أرشيف يوم: 2015/02/23

اندلاع حرائق في مستودعات للنفط في العاصمة مقديشو

مقديشو (الإصلاح اليوم) –dab

تفيد مصادر صحفية في سوق بلاك سي بحي هدن من محافظة بنادر بأن حرائق اندلعت في مستودعات للنفط اليوم الإثنين.

كما تضيف المصادر بأن سبب الحريق غامض حتى الآن، إلا انه ينتشر بسرعة كبيرة في المحلات التجارية الأخرى التي تلي مستودعات البترول.

وبالرغم من وصول سيارات الإطفاء في وقت مبكر من اندلاع الحريق إلا أن جهود الإطفاء تجري ببطء وتبدوا قاصرة من مقاومة انتشار لهيب الحرائق التي تدفعة الرياح.

تعتبر اندلاع الحرائق في الصومال ظاهرة متكررة في العام الواحد؛ نظرا لبيع البرامل النفطية في الأسواق وهي مكشوفة مما يتنافى مع معايير السلامة، ويعرض حياة السكان ولممتلكاتهم في خطر دائم.

يذكر أن حرائقا شبت في مدينة جوهر في شبيلى الوسطى مرتين في العام الماضي وأسفرت عن خسائر مادية جسيمة على ملاك المستودعات النفطية في المدينة. 

وزير أمريكي: نتعامل بجدية مع تهديدات متشددي الصومال بمهاجمة أمريكا

مقديشو (الإصلاح اليوم) –140207_jeh_johnson_2_msm_605

قال وزير الأمن الداخلي الأمريكي جيه جونسون اليوم الأحد إنه يأخذ على محمل الجد تهديد إسلاميين متشددين في الصومال بمهاجمة مراكز تجارية بينها مركز مول أوف أمريكا التجاري وحث الناس على توخي الحذر. 

وكان جونسون يرد على تسجيل فيديو بثته حركة الشباب الصومالية تدعو فيه لمهاجمة مراكز تجارية غربية وذكرت بالتحديد مركز مول أوف أمريكا التجاري ومركز وست إدمونتون التجاري في كندا وشارع أوكسفورد في لندن. 

وقال جونسون لقناة (سي.إن.إن) التلفزيونية الإخبارية “البيان الأخير لحركة الشباب يعكس مرحلة تطور جديدة في التهديد الإرهابي العالمي تدعو من خلالها جماعات مثل حركة الشباب وتنظيم داعش عناصر مستقلة في بلدانهم إلى تنفيذ هجمات. 

“تجاوزنا الآن مرحلة إرسال هذه الجماعات عملاء أجانب إلى دول بعد تدريبهم في مكان ما”. 

وردا على سؤال عن التهديد لمول أوف أمريكا بالتحديد وهو أحد أكبر المراكز التجارية في العالم قال جونسون “في أي وقت تدعو فيه منظمة إرهابية لشن هجوم على مكان محدد يجب أن ننظر إلى الأمر بجدية. 

المصدر: بوابة الأهرام

 

أمريكا تحرم الصومال من تحويلات مالية للمغتربين بـ 1.1 مليار يورو سنويا

مقديشو (الإصلاح اليوم) –xawaalad

أدى تشديد القوانين المصرفية الأمريكية الهادفة إلى وقف تمويل الإرهاب إلى زيادة معاناة الصوماليين وبينهم الأطفال الأربعة لمحمد آدن المقيم في مقديشو الذين باتوا محرومين من المدرسة.

ويرسل المغتربون الصوماليون كل عام نحو 1.1 مليار يورو إلى بلادهم عبر نظام “الحوالة” التقليدي، أي أكثر مما يتلقاه البلد كمساعدة دولية سنوية.

وبحسب “الفرنسية”، فإن المال الذي يرسله شقيق محمد آدن من الولايات المتحدة حيث يدير متجرا صغيرا يسدد أقساط مدرستهم، لكن تم تعليق تحويلات المال من الولايات المتحدة التي يعتمد عليها العديد من الصوماليين لتأمين معيشتهم في بلد يسوده الخراب وغارق في حالة من الفوضى منذ أكثر من 20 عاما.

وتساءل آدن الذي خرج خاوي اليدين من مكتب لتحويل المال يعرف بـ”الحوالة” في الصومال، لماذا يمنع أحد شقيقي من مساعدة أسرتي؟، مضيفاً أنهم يستخدمون هذا المال لتأمين لقمة العيش وتوفير مستقبل لأولادهم، متسائلا “ماذا عسانا أن نفعل الآن؟”.

ويسمح نظام الحوالة للمرسل بإيداع مبلغ من المال لدى مكتب شركة ما في مكان ما في العالم ليرسل في غضون ثوان إلى المرسل إليه على بعد آلاف الكيلومترات، في الصومال على سبيل المثال.

وهذا النظام الذي يعتمد إلى حد كبير على الثقة بين مختلف المتعاملين في الشبكة، يعود إلى القرون الوسطى ويستخدم في الشرق الأوسط وإفريقيا الشمالية ومنطقة القرن الإفريقي أو في جنوب آسيا، وهو بكلفة أقل وأسرع وأكثر فعالية من الخدمات التي توفرها المصارف كما يسمح خصوصا بالوصول إلى مناطق محرومة من النظام المصرفي المتعارف عليه.

صحيح أن نظام الحوالة الذي يترك القليل من الأثر المكتوب يستخدم لتمويل أنشطة إرهابية خصوصا اعتداءات 11 أيلول (سبتمبر) لكنه مستخدم أيضا من قبل ملايين الصوماليين الذين يعتمدون فقط على مساعدة أقاربهم الموجودين في بلاد الغربة.

وفي البلدان الغربية يتعين على الشركات التي تمارس تحويل الأموال أن تكون مستندة إلى مصرف تقليدي أي أن يكون لها حسابات في هذه المصارف، لكن في الصومال لا يوجد نظام مصرفي فعلي. وفي مطلع شباط (فبراير)، قرر كاليفورنيا مرشانتس بنك الذي يضم في الولايات المتحدة إغلاق حسابات أغلبية شركات التحويل المالي إلى الصومال، وأوضح المصرف الأمريكي لزبائنه أنه عاجز بسبب تعقيدات أنشطتهم عن الامتثال لمطالب الحكومة الأمريكية التي تطلب منه تحسين إجراءاته لرصد أي انتهاكات محتملة للقانون.

واعتبر ديجان علي مدير منظمة أديسو غير الحكومية أن القرار “الكارثي” للبنك سيحرم الصوماليين من 80 في المائة من الأموال المرسلة كل عام والمقدرة بـ 200 مليون دولار إلى أقاربهم من الولايات المتحدة.

وقدرت أديسو وأوكسفام في تقرير مشترك أن الصوماليين خسروا القناة الوحيدة الواضحة أو الشفافة لتلقي المال، فيما يعيش نحو 750 ألف صومالي في حالة انعدام أمن غذائي شديد، وهو عدد مرشح للارتفاع إن لم تستطع شركات التحويل إرسال الأموال.

وتبدي المصارف الأمريكية والبريطانية أو الأسترالية تحفظها إزاء إبقاء المتعاملين بنظام الحوالات بين زبائنها، تخوفا من الملاحقة القضائية بتهمة التواطؤ في تمويل الإرهاب أو تبييض الأموال.

وأعلن مصرف استرالي أنه سيغلق هذه الحسابات في آذار(مارس) المقبل، وكان مصرف باركليز البريطاني قد اتخذ العام الماضي قرارا مماثلا لكن لندن أقامت نظاما مؤقتا يسمح باستمرار التحويلات.

وتعتبر أديسو وأوكسفام أن تجميد التحويلات يأتي بنتائج عكسية من شأنها أن تشجع التحويلات السرية الخارجة عن أي رقابة، وهذا ما ستستفيد منه الشبكات الإجرامية وحركة الشباب الإسلامية الصومالية.

وحذرت المنظمتان غير الحكومتين من أن شبكات غير شفافة ستحل بالتأكيد مكان النظام الحالي الذي يعتبر فيه المتعاملون مسؤولين تجاه السلطات والمجموعات التي يخدمونها، مضيفين أن العائلات التي تعتمد على هذه التحويلات ستعاني في وقت تسعى فيه الشبكات الإجرامية إلى استغلال النظام وستجني منه الفائدة.

وأكد عمر عبدالرشيد رئيس الوزراء الصومالي أن حكومته تسعى إلى منع إغلاق خدمات التحويل من الولايات المتحدة الذي سيكون له وقع هائل على الاقتصاد المدمر أصلا في بلاده.

والصومال الغارقة في حالة من الفوضى أسيرة الميلشيات المسلحة لزعماء الحرب والعصابات الإجرامية والجماعات الإسلامية منذ سقوط الرئيس سياد بري في 1991، تسعى بصعوبة إلى النهوض وإعادة بناء مؤسساتها في ضوء التراجع العسكري لحركة الشباب التي طرد مقاتلوها منذ سنتين من كامل معاقلهم تقريبا بما في ذلك مقديشو.

لكن العنف مستمر والوضع الإنساني ما زال صعبا، وصفية حسن الأم لستة أطفال لا تستطيع سد رمق أسرتها سوى بفضل المال الذي يرسله لها شقيق زوجها اللاجئ إلى الولايات المتحدة منذ 1993.

وأضافت وصفية حسن أنهم كانوا يتلقون المال كل شهر من الولايات المتحدة ليدفعوا الأقساط المدرسية للأولاد وشراء ما يأكلونه، مؤكدة أنها وزوجها العاطلان عن العمل لم يتوجها رغم ذلك مطلقا إلى المنظمات غير الحكومية لطلب المساعدة، ولن نتلقى أي مال بعد الآن، قائلة “ليكن الله في عوننا”.

المصدر: الاقتصادية

 

الهلال الأحمر يفتتح مركز تغذية علاجية في الصومال

مقديشو (الإصلاح اليوم) –bisha cas qadar

افتتح الهلال الأحمر القطري في الصومال مركزًا جديدًا للتغذية العلاجية في مخيم بدبادو للنازحين بمحلية طركينلي جنوب غرب العاصمة الصومالية مقديشو، وذلك بتكلفة إجمالية تصل إلى حوالي 500,000 ريال قطري.

ويهدف المشروع الصحي إلى المساهمة في توفير خدمات التغذية العلاجية والمتابعة الطبية لمرضى سوء التغذية الحادة والمتوسطة، والعناية بالنازحين وخصوصًا الأطفال من خلال معالجة أنواع سوء التغذية حسب المواصفات الدولية وإرشادات منظمة الصحة العالمية، حيث يعاني معظم الأطفال من النازحين داخل مخيم بدبادو من سوء التغذية.

ويتضمن المركز الجديد عيادة طبية ومطبخًا لإعداد وتقديم الوجبات داخل المركز لحالات سوء التغذية الحادة والمتوسطة بين الأطفال وأمهاتهم أيضًا، ومن المتوقع أن يستفيد من خدماته الصحية حوالي 7,500 طفل مصاب بسوء التغذية داخل مخيم بدبادو، الذي يعد من أكبر مخيمات النازحين داخل العاصمة، إذ يؤوي وحده ما يزيد على 4,000 أسرة نازحة من المناطق الجنوبية بسبب الجفاف والحروب.

شهد حفل الافتتاح كلًا من محافظ محلية طركينلي بالعاصمة الصومالية السيد آدم محمد عمر، وممثل الهلال الأحمر الصومالي السيد علي شيخ، وممثل مكتب منظمة التعاون الإسلامي في الصومال السيد إلياس محمد الشيخ، ومدير مكتب أطباء عبر القارات في الصومال السيد محمد الشفيع البدوي، وممثلين لوزارة الصحة الصومالية، وقيادات المجتمع المحلي، ومواطنين من مختلف شرائح المجتمع.

وتقدم محافظ محلية طركينلي السيد آدم محمد عمر بالشكر إلى الهلال الأحمر القطري على تنفيذ هذا المشروع النوعي الذي يعود بالنفع على النازحين في مخيم بدبادو الذين يعانون من الأوضاع السيئة ويفتقرون إلى الخدمات الصحية، كما أود أن أحث المنظمات الإسلامية والعالمية على الاقتداء بالهلال الأحمر القطري في تقديم المساعدة لهؤلاء النازحين وتدشين المشاريع الصحية والتنموية لصالحهم”.

يأتي افتتاح مركز بدبادو للتغذية العلاجية امتدادا للأنشطة الصحية التي ينفذها الهلال الأحمر القطري في الصومال، والتي تتضمن تشغيل مستشفى أفجوي العام، والمركز التخصصي للأمراض الاستوائية، ومراكز صحية في كل من مريري وأودغلي في محافظة شبيلي السفلى ومركز بلعد في محافظة شبيلي الوسطى، كما يستعد مكتب الهلال الأحمر القطري في الصومال لافتتاح مركز آخر للتغذية العلاجية في محافظة بنادر جنوب شرقي الصومال للحد من تزايد حالات سوء التغذية داخل مخيمات النازحين.

 المصدر: الراية