أرشيف يوم: 2015/03/22

تصريح صادم للمستشار الطبي للسيسي يطالب بتجويع الشعب

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

بعد التفاؤل الذي خلفه المؤتمر الاقتصادي الذي انعقد الأسبوع الماضي في شرم الشيخ تواترت تصريحات وتعليقات تشير إلى أن تجويع الشعب المصري ربما سيصبح سياسة معتمدة لدى السلطات المصرية. 

فقد أثار تصريح للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي استبق المؤتمر الاقتصادي بعض الجدل بقوله إنه من الممكن أن يجوع الشعب المصري من أجل تحقيق النهضة رغم تفسير مؤيدي السيسي له بأنه محاولة لتحفيز المصريين على العمل الجاد في المرحلة المقبلة.

غير أنه وبعد أقل من أسبوع من سحابة التفاؤل التي خلفها المؤتمر الاقتصادي جاء تصريح صادم تكمن أهميته في أنه جاء على لسان المستشار الطبي للرئيس المصري أحمد عكاشة الذي قال إنه طالب السيسي بضرورة تجويع الشعب المصري للنهوض بالبلاد.

وأضاف عكاشة أنه ناشد السيسي خلال اجتماعه بالمجلس الاستشاري إعلان حالة الطوارئ، وعلل مطالبه بأن الشعب المصري عاش مدللا ومرفها منذ الأزل.

أقوال الرجل تعكس طبيعة الأفكار التي تغذي إستراتيجية الرئاسة المصرية، كما أنها لا تختلف عن سلسلة تصريحات سابقة ربما هي التي أهلته ليكون مستشارا للرئيس السيسي، فقد تحدث عكاشة العام الماضي عن تناقض بين الديمقراطية والفقر والأمية.

مناخ الاستثمار
من جهة أخرى، ورد في مقال بصحيفة واشنطن بوست الأميركية كتبه مدير مكتب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمؤسسة “فريدوم هاوس” الأميركية تحذير من أن السيسي يدفع شعبه إلى التطرف، واعتبر أن الوضع الحالي في مصر لا يوفر المناخ الأمثل للاستثمار والتنمية الاقتصادية.

واستشهد الكاتب باعتقال أكثر من أربعين ألف مصري على خلفية قضايا سياسية، والتقليص المتزايد لمساحة حرية التعبير والتجمع وملاحقة منظمات المجتمع المدني وحبس النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان.

وخلص إلى أن الضغط على القاهرة لتحسين سجل حقوق الإنسان، ووضع آليات قانونية وسياسية للحفاظ على حقوق الجميع سيساعدان على خلق مناخ أفضل للاستثمار في مصر.

وما بين الصورة الوردية للمرحلة المقبلة والتحذير من تداعيات السياسات الرسمية يترقب المصريون ما ستؤول إليه الأحوال في المستقبل القريب والبعيد، خاصة بعد أن وضع استطلاع للرأي أعدته مؤسسة غالوب مصر في قائمة أتعس دول العالم.

المصدر: الجزيرة

” المساواة والعدالة” ثاني حزب فرنسي إسلامي يخوض غمار الانتخابات الإقليمية بفرنسا

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

يدخل حزب “المساواة والعدالة”، وهو ثاني حزب فرنسي ديمقراطي ذو توجه إسلامي تركي، غمار الانتخابات الإقليمية الفرنسية التي ستنظم في 22 و29 مارس/آذار الحالي. ومن بين أهداف هذا الحزب، إلغاء القانون الذي يمنع ارتداء الحجاب في المدارس وتكييف قانون 1905 الذي يكرس العلمانية مع حياة المسلمين الفرنسيين.

لن يخوض حزب”وحدة الديمقراطيين المسلمين في فرنسا” بمفرده الانتخابات الإقليمية التي ستجري في 22 و29 مارس/آذار الجاري بفرنسا، بل سيتنافس أيضا مع حزب فرنسي إسلامي ثاني يدعى حزب “المساواة والعدالة” الذي تأسس مؤخرا في شرق فرنسا، آخذا من مدينة ستراسبورغ مقرا له. وما يميز هذا الحزب هو أنه يضم في صفوفه غالبية الأتراك الفرنسيين الذين يتمركزون بقوة في مدن الشرق الفرنسي.

وسيكلف هذا الحزب الجديد عشرين مرشحا لخوض غمار الانتخابات الإقليمية في المدن الشرقية للبلاد، أبرزها مدينة ستراسبورغ وبلفور وبزنسون وكولمار، إضافة إلى مدن وأقاليم أخرى. ومن أولى أهداف الحزب حسب فتيح كراكايا أحد مؤسسيه، إلغاء القانون الذي يمنع ارتداء الحجاب في المدارس الذي أقره المشرع الفرنسي في عهد الرئيس جاك شيراك في 2004 وإلى جعل عيد الأضحى يوم عطلة على المستوى الوطني، فضلا عن فرض وجبات غذائية “حلال” في المدارس الفرنسية.

الدفاع عن قيم العائلة المسلمة المحافظة
ويسعى حزب “المساواة والعدالة” إلى استقطاب الشبان الفرنسيين المنحدرين من أصول أجنبية والذين يصوتون عادة لصالح الأحزاب الفرنسية التقليدية، مثل الحزب الاشتراكي الحاكم وحزب “الاتحاد من أجل حركة شعبية” المعارض. 
كما يدافع هذا الحزب، الذي يضم نحو 200 مناضل سياسي في صفوفه، على مبدأ العلمانية وعلى قيم العائلة التقليدية المسلمة، فيما يدعو إلى تكييف قانون 1905 الذي يكرس التفرقة بين الدين والدولة، مع حياة المسلمين في فرنسا وإلى إلغاء قانون “زواج مثليي الجنس”.

وبالرغم من أن حظوظ الفوز ولو بإقليم واحد تبدو ضئيلة للغاية، إلا أن هذا الحزب يعول كثيرا على الانتخابات الرئاسية التي ستنظم في مايو/أيار 2017 ليكتسح الساحة السياسية ويستقطب عددا أكبر من المسلمين.

حزب لا يتماشى مع قيم الجمهورية الفرنسية

وبفضل الاحتكاك مع المسلمين في الأحياء الشعبية و المساجد، يطمح حزب ” المساواة والعدالة” في رفع عدد مناضليه إلى 5000 شخص على الأقل في حلول 2017 ولعب دور هام في الانتخابات الرئاسية المقبلة. 
وقال مؤسس الحزب في….:”نفكر فقط في احتمال انتخاب في يوم من الأيام مواطنا فرنسيا مسلما رئيسا للبلاد. وفي حال تحقق هذا، فبدون شك، سيعود بالخير على فرنسا”.

هذا، ووصفت مين غونباي، وهي نائبة لرئيسة بلدية ستراسبورغ حزب “المساواة والعدالة” بالحزب “الإسلامي المحافظ” ، فضلا أنه يدافع على برنامج سياسي لا يتماشى مع قيم الجمهورية الفرنسية، متهمة إياه بتقاربه السياسي والفكري مع حزب “العدالة والتنمية” الذي أسسه طيب رجب أردوغان ، رئيس تركيا.

وجدير بالذكر أن الأسرة السياسية الفرنسية لم تستقبل بصدر رحب ظهور أحزاب إسلامية على الساحة الفرنسية.
وبالرغم من أن هذين الحزبين “الإسلاميين” يؤمنان بالديمقراطية ويدافعان عنها، إلا أن أغلب الشخصيات السياسية، سواء كانت من اليمين أو من اليسار، تعتبرهما أحزابا منغلقة على نفسها و طائفية”.

المصدر: فرانس 24

المدقق العام للصومال: ستظهر نتائج التحقيقات المالية فى الوزارات قريبا

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

وقال المراجع العام للصومال الدكتور نور فارح جمعالي: سيتم قريبا نشر تقريرا مفصلا يبين مخالفات مالية في معظم الوزارات الحكومية، و من المرجح أن توتر التنائج في تلك التقارير العلاقات مع الجهات المانحة  التي أرادت مساعدة الصومال على إعادة بناء الدولة والمؤسسات الحيوية التي دمرت خلال عقدين من الحروب الأهلية.

انفقت الجهات المانحة الغربية وغيرها من الدول مليارات الدولارات في الصومال، إلى جانب مساندة الجيش ضد المتمردين الاسلاميين.

تشكو الجهات المانحة من الرئيس حسن شيخ محمود الذي لم يفعل ما يكفي للحد من ممارسات الفساد.

وقال نور  فارج حمعالي، المراجع العام للصومال، الذي أخضع في تحقيقاته جميع وزارات الحكومة، وسوف تنشر النتائج عندما يعود النواب إلى البرلمان الشهر المقبل بعد عطلة.

وقال سوف “هناك مخالفات في القطاع المالي من معظم الوزارات”  قال فارح لرويترز في وقت متأخر من الجمعة، دون الخوض في تفاصيل.

وأشار نور بأن التقارير ستظهر بعد عودة النواب من عطلتهم  في الشهر المقبل.  

أمضى نور 17 عاما كمدقق حسابات في الولايات المتحدة، و الذي تعرض ضغوطا متزايدة لتقديم االتقيرير خلال العام المنصرم.