وقال «إييسا سينيتا،» وهو من سكان مدينة «مانديرا»، العاصمة الإقليمية للمقاطعة، «رأيت طائرتين مقاتلتين تحلقان فوق مدينة مانديرا تتجهان نحو الصومال».
وأضاف سينيتا «حلقت الطائرتان فوق مدينتنا عدة مرات قبل أن تسقطا قذائف على تلال (غيدو)، عبر الحدود التي لا تبعد كثيرا عن مدينتنا».
من جهته، قال معلم صالح، وهو مسؤول حكومي في مقاطعة مانديرا، في حديث: «رأيت مقاتلتين حربيتين تحلقان فوق مانديرا لنحو 30 دقيقة، وفي وقت لاحق، سمعنا القصف على الجانب الصومالي».
ويعتقد أن تلال منطقة غيدو الصومالية، هي معقل حركة «الشباب»، حيث تم التخطيط للهجمات الأخيرة على الأراضي الكينية.
وفي جنوب الصومال، أكد أيضا سكان في بلدة «جيليب»، التي تسيطر عليها حركة «الشباب» رؤية مقاتلات حربية تحلق في سماء البلاد.
ووفقا لسكان محليين، ومواقع تابعة للحركة على الإنترنت، فقد أطلق عناصر حركة «الشباب» في جيليب عدة صواريخ مضادة للطائرات، بينما أفادت تقارير بأن طائرات كينية قصفت أيضا قواعد عسكرية تابعة لحركة «الشباب» قرب بلدة «باردهير» جنوبي الصومال.
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من قبل السلطات أو الجيش الكيني أو نظيرتها الصومالية فيما يتعلق بالقصف الجوي المبلغ عنه.
ومن المرجح أن الضربات الجوية، تأتي ردا على هجمات المسلحين الأخيرة في مقاطعة مانديرا، حيث قتل 4 أشخاص على يد مسلحين، الأحد، في المدينة الحدودية ذاتها، بعد يومين فقط من مقتل 4 آخرين في هجوم على قافلة حاكم مقاطعة مانديرا.
وتقع مقاطعة «مانديرا» قرب الحدود الكينية المشتركة مع الصومال، وشهدت مؤخرا هجمات متكررة من قبل حركة «الشباب».

المصدر: الأناضول