أرشيف يوم: 2015/02/02

مقتل شخص وإصابة إثنين في مواجهات وسط الصومال

مقديشو (الإصلاح اليوم) –baydhabo 1

قتل شخص واحد وأصيب إثنان آخران إثر اشتباكات بين مليشيات مسلحة في مدينة جالكعيو من محافظة مدغ مساء أمس الأحد.

وتفيد المصادر بأن الصدام المسلح نجم إثر محاولة أحد المليشيات اجتياز الحاجر الذي تسيطره مليشيات أخرى بقوة السلاح، ما اسفر عن سقوط أحدهم وجرح آخران في نفس الموقع.

وبوصول جنود من إدارة جلمدج المسيطرة في جنوب المدينة قفد تم ضبط الموقف، ونقل المصابون إلى المستشفى.

يذكر ان بعض الاصطدامات المسلحة بين المليشيات حدثت في جنوب جالعكيو مرات عديدة، غير أن سكان المدينة يلاحظ أن وتيرة تلك المواجهات قد خفت في الآونة الأخيرة.  

قرارات إفريقية ضبابية في قمة أديس أبابا

مقديشو (الإصلاح اليوم) –AFRICAUNION-SUMMIT-DIPLOMACY

قمة إفريقية أخرى، هي الرابعة والعشرون، انتهت كسابقاتها بإصدار كثير من التصريحات ونوايا الأعمال، لكنها تبقى في حاجة إلى التنفيذ. كان ذلك دأب منظمة الوحدة الإفريقية سابقا، ولا يزال في ظل خلفها الاتحاد الإفريقي حاليا.

خيم على قمة أديس أبابا شبح الإرهاب الذي تفشى في عديد المناطق الإفريقية ولا سيما في نيجيريا حيث تنشط جماعة بوكو حرام الإسلامية المتطرفة.

ولمحاربة بوكو حرام قرر الاتحاد الإفريقي ودول المنطقة تشكيل قوة متعددة الجنسيات، وهي قوة قوامها 7500 رجل، دعا مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي إلى إنشائها، مشيرا في ذات الوقت إلى ضرورة تعزيز هذا التعاون الإقليمي بتعاون دولي أيضا.

إلا أن هذا القرار ضبابي في مجمله. فهو، ورغم دخول قوات تشادية إلى الأراضي الكاميرونية واشتباكها برا مع عناصر لمجموعة بوكو حرام، وقصف الطيران التشادي لمواقع للمجموعة الإرهابية داخل تراب نيجيريا، في حاجة إلى تحديد ملامح وتفاصيل وتفويض وصلاحيات هذه القوة.

كما أن هذه القوة في حاجة إلى دعم أممي، دعم قانوني ودبلوماسي ولوجستي، بالإضافة إلى دعم مالي، كأن تنشئ منظمة الأمم المتحدة صندوقا لتمويل هذه القوة الإفريقية، وأن تزيد الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي من تمويل العمليات العسكرية التي يقوم بها الاتحاد الإفريقي.

عدا ذلك، فان هذه القوة ستبقى حبرا على ورق. فقد سبق أن اتفقت كل من نيجيريا والكاميرون والنيجر وتشاد وبنين، في أواخر عام 2014، على تشكيل قوة قوامها 3000 رجل لدحر بوكو حرام، ولكن الخلافات بين أبوجا وجيرانها حالت دون قيامها بعملياتها.

من جهة ثانية، يدرك الجميع أن مكافحة الإرهاب في القارة السمراء، كما في غيرها من الأماكن الأخرى في العالم، لا تتمثل فقط في التمشي العسكري والأمني الصرف، بل وخاصة في التصدي لجذوره العميقة، الاقتصادية والتنموية والاجتماعية والإيديولوجية وغيرها.

أما القضايا الساخنة الأخرى، مثل النزاع الدامي في جنوب السودان وفي الصومال والوضع في ليبيا ومالي، ومشاكل التنمية والنهوض الاقتصادي في دول القارة، ومقتضيات التحول الديمقراطي ومسالة الحريات، والتصدي للآفات الاجتماعية كالفقر والجوع، والصحية مثل فيروس إيبولا، فقد مرت عليها القمة مرور الكرام، لإدراكها بأنها عاجزة عن إيجاد الحلول لها.

المصدر: نيوز مصر