أرشيف يوم: 2015/01/13

تكريم 600 خريج من جامعة سيمد في مقديشو

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

نظمت جامعة سيمد حفل تكريم لخريجي الدفعة العاشرة من كليات الجامعة، حيث أقيمت مناسبة تكريم 600 خريج  من ثلاث كليات في جامعة سيمد أمس الإثنين في فندق سيتي بالاس بالعاصمة مقديشو.

وقد أشار نائب رئيس الجامعة الأستاذ طاهر حسن عرب بأن الطلاب تخرجوا من ثلاث تخصصات وهي كلية الإقتصاد والعلوم الإجتماعية، التجارة والمحاسبة،  والحاسوب وتقنية المعلومات.

 ومن جانبه حث رئيس الجامعة عبد الرحمن محمد حسين الخريجين بأن يخدموا مالديهم من العلم والمعرفة للشعب الصومالي.

وفي ختام الحفل كرمت الجامعة المتفوقين بالجوائر تقديرا عن جهدهم طيلة فترة الداسة.?????????? ??????????????????????????????? ??????????????????????????????? ??????????????????????????????? ??????????????????????????????? ?????????? ?????????? ?????????? ?????????? DSCN5781 ??????????

 

 

نافذة أمل داخل الصومال

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

كاتب المقال: عباس غالب15-01-13-1742785642

منذ أيام قليلة استضافت العاصمة الصومالية ( مقديشو ) اجتماعاً لوزراء خارجية دول شرق أفريقيا ( إيجاد ) في سابقة تعد الأولى منذ أكثر من عقدين على اندلاع الحرب الأهلية في هذا البلد الافريقي الشقيق.
وفي هذا الإطار، يمكن القول كذلك أن التئام هذا الاجتماع – بمعزل عن القضايا التي تم تدارسها – يعتبر إشارة ضوء على انفراج الحالة الأمنية وإن جزئياً وهو ما يأمله الصوماليون الذين اكتووا طويلاً بنار هذا الاحتراب، فضلاً عن شعوب ودول المنطقة التي تأثرت سلباً جراء تداعيات هذا النزاع طيلة الفترة المنصرمة.
في تصوري المتواضع فإن خطوة اجتماعات وزراء الخارجية في الصومال سوف يكون لها أبلغ الأثر في إطار منظومة الأمن الأفريقي وبخاصة الدول المطلة على الضفة الأخرى من البحر الأحمر ومنها – بالطبع – اليمن الذي يتحمل أعباء تدفق آلاف اللاجئين سواءً من الصومال أو من بعض دول القرن الأفريقي خلال العقدين المنصرمين، فضلاً عن حالة القلق التي تستبد بالجميع جراء استمرار الأزمة والحرب في هذا البلد الأفريقي، الأمر الذي ينبغي على كافة الدول والمنظمات الإقليمية والأممية دعم هذا الاتجاه الذي بات ضرورة حيوية – ليس للصومال فقط – وإنما لدول المنطقة برمتها وذلك بالنظر إلى ما يمثله الإرهاب من تحد صارخ وخطير على أمن واستقرار المنطقة برمتها.
ويبدو في هذا السياق التأكيد على ضرورة أن تتواصل جهود دعم الحكومة الصومالية القائمة بهدف تعزيز دورها الإيجابي من أجل إعادة بناء البيت الصومالي من الداخل .. وبالتالي إمكانية وضع حلول ومعالجات لقضايا الإرهاب تأخذ بعين الاعتبار الأوضاع الاقتصادية والأحوال المعيشية الصعبة التي تمثل عامل جذب بالنسبة لقطاع كبير من الشباب الصوماليين للالتحاق بقوافل الإرهاب وحملات العداء ضد الآخر .. وهي بالقطع ليست مسؤولية حكومة هذا البلد الذي يعاني من شحة الموارد، بل هي مسؤولية الأسرة الأممية التي ينبغي أن تستجيب لهذه الحالة الإيجابية المضطردة في تنامي الاستقرار وذلك من خلال دعم برامج التنمية ومسارات التسوية السياسية وبصورة سخية وعاجلة.

إن استمرار تدهور الوضع الأمني في الصومال الشقيق سوف يرتب أيضاً أعباء إضافية على أمن منظومة الخليج العربي تحديداً وذلك عبر بوابة الشواطئ اليمنية المقابلة التي تتطلب توفير الحماية الأمنية .. وهو ما يجعل اليمن يتحمل كلفة هذه الأعباء نيابة عن تلك الدول، الأمر الذي ينبغي التأكيد عليه مجدداً بأهمية وضرورة وضع استراتيجية خليجية – افريقية – تشارك فيها الأمم المتحدة لتعزيز هذا التوجه الإيجابي في الصومال وبخاصة في مسار المصالحة وعودة الأمن والاستقرار، فضلاً عن استيعاب حركة الشباب، إذ أن من شأن ذلك التخفيف من حدة معاناة الصومال ومساعدة الحكومة في تحمل مسؤوليتها تجاه بلد وشعب عانى كثيراً .. وقد حان الوقت لرفع هذه المعاناة عن الصوماليين ومعاودة دوره البناء والإيجابي في إطار منظومة أسرته العربية والافريقية عيشاً وأمناً واستقراراً.
وأخيراً لا بأس أن أشير إلى أهمية الموقع الجيو-استراتيجي الذي يتمتع به الصومال حيث يطل على شواطئ طويلة من البحر الاحمر وبما يمثله هذا الموقع من احتمالية اتساع نطاق عملية الإرهاب والقرصنة التي جرت وبوتيرة عالية خلال العامين المنصرمين وهددت حركة الملاحة الدولية في مضيق باب المندب.

المصدر: الثورة