أرشيف يوم: 2015/01/06

حروب متوقع اشتعالها في أفريقيا 2015

مقديشو (الإصلاح اليوم) –africa-continente

لم يكن عام 2014 عام سلام بالنسبة لأفريقيا بالمعنى الدقيق للكلمة، على الرغم من كونه أحسن من خراب ما بعد الحرب الباردة في التسعينيات، وقد تنبأت مدونة “War is Boring”، بالشيء نفسه في تدوينة مماثلة في مستهل عام 2014.

من الحربين الأهليتين الدائرتين في جمهورية جنوب السودان وجمهورية أفريقيا الوسطى، إلى التمردات الجارية في منطقة الساحل الأفريقية ونيجيريا والقرصنة في خليج غينيا، ما زالت أسوأ أزمات أفريقيا مستمرة… وستظل مستمرة على الأرجح في عام 2015، بحسب المدونة التي تعني بالتكنولوجيا العسكرية والأمن القومي.

فالحرب الأهلية الدائرة في جمهورية جنوب السودان عمرها سنة وما زالت قوية، وليس لدى الرئيس سيلفا كير ولا غريمه ريك مشار أي حافز لوقف الاقتتال، على الأقل ليس لديهما هذا الحافز، ريثما يحل موسم الأمطار التالي فتتعذر معه المناورات العسكرية لمدة خمسة أشهر من الآن.

وأوضحت المدونة أن هناك إمكانية التوصل إلى معاهدة سلام خلال موسم الأمطار، من الناحية النظرية. وأما على أرض الواقع، فهذا لن يحدث إلا إذا مُني أحد الجانبين أو كلاهما بهزيمة عسكرية كبيرة أو فُرضت عليه عقوبات دولية خطيرة، وكلا الأمرين مستبعد، برأي المدونة.

وبحسب المدونة الأمريكية، فإن الحرب الأهلية في جنوب السودان ستشهد ذكراها السنوية الثانية، “وإنْ كنا نرجو أن نكون مخطئين في هذا الشأن”.

وقالت المدونة: “للحرب الدائرة في جنوب السودان بالطبع جذور ممتدة في تاريخ البلد الحديث العنيف بشكل لا يصدق، وأعني على وجه التحديد انفصاله عن السودان، فالجار الشمالي لجنوب السودان ربما خسر جزءاً هائلاً من ترابه عندما انفصل الجنوب، لكن صراعاته الداخلية الرئيسة استمرت”.

وأبرز هذه الصراعات، وهو الحرب الأهلية الدائرة في دارفور، لم يجد طريقه إلى عناوين الأخبار في السنوات الأخيرة، لكنه في الحقيقة سيء مثلما كان حاله دائماً، وينطبق الشيء نفسه على حملة الإبادة الجماعية، التي يواصلها النظام الحاكم في الخرطوم ضد شعب مرتفعات النوبة، وهناك العديد من الصراعات الأخرى الأصغر حجماً والتي تفور ببطء.

ليس هناك إلا مؤشر ضئيل على تغيّر أي من هذا في عام 2015، ولو تغير فسيكون الدافع على الأرجح هو تغيّر النظام الحاكم، حيث بدا عرش الرئيس عمر البشير على مدى العامين الماضيين، أكثر قلقلاً من أي وقت مضى، في ظل تنظيم مظاهرات حاشدة ضد حكمه في عاصمة البلاد.

فمن الصعب التشبث بالسلطة إلى ما لا نهاية، ويمكن أن يشهد بذلك رؤساء الدول الذين صاروا الآن سابقين، من التونسي زين العابدين بن علي إلى البوركيني بليز كومباوري.

وكما هو الحال في دارفور، فقد الصراع الدائر في جمهورية أفريقيا الوسطى هو الآخر بعض جاذبيته الإعلامية في عام 2014، لقد استعادت قوات حفظ السلام من جديد درجة ما من السيطرة في أجزاء من البلد، على الرغم من أن حكومة تصريف الأعمال التي تقودها الرئيسة كاثرين سامبا بانزا، ما زالت شبه معدومة السلطة.

وفي ظل تقليص فرنسا مساهمتها العسكرية في جمهورية أفريقيا الوسطى واحتفاظ المتمردين والميليشيات بزمام السيطرة في معظم المناطق الريفية، فضلاً عن أجزاء من العاصمة، يبدو البلد في مأزق مضطرب وفي بعض الأحيان عنيف.

لو كان هناك في عام 2014 ما هو أتفه من الإيمان بطول بقاء معاهدات السلام في جنوب السودان، فهو الإصغاء إلى إعلانات القوات المسلحة النيجيرية المتكررة، التي تفيد بأنها على وشك إلحاق هزيمة بتمرد بوكو حرام.

صحيح أن القوات المسلحة أحرزت بعض الانتصارات هنا وهناك، لكننا نجد بوجه عام، أن بوكو حرام قوية كما كانت دائماً.

وقد شهد عام 2014 وقوع ضحايا لهذا الصراع يفوقون أي سنة مضت، وعلى الرغم من دفع الحكومة النيجيرية بالمزيد من القوات والأموال إلى أتون هذه المشكلة، فمن المستبعد أن يُنهي هذا الأزمة في أي وقت قريب، برأي المدونة.

وهناك بعض الأمل في أن تنظم الطبقة السياسية نفسها، ما إن تنتهي انتخابات هذا العام الرئاسية حامية الوطيس، وتجد حلاً للتمرد الجاري في الشمال بالإضافة إلى بعض من مشكلات نيجيريا الملحة الأخرى.

لكن هذا أمل ضعيف في أحسن الأحوال، بحسب المدونة، ولا سيما باعتبار أن بوكو حرام كانت، في مرحلة مبكرة، بيدقاً نافعاً في لعبة الشطرنج السياسية الكبرى في نيجيريا، لكن الجماعة تشرزمت الآن وخرجت عن سيطرة العقول السياسية المدبرة التي تعهّدت نموّها بالرعاية.

وأوضحت المدونة أن الجماعات المنتمية إلى تنظيم القاعدة ما زالت ناشطة في منطقة الساحل الأفريقي، ولا سيما في شمال مالي، وعلى الرغم من أن الهجوم الإرهابي الكبير الذي تنبأت به لم يقع لحسن الحظ في عام 2014، فإن مخاطرة القيام بعملية إرهابية واسعة النطاق، تضارع الهجوم الذي وقع على منشأة الغاز الطبيعي في بلدة عين أميناس في عام 2013، تظل واقعية تماماً.

كما يتواصل بالمثل الصراع الدائر بين متمردي الطوارق الانفصاليين والحكومة المالية يتواصل، وما يحفظ للبلد تماسكه في لحظتنا هذه، في المقام الأول، قوات الأمم المتحدة والقوات الفرنسية وبعض النشاط الدبلوماسي قوي الإرادة.

ورجحت المدونة أن يستمر الضغط الخارجي في كبت الصراع واسع النطاق، لكن يظل احتمال اشتعال أعمال عدائية بين الطوارق والجيش قائماً.

في غضون ذلك في ليبيا، ليس هناك إلا ذرة من الشك في تواصل الأزمة العنيفة بين القوى العلمانية الموالية للجنرال خليفة حفتر والميليشيات الإسلامية.
وأوضحت المدونة أنه يوجد قاسم واحد مشترك بين كل هذه الصراعات، وهي أنها كلها صراعات دائرة من قبل، فما الصراعات الجديدة التي يمكن أن تنشأ في عام 2015؟

تقول المدونة: “ستكون هذه السنة مثيرة للاهتمام، لأن كثيرا من البلدان المعرضة للصراعات لديها انتخابات مقرر إجراؤها هذا العام، ومنها نيجيريا مثلاً وكذلك كوت ديفوار، التي أعادت انتخاباتها الرئاسية السابقة إشعال حرب أهلية خاملة”.

وفي غرب أفريقيا، شهد البلد الصغير جدّاً توغو بالفعل تنظيم مظاهرات حاشدة ضد استمرار حكم الرئيس فوريه غناسينغبي، الذي يتربع على قمة السلطة منذ زمن طويل والذي سيترشح لفترة رئاسية تالية في 2015.

ومن المحتمل أن تسير توغو على خطى بوركينا فاسو، التي تمخضت فيها مساعي الرئيس بليز كومباوري، لإلغاء القيود التي يفرضها الدستور على المدد الرئاسية عن إطاحته في أحداث عنيفة.

وعلى الجانب الآخر من القارة، نجد أن بوروندي، وهي بلد هشّ معرّض للحرب الأهلية، ستجري هي الأخرى انتخابات.

ومن بين الأمور الأخرى الجديرة بالذكر الصراعات الدائرة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، أو التداعيات التي شهدتها الكاميرون لتمرد بوكو حرام والحرب الأهلية الدائرة في جمهورية أفريقيا الوسطى، أو قتال مصر وتونس مع الجماعات الإرهابية المحلية، أو صراع الصحراء الغربية.

أضف إلى ذلك الأوضاع في الصومال وشمال شرق كينيا، وإمكانية نشوب حرب بين إثيوبيا وإريتريا، وتخلص المدونة إلى أن العام 2015، يمكن أن يكون عنيفاً بالنسبة لأفريقيا.

المصدر: بوابة إفريقيا الإخبارية


خفر السواحل: أكثر من 700 لاجئ بينهم نساء حاولوا الدخول إلى اليمن خلال العام المنصرم

مقديشو (الإصلاح اليوم) –ciidamaha xeebaha

قالت قوات خفر السواحل إن المئات من اللاجئين الأفارقة حاولوا الدخول إلى اليمن بطرق غير شرعية خلال العام المنصرم، وتم إلقاء القبض عليهم. 

وتعاني اليمن من أزمة إنسانية كبيرة ضاعف منها وجود موجة نزوح كبيرة جراء المواجهات الداخلية إضافة إلى أكثر من 400 ألف لاجئ يتواجدون على الأراضي اليمنية، وفقاً لإحصائيات رسمية.

 وقال رئيس مصلحة خفر السواحل العميد الركن احمد الصبحي إن قواته ضبطت في موانئ وسواحل اليمن 771 لاجئ من جنسيات صومالية وأثيوبية وجنسيات أخرى خلال العام المنصرم 2014 دخلوا اليمن بطريقة غير شرعية.

 ونقل موقع “26 سبتمبر نت” عن العميد الصبحي قوله: إن من بين من تم ضبطهم 92 صوماليا بينهم 32 امرأة ضبطوا في كل من المخاء وسواحل ذباب وجزيرة ميون و574 أثيوبي بينهم 47 امرأة و185 من جنسيات افريقية أخرى بينهم 98 امرأة.

 وقال إنه تم تسليم كل من تم ضبطهم إلى الجهات المعنية في كل من شرطة المخاء ومنظمة اللاجئين والسجن المركزي بتعز ومخيم خرز وأمن مديرية العارة والهجرة والجوازات بعدن.

 وأشارت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تقرير لها نشر في وقت سابق إلى أن أعداد اللاجئين والمهاجرين القادمين من القرن الأفريقي إلى اليمن في ازدياد مستمر.

 كما أفادت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بأن حالات الوفاة بين المهاجرين وطالبي اللجوء أثناء توجههم إلى السواحل اليمنية ازدادت بشكل حاد في العام 2014 حيث يفوق العدد ما سجل في السنوات الثلاث الماضية مجتمعة.

 ويقول مكتب لمكتب الأمم المتحدة في اليمن إن أسباب التزايد في أعداد اللاجئين والمهاجرين يعود إلى تدهور فرص كسب العيش في أثيوبيا والصومال، نتيجة للجفاف الذي شهدته مناطق كبيرة في جنوب ووسط الصومال، بالإضافة إلى استمرار الصراع وضعف الرقابة على الحدود بين أثيوبيا والصومال.

 ويتعرض عشرات من اللاجئين لعمليات تعذيب واغتصاب من قبل شبكات التهريب على الحدود والسواحل.

 المصدر: المصدر أونلاين

الرئيس جيلي :الصراع على السلطة في الصومال مرجعه الدستور الإنتقالي

مقديشو (الإصلاح اليوم) –geele

صرّح رئيس جمهورية جيبوتي الشقيقية إسماعيل عمر جيلي في مقابلة مع صوت أمريكا بأن الدستور الصومالي الإنتقالي تجسيد للخلافات والصراعات على السلطة السياسية بين كبار المسئولين في الصومال.

وقال وهو يعبر عن ذلك “أعتقد ان مجمل المشكلة السياسية في الصومال تكمن في الدستور الإنتقالي”.

وأشار الرئيس جيلي إلى ان الخلافات السياسية بين كبار المسئولين في الصومال قد أثرت بطريقة سلبية على سمعة الدولة عالميا، مؤكدا إلى ضرورة إعادة صياغة الدستور وإخراج المواد التي يكتنفها الغموض.

 وقد نوه الرئيس جيلي أيضا ما يتعلق بشأن قوات صومالية قوية وقال:

” أعتقد إمكانية بناء جيش صومالي قوي وذات كفاءة عالية ويحل محل البعثة الإفريقية، فقط إذا ما خصص للجيش الصومالي الربع من المبالغ التي تأخذها قوات البعثة الإفريقية في الصومال”.

يتواجد في الصومال أكثر من 20 ألف جندي من الإتحاد الإفريقي وخاصة من خمس دول منها ثلاثة دول ذات حدود مشتركة مع الصومال (كينيا، ثيوبيا وجيبوتي)، بالإضافة إلى بوروندي وأوغندا.

إعلان حزب سياسي جديد يضم عددا من أعضاء الحكومة المقالة

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

أعلن عددا من وزراء الحكومة المقالة من قبل البرلمان تأسيس حزب جديد يحمل إسم ” حزب الوحدة والديمقراطية” أمس الإثنين، وكانت المناسبة التي أقيمت بالعاصمة مقديشو قد وقعت بحضور ضيوفا من مختلف شرائح المجتمع من بينهم نواب من مجلس الشعب الصومالي.

وقد أشار نائب رئيس الوزراء المقال ووزير الأوقاف والشئون الدينية رضوان حرسي محمد في كلمته إلى أن المزاح السياسي في الصومال بات متقلبا جدا ومرهون بالمصالح الشخصية الضيقة، مضيفا إلى أن سوء التفاهم المتوارث بين السياسيين الصوماليين أصبح من الواقع السياسي.

وذكر نائب عن أهداف الحزب الوطنية: أن هذا الحزب سيقوم بإحلال الوفاق والوحدة محل الخلافات والصراع السياسي، مشيرا إلى أن الحزب الجديد سيعطي أولوية لبناء كيان صومالي ودولة قوية.

كما نوه حرسي أن الحزب يضم عددا من الأحزاب السياسية الأخرى في الصومال مكونا حزبا واحدا يحمل اسم ” حزب الوحدة والديمقراطية”.

وقد طالب حرسي من المجتمع الصومالي أن يدعم الجزب الجديد من أجل تمكين الصومال من تخطي العقبات التي تواجهه ليتعافى تماما من الحروب والخلافات.

 تشهد الصومال في الآونة الأخيرة تأسيس أحزاب سياسية لخوض الإنتخابات المرتقبة  في المستقبل القريب.Madasha5 Madasha6 Madasha4 Madasha3 Madasha2 Madasha Madasha1 Madasha7 Madasha8 Madasha9 Madasha10 Madasha11 Madasha16 Madasha15 Madasha14 Madasha13 Madasha12

جلوبال ريسرش: الغارات الأمريكية على الصومال تهدف لخنق الصين

مقديشو (الإصلاح اليوم)-diyaarad dagaal.,

لم يكن الصومال هذا البلد الفقير في القرن الإفريقي مدار اهتمام، إلا عندما تنشب المعارك بفعل التدخلات الخارجية، على الرغم من أن الحروب الداخلية القبائلية تجتاحه منذ إعادة تكوينه الحديث في مطلع الستينيات، علما أنه شهد فترة هدوء قصيرة مع “محمد سياد بري” أول رئيس بعد الاستقلال والذي انهار حكمه عام 1991، مما أدى إلى دخول البلاد في نفق الفوضى والاقتتال بين امراء الحرب.

أولى الحروب في الصومال بعد الاستقلال كانت مع جارتها اثيوبيا عام 1977التي تحتفظ باجزاء واسعة من اراضي الصومال المعروفة باقليم اوغادين ومساحته 250كلم، ويسكنها مليونين ونصف المليون من الصوماليين حيث هزمت الصومال، وبدأت مرحلة داخلية من المعارك القبلية حتى سقوط نظام “سياد بري” الذي كان تسلم بلدا فقيرا ممزقا من الاستعمار.

وفي هذا السياق، قال موقع “جلوبال ريسيرش” البحثي إن طائرة أمريكية بدون طيار اغتالت مساء الاثنين الماضي عضوا بارزا في حركة الشباب الصومالية الإرهابية، مضيفا أن الأدميرال “جون كيربي” المتحدث باسم البنتاجون أصدر بيان الإقرار بأن الهدف من الضربة، التي وقعت في محيط مدينة سكاو، حوالي 100 ميلا إلى الشمال من ميناء مدينة كيسمايو، كان أحد كبار قادة الشباب، لكنه لم يذكر اسمه، وقال إن وزارة الدفاع الأمريكية لم تقييم عدد الضحايا المدنيين من الهجوم الصاروخي، مضيفا “نحن بصدد تقييم نتائج العملية، وسوف نوفر معلومات إضافية، عند الانتهاء”، وبناء على هذا الاعتبار، لا توجد وسيلة لمعرفة إذا ما كانت الهجمة قد أودت بحياة الهدف أو عدد الضحايا.

ويوضح الموقع الكندي أن مثل هذه التصريحات وبرنامح الطائرات بدون طيار نددت به الأمم المتحدة، وأكدت أنه انتهاك مباشر للقانون الدولي، ومكروه من قبل السكان الذين أجبروا على العيش تحت التهديد المستمر بالقتل وسقوط المذابح من السماء، لافتا إلى أن عملية أخرى في أكتوبر الماضي، حيث داهمت القوات البحرية الأمريكية منزل أحد قادة حركة الشباب، يدعى محمد عبد القادر، في براوة، جنوبي مقديشو، ولكن المحاولة انتهت بالفشل.

ويشير “جلوبال ريسيرش” إلى أن الصومال أصبحت هدفا رسميا للحرب الأمريكية على الإرهاب في عام 2008، في ظل إدارة الرئيس الأمريكي السابق “جورج بوش” الأبن، ثم أعلن البيت الأبيض حركة الشباب كيانا إرهابيا عالميا، رغم اقتصار نشاطها داخل الصومال في الحرب الأهلية.

وذكر “جلوبال ريسيرش” أن حملة واشنطن ضد حركة الشباب تتشابه مع الغارات بدون طيار التي تشنها ضد أفغانستان وباكستان وغيرها، وقد اعتمدت الولايات المتحدة  على جيش الاحتلال الأجنبي المكون من 22 ألف جندي، والمعروف باسم بعثة الاتحاد الافريقي، وهو حشد نيابي عن الامبريالية الغربية والأمريكية من قبل الاتحاد الافريقي.

ويوضح الموقع الكندي أن في سبع سنوات من القتال، اكتسبت الولايات المتحدة والقوات الموالية لها السيطرة على معظم مناطق جنوب الصومال، ولكن لم تكن قادرة على سحق حركة الشباب، مشيرا إلى أنه يهيمن على النظام أولئك الذين يدعمون الفساد والأزمات، وفي الأسبوع الماضي شهدت البلاد تعيين رئيس الوزراء الثالث في غضون عام واحد.

ويؤكد الموقع أن الخط الساحلي في الصومال هو الأكبر في أفريقيا وبجوار مضيق باب المندب، يمر من خلالها 70% من المنتجات البترولية العالمية، وهو مهم بالنسبة للرأسمالية الأمريكية، أما اليمن، التي يسيطر عليها تنظيم القاعدة، وهي تمتلك ممر استراتيجي، تشن عليها الولايات المتحدة غارات بدون طيار متكررة، كما أن التحكم في تلك الممرات الملاحية يساعد الولايات المتحدة على خنق الحياة الاقتصادية للصين.

المصدر: البدبل