أرشيف يوم: 2015/02/28

البنوك الأمريكية تستأنف تحويل الأموال إلى الصومال في اول مارس

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

ذكر عبد العزيز سجلي رئيس مظلة “إتحاد الشركات الصومالية للتحويلات المصرفية” في أمريكا أن التحويلات المالية ستنطلق اول شهر مارس بعد ان توقفت تسعة أيام بشكل رسمي.

وأكد سجلي في مقابلة لبي بي سي بأن البنوك الأمريكية ستبدأ تحويل الأموال إلى الأسر الصومالية أول شهر مارس، مشيرا إلى أن الكميات النقدية التي تقوم البنوك بتحويلها إلى الصومال ستكون محدودة، وقال:

“ستقوم البنوك الأمريكية بإرسال المصاريف الشهرية إلى الأسر الصومالية فقط”.

علقت البنوك الأمريكية على الخدمات التي كانت ترسل الأموال إلى الصومال، بسسب المخاوف حول إمكانية وصول تلك الأموال إلى حركة الشباب.

تلك الخطوة التي علقت البنوك الأمريكية تحويل الأموال إلى الصومال أضرت الكثير من الأسر الصومالية التي غالبا ما تعتمد على الأموال التي يرسلها أقاربهم من الخارج.

وكان بنك مارجنتس في كليفورنيا قد أغلق حسابات الشركات الصومالية للتحويلات المصرفية في السادس من فبراير إيذانا بفسخ علاقته معهم.

 

“الدبلوماسية”.. عمل محفوف بالمخاطر في مقديشو عاصمة الصومال

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

عبر زجاج سيارته الجيب الرباعية الدفع، يشير نيل ويغان الذي يرتدي سترة واقية من الرصاص، إلى 6 أعمدة خشبية مغروسة على تل رملي، ويقول السفير البريطاني المعتمد في العاصمة الصومالية مقديشو لدى مروره أمام موقع مخصص لتنفيذ أحكام الإعدام “ثمة الكثير منها”، ويضيف “إنها لا تشكل مؤشرا مطمئنا على حصول تقدم”. 

وتكشف هذه الأعمدة المغروسة على قارعة الطريق عن أمور كثيرة، أبرزها أن العنف المتمثل بالإعدامات والهجومات الانتحارية والجرائم في الشوارع مسألة يومية عادية، لذلك يؤدي الدبلوماسي عمله هنا في ظروف بالغة الدقة.

نيل ويغان (44 عاما) هو أول سفير بريطاني مقيم في هذا البلد الواقع في القرن الإفريقي منذ انزلقت الصومال إلى الفوضى قبل أكثر من 20 عاما، بعد سقوط الرئيس سياد باري في 1991، وهو يشغل سفارة محصنة دشنت في أبريل 2013، وتقع على الواجهة البحرية في منطقة مطار المدينة المحاطة بتدابير أمنية مشددة. 

وعلى غرار بريطانيا، أعادت دول قليلة بعثاتها الدبلوماسية للعاصمة التي لا يزال يسمع فيها أزيز الرصاص، وتشهد هجومات متكررة من نوع حرب العصابات التي يشنها عناصر حركة الشباب الإسلامية.

 واتخذت الصين من الطابق الأخير من أحد الفنادق مقرا لسفارتها، أما تركيا والإمارات العربية المتحدة فأقامتا سفارتيهما في مجمعين محاطين بتدابير أمنية مشددة في المدينة، لكن الغالبية الساحقة من البلدان الشريكة للصومال كالولايات المتحدة، التي عينت الثلاثاء سفيرها الأول في الصومال منذ 1991، لا تزال تفضل أن تتخذ من العاصمة الكينية نيروبي المجاورة مقرا لسفارتها.

المصدر: الوطن

خطة جديدة لتعزيز الأمن في الصومال

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

أعلنت الحكومة الصومالية عن خطة جديدة لتعزيز الأمن في البلاد منعا لتكرار الهجمات على المواقع العامة، على غرار الهجوم الدامي الذي استهدف الجمعة الماضية فندقا في مقديشو وقصف المقر الرئاسي في مقديشو بقذائف هاون. 

وذكر الناطق باسم حكومة الصومال رضوان حاجي عبد الولي في مؤتمر صحفي أن جلسة الحكومة الاعتيادية يوم الخميس، تناولت عدة قضايا أهمها السبل الكفيلة بضبط الأمن.

وقال إن وزارة الأمن الداخلي وضعت خطة أمنية تشمل أمن الفنادق والمحال التجارية وكل الأماكن، بهدف تحقيق الأمن العام.وتتضمن الخطة الأمنية الجديدة طريقة للتأكد من السيارات المارة في الشوارع أو قرب المواقع المهمة، عبر خضوعها لإجراءات متعاقبة تنفذها ثلاث فرق مختلفة من قوات الأمن.

كما تحدث عن تفتيش دقيق سيشمل المواطنين والمسؤولين على حد سواء، داعيا إلى التحلي بالصبر أثناء تنفيذ الخطة الجديدة.وقال عبد الولي “سيتم التأكد من السلاح والشخصيات في السيارات وما إن كان هناك استخدام سيئ للزي العسكري”.

وأضاف أنه ستتم ملاحقة وتعقب المتهمين بارتباطهم بحركة الشباب المجاهدين والتعرف على خلفياتهم وطبيعة أعمالهم باستخدام كل الوسائل.

تحقيقات

كما تحدث الناطق الحكومي عما وصلت إليه التحقيقات في الهجوم الذي أعلنت حركة الشباب المجاهدين مسؤوليتها عنه واستهدف فندق سنترال في العاصمة نهاية الأسبوع الماضي.

وأسفر الهجوم عن مصرع ثلاثين شخصا -بينهم مسؤولون وموظفون حكوميون- وإصابة عشرات آخرين بينهم محمد عمر عرتي نائب رئيس الوزراء الصومالي.

وقال عبد الولي إن النتائج الأولية التي توصلت إليها لجنة التحقيق تشير إلى أن الهجوم تم تنفيذه داخل الفندق على يد السيدة لول أحمد التي فجرت نفسها وكانت موظفة في الفندق منذ فترة، مضيفا أنه سيتم إعلان النتائج الكاملة لاحقا.

هجوم القصر
وتزامن إعلان الخطة الأمنية الجديدة مع تعرض القصر الرئاسي في العاصمة ظهر الخميس لهجوم بقذائف هاون تبنته حركة الشباب.

وقد أكدت مصادر مقربة من القصر للجزيرة نت أن ثلاث قذائف على الأقل سقطت داخل المقر وفي محيطه، دون معرفة الخسائر الناجمة عنها. وذكرت حركة الشباب أنها هاجمت القصر الرئاسي بعدة قذائف، وأن أربعا منها أصابته.

من جانبها، وصفت وزارة الأمن الداخلي عبر الموقع الرسمي لإذاعة الحكومة ما حدث بانفجارات صوتية نفذها أعداء الحكومة بهدف تخويف المواطنين، وطالب الوزير عبد الرزاق عمر محمد أجهزة الأمن بالقبض على منفذي هذه الانفجارات التي قال إنها لم تسفر عن أية خسائر. 

المصدر : الجزيرة