وقالت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان، إن تعيين الديبلوماسية المخضرمة كاثرين داناني يشير إلى عمق العلاقات بين البلدين.
وجاء في بيان وزارة الخارجية إن “أمام الصومال عمل ضخم حتى يستكمل انتقاله إلى دولة يعمها السلام والديموقراطية والرخاء”، مضيفاً أن “الولايات المتحدة ملتزمة بدعم الصومال في مسيرته كشريك ثابت”.
وقالت وزارة الخارجية إن واشنطن تأمل زيادة تمثيلها الديبلوماسي في الصومال مع تحسن الظروف الأمنية.
وتقيم البعثة الديبلوماسية الأميركية إلى الصومال حالياً في نيروبي بكينيا.
وقُتل 18 جندياً أميركياً في معركة في مقديشو في العام 1993 وأسقط مقاتلو المقاومة الصومالية مروحيتين أميركيتين فضلاً عن سقوط مئات القتلى الصوماليين. وروى فيلم “بلاك هوك داون” السينمائي تفاصيل الكارثة التي حلت بالغزو الأميركي للصومال.
ويعتزم الصومال بدء عملية إعادة إعمار شاملة للبلاد بعد عقدين من الحرب الأهلية والانفلات الأمني اثر الإطاحة بالرئيس سياد بري في العام 1991.
وتحظى الحكومة الصومالية الحالية بدعم دولي يهدف إلى منع الصومال من التحول إلى ملاذ للمسلحين المتشددين في شرق أفريقيا.
وتدخلت الولايات المتحدة في الصومال في العام 1992 بذريعة مهمة إنسانية في بادئ الأمر، لكنها سرعان ما تحولت إلى قوة احتلال وجوبهتت بمقاومة شرسة أجبرتها على سحب جنودها من البلاد في العام 1994.
وفي السنوات القليلة الماضية أدت الهجمات المتكررة للإرهابيين من “حركة الشباب” الاسلامية المتشددة، على العاصمة، إلى تعقيد جهود الحكومة لتوفير الأمن في البلاد تمهيدا لإجراء استفتاء على الدستور الاتحادي الجديد والانتخابات الرئاسية العام 2016.
وطردت قوات حفظ السلام الأفريقية في العام 2011 “حركة الشباب” الصومالية من مقديشو، لكن المقاتلين المتشددين استمروا في شن هجمات في محاولة للإطاحة بالحكومة وفرض رؤيتهم المتشددة للشريعة الإسلامية.
المصدر: (رويترز)