أرشيف يوم: 2015/02/13

البنوك الأمريكية تغلق التحويلات غير الرسمية إلى الصومال

مقديشو (الإصلاح اليوم) –xawalad

إنه رجل يثير عصاه في لأرض خارج أكبر شركة لتحويل الأموال إلى الصومال، إنه غاضب عن إعلان بنك مارجنتس كاليفورنيا قرارها باغلاق حسابات لخدمات التحويلات غير الرسمية للشركات الصومالية التي كانت شريان الحياة لكثير من الصوماليين الذين يحصلون على المال من الأسر في الخارج.

تساءلت زهرة حسين، وهي أم لتسعة اولاد في مقديشو ” هل اذا ما قام الأمريكان بإغلاق المصارف الصومالية سيدفعون نفقات أسرنا لنعيش كما يعيش الإنسان؟ أنا يائس تماما.

وكانت خدمات تحويل الأموال تعمل لسنوات طويلة، لكنها الآن تحت ضغط مكثف من بلدان عدة في العالم، وخاصة الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وتم اتهام الوكالات الصومالية التي تقوم بارسال الأموال إلى الصومال مساعدة وتمويل الجماعات الإرهابية المتطرفة، ما أجبر بعض البنوك العالمية إنهاء التعامل معهم.

في عام 2013، أنهى بنك باركليز، أحد أكبر البنوك في بريطانيا، العلاقات مع مصرف ذهب شيل، وهي شركة صومالية تجمع أكبر القسط من 1.2 مليار دولار في التحويلات المالية السنوية المرسلة إلى الصومال، وفقا للأمم المتحدة.

ومن جانبه أبلغ بنك مارجنتس كاليفورنيا الشركات العاملة في قطاع تحويل الأموال إلى الصومال أنها ستتنهي علاقتها في أواخر يناير كانون الثاني. وهذا القرار بالطبع سيؤثر على العديد من الشركات والمصارف الأمريكية الأخري التي تسمح بإرسال الأموال من الولايات المتحدة إلى الصومال.

طلب رئيس الوزراء الصومالي، وعمال الإغاثة والخبراء، البنوك التراجع عن هذه القرارات.

” وقال رئيس الوزراء عمر عبد الرشيد شرماركي، “نحن بحاجة إلى إيجاد حل دائم للحفاظ على فتح هذا الشريان الحيوي”.

 وقال: ان تحويل الأموال تساهم في إحلال السلام في منطقة القرن الافريقي، الذي يتعافى من عقود من الحرب والعنف الذي نراه شبه يومي من قبل حركة الشباب.

وقال ديجان علي، المدير التنفيذي لمنظمة أديسو للمساعدات “خدمات تحويل الأموال تشكل العمود الفقري لاقتصاد الصومال”، مضيفا إلى أن ما يقرب من ثلاثة أرباع مليون صومالي يواجهون نقصا حادا في المواد الغذائية.

الكويت تستضيف الاسبوع الثقافي الصومالي (بين الاصالة والتراث) 15 الجاري

مقديشو (الإصلاح اليوم) –dhaqan iyo hidde.

تستضيف اللجنة الوطنية الكويتية للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) الاسبوع الثقافي الصومالي في ال15 من الشهر الجاري تحت عنوان (التراث الثقافي الصومالي ما بين الاصالة والتحولات) ويستمر حتى 19 الجاري.

وأعرب مستشار المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الكسو) والمسؤول عن ملف الصومال في المنظمة الدكتور غانم النجار لوكالة الانباء الكويتية (كونا) اليوم عن سعادته باستضافة الكويت الاسبوع الصومالي الذي يعد أول مشاركة رسمية خارجية للجهات الصومالية لابراز ثقافة البلاد المادية وغير المادية.

وأضاف النجار أن هذه المشاركة إضافة مهمة لمسيرة الاستقرار والتطور التي تشهدها الصومال حاليا معبرا عن شكره لجميع الجهات المشاركة على الجهود التي بذلوها.

وقال ان هذا النشاط من ضمن الأنشطة التي تدعهما الالكسو بمتابعة ودعم مباشر من قبل المدير العام الدكتور عبدالله محارب والجهاز الإداري والفني للمنظمة معتبرا انه فرصة لتمتين العلاقات الكويتية الصومالية في قطاع الثقافة.

ومن جانبه أعرب الأمين العام للجنة الوطنية الكويتية للتربية والثقافة والعلوم عبداللطيف البعيجان في تصريح مماثل ل(كونا) عن سعادته باستضافة ودعم هذه الفعالية مؤكدا ان هذه المشاركة تعبر عن العلاقات التاريخية والمتميزة التي تربط فيما بين دولة الكويت وجمهورية الصومال حيث تعتبر هذه أول فعالية رسمية للجهات الصومالية خارج الأراضي الصومالية.

ومن ناحيته أعرب الأمين العام للجنة الوطنية الصومالية للتربية والثقافة والعلوم عصام حسين الجامع ل(كونا) اعتزازه بالعلاقات الأخوية المتينة بين الشعبين الصومالي والكويتي بقوله ان”حرصنا على تكون دولة الكويت الشقيقة المحطة الخارجية الأولى لاعادة إحياء الأنشطة الثقافية الصومالية بعد توقف يزيد عن عقدين من الزمن ما هو إلا تأكيد على ما يكنه كافة الصوماليين لدولة الكويت من مشاعر المحبة”.

واكد الجامع أن موافقة دولة الكويت ممثلة بوزارة التربية والتعليم واللجنة الوطنية الكويتية للتربية والثقافة والعلوم على استضافة هذا الحدث الثقافي على أرض الكويت الغالية تأكيد على المكانة الخاصة للصوماليين في عقول وقلوب أشقائهم الكويتيين الذين لم يتوانوا عن تقديم كافة أشكال الدعم المالي والفني والإنساني للشعب الصومالي وخصوصا في محنته الاستثنائية التي مر بها طوال العقدين الماضين.

كمااعرب سفير الصومال لدى الكويت عبدالقادر شيخ أمين عن بالغ سعادته لاقامة هذا المهرجان على أرض دولة الكويت بقوله “لنا الشرف أن نختار الكويت لإقامة المهرجان الثقافي الصومالي بعد غياب لأكثر من عشرين عاما” لكنه اكد في المقابل ان “الكويت لم تغب عن الساحة الصومالية طيلة تلك المدة التي كانت الصومال فيها في حالة غير عادية”.

واوضح امين ان الكويت كانت ومازالت حاضرة في الصومال بهيئاتها الخيرية ومؤسساتها التعليمية والثقافية معبرا عن شكره لكافة الجهات الراعية والمنظمة للمهرجان الثقافي الصومالي قائلا “أتقدم باسم الصومال بجزيل الشكر والتقدير لدولة الكويت الشقيقة على استضافة هذا المهرجان”.

وأكد ان هذه الاستضافة تساهم في إبراز الحضارة الصومالية والتراث والثقافة للصومال وتفتح آفاق التعاون والتواصل بين الصومال ومحيطها العربي معربا عن شكره لكل من وزارة التعليم العالي والثقافي ومنظمة الألكسو واللجنتين الوطنيتين الكويتية والصومالية ومركز السلام للدراسات الإستراتيجية والتنموية.

ويعد هذا المهرجان الثقافي الصومالي الذي يبدأ في 15 الجاري ويستمر خمسة ايام في مسرح مركز عبدالعزيز حسين الثقافي في مشرف أول مهرجان رسمي يعقد خارج جمهورية الصومال الفيدرالية وتشارك فيه جهات مختلفة من بينها الفرقة الوطنية الصومالية المعروفة باسم (وابري) والعديد من الشخصيات الثقافية والأدبية الصومالية المقيمة سواء في داخل الصومال أو في المهجر.

ويتضمن المهرجان فعاليات وأنشطة مختلفة كالشعر والأدب ومسرحيات وعرض أفلام قصيرة وفن غنائي فولكلوري ومعرض للصور والأدوات الحرفية والأزياء التقليدية.

المصدر: كونا