أرشيف يوم: 2015/07/04

القوات المشتركة تنفي إخلاء مواقع بجنوب الصومال

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

نفت القوات الصومالية وقوات الاتحاد الأفريقي (أميصوم) الداعمة لها إخلاء مواقعها في ولاية شبيلي السفلى جنوبالصومال بعد إفادة سكان ومسؤولين محليين بانسحاب تلك القوات من بعض مدن وبلدات المحافظة.

ووصف رئيس بعثة قوات حفظ السلام الأفريقية بالصومال مامان صديقو، في بيان له صدر مساء الجمعة وحصلت الجزيرة نت على نسخة منه، ما تناقلته بعض وسائل الإعلام من أن قواته أخلت بض المدن والمواقع التي استعادتها من حركة الشباب المجاهدين، بأنها لا أساس لها وعارية من الصحة.

وقال صديقو إنه يؤكد أن القوات الأفريقية لم تنسحب من بعض المواقع، وهو أمر قال إنه لو حدث فسيمهد لسيطرة مسلحي الشباب عليها مجددا و”إيذاء الشعب الصومالي المحب للسلام”.

وأضاف أن بعثة الاتحاد الأفريقي والجيش الصومالي بصدد مراجعة خططها وإعادة نشر القوات لتفعيل إستراتيجيتها والتي مكنت الحكومة الفيدرالية من التوسع والسيطرة على 80% من جنوب ووسط الصومال، ومواصلة عملياتهما المشتركة ضد “الشباب المجاهدين” وتعزيز الأمن والاستقرار ليعيش الصوماليون بسلام وحياة أفضل، وفق قوله.

واعتبر أن الهدف من هذه “الأخبار الكاذبة” هو خلق الرعب في قلوب الصوماليين وبعث رسالة خاطئة عن بعثة الاتحاد الأفريقي، مؤكدا التزام البعثة بمواصلة جهودها لدعم الحكومة الفدرالية الصومالية وتحقيق الأمن والاستقرار في البلاد.

تكتيك عسكري
من جانبه، أعلن قائد الجيش الصومالي جنرال طاهر آدم علمي أن قواته وقوات الاتحاد الأفريقي لم تنسحبا من مواقعهما في محافظة شبيلي السفلى، وقال إن القوات تنتقل من المواقع التي توجد فيها بشكل مؤقت عندما تنتهي من مهامها المحددة فيها.

وأضاف، في مؤتمر صحفي عقده في مقديشو مساء الجمعة، أن التكتيك العسكري يقتضي أحيانا نشر قوات في موقع ومن ثم نقلها إلى موقع آخر “عند الحاجة” ولكن لم تنسحب أي قوات من مواقعها بصورة ممنهجة ودون مبرر.

جاء ذلك بعد أن صرح مسؤول المحافظة عبد القادر محمد نور سيدي للجزيرة نت أن القوات الأفريقية والصومالية أخلت الخميس مواقع بمدينة أوديجلي وجزءا من مدينة قريولي وبلدة مبارك بمحافظة شبيلي السفلى، دون ذكر أسباب بعد إخلائها في وقت سابق مواقعها في منطقتي ليجو وتوراتورو.

ويربط بعض المراقبين هذه الانسحابات بالهجوم الذي شنته حركة الشباب يوم 26 من يونيو/حزيران الماضي على قاعدة للقوات الأفريقية بمنطقة ليجو بمحافظة شبيلي السفلى، والتي قتل وأصيب فيها أكثر من خمسين جنديا من قوات الاتحاد الأفريقي.

وتعمل قوات أميصوم المؤلفة من 17 ألف عنصر بقيادة الاتحاد الأفريقي وتمويل أممي، دورا رئيسيا في الدعم الدولي للسلطات الصومالية، وحققت عددا من الإنجازات العسكرية في مواجهة حركة الشباب.

وخسرت حركة الشباب العديد من معاقلها في جنوب ووسط الصومال منذ طردها من العاصمة مقديشو في أغسطس/آب 2011، لكنها ما تزال تسيطر على مناطق ريفية شاسعة في البلاد.

المصدر : الجزيرة

تقرير: أميركا تدير قاعدة طائرات بدون طيار في الصومال

واشنطن (الإصلاح اليوم) –

خلافا لما هو متوقع، فالولايات المتحدة الاميركية تدير قاعدة سرية في الصومال لاستخدام طائرات بدون طيار المعروفة بـ”دورن” لتنفيذ عمليات الرصد والاغتيال.

هذه العمليات أعلنت واشنطن بوضوح مسؤوليتها عنها لكن لم تفصح عن تفاصيلها، وكانت توقعات سابقة تشير إلى الطائرات تنطلق من قواعد تقليدية اميركية في المنطقة.

وذكرت وسائل إعلام أميركية أن عددا من قادة التنظيمات المتشددة قتلوا خلال الأسبابيع الماضية جراء سلسلة غارات شنتها طائرات بدون طيار، ومن هؤلاء القادة “أبو عياض” مؤسس تنظيم “أنصار الشريعة” في تونس جراء غارة على الأراضي الليبية وناصر الوحيشي قائد تنظيم القاعدة في جزيرة العرب خلال الذي قتل خلال غارة شنتها أيضا طائرة بدون طيار على محافظة حضرموت اليمنية، وترددت أنباء عن  مقتل متخار بلمختار القيادي الجزائري في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب العربي في غارة مماثلة على ليبيا.

وسبقت هذه الهجمات عشرات الغارات الأخرى في منطقة القرن الأفريقي وشمال أفريقيا بواسطة الطائرات بدون طيار، واستهدفت على وجه الخصوص عناصر “حركة الشباب الصومالية ” المتطرفة.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه، من أين تخرج هذه الطائرة وتعبر هذه المسافات دون أن يشعر بها أحد حتى تصبح قريبة للغاية من أهدافها وتضربها.

مجلة “فورين بوليسي” الأميركية انفردت بنشر معلومات تفيد بوجود قاعدة أميركية سرية قرب مدينة كسمايو جنوب الصومال، ويرجح أن الطائرات بدون طيار تنتطق من هذه القاعدة لمهاجمة أهداف في الصومال مثل مواقع حركة الشباب المتطرف وغيرها.

واستندت المجلة في معلوماتها إلى مصادر في الحكومة الصومالية والاتحاد الأفريقي، بينما رفضت المصادر الاميركية التعليق على الأمر.

وبحسب المجلة الأميركية، فإن فريقا من قوات النخبة الأميركية المشتركة والوحدة التي شاركت في قتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن تدير العمليات في القاعدة.

وقال وزير صومالي إن هناك 40 عسكريا أميركيا في القاعدة، مشيرا إلى وجود مدرج لإقلاع الطائرات المشاركة في “أعمال مكافحة الإرهاب”.

ورغم أن مسؤولين أميركيين قالوا في السابق إن هناك جنودا أميركيين في الصومال لكن لمجر تقديم الاستشارة والتدريب للقوات الأفريقية العاملة هناك، إلا ان المجلة الاميركية ترى أن الأمر يتعدى ذلك بكثير إلى عمليات تستهدف أنشطة الجماعات المسلحة في المنطقة المجاورة للصومال، مع أن التدخل العسكري في الصومال يحمل في طياته ذكريات سيئة للأميركيين عندما قتل عدد من جنود المارينز أثناء التدخل الذي حدث عام 1993.

المصدر: القدس