السلاح وارتكاب جرائم ، حيث سيركزون على مصالحهم التجارية لكسب قوتهم.

وفيما يتعلق بالارهاب، فان كينياتا أعلن أن بلاده ملتزمه بكسب الحرب وأن حكومته ستواصل العمل مع إثيوبيا والاستفادة من أفضل الممارسات في هذا المجال من إثيوبيا التى تتاخم الصومال أيضا.

ومن جانبه أكد السفير الإثيوبي، للرئيس الكيني أن الحكومة الإثيوبية ملتزمة بتنفيذ الاتفاقية التي تضمن الأمن والاستقرار داخل المنطقة، حيث ساهمت المنازعات بين المجتمعات في زعزعة الأمن على الحدود المشتركة.

وتجدر الاشارة إلى أن النزاع بين قبيلة إثيوبية وأخرى كينية على السيطرة على الموارد المحلية على طول الحدود أدى لتشريد أكثر من ثلاثين ألف شخص منتصف العام الماضي.

المصدر: أخباري.نت

إغلاق محطة راديو في مقديشو واعتقال بعض موظفيها

مقديشو (الإصلاح اليوم) –risaala radio

اعتقلت سلطات الأمن الصومالية السبت موطفين يعملون لإذاعة ” الرسالة ” المحلية، وأصدرت في الوقت نفسه أوامر لإغلاق المحطة.

وتفيد الأنباء بأن قوات الأمن قد اعتقلت وأودعت بالسجن مدير الإذاعة محمد عبد الوهاب والمحرر محمد كافي شيخ أبوبكر إلى جانب صحفي من الإذاعة.

ولم تصدر حتى الآن تفاصيل من جهة رسمية حول أسباب إغلاق الإذاعة واعتقال الموظفين، إلا أن بعض المصادر الصحفية تشير أن الأمر قد يكون يتعلق بخبر بثته المحطة حول إصابة مواطن صومالي بفيروس الإيبولا.

وكانت وزارة الصحة الصومالية قد نفت أمس السبت تلك الإشاعة مؤكدة أن الوزارة قد اخضعت للحالة نفسها فحوصات طبية  اثبتت سلبية المرض المشار إليه.

ومن جانب آخر أصدرت النقابة الوطنية للصحفيين أمس بلاغا صحفيا تدين فيها الخطوة التي أغلقت قوات الأمن الإذاعة واعتقلت بالصحفيين.  

الإسلاموفوبيا تهدد مسلمي السويد

مقديشو (الإصلاح اليوم) –441

أصبحت “الإسلاموفوبيا” حديث القاصي والداني في السويد، وتصدرت الأجندة الإعلامية للعديد من محطات التلفزيون السويدية بعد موجة الاعتداءات الأخيرة على المساجد هناك، والمظاهرات الاحتجاجية المنددة بجرائم الكراهية ضد المسلمين في كبرى المدن وبينها العاصمة ستوكهولم التي يقظنها أكثر من 130 ألف مسلم.

وهناك من يعتقد أن رقعة المشاعر المعادية للمسلمين “تتسع تدريجيا”، وأن سياسة الانفتاح التي تنتهجها السويد منذ عقود طويلة لاستقبال المهاجرين من بلدان تعاني الحروب والأزمات مثل الصومال وسوريا والعراق، يحاربها الآن بقوة الحزب الديمقراطي السويدي الذي يرفع قادته شعارات تحذر من “انتحار الثقافة السويدية” وتطالب بخفض معدلات اللجوء والهجرة إلى السويد بنسبة 90%. الأمر الذي دفع رئيس حكومة ائتلاف أحزاب اليسار والخضر ستيفان لوفين إلى وصفهم بـ”الفاشيين الجدد”.

وأمام تلك الحالة رفع قادة الأقلية المسلمة في السويد توصية إلى الحكومة للمطالبة بإزالة كل أنواع التمييز العنصري ضد المسلمين، كما أرسلوا تقريرا إلى الأمم المتحدة بهذا الشأن في وقت يعيش فيه أبناء الأقلية المسلمة حالة من الترقب لما ستؤول إليه الأيام المقبلة.

عنصرية 

وفي باحة مسجد ستوكهولم الكبير بالعاصمة السويدية تحلقت مجموعة من أبناء الجالية، فسأل أحدهم هل أصبح العيش هنا آمنا؟ وعبّر آخرون عن حزنهم من موجة الاعتداءات الأخيرة على المساجد في السويد.

إمام المسجد محمود خلفي يستقبل باقات الورود من مواطنين سويديين تعبيرا عن تضامنهم. لكنه قال في لقاء مع الجزيرة نت إن المسلمين في السويد “باتوا يواجهون تحديات خطيرة تتعلق بتدينهم وهويتهم ومستقبل أبنائهم”.

ويرى أن هذا “ما دفعهم إلى إنشاء المؤسسات الدينية والاجتماعية والثقافية التي تساعدهم على أداء شعائرهم والتمسك بعقيدتهم والحفاظ على هويتهم وقيمهم دون أن يمنعهم ذلك من الاندماج في المجتمع والانخراط في مؤسساته المختلفة”.

وذكر خلفي -الذي يرأس أيضا المجلس السويدي للأئمة- أن العام الماضي “شهد أحداثا عنصرية عديدة واعتداءات خطيرة على المسلمين وفق الإحصاءات التي أجراها المجلس الإسلامي، أفظعها الاعتداء على امرأة حامل في موقف للسيارات”.

ولفت إلى أن سبب هذه الاعتداءات هو “العنصرية والنازية الجديدة والكراهية للأجانب وللمسلمين بالخصوص، وتصرفات بعض المسلمين المسيئة في المجتمعات الأوروبية وممارسات الجماعات المتطرفة كتنظيم الدولة الإسلامية، وجماعة بوكو حرام تعمل على تغذية مشاعر الكراهية هذه”.

قلق 
وانتقد خلفي مواقف “بعض الدول الإسلامية التي عوضا أن تكون سندا ماديا ومعنويا للأقليات المسلمة تحرض على المسلمين في الغرب وتصنف كبرى المؤسسات الإسلامية المعتدلة كمنظمات إرهابية”.

بدوره عبّر رشيد موسى رئيس منظمة الشباب المسلم السويدي -الذي شارك ضمن قادة الأقلية المسلمة في تظاهرة أمام البرلمان السويدي- عن القلق “العميق” الذي يساور الشباب المسلم حيال ما يجري قائلا “لم تعد تصدمنا أخبار حرق المساجد لأننا نعي أننا أمام واقع جديد يجب مواجهته”.

وقال موسى “إننا نشهد ارتفاعا في نسب البطالة لدى الشباب المسلم ونحن نعيش في تجمعات كبرى منعزلة عن محيطها، ووسائل الإعلام وممثلو السلطة حاولوا على مدى سنين خلق صورة عن الشباب المسلم وكأنهم إرهابيون محتملون، وبالتالي أصبحنا نشكل في نظر المجتمع السويدي تهديدا للأمن القومي”.     

وطالب رشيد موسى السلطات السويدية باتخاذ المزيد من الإجراءات الأمنية حول المساجد، وتزويدها بكاميرات مراقبة وأدوات لإطفاء أي حريق يشب فيها.

المصدر : الجزيرة

مقتل 8 أشخاص في هجوم وتفجيرات نفذتها حركة الشباب الصومالية

مقديشو (الإصلاح اليوم) –shababv

قتل 8 أشخاص على الأقل، أمس، في الصومال، وذلك عندما هاجم مسلحو حركة الشباب الإسلامية نقطة تفتيش تابعة للجيش، كما انفجرت قنبلتان.
وقال حسن معالين أحمد بيكول، رئيس بلدية المدينة، لوكالة «الصحافة الألمانية»، إن «الحادث خلف مقتل 6 أشخاص، وإصابة أكثر من 18 آخرين بجروح، عندما هاجم مسلحون جنودا بالقرب من بلدة بايدابو في محافظة باي، الواقعة على بعد 240 كيلومترا جنوبي مقديشو». وأضاف بيكول أن «المعركة على حاجز إسكو – داركا بين قواتنا ومقاتلي حركة الشباب استمرت نحو ساعتين»، وأن من بين القتلى جنديان و4 من مقاتلي حركة الشباب.
من جهته، أعلن الشيخ عبد العزيز أبو مصعب، المتحدث باسم الحركة المسلحة المرتبطة بتنظيم القاعدة، في وقت لاحق، مسؤوليتها عن الهجوم عبر محطة إذاعية مؤيدة للمسلحين.
وفي وقت سابق من يوم أمس، قتل شخص واحد على الأقل عندما انفجرت قنبلة خارج مدرسة تقع في شمال الصومال. وقد وقع هذا الانفجار خارج مدرسة ياميز الثانوية في بلدة جالكايو في ولاية بونتلاند المضطربة (750 كيلومترا شمال العاصمة). وقال مسؤول في بونتلاند إن «كينيين اثنين و3 مواطنين صوماليين يعملون مدرسين في المدرسة أصيبوا إصابات مختلفة».
وفي هجوم آخر، قتل شخص في انفجار سيارة ملغومة في ضاحية هودان في العاصمة، حسب شهادة مسؤول بالشرطة يدعى محمد ظهير.
ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها على الفور عن الهجومين، ولكن حركة الشباب التي تريد إقامة دولة إسلامية في الصومال، تسببت في مقتل العشرات من المسؤولين الحكوميين والجنود والمدنيين من خلال تنفيذ تفجيرات في الأشهر الأخيرة.
ويأتي الهجوم الأخير بعد يومين من إعلان الولايات المتحدة أنها قتلت تهليل عبد الشكور، قائد جناح المخابرات والأمن بحركة الشباب، في هجوم بطائرة من دون طيار.
وقال الكابتن أحمد عيدو، الضابط بالجيش الصومالي، في اتصال تليفوني من مدينة بيدوة: «لقد هاجم الشباب قاعدتنا بغتة، صباح أمس. وفقدنا 7 جنود، كما قتل الجنود 3 من مقاتلي حركة الشباب أثناء الهجوم».
وقال متحدث باسم حركة الشباب، إن «الحركة سيطرت على القاعدة لفترة وجيزة وقتلت أكثر من 10 جنود». كما أعلن الشيخ أبو مصعب أن حركته نفذت «هجوما شرسا على القاعدة العسكرية القريبة من بيدوة».
وفي هجوم منفصل بوسط الصومال نصب مقاتلون من حركة الشباب كمينا لقافلة عسكرية حكومية، كانت تقل معونات غذائية، أمس، مما أسفر عن مقتل جندي، وفقا لرواية مسؤولين. وأكد متحدث باسم الحركة أنها كانت وراء الهجوم.