أرشيف يوم: 2015/02/22

جيلي يقوم بزيارة إلى بلدوين لتفقد أحوال جنود بلاده

مقديشو (الإصلاح اليوم) –geelle iyo garguurte545

وصل رئيس جمهورية جيبوتي إسماعيل عمر جيلي اليوم الأحد إلى بلدوين حاضرة محافظة هيران وسط الصومال في زيارة قيل إنها تفقدية لأحوال البعثة الجيبوتية المشاركة في عملية حفظ السلام في المحافظات الوسطى من الصومال.

ويرافق جيلي في زيارته رئيس الصومال حسن شيخ محمود ومسئولين من مجلسي الدولة ( مجلس الحكومة ومجلس الشعب).

وكان في استقبال الرئيسان ووفديهما وحدات من الجيش الصومالي والجيبوتي الذي يتمركز في بلدوين إلى جانب إدارة المحافظة والمدنية وضباط وسياسيين واعيان وشريحة من الشعب الصومالي في بلدوين.

ومن الملفت للنظر الإجراءات الأمنية المشددة في المدينة، حيث نشرت وحدات من الجيش الصومالي ووحدات من بعثة الإتحاد الإفريقي في الشوارع لتعزيز الأمن فترة تواجد الرئيسين في المدينة.

ومن المقرر أن يلتقي الرئيس إسماعيل عمر جيلي قيادة الجنود الجيبوتية في بلدوين التي تعمل تحت مظلة البعثة الإفريقية (أميصوم)، ومن ثم يقوم بزيارة تفقدية لقواعد جنود بلاده في خارج المدينة.

تعتبر زيارة الرئيس جيلى في بلدوين الأولى من نوعها منذ أن تقلد رئاسة بلاده عام 1999 م.   

 

الإخوان المسلمون بعد ستة وستون عاما من استشهاد الإمام (( 1 ))

الإخوان المسلمون  بعد ستة وستون عاما من استشهاد الإمام (( 1 ))سؤال لم يبحث عن إجابته أحد من الباحثين في العلوم السياسية أو الاجتماعية طوال أكثر من نصف قرن، وهو .. لماذا بقي إسم حسن البنا شاغلا كل هؤلاء في الوقت الذي اختفت فيه تماما ذكرى زعماء وقادة وفلاسفة شغلوا الدنيا طوال حياتهم وسنوات بعد مماتهم وكل منهم أقام دولة أو إمبراطورية وكلهم عاصروا شهيدنا حسن البنا من أمثال لينين وتروتيسكي وستالين وماوتسيتونج وموسيليني وهتلر وتيتو وجلادستون، ومع الفارق فلعلنا نشير إلى صاحب التاريخ المجيد المهاتما غاندي، وكلهم خارج الإطار العربي أو الإسلامي.

          وفي داخل هذا الإطار عاصر زمانه قادة ظنوا كما ظن أتباعهم أنهم نهاية التاريخ من أمثال سوكارنو وجمال عبد الناصر وميشيل عفلق وغيرهم ممن لم تعد لهم في أوراق التاريخ ذكرى بعد أن تبين أنهم أقاموا دولهم وأفكارهم على أوهام كاذبة لم تصمد أمام رياح الدفع البشري.

          السؤال المنصف لا يغفل عن ذكر زعماء ومصلحين ومفكرين في كل الدنيا كانت لهم بفضل الله أيادي بيضاء على البشر داخل الإطار العربي والإسلامي من أمثال جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده ورشيد رضا والإمام المودودي والشاعر محمد إقبال ومالك بن نبي والبشير الإبراهيمي ومصطفى السباعي وسيد قطب وعزت بيجوفيتش، وتبقى مع ذلك ذكرى 12 فبراير / شباط 1949م التي ابتدأت برصاصات انطلقت بضغط أصابع النظام المصري المزروعة في أيدي أنظمة دولية ظنت (كظن كل عدو جاهل) أنها ستدفن تحت التراب فكر وجماعة حسن البنا، لتأتي الذكرى هذا العام وكل الدنيا بلا مبالغة بمراكز أبحاثها وهيئاتها الدبلوماسية والمخابراتية ومقدراتها الاقتصادية والبشرية تلهث للتعرف من جديد على جماعة الإخوان المسلمين وهياكلها وسياساتها وتوجهاتها وتماسك صفوفها، ودور الحرس القديم (على حد قولهم) وتناغم دور الشباب معهم وهل هناك فجوة أجيال أم أن الأحداث الساخنة في كل الساحات قد فتحت آفاقا جديدة وأفكارا ستؤثر على التماسك والصمود أمام الهجمة غير المسبوقة لطغيان الأنظمة، قد لا تتشابه مع ما حدث بعد اغتيال الإمام المؤسس وإن تشابهت في حدوثها بأصابع خائنة مزروعة في أيدي أنظمة دولية تظن كأي عدو جاهل ستنجح في ما فشل فيه غيرها قبل ستة وستون عاما.

          يبحثون الآن عن ما يتصورونه فجوة بين الأجيال الشابة في الجماعة الذين لم يعاصروا أزماتها وخصوصا في مصر مع الأنظمة الحاكمة في الدولة منذ الأربعينيات في القرن الماضي حتى الآن، أي بما يزيد عن الثمانين عاما من عمرها ومع الأجيال التي سبقتها، ويتم التركيز على الفكر والنقاط التي ستفتح أبواب هذه الفجوة، ويغفل الجميع عن أن إحدى الاعتراضات على الإمام الشهيد وبالتالي على فكره وجماعته أنه قد صاغ هذا الفكر وأقام الجماعة وخاض معاركها الداخلية والخارجية ولم يكن قبل بلغ عمره الأربعين، وهو السن الذي يعتبره البعض سن الرشد وتمام العقل الذي يسمح بالتنظير والقيادة، ويغيب عنهم أن إحدى أكبر نجاحات وتوفيق الله لهذا الإمام أنه قد بدأ عمله فتيا ثم شابا يملؤه الحماس وبطاقات الشباب وحكمة من عرفتهم الحياة والتجارب من الشيوخ، وكذلك كان إخوانه ومرافقوه ومن لحق بهم في حياته وبالإعجاز الرباني أجيال هم أكبر سنا منه وكان منهم واحدا من أساتذته في الدراسة والذي تخرج الإمام على يديه حتى إذا قامت الجماعة وقبل أن يشتد عودها أسرع هذا الأستاذ إلى بيعة تلميذه ليكون جنديا في صفه مواصلا الالتزام ببيعته حتى يلقى الله وهو الأستاذ عبد العزيز عطية يرحمه الله رحمة واسعة، ليتأكد أكبر ملمح من ملامح جماعة الإخوان المسلمين وهو الفكر الصحيح بالروح العافية الشابة التي تندمج في إطارها الأجيال المتتابعة، يسميها بعض المحبين عبقرية البنا، ونقول عنها كما قال المؤسس الشهيد أنها روح تسري في قلب هذه الأمة لتحييها بالقرآن الكريم يساهم في حمل أمانتها بحكم التكليف الرباني كل طبقات القادرين من المؤمنين رجالا ونساءً من لحظة التكليف حتى يأتي الأجل المحتوم.

          نظرة إلى ما حدث في سوريا منذ عام 1982، وفي مصر حيث كانت بداية الجماعة قبل أن تنتشر خارجها، وبعد أحداث الانقلاب العسكري في 2013 وعدد الشهداء الذين ارتقوا – بفضل الله – برصاصات العسكر ومراحلهم العمرية، وأعداد الأسرى خلف القضبان الذين تجاوزوا الأربعين ألفا، سنجد رجالا ونساءً وشيوخا وأطفالا من كل الطبقات الاجتماعية والثقافية ومنهم المريض والكفيف وصاحب الإعاقة في الحركة وهو ما لم يُجْهد الباحثون أنفسهم لرؤيته، ليمثل المشهد على قسوته أزهى صورة لجماعة متواصلة ستظل بروح بذل الطاقة والوفاء بالبيعة لا مجال فيها للحديث عن شباب وتحديد سن هذه المرحلة أو عن شيوخ ومتى تبدأ مرحلتها أو تنتهي إنما المقياس هو القدرة على العطاء والثبات، وكأننا نستحضر الموقف في غزوة تبوك عندما استنفر رسول الله صلى الله عليه وسلم كل القادرين من أصحابه فتخلف المنافقون بأعذار كاذبة، وتخلف ثلاثة لم يعرف النفاق إلى قلوبهم سبيلا منهم شيخان كبيران في السن هما: هلال بن أمية ومرارة بن الربيع وشاب هو كعب بن مالك، ولولا صدق هؤلاء الثلاثة مع الله سبحانه ثم مع رسوله ما تنزلت عليهم التوبة، لتكتمل صورة المجتمع الذي تحمل مسؤولية العمل، وحين نستحضر الآن ثبات المرشد العام السابق للجماعة الأستاذ محمد مهدي عاكف الذي قارب التسعين من عمره رغم مرضه في سجن عسكر 2013م وهو الذي تم اعتقاله وسجنه في كل العهود التي حكمت مصر طوال عمره منذ الملكية مرورا بالثلاثة دورات عسكرية دون أن يلين، وأيضا المرشد العام الحالي الدكتور محمد بديع الذي تجاوز السبعين ويقف أمام محاكم تفتيش العسكر كالأسد الهصور لم تهزم روحه ولا جسده سنوات السجون السابقة، وغيرهما الكثير نستعيد بهم صورة غزوة تبوك التي تتكرر الآن في سجون العسكر (ولله المثل الأعلى ولرسوله)، ولم يجهد الباحثون أنفسهم في دراستها لمعرفة كيف أحيت الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى قلوبا وأجسادا تجتمع تحت راية واحدة لا مشاحنة فيها بين شباب وشيوخ بتواصل الأجيال العاملة لله سبحانه وتعالى دون مزاحمة، لتكتمل استحقاقات البقاء لجماعة الإخوان المسلمين، وبميلاد جديد وذكرى جديدة لمؤسسها الشهيد حسن البنا يرحمه الله.

          وإلى لقاء قادم إن شاء الله.

 

الامم المتحدة تدين الهجوم الارهابي الذي استهدف فندقا في العاصمة الصومالية مقديشو

مقديشو (الإصلاح اليوم) – unsc logo

دان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ومجلس الامن بشدة الهجوم الارهابي الذي استهدف فندقا في العاصمة الصومالية مقديشو يوم امس.

وقال المكتب الصحفي للامين العام للامم المتحدة في بيان صادر هنا الليلة الماضية ان “بان كي مون اعرب في اتصال هاتفي مع الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود عن عميق تعازيه لحكومة الصومال واسر القتلى وتمنياته للجرحى بالشفاء العاجل”.

واضاف ان “بان كي مون اشاد بجهود قوات الامن الصومالية التي تصدت للهجوم وتمكنت من السيطرة على الوضع”.

ووفقا للبيان اكد بان كي مون دعم الامم المتحدة للشعب والحكومة في الصومال الذين يعملون على اعادة بناء السلام والرخاء في بلدهم على الرغم من التهديدات الارهابية التي تواجههم.

من جانبهم دان اعضاء مجلس الامن بشدة في بيان منفصل الهجوم الذي شنته (حركة الشباب) معربين عن تعاطفهم العميق وتعازيهم لأسر الضحايا الذين تجمعوا لأداء صلاة الجمعة وكذلك للشعب وحكومة الصومال.

ونوه الاعضاء باستجابة قوات الامن الصومالية السريعة في التعامل مع هذا الهجوم مؤكدين ان الارهاب بجميع اشكاله ومظاهره يشكل احد اخطر التهديدات للسلم والامن الدوليين وان اي اعمال ارهابية تعد اعمالا اجرامية وغير مبررة بغض النظر عن دوافعها.

واكد اعضاء المجلس دعمهم لجميع الجهات الفاعلة التي تعمل على تحقيق مزيد من السلام والاستقرار في الصومال بما في ذلك بعثة الامم المتحدة للمساعدة في الصومال وبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال.

وقتل 25 شخصا على الاقل من بينهم نائب رئيس الوزراء الصومالي ووزير النقل واصيب عدد كبير بجروح في هجوم تبنته حركة الشباب الاسلامية استهدف فندقا في وسط العاصمة مقديشو يقيم فيه عدد من الوزراء واعضاء البرلمان الصومالي.

المصدر: وكالة الأنباء الكويتية (كونا)

الرئيس الصومال يمنع استخدام اللغات الأجنبية بالمكاتب الحكومية

مقديشو (الإصلاح اليوم) –dhagax dhig21

قرر الرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود، اليوم السبت، منع تداول اللغات الأجنبية في المكاتب الحكومية بغية تعزيز استخدام اللغة الأم، بالتزامن مع اليوم الوطني للغة الصومالية.

وقال شيخ محمود خلال كلمة بمناسبة يوم اللغة الصومالية: “لا يمكن لبلد ما أن يتطور، ما لم تتطور لغته”، مشيرا إلى أن “الحكومة ستعمل اعتبارا من اليوم على جعل اللغة الأم سائدة في المؤسسات الحكومية وفي البلد عموما”.

 واليوم أيضا، وضع الرئيسان الصومالي والجيبوتي، إسماعيل عمر جيلي، حجر الأساسي للأكاديمية الإقليمية للغة الصومالية في حي “شنجان” وسط العاصمة مقديشو، خلال احتفال رسمي، حسب المصدر نفسه.

 وحول دور الأكاديمية الجديدة في تطوير اللغة الصومالية، قال إسماعيل عمر جيلي في تصريحات للصحفيين إن هذه الأكاديمية “ستساهم في تطوير اللغة الأم من خلال تفعيل الكتاب الصوماليين وإضافة المصطلحات الجديدة التي تفتقرها اللغة الصومالية”.

 وحول أهمية نقل الأكاديمية من جيبوتي إلى مقديشو، أشار جيلي إلى أن “مقديشو هي مهد اللغة الصومالية ومكان انتشارها من وإلى أقصى حدود دول شرق أفريقيا”، مثمنا جهود الحكومة الصومالية لتطوير للغة الأم.

المصدر: وكالات

 

 

هولنديان صوماليان ينفذان الهجوم الأكثر دموية في الصومال منذ عامين

مقديشو (الإصلاح اليوم) –qarav...

افادت الاستخبارات الصومالية السبت ان الانتحاريين اللذين قتلا 25 شخصا الجمعة عبر تفجير نفسيهما في احد فنادق مقديشو، كانا مواطنين هولنديين.

وقالت هذه المصادر ان الانتحاريين وهما رجل وامراة، كانا يحملان الجنسيتين الهولندية والصومالية.

وقد تسللا الى الفندق قبل الهجوم الذي تبنته حركة الشباب الاسلامية.

واوضحت الوكالة الوطنية للأمن والاستخبارات الصومالية ان الرجل واسمه اسماعيل موسى فجر قنبلته داخل سيارته المتوقفة قبالة الفندق فيما فجرت المراة واسمها لولا احمد ضاهر حزامها الناسف في القاعة المخصصة للصلاة داخل الفندق خلال صلاة الجمعة.

وأورد تقرير للوكالة ان المراة “كانت تعمل بدوام جزئي في الفندق منذ اكثر من اربعة اشهر (…) علاقتها مع الرجل غير معروفة حتى الآن لكنها تعتبر قريبة جدا منه حتى انه قد يكون زوجها”.

والهجوم الانتحاري المزدوج اوقع 25 قتيلا بينهم نائبان ومساعد رئيس بلدية مقديشو والسكرتير الخاص لرئيس الوزراء، ومدير مكتب نائب رئيس الوزراء.

ومن بين الجرحى نائب رئيس الوزراء محمد ارتي ووزيرا النقل والموانئ والموارد البحرية.

وهذا الاعتداء الذي سارع الإسلاميون المتشددون الى تبنيه هو الأكثر دموية في الصومال منذ نحو عامين.

وكان هؤلاء توعدوا بقتل النواب الصوماليين “الواحد تلو الاخر”.

وقتل مسلحو حركة “الشباب” النائب عبدالله قايد بري في وقت سابق، بمنطقة قريبة من القصر الرئاسي، حيث كانوا يستقلون سيارة، وأطلقوا النار بكثافة على سيارة بري بينما كان متوجها إلى البرلمان.

وأخرجت حركة الشباب من مقديشو في عام 2011 لكن الحركة تعهدت بالقتال ضد الحكومة المدعومة من الغرب بالإضافة إلى تمتعها بدعم أفريقي واسع.

وفي العام 2014، بدأ الجيش الصومالي وقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي حملة أجبرت المتمردين المرتبطين بتنظيم القاعدة على الخروج من معاقلهم في المناطق الوسطى والجنوبية.

المصدر: وكالة الأنباء الفرنسية