أرشيف يوم: 2015/01/27

المراجع العام يعلن عن إغلاق حسابات وزارات الحكومة في البنوك الخاصة

مقديشو (الإصلاح اليوم) –hanti dhawrka guud

صرح المراجع العام للصومال الدكتور نور فارح جمعالي اليوم عن إغلاق جميع حسابات الوزارات المختلفة المودعة في البنوك الخاصة، وتم تحويل كل الأموال الحكومية إلى البنك المركزي؛ واصفا بهذ الخطوة أنها قد تساهم في تسهيل عمليات المحاسبة وتقويض الفساد السائد في الوزارات المختلفة.

وقال فارح في تصريح مشترك مع وزير المالية في الحكومة الموقوفة من قبل البرلمان حسين عبد حلني بمقديشو ” استطعنا أن نغلق جميع حسابات الحكومة خارج البنك المركزي وتم تحويلها، ونسعى إلى وضع آليات فعالة في ضبط سيولة الأموال الحكومية”.

” تتمثل خطتنا الجديدة عام 2015 في رصد سيولة الأموال الحكومية في البنك المركزي عن طريق الإنترنت”.

وشدد المراجع العام ضرورة المساهمة في تقليص حدة الفساد الذي يسري في جسد الدولة، مضيفا إلى أنه سيتعاون معالمحاسب العام بهذ الشأن من أجل وضع حد للفساد.

صرح المراجع العام للصومال الدكتور نور فارح جمعالي اليوم عن إغلاق جميع حسابات الوزارات المختلفة المودعة في البنوك الخاصة، وتم تحويل كل الأموال الحكومية إلى البنك المركزي؛ واصفا بهذ الخطوة أنها قد تساهم في تسهيل عمليات المحاسبة وتقويض الفساد السائد في الوزارات المختلفة.

وقال فارح في تصريح مشترك مع وزير المالية في الحكومة الموقوفة من قبل البرلمان حسين عبد حلني بمقديشو ” استطعنا أن نغلق جميع حسابات الحكومة خارج البنك المركزي وتم تحويلها، ونسعى إلى وضع آليات فعالة في ضبط سيولة الأموال الحكومية”.

” تتمثل خطتنا الجديدة عام 2015 في رصد سيولة الأموال الحكومية في البنك المركزي عن طريق الإنترنت”.

وشدد المراجع العام ضرورة المساهمة في تقليص حدة الفساد الذي يسري في جسد الدولة، مضيفا إلى أنه سيتعاون معالمحاسب العام بهذ الشأن من أجل وضع حد للفساد.

تقرير :الاختطافات في افريقيا.. ظاهرة مقلقة وتجارة مربحة

مقديشو (الإصلاح اليوم) –photo_verybig_108950

افريقيا  في طريقها للحصول على لقب “قارة الاختطافات” وانتزاعه من قارة آسيا .. مختطفون وشركات متخصّصة في التفاوض مع المختطفين، وتفاصيل أخرى لافتة تحكم عالم جريمة تحوّل إلى تجارة مزدهرة ومربحة للغاية، وفقا لدراسة صادرة عن مركز متخصّص في تقييم مخاطر الاختطاف. ظاهرة أضحت تدقّ ناقوس الخطر وتهدّد بتفاقمها في صورة عدم التصدّي لها بطرق جذرية، وفقا للدراسة التي صدرت الشهر الجاري وتضمنت تقييما للظاهرة في العام الماضي.

لم تكن مهمة رجل الدين المسيحي في إفريقيا الوسطى “كوبين لامايا” التي استمرّت على مدى يومين، يسيرة بالمرّة، حيث كان عليه التفاوض من أجل الإفراج عن رهينتين، هما قس من إفريقيا الوسطى وناشطة إنسانية فرنسية، مع العناصر “الخارجة عن السيطرة” لميليشيات “أنتي بالاكا” المسيحية. “لامايا” أكّد أنّ “الوضع كان معقّدا للغاية وعلى قدر من الحساسية، لذلك لم نذكر شيئا عن المفاوضات، فالصمت هو أيضا جزء من استراتيجية التفاوض، وما يريحنا اليوم هو الإفراج عن الرهائن” الذي تم بالفعل الأسبوع الماضي.

غير أنّه، وعقب يوم واحد من إطلاق سراح الرهينتين، تم اختطاف أحد الوزراء في حكومة إفريقيا الوسطى، لتترجم توسّع ظاهرة الاختطافات، والتي أضحت بدورها تمهّد وتؤسّس لتجارة مزدهرة، من شمالي كيفو في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى شمالي مالي، مرورا بنيجيريا ومنطقة أقصى الشمال الكاميروني. ووفقا للتقريرالصادر عن “مكتب “إدارة المخاطر”، المتخصّص في إدارة وتقييم المخاطر بما فيها عمليات الاختطاف، ومقره لندن، فقد “انتقلت عمليات الاختطاف من آسيا إلى إفريقيا”.

وحسب التقرير، فقد تضاعف عدد الأشخاص المختطفين في إفريقيا ثلاث مرات، بين عامي 2004 و2014. وتقع نيجيريا على رأس قائمة الدول الأكثر خطرا تليها في ذلك مالي والنيجر وكينياوجمهورية الكونغو الديمقراطية. أمّا اختطاف الـ 237 تلميذة في شهر أبريل 2014 من قبل مقاتلين مسلحين من جماعة “بوكو حرام” في نيجيريا، فتعدّ من أبرز عمليات الاختطاف التي شهدتها القارة الافريقية على مدى عقود.

وذكر الخبير لدى الفرع الإفريقي لشركة “آون”، وهي شركة دولية متخصصة في مجال التأمين على الاختطاف وطلب الفدية، “داني اتريدج” في مذكرة له على موقع الشركة الرسمي على الأنترنيت، أن “الأحداث الأخيرة في نيجيريا (…) تلفت الانتباه إلى العلاقة بين عمليات الاختطاف وتمويل الإرهاب، في حين انخفضت عمليات الاختطاف ذات العلاقة بالقرصنة في الصومال لتتفشّى، في المقابل، في غرب إفريقيا”.

ووفقا لدراسة أجرتها شركة “هيسكوكس” الدولية الرائدة في مجال التأمين على الاختطاف وطلب الفدية، فإنّ الصينيين هم المستهدفون الأوائل من قبل الخاطفين، يليهم الفرنسيون والألمان. ففي مايو/ أيار الماضي، اختطف 10 مدنيين صينيين، عقب هجوم استهدف أقصى شمال الكاميرون من قبل عناصر يشتبه في انتمائهم لمجموعة “بوكو حرام”، قبل أن يتم تحريرهم في شهر أكتوبر من العام نفسه.

ونظرا لطبيعة عمليات التفاوض بين المختطفين وأطراف الوساطة أو عائلات الضحايا، فإنّه  لا توجد إحصاءات موثوقة عن عمليات احتجاز الرهائن وكيفية دفع الفديات. وحسب شركة الاستخبارات الخاصة “ستراتفور”، يتم دفع حوالي 100 مليون دولار لجماعات مثل “تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي” في مالي و”بوكو حرام” في نيجيريا و”الشباب” في كينيا. هو ما يسمح لهم أساسا بشراء الأسلحة.

غير أنّ الخاطفين لا يستفيدون لوحدهم من هذه الظاهرة، بل إنّ مكاتب الاستشارات مثل “إدارة المخاطر” أو “كونترول ريسك”، تقدم مجموعة من الخدمات لتقييم المخاطر المتعلّقة بعمليات الاختطاف وكذلك خدمات للتفاوض مع الخاطفين.  كما توفّر بعض شركات التأمين الأخرى عقود تأمين على الاختطاف وطلب الفدية بالنسبة للأجانب الذين يعيشون في مناطق معرضة للخطر، إضافة إلى خدمات أخرى تتراوح بين الحماية والتفاوض. ووفقا لـ”هيسكوكس”، فإنّه يتم دفع 310 مليون دولار سنويا بموجب هذا النوع من التأمين.

وبالنسبة للدول الإفريقية كما في بقية العالم، فإنّ القضية الرئيسية تتمثّل في الخضوع أو عدم الخضوع لمطالب الخاطفين. ففي شهر يناير 2014، طلب مجلس الأمن الدولي من الدول الأعضاء الامتناع عن دفع أيّ فدية لإطلاق سراح الرهائن بموجب القرار 2133، الذي تمت المصادقة عليه بالإجماع في وقت لاحق من الشهر نفسه.

رغم ذلك، أعلن وزير العدل المالي “محمد علي باتيلي”، في ديسمبر 2014، الإفراج عن أربعة سجناء مقابل تحرير المواطن الفرنسي “سيرج لازارفيك”، والذي أطلق سراحه بعد 3 سنوات في الأسر في أيدي “تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” المتمركز شمالي البلاد.

المصدر: السعودية نيوز

 

تسليط الأضواء على زيارة أردوغان الثانية للصومال

مقديشو (الإصلاح اليوم) –1920533_836813343024299_5957408737634666915_n

قام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بزيارة رسمية للعاصمة الصومالية مقديشو التي استغرقت ساعات فقط في إطار جولة إفريقية قادته إلى إديس أبابا ثم جيبوتي ومنها إلى مقديشو.

وعلى الرغم من حداثة العلاقات الصومالية التركية، فإن تلك الزيارة تعدّ بداية عهد جديد من علاقة شراكة استراتيجية بعد تأدية تركيا لدور رئيسي في إثارة انتباه الرأي العام العالمي حول كارثة المجاعة في الصومال.

وقد كانت هذا الزيارة ترمي إلى تتويج أعمال وإنجازات تقوم بها شركات تركية  في مقديشو من مثل افتتاحه لمحطة جديدة لمطار آدم عدي الدولي، وهذا المشروع الجبار سيكلف الأتراك نحوا من 22 مليون دولار امريكي، ليتسع  لاستقبال نحو 5 الف شخص في اليوم ليعمل على مدار 24 ساعة.

وقال أردوغان في كلمته خلال افتتاح مشروع المطار الجديد ، إنه في غاية السعادة بهذه الزيارة، ووصف سبب قدومه بعد الإعتداء على الدبلوماسيين الأتراك رغبة دولته في المساعدة لكل الشعب الصومالي الذي تعرض للنسيان.

كما أشاد أردوغان بالتطورات الكبيرة التي شهدها الصومال ووعد بتقديم المزيد من الدعم الإنساني والإستثمارات من من كافة المجالات الحيوية.

وتابع أردوغان: “أنا سعيد للعودة إلى الصومال، يمكنني مشاهدة التطور الضخم الذي حدث بعد وصولي في 2011 ، أنا سعيد لأن تركيا ساعدت الصومال”.

وتعتبر تركيا مانحا ومستثمرا كبيرا في الصومال وتنفذ العديد من مشاريع البناء الكبيرة في المدينة التي تدمرها الحرب المستمرة منذ أكثر من عقدين وتشهد حاليا حركة اعمار كبيرة. وأجرى اردوغان الذي ترافقه زوجته وابنته، زيارته التي استمرت يوما واحدا في ظل اجراءات امنية مشددة.

تجاوزت مساعدات تركيا للصومال البعد الإنساني لتشمل التنمية وبناء البنية التحتية والمؤسسات الخدماتية في قطاعي الصحة والتعليم، لتصبح اليوم عملاً مشتركاً أثمر إنهاء أعمال الترميم والتجديد في مطار وميناء مقديشو، وفتح أول خط طيران دولي بين مقدشيو واسطنبول لأول مرة بعد عشرين عاماً منذ إغلاق مطار مقديشو في وجه الطيران الدولي، إضافة إلى إنشاء مستشفى مقديشو بسعة 200 سرير، وإعادة بناء الطرق والبنية التحتية في العاصمة.

وصرح أردوغان ” توجد سفارات مكاتبها داخل حاويات ويجرون اجتماعات يومية من دون معنى بينما نحن نعمل على إنشاء أكبر سفارة تركية في العالم بمقديشو”.   

كما طالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم (الأحد)، الدول الثرية بضرورة “المشاركة في إعادة إعمار الصومال”.

وقال أردوغان بعد الاجتماع مع الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود: “سنعمل على إنشاء 10 آلاف مسكن وتصميم شكل عمراني (لمقديشيو) لتغيير شكل المدينة في عامين”.

ويهدف هذا المشروع إلى تغيير الخارطة العمرانية للعاصمة مقديشو، التي تعاني خللاً سكانياً وإزدحاماً كبيراً بحسب الخبراء .

 

 

 

 

الرئيس يدعو الفرقاء السياسيين إلى إظهار روح التضحية

مقديشو (الإصلاح اليوم) –garguurte 4444.

دعا رئيس الصومال حسن شيخ محمود أمس الإثنين أصحاب السياسات المتنافرة التنازل والتضحية من أجل مصلحة الكل، موضحا أن الحكومة المقبلة قد لا تخلو عن أعضاء من الحكومة المقالة.

وأكد الرئيس في تصريح للصحفيين أن ضيق الوقت يدعو على الجميع بذل التضحية والتنازل بين السياسيين وبين الشعب الصومالي.

وقال الرئيس ” نريد أن نستغل الوقت الذي يلاحقنا لصالحنا، ولذلك ندعو الجميع إلى التحلي بالصبر”.

وأشار الرئيس انه تم سيتم تشكيل حكومة متفقة تحقق رضا القبائل الصومالية بالطريقة المعتادة لتقاسم السلطات.

 ينتظر رئيس الوزراء عمر عبد الرشيد تشكيل حكومة جديدة في غضون أيام قليلة ليطلب الثقة من مجلس النواب.