أرشيف يوم: 2015/01/08

السفارة الصومالية بصنعاء توضح حقيقة الانتحاري الصومالي بمشفى الجمهورية

مقديشو (الإصلاح اليوم) –YEMEN-UNREST-BOMBING-SHIITE

عبرت جمهورية الصومال عن ادانتها لحادث التفجير الإرهابي الذي استهدف يوم امس كلية الشرطة بصنعاء .وقالت السفارة الصومالية بصنعاء في بيان أصدرته اليوم انا تعبر عن أحر التعازي للحكومة اليمنية والشعب اليمني في ضحايا الهجوم الإجرامي الوحشي الذي استهدف الطلاب الراغبين للتسجيل في مقر كلية الشرطة بصنعاء .

وأشارت الى :” إن الحكومة والشعب الصومالي بصفة عامة يشاطران الحكومة والشعب اليمني الحزن والأسى، ويسألا المولى العلي القدير أن يلهم أهالي الضحايا الصبر والسلوان وان يتغمد شهداء هذا الحادث بفسيح جناته”.

إلى ذلك نفت السفارة الصومالية صحة ما تناولته قناة العربية والعربية /الحدث / من أنباء زعمت فيها أن أجهزة الأمن اليمنية القت القبض على مواطن صومالي أثناء محاولته تفجير نفسه أمام المستشفى الجمهوري بصنعاء .

وأكدت السفارة الصومالية بصنعاء عدم صحة هذا الخبر .. مهيبة بوسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة تحري دقة المعلومات التي تصلها قبل بثها .

المصدر: مراقبون بريس

تضارب وجهات النظر بين رئيس الصومال ورئيس الوزراء في اختيار مجلس الوزراء

مقديشو (الإصلاح اليوم) –garguurte iyo buurane

تناقلت بعض وسائل إعلام محلية عن شائعات تقول بأن الرئيس الصومالي مارس ضغوطا على رئيس الوزراء عمر عبد الرشيد الذي فاز بالأغلبية في البرلمان العام الماضي بصدد كيفية اختيار مجلسه الوزاري، وفقا لمصادر من الرئاسة الصومالية.

وقد أمر الرئيس حسن شيخ محمود رئيس الوزراء إضافة حكومته الجديدة وزراء من الحكومة السابقة ذات الوزن الثقيل وحلفاؤه المقربون، ما أدى إلى رفض الأخير إملاءات واقتراحات الرئيس، حسب مصادر مقربة من القصر الرئاسي.

وتضيف المعلومات المستوحاة من التجاذبات السياسية الجارية في قصر الرئاسة أنه في اليومين الماضيين، حيث تم أخذ اجتماعات مكثفة بشأن هذه القضية بين الرئيس ورئيس الوزراء.

وقد كشف مسئول سياسي صومالي آثر عدم ذكر اسمه عن رغبة الرئيس في هيمنة الحكومة الجديدة وقال:  “الرئيس حسن يريد أن يرى حلفائه المقربين في مجلس الوزراء المقبل”.

ومن المتوقع أن يعلن عمر عبد الرشيد مجلس حكومته اليومين القادمين قبل أن يفتتح اجتماع وزراء خارجية دول “إيغاد” الأسبوع المقبل.

الحكومة الصومالية تستعد لاستضافة اجتماع وزراء خارجية منظمة “إيغاد”

مقديشو (الإصلاح اليوم) –IGAD-logo

تتأهب الحكومة الاتحادية الصومالية وسط تدابير أمنية مشددة لاستضافة اجتماع وزراء خارجية إيغاد في مقديشو الاسبوع المقبل لأول مرة بعد 24 سنة من الحروب الأهلية وعدم الاستقرار في الدولة التي مزقتها الحرب.

 ومن المتوقع أن تفتح هذه الدورة التاريخية للوزراء الأفارقة وفقا لداوود أويس المتحدث باسم الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود.

 و من المقرر زيارة وزراء خارجية كينيا وأوغندا وإثيوبيا وجيبوتي وجنوب السودان إلى مقديشو لحضور القمة، وعلى الرغم من الوضع الأمني في العاصمة إلا أن الحكومة  أعلنت حالة تأهب قصوى، ونشرت قوات اضافية الطرق الرئيسية تفاديا حدوث مايعكر صفو الضيوف المرتقبة.

إبل الصومال.. ومن عظامها حليا

مقديشو (الإصلاح اليوم) –geel,

تتعدد أنواع الفنون التشكلية والحرف اليدوية في الصومال، العامل المشترك بينها هو الخطر الذي يهدد بقاء هذه الفنون نتيجة الإهمال، لكن إصرار قليلين على إبقاء هذه الفنون والحرف عامل مشترك آخر.

في زاوية ضيقة، قرب شارع روما، وسط مقديشو، يعكف كل من عبد القادرعثمان، وحسين أحمد، على ممارسة فن تشكيلي لا يعرفه الجيل الجديد من الصوماليين عنه كثيرا.

فبأدوات بدائية يصنع الرجلان اللذان دخلا عقدهما السادس تحفا وأدوات للزينة في عملية نحت معقدة، يستخدمان لصنعها عظام الإبل النافقة أو تلك التي تستهلك لحومها يوميا، لتمثل المادة الرئيسة في هذه الورشة الصغير لتدوير العظام.

بعد اختيارها من عظام حديثة الاستهلاك يبدأ عبدالقادر صقل العظام معتمدا على ماكينة قديمة وأدوات مهترئة ليكون المحصول بعد ساعات عمل شاقة قلائد، وخواتم، وأقراط، وأساور، ومسابح مصنوعة من العظام، ليذهب بهم إلى المتاجر التي يباع فيها الأدوات التقليدية والأثريات لبيعها.

“أن تصحو مبكرا وتذهب إلى مسالخ في ضواحي مقديشو حيث تتكدس العظام بعد استهلاك لحومها لجمع بقايا عظام الجمال هي بداية عملنا في كل يوم” كلمات استهل عبدالقادر عثمان حديثه لـ”الأناضول”، حول حرفته التي تواجها تحديات عديدة.

من بين تلك التحديات يقول عثمان “عملية جمع العظام تتم عدة مرات في الأسبوع، لكننا نخشى من المليشيات المسلحة التي تهددنا أحيانا وتفرض علينا إتاوات بعد أن علم قادة المليشيات أننا نستفيد من العظام.”

كما أن غياب الدعم الرسمي لهذه المصنوعات، وعجز كثيرين من المواطنين عن شرائها لارتفاع أسعارها، يمثل تهديدا آخر لممتهني هذه الحرفة.

ويضيف عبدالقادر الذي قضى معظم حياته في هذه المهنة اليدوية إنهم يفضلون تصميم أدوات من عظام الجمال على عظام الماشية الأخرى لقدرتها على البقاء لسنوات طويلة عكس عظام الماشية الأخرى.

لا وهن جسده ولا بدائية أدواته من شأنهما أن يمنعا عبدالقادر من وخز العظام ونحتها في عملية معقدة، تتطلب دقة فائقة وطاقة لتتحول العظام إلى زينة تتزن بها المرأة مثلا بعد أن كانت مجرد عظام يعلوها الذباب، تنبعث منها رائحة كريهة. هو أمر بحسب عبد القادر يساهم على الحفاظ على البيئة.

أما حسين أحمد (55 عاما) يقول لوكالة الأناضول، وهو منهمك في تصميم حبات مسبحة بيضاوية الشكل، “إن هذه الهمنة التقليدية مهددة بالإنقراض مالم تجد دعما من الجهات المعنية”، مشيرا إلى أنها “تجسد تقاليدنا وتمتد إلى عصور قديمة.”

ويضيف أحمد أن هذه المهنة كانت تنشط في عهد الحكومة المركزية التي كانت توفر دعما لأصجابها وتزودهم بالأدوات المطلوبة.

وكان هؤلاء الفنانون يشاركون بمنحوتاتهم هذه في معارض الفنون التشكيلية الإقليمية والدولية، وهو أمر يفتقدونه لمدة أكثرمن عشرين عاما هي عمر الفوضى في البلاد.

وكسائر الصناعات والحرف التقليدية في الصومال، عانت حرفة صناعة الحلي من العظام، كما عانى الصومال بأكمله الذي تقطعت أوصاله جراء حرب أهلية طويلة استمرت منذ 1991 وحتى 2006 مرورا بفصول أخرى من العنف لا تزال مستمرة حتى اليوم.

لكن حسين أحمد أشار إلى أن التحسن الأمني الذي يشهده البلاد قد يؤثر إيجابا على حرفتهم اليدوية حيث تشهد منتوجاتهم إقبالا كبيرا من قبل الأجانب والشركات الكبرى إلى جانب المغتربين الذين يطلبون ببالغ لهفة أدواتهم التقليدية.

أساور النساء من أهم المصنوعات التي تشهد إقبالا كبير من الزبائن، وتتراوح قيمة الزوج منها ما بين 50 – 100 دولار، بحسب صانعي “حلي العظام”.

حاج أبوبكر(50 عاما) مالك متجر للبيع الأدوات التقليدية يقول لـ”الأناضول” إنه يستقبل يوميا عشرات الأشخاص ممن يفضلون الأدوات التقليدية عكس السنوات الماضية، مشيرا أن تجارتهم تنشط يوما بعد آخر.

ومضى أبو بكر قائلا “نرسل بعض منتجاتنا إلى دول الجوار ومنها جيبوتي، وكينيا، وإيثوبيا، إلى جانب الأقاليم الصومالية، حيث يأخذ بعض المغتربين الأدوات التقليدية إلى ذويهم في المهجر.”

عائشة أحمد إحدى زبائن “حلي العظام” تقول لـ”الأناضول”، بينما كانت تساوم على سعر قرط، “أنا افضل أن ازين أذناي بالقرط المصنوعة من عظام الإبل، بدلا من الأقراط المستوردة من الخارج”، موضحة أنها تزور يوميا هذا المتجر لمتابعة آ خر أدوات الزينة المحلية.

اما سعيد أبوبكر، متسوق آخر، يقول إنه أتى لشراء أدوات متنوعة تقليدية كتلك الحلي المصنوعة من بقايا العظام، مشيرا إلى أنه سبق واشترى أدوات عدة إلا أن جمال المسبحة المصنوعة من عظام الإبل اجتذبه مجددا.

المصدر: مصر العربية

نسبة الأمية في الصومال تقدر ب 62 بالمئة و97 مليون عربي لا يكتبون ولا يقرأون

مقديشو (الإصلاح اليوم) –XsQtM

قالت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) في إحصائياتها إن نسبة الأمية في مجمل الوطن العربي بلغت في العام المنصرم 2014م حوالي 19 في المائة من إجماليّ السكان، فيما بلغ عدد الأميين نحو 96 مليون نسمة.

وتشير المنظمة إلى أن النسبة كانت قد بلغت في سنة 2005 حوالي 35 في المائة من إجماليّ سكان المنطقة وبلغ عدد الأميين 70 مليون نسمة، لتعادل النسبة بذلك ضعف المتوسّط العالمي في الأمية تقريباً، كما لا تزال نسبة الأمية عند الإناث ضعفها عند الذكور.

وعلى الرُّغم من أن نسبة الأمية في الوطن العربي تشهد تناقصاً مستمراً منذ سبعينيات القرن العشرين، إلا أن أعداد الأميين نفسها لا زالت في ارتفاع.

وقدرت منظمة (الألكسو) بأن محو الأمية في كامل العالم العربي لن يحصل قبل عام 2050م، وحالياً يقدر عدد الأميين في الوطن العربي بحوالي 70 إلى 100 مليون نسمة، يُمثلون ما نسبته 27 في المائة من سكان المنطقة، وتبلغ نسبة الإناث من الأميين حوالي 60 إلى 80 في المائة.. وبالإجمال تبلغ نسبة الأمية بين الذكور في الوطن العربي 25 في المائة، وبين الإناث 46 في المائة.

وقد أفاد تقرير الرصد العالمي للتعليم في سنة 2011م بأن عدد الأطفال غير الملتحقين بالتعليم في البلاد العربية يبلغ 6.188 مليون طفل، كما أن 7 إلى 20 في المائة من الأطفال الملتحقين بالفعل بالتعليم يهربون منه خلال المرحلة الدراسية الأولى، بل وتبلغ النسبة في بعض الدول 30 في المائة.

في حين ذكرت تقارير (الألسكو) إن عدد الأميين في المنطقة العربية في عام 2013م بلغ 97.2 مليون شخص من أصل حوالي 340 مليون نسمة، أي نسبة 27.9 في المائة من مجموع السكان.

وكشف تقرير للمنظمة أن أكثر من 6 ملايين طفل في العالم العربي ممن هم في سن الدراسة غير منخرطين في سلك التعليم، كما أن نسبة 20 في المائة من الأطفال الذين يلتحقون بالتعليم الأساسي يتخلفون عنه خلال المرحلة الدراسية الأولى بل وتبلغ هذه النسبة 30 في المائة في بعض الدول العربية.

وبذلت العديد من الدول العربية جهودا كبيرة في مجال مكافحة الأمية خلال العقد الماضي، وقدمت تعليما قويا ونوعيا ومتميزا ما أدى إلى انخفاض نسبة الأميين من إجمالي عدد سكان الوطن العربي من 73 في المائة عام 1970 إلى نحو 27 في المائة في السنوات الأخيرة.

هذا وقد بدأت الحركات الأولى لمحو الأمية على مستوى الوطن العربي بعد مؤتمر الجامعة العربية بتاريخ 29 ديسمبر عام 1954.

وقررت الجامعة العربية في عام 1966م إنشاء (الجهاز العربي لمحو الأمية وتعليم الكبار) الذي يهدف إلى بذل جهود في سبيل محو الأمية بمختلف أنحاء الوطن العربي.

ونجحت برامج محو الأمية في الحدّ من ظاهرة الافتقار إلى التعليم بالكثير من المناطق الفقيرة بالدول العربية، وكذلك تمكَّنت من إخفاض نسبة الأمية بالمنطقة كثيراً.

وتشير الإحصاءات الآن إلى أن هناك دول عربية قد تتخلَّص تماماً من الأمية بحلول هذا العام 2015م هي قطر وفلسطين والبحرين والكويت والأردن.

كما أنَّ عُمان والسعودية وسوريا ومصر وتونس تسير في نفس الاتّجاه بوتيرةٍ أقل، في حين تستفحل مشكلة الأمية عربيا في الصومال حيث تبلغ نسبتها بين السكان 62 بالمائة ثم موريتانيا 42 بالمائة، يليها اليمن 36 بالمائة وأخيرا المغرب 33 بالمائة. أما في السودان والجزائر ومصر فإن نسبة الأمية لا تتعدى 26 بالمائة.

وعلى الرغم من المشاريع الجارية لمحو الأمية لا زال 21 في المائة من الرجال العرب أميون، وأما الفتيات في عمر 15-24 عاماً فإن الأمية بينهم بازدياد في معظم الدول العربية، وعلى الوضع الحالي لن تتحقَّق المساواة بين الجنسين في التعليم على مستوى المنطقة حتى عام 2020م.

وفي هذا الإطار تدعو منظمة (الألكسو) سنوياً الدول العربية كافة إلى البدء باتخاذ الخطوات اللازمة لرسم السياسات ووضع الخطط التي سوف تواكب العقد وتعمل على القضاء على الأمية، كما تؤكد على خطورة عدم الاهتمام الجدي من قبل الدول العربية في مكافحة الأمية ووضعها كأولوية مطلقة في برامجها ومشروعاتها التنموية.

وتكرر المنظمة دعوتها لجميع المهتمين بالتنمية العربية، من أفراد ومؤسسات ومنظمات مجتمع مدني وقطاع اقتصادي وجمعيات أهلية، إلى المساهمة الفاعلة والعمل الدءوب من أجل دعم جهود محو الأمية في الدول العربية والعمل على أن يكون العقد العربي لمحو الأمية فرصه أخيرة لمحو الأمية العربية.

المصدر: وكالات

الاتحاد الأفريقي: العمليات العسكرية أضعفت «الشباب الصومالية»

مقديشو (الإصلاح اليوم) –amisom,,

قال الاتحاد الأفريقي إن العمليات العسكرية التي تشنها قوات الاتحاد والجيش الصومالي دفعت بمقاتلي حركة الشباب الصومالية إلى التراجع إلى جيبين صغيرين في الشمال والجنوب.

وأوضح المبعوث الخاص للاتحاد في الصومال، مامان صديقو، في تصريحات نقلتها «رويترز»، أن قوات الاتحاد الأفريقي والجيش الصومالي استعادت مساحات واسعة من الأراضي منذ انطلاق العمليات العسكرية المشتركة العام الماضي، التي طردت الشباب من 85 % من الأراضي التي كانت تسيطر عليها.

وأضاف أن حركة الشباب تراجعت بعد تعرضها لضربات من قوة الاتحاد الأفريقي إلى وادي جوبا جنوبًا وبلاد بنط في الشمال. وأشار صديقو إلى أن التركيز الأكبر لقوات الشباب بات في المناطق الزراعية الخصبة على طول نهر جوبا في الجنوب.

ولم يعط صديقو أي تفاصيل عن العمليات العسكرية المرتقبة، لكنّه أشار إلى أن «المناقشات مستمرة والخطط باتت متقدمة للغاية». وتخسر حركة الشباب الصومالية، التي كانت تسيطر في السابق على مقديشو وجنوب الصومال، المزيد من الأراضي منذ طردها من العاصمة العام 2011، لكنّها لا تزال تشن هجمات خاطفة. واتُهمت الحركة بالمسؤولية عن سيارة ملغومة أسفرت عن إصابة أستاذ جامعي صومالي بجروح بالغة اليوم الأربعاء.

وتقول حركة الشباب إن العمليات العسكرية لم تضعف قدراتها على شن هجمات في منطقة جنوب وسط البلاد لقطع طرق الإمدادات. واستهدفت حركة الشباب كينيا المجاورة بعدد من الهجمات بعد إرسالها جنودًا إلى قوات الاتحاد الأفريقي.

والدول الأخرى المشاركة في قوات الاتحاد الأفريقي في الصومال هي أوغندا وبوروندي وجيبوتي وإثيوبيا. وأشار صديقو إلى أن سيراليون ستسحب جنودها من القوة، لكن الدول الأخرى ستملأ الفراغ.

المصدر: الوسط
 

 

الصومال تدعو شركة صينية بمغادرة البلاد

مقديشو (الإصلاح اليوم) –somali logo

دعت الحكومة الفيدرالية الصومالية، شركة صينية تدعى “أي أر سي ” والتي تبحث المعادن  في إقليم صومال لاند بوقف أنشطتها ومغادرة البلاد فورا.

 واتهمت الحكومة الصومالية الشركة الصينية بالسعي إلى تنقيب البترول في الأراضي الصومالية دون الحصول على تراخيص من الحكومة الفيدرالية المركزية، مشيرة في الوقت نفسه عن قلقها تجاه الشركات الأجنبية الغير المرخصة بالعمل في الصومال القيام بدفن المخلفات الكيماوية والنفايات السامة في أرض ومياه الصومال مثل ما حدث مرات عديدة.

وأشارت الصومال أن هذه الشركة قد خلقت جوا من العنف بين القبائل في المنطقة التي تجري التنقيب.

وجاء في البيان “ان الحكومة المركزية تحذر كافة الشركات الأجنبية ابرام صفقات أوعقود عمل مع أي جهة دون علم الحكومة المركزية “.

بدأت شركة أي أر سي الصينية، في الآونة الأخيرة بأعمال حفر واستكشاف والتنقيب عن المعادن بشكل غير قانوني في جبال «سيمودي» بمحافظة «أودال» بشمال الصومال (صوماليلاند)