أرشيف يوم: 2015/03/12

الشباب تهاجم مقار إدارية وعسكرية في بيدوا

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

شن مسلحون من حركة الشباب الخميس هجوما على منطقة محصنة، تضم مقر حكومة جنوب غرب الصومال وقاعدة للقوات الأفريقية ومكاتب الأمم المتحدة، في بيداوه جنوب الصومال، حسب مصادر أمنية ومسئولين.

وذكرت مصادر أمنية في بيداوه أن أربعة من المهاجمين قتلوا عدة أشخاص عند مدخل المبنى.

وأفاد مسؤول في شرطة بيداوه طلب عدم استخدام اسمه للاعلام “إنهم عناصر من الشباب يرتدون بدلات عسكرية صومالية، هكذا نجحوا في الدخول” إلى المنطقة، مشيرا إلى أن اثنين من المهاجمين فجرا على ما يبدو عبوتين كانا يحملانها.

ولم ترد حتى الآن تفاصيل عن الهجوم من جهة رسمية، سواء من الشباب أو إدارة بيدوا.

وتشير آخر الأنباء بأن قوات الأمن في البلدة استطاعوا القاء القبض على اثنين من المهاجمين، وتضيف إلى أن جثامين المقاتلين الذين فجروا أنفسهم لاتزال في مداخل المقار الحكومية في بيدوا، وذلك بعد ساعات من انتهاء الهجوم والقتال.

 

تجارب أشخاص عادوا للحياة بعد رؤية الموت

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

هناك أخبار عن تجارب عديدة وغريبة لمعرفة كيف يبدو الشعور بالموت. الصحفية العلمية راشيل نوير تكشف عن بعض تلك التجارب الغريبة وكيف يتعامل الطب معها.

في عام 2011، أُدخل السيد “س”، البالغ من العمر 57 عاماً، إلى مستشفى ساوثهامبتون العام بعد سقوطه أثناء العمل، وهو موظف اجتماعي في انجلترا.

كان الطاقم الطبي مشغولاً في إدخال قسطرة إلى فخذه عندما توقف قلبه فجأة، مما حال دون وصول الأكسجين إلى دماغه الذي توقف كذلك. لقد بدا أن السيد “س” قد فارق الحياة.

على الرغم من ذلك، فهو يتذكر جيدا ما حدث له. استخدم الفريق الطبي جهاز إنعاش القلب، وكان بإمكان السيد “س” سماع صوت مرتين كان يقول: اصدم المريض (بالكهرباء). ووسط هذه الحالة من التعليمات، نظر ليرى امرأة غريبة عادت إليه من الزاوية البعيدة للغرفة، قرب السقف. فرافقها تاركاً وراءه جسده الخامل.

يستذكر السيد “س” ما حدث قائلاً: “شعرت بأنها تعرفني، وشعرت بأنني يمكنني الوثوق بها. كما أحسست بأنها موجودة لهدف معين، لكنني لم أعرف ذلك السبب. في اللحظة التي تلت ذلك، وجدت نفسي مستيقظاً، وكنت أنظر إلى نفسي، وإلى الممرض بجواري، وإلى رجل آخر أصلع الرأس.”

لاحقاً، تحققت سجلات المستشفى من صدور ذلك الأمر الذي كان يقول “اصدم المريض” مرتين. وكان وصف السيد “س” للناس في الغرفة، والذين لم يرهم قبل أن يفقد الوعي، وما قاموا به، وصفاً دقيقاً. كان يصف أشياء حدثت خلال فترة ثلاث دقائق، والتي حسب ما نعرف في علم الأحياء، من المفروض ألا يكون واعياً بها على الإطلاق.

قصة السيد “س” التي وردت في ورقة بحثية في دورية “ريساسيتيشن جورنال” هي واحدة من عدد من التقارير التي تتحدى المفهوم السائد عن تجربة الاقتراب من الموت.

حتى الآن، يسلم الباحثون بأنه عند توقف القلب عن النبض، وعن ضخ الدم إلى الدماغ، فإن الوعي ينتهي على الفور. في هذه اللحظة، يعتبر الإنسان ميتاً من الناحية الفنية، على الرغم من أننا بدأنا نفهم من خلال ما نعرفه عن علم الموت، أنه في بعض الحالات يمكن إعادة المريض إلى الحياة.

لسنوات طويلة، تحدث الذين عادوا إلى الحياة عن ذكريات حول ما جرى لهم. لكن الأطباء تعاملوا مع هذه الروايات على أنها ضرب من الهلوسة، وتجنب الباحثون الخوض في دراسة تجربة الاقتراب من الموت، لسبب رئيسي هو أنه شيء يقع خارج نطاق البحث العلمي.

لكن سام بارنيا، الطبيب بشؤون الخدمة الصحية ومدير بحوث الإنعاش في كلية الطب بجامعة ستوني بروك في نيويورك، مع زملاء له من 17 مؤسسة في الولايات المتحدة وبريطانيا، أرادوا أن يبتعدوا عن البحث في فرضية ما يجري أو لا يجري مع الناس في فراش الموت.

في نظرهم، من الممكن جمع مادة علمية عن تلك اللحظات التي ربما تكون اللحظات الأخيرة. لذلك على مدى أربع سنوات، قاموا بتحليل أكثر من 2,000 حالة توقف للقلب، أي اللحظة التي يكون فيها المريض متوفياً من الناحية الرسمية.

من بين هؤلاء المرضى، استطاع الأطباء إعادة 16 في المئة منهم إلى الحياة، و تمكن بارنيا وزملاؤه من إجراء مقابلات مع 101 منهم، أي ما يقرب من الثلث.

يقول بارنيا: “الهدف كان محاولة فهم ما هي التجربة الذهنية والمعرفية للموت، ومن ثم إذا كان لدينا أناس زعموا أنهم كانوا واعين سمعياً وبصرياً في أثناء فترة الموت تلك، للتأكد من أنهم كانوا واعين بالفعل.”

المذاقات السبعة للموت

تبين أن السيد “س” لم يكن وحده الذي يتذكر لحظات موته. فقد تبين أن 50 في المئة من الذين أجريت عليهم الدراسة تمكنوا من تذكر شيء ما، ولكن على عكس السيد “س” وامرأة أخرى لم يتم التحقق من روايتها، لم تكن رواية بقية المرضى مرتبطة بأحداث وقعت بالفعل أثناء موتهم.

وبدلاً من ذلك، كانت رواياتهم تشبه الأحلام أو الهلوسة، والتي تمكن بارنيا وزملاؤه من تصنيفها إلى سبعة أنواع.

يقول بارنيا: “معظم هذه الروايات غير متطابقة مع ما يطلق عليه تجارب القرب من الموت. يبدو أن التجارب الذهنية للموت أوسع نطاقاً مما كان متعارفاً عليه في الماضي”.

هذه الأفكار العامة هي: الخوف – رؤية حيوانات أو نباتات – ضوء ساطع -عنف وقمع – الشعور بالمرور بالتجربة من قبل – رؤية العائلة – استذكار الأحداث التي تقع بعد توقف القلب.

هذه التجارب الذهنية تراوحت ما بين الرهبة والسعادة. هناك على سبيل المثال من تحدثوا عن شعورهم بالخوف أو شعورهم بالاضطهاد. أحد المرضى قال: “اضطررت لممارسة طقوس معينة، تمثلت في أن أوضع في النار لأحترق. كان هناك أربعة رجال معي، والذي كان يكذب وضع في النار، ورايت رجالاُ في الأكفان يدفنون بشكل طولي.”

مريض آخر استذكر أنه رأى نفسه يجر إلى مياه عميقة،” وقال آخر: “قيل لي إنني سأموت، وإن أسرع طريقة هي أن أقول آخر كلمة قصيرة يمكنني تذكرها.”

آخرون من ناحية ثانية تذكروا أحاسيس مختلفة، حيث قال 20 في المئة إنهم شعروا بالسلام والسرور. البعض رأوا أشياء حية، كالنباتات، أو أسود ونمور. البعض الآخر نعموا ببريق نور ساطع، أو التقوا بأفراد عائلاتهم.

كما قال قسم آخر من هؤلاء إنهم شعروا بأنهم مروا من ذي قبل بما رأوه، وقال أحدهم: “شعرت بأنني عرفت ما كان سيفعله الناس قبل أن يفعلوه.” المشاعر الفياضة، الإحساس المشوش بمرور الوقت، والشعور بانفصام العلاقة مع الجسد، كانت أيضاً من بين الأحاسيس التي تحدث عنها من نجوا من الموت.

يقول بارنيا: “بينما من الواضح جدا أن الناس يمرون بتجارب خلال تعرضهم للموت، لكن الطريقة التي يختار أن يفسر بها الناس هذه التجارب تعتمد بالكامل على خلفياتهم، وما يحملونه من معتقدات مسبقة. شخص ما من الهند يمكن أن يعود من الموت ويقول إنه رأى كريشنا، بينما شخص من وسط غرب الولايات المتحدة يمكن أن يمر بتجربة مشابهة لكن يدعي أنه رأى الله.”

ويضيف: “إذا قال والد طفل من وسط غرب الولايات المتحدة لابنه: عندما تموت فسوف ترى المسيح وسيغمرك بالحب والرحمة، فسيقول الولد: نعم والدي أنت على حق، لقد رأيت المسيح بالتأكيد. لكن هل يمكن لأحدنا فعلاً التعرف على عيسى أو الله؟ أنت لا تعرف ما هو الله، سوى الصورة التي زرعت في أذهاننا لرجل ذو لحية بيضاء، وهي مجرد صورة لا أكثر ولا أقل.”

ويتابع: “ما هي الروح، وما هي الجنة والنار، لا فكرة لدي بشأن ما تعنيه هذه الأشياء، وهناك الآلاف من التفسيرات المبنية على مكان ولادتك، أو خلفيتك الثقافية والاجتماعية. من المهم فصل ذلك كله عن نطاق التعاليم الدينية وإبقائها في سياق الموضوعية.”

قضايا عامة

حتى الآن لم يكتشف الفريق السبب في أن يتذكر بعض الناس شيئاً عن موتهم وآخرون لا يتذكرون شيئا، ولا يوجد تفسير حتى الآن وراء أن بعض الناس يرون أشياء مخيفة بينما يرى آخرون أشياء سعيدة ومبهجة.

يشير بارنيا أيضا إلى أنه من المرجح أن هناك أعداد من الناس مروا بتجارب الاقتراب من الموت أكثر ممن خضعوا للدراسة.

بالنسبة للكثيرين، تلاشت الذكريات من دماغهم بسبب موت الدماغ الذي نتج عن توقف القلب، أو كنتيجة للمهدئات القوية التي تناولها المرضى في المستشفى.

حتى لو لم يتذكر الناس بوضوح تجارب موتهم، فإن هذه التجارب قد تؤثر عليهم على مستوى العقل الباطن. ولهذا يعتقد بارنيا أن هذه التجارب هي ما يفسر ردود الفعل المتباينة التي تصدر عن المرضى الذين يمرون بتجربة السكتة القلبية بعد شفائهم: بعضهم يصبح لا يخاف من الموت، ويتبنى مبدأ يقوم على الإيثار في الحياة، بينما يعاني آخرون من اضطرابات ما بعد الصدمة.

يخطط بارنيا وزملاؤه لمتابعة الدراسات بهدف الوصول لإجابات عن بعض هذه الأسئلة التي لا يزال يكتنفها الغموض. ويأمل أن تساعد جهودهم على توسيع نطاق النقاش حول قضية الموت، وتحريرها من أن تبقى أسيرة المعتقدات الدينية أو الشك.

وبدلاً من ذلك، يعتقدون أنه يجب التعامل مع الموت كموضوع علمي شأنه في ذلك شأن أي موضوع آخر. ويقول بارنيا: “أي شخص لديه عقل موضوعي سيوافق على أن هذا الموضوع ينبغي أن يُبحث بعمق أكثر، فلدينا الوسائل والتكنولوجيا، وقد حان الوقت لنفعل ذلك.”

المصدر: بي بي سي العربية

وزارة الأمن تعلن إلقاء القبض على عناصر من الشباب

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

أعلن وزير الأمن القومي عبد الرزاق عمر محمد اليوم الخميس إلقاء السلطات الأمنية أربعة عناصر من حركة الشباب على خلفية محاولتهم تنفيذ عملية انتحارية في فندق مكة المكرمة بمقديشو ليلة البارحة.

وذكر الوزير بأن قوات الشرطة والمخابرات الصومالية تصدوا بكل بسالة عملية انتحارية كان عناصر من الشباب خططوها لتنفيذه داخل الفندق ليلة الأربعاء، و من ثم القوا القبض على أربعة عناصر من حركة الشباب.

قال الوزير” أفشلت قوات الأمن والشرطة الصومالية عملية انتحارية للشباب ليلة الأربعاء، والقي القبض على الإرهابيين الأربعة”.

وكانت قوات الشرطة قد صرحت الليلة الباحة أنها القت القبض على احد المشبه بهم في تنفيذ انفجار أمس خلال محاولته الهروب من موقع الانفجار.

كما أشاد الوزير مساهمة الشعب الصومالي في عمليات الأمن مع رجال الأمن، مشيرا إلى أن التعاون بين قوات الأمن وبين المواطنين قد يساعد في التصدى لحدوث العمليات الإرهابية قبل وقوعها.

حصل ليلة الأربعاء تفجير سيارة مفخخة على المدخل الخلفي لفندق مكة المكرمة في العاصمة مقديشو، وذلك في محاولة لنتفيذ سلسلة تفجيرات انتحارية داخل الفندق، ما أدى إلى وفاة شخص وإصابة ثلاثة على الأقل إثر تبادل إطلاق نار بين مسلحين وبين رجال الأمن.

 

 

إحباط مخطط لاستهداف بعثات مصرية في الصومال ودول القرن الإفريقي

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

 كشفت مصادر أمنية لـ”العرب” أن عناصر من حركة شباب المجاهدين الصومالية، كانت تعتزم تفجير مقر بعثة الأزهر الشريف في مدينة قرطو، والتي تعد أقدم البعثات التعليمية في هذا البلد، ويعمل بها ما يزيد عن 26 مدرسا مصريا.

وأكدت المصادر أن مصر نجحت مؤخرا في اتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة لتأمين عناصر البعثة، ما ساعد على إحباط المخطط، الذي تم تمويله وتوفير وسائل الدعم اللوجيستي له، عن طريق دولة إقليمية درجت على مناكفة القاهرة في أماكن عدة، وأخرى أفريقية بدأ يساورها القلق من عزم مصر أن يكون لها حضور كبير على الساحة الأفريقية.

وتابعت “المخطط كان يرمي أيضا إلى قيام عناصر من شباب المجاهدين، باستهداف أحد الفنادق بوسط العاصمة مقديشيو يوم 20 فبراير الماضي، اعتقادا منهم أن البعثة الدبلوماسية المصرية تقيم فيه، لكن المعلومات التي توافرت للقاهرة قبل موعد تنفيذ العملية بيومين فقط، أي في 18 فبراير، فوتت الفرصة على تنفيذه”.

وقامت مصر بتحذير وحماية بعثتها في مقديشيو، وتم اتخاذ التدابير الأمنية، وبالفعل تراجعت عناصر شباب المجاهدين عن تفجير الفندق، بعد أن وجدت حوله تشديدات أمنية غير مسبوقة. يذكر أن السفير المصري والبعثة الدبلوماسية المصاحبة له يقيمون في العاصمة الكينية نيروبي، والبعثة الأمنية فقط هي التي تقيم في مقديشيو.

وشددت المصادر على أن المخطط كان يرمي إلى الضغط على القاهرة، عبر استهداف متزامن لمجموعة من البعثات الدبلوماسية التابعة لها في دول مختلفة، خاصة في كينيا وإثيوبيا والصومال وجيبوتي.

واعترف أعضاء في حركة شباب المجاهدين لأجهزة أمنية، أنهم كانوا بمثابة خلية إسلامية خفية تابعة لجناح تنظيم القاعدة في الصومال، جرى تجهيزها لتفجيرات بعثات دبلوماسية تابعة لمصر في بعض الدول الأفريقية.

المصدر: صحفية العرب

قتلى وجرحى بتفجير فندق يرتاده مسؤولون بمقديشو

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

 أصيب 4 أشخاص على الأقل في تفجير مزدوج، استهدف مساء اليوم الأربعاء، فندق مكة المكرمة الذي يرتاده مسؤولون ويقع بشارع يربط مطار مقديشو بالقصر الرئاسي، حسب مصادر أمنية وشهود عيان.

وأفاد الشهود بأن التفجير كان مزدوجا، حيث انفجرت سيارة مفخخة عند الباب الخلفي للفندق، بينما فجر انتحاري نفسه على بعد أمتار من التفجير الأول، بعد محاولته التسلل إلى الفندق.

وقالت مصادر أمنية لـ”الأناضول”، طالبة عدم ذكر اسمها إن الهجوم استهدف فندق مكة الذي يرتاده مسؤولون حكوميون.

وأوضحت المصادر أن الانتحاري استوقفه رجال الأمن، وفجر نفسه بعد نزوله من سيارته، التي انفجرت هي الأخرى جراء تعرضها لنيران قوات الأمن، حيث كانت ملغومة.

وحسب شاهد عيان فإن التفجير، كان قويا واستهدف الباب الخلفي للفندق، مشير إلى أنه شاهد إصابة 4 أشخاص كانوا بالقرب من موقع التفجير.

كما أكد مصدر أمني فضل عدم الكشف عن اسمه، أن الانفجار لم يتسبب سوى بإصابات في صفوف مدنيين وحراس الفندق .

ووصلت السلطات الأمنية عقب التفجير المزدوج إلى موقع الانفجار، حيث فرضت طوقا أمنيا في محيط الفندق، وأغلفت الطرق المؤدية إليه.

ولم تتبن أي جهة الهجوم حتى الساعة 17:45 ت.غ، كما لم تصدر أي بيانات رسمية حوله أو حصيلة القتلى والجرحى.

وتشهد مقديشو تفجيرات على فترات متقطعة، تتبنى أغلبها حركة الشباب المجاهدين المرتبطة فكريا بالقاعدة.

ويشهد الصومال حرباً منذ سنوات ضد حركة “الشباب”، التي تأسست عام 2004.

المصدر: شبكة إرم الإخبارية

 

Hotel-Maka-Al-Mukarama11 Hotel-Maka-Al-Mukarama13 Hotel-Maka-Al-Mukarama14 Hotel-Maka-Al-Mukarama15 Hotel-Maka-Al-Mukarama16 Hotel-Maka-Al-Mukarama9 Hotel-Maka-Al-Mukarama8 Hotel-Maka-Al-Mukarama7 Hotel-Maka-Al-Mukarama6 Hotel-Maka-Al-Mukarama5 Hotel-Maka-Al-Mukarama3 Hotel-Maka-Al-Mukarama4 Hotel-Maka-Al-Mukarama2 Hotel-Maka-Al-Mukarama1 Hotel-Maka-Al-Mukarama