أرشيف يوم: 2015/07/19

آمال صومالية بانتعاش تجارة الكتب

مقديشو (الإصلاح اليوم) ـ

يستعيد الصومال حضوره في ساحة نشر الكتاب العربي بعد غياب استمر زهاء عقدين من الزمان، حيث تعرض المطابع الصومالية منتوجاتها العلمية في معرض الكتاب العربي الذي ينظم في القاهرة، مما يزيد من آمال الناشرين الصوماليين بانتعاش تجارة الكتاب في بلد مزقته الحروب والأزمات.
وقال رئيس اتحاد الناشرين الصوماليين محمد شيل للجزيرة نت إن الصومال كان غائبا عن مشاركة معرض الكتاب في القاهرة بسبب ظروفه الناجمة عن انهيار الدولة عام 1991، معتبرا أنه تجاوز هذه المرحلة العصيبة بطباعة الكتب باللغة العربية في مطابع مصرية ولبنانية ويمنية وإماراتية، وكذلك محلية.
وأضاف شيل -وهو أيضا عضو بالمجلس الإداري لاتحاد الناشرين العرب- أن الاتحاد الصومالي شارك في معرض القاهرة العام الماضي بثمانية ناشرين، وأنه يشارك مجددا هذا العام لعرض الكتب الصومالية المكتوبة بلغة الضاد، حيث تشمل عناوين الكتب مجالات التاريخ والسياسة والاقتصاد.
وأوضح أن الاتحاد يخطط لإضافة عناوين في مجالات أخرى كالثقافة والأدب والجغرافيا في المعارض القادمة، كما تلقى دعوات للمشاركة بمعارض للكتاب في الجزائر والإمارات ولبنان وتركياوالصين وروسيا والسويد وألمانيا والهند وغيرها.
رسالة المطابع
وفي هذا السياق، قال شيل للجزيرة نت “إن رسالتنا في المشاركة بمعرض الكتاب هي أن نعكس الجانب المستور عن الصومال أمام القارئ العربي، وأن شأن هذا البلد لا يختلف عن شؤون بلدان العالم الثالث في الإبداع والإنتاج الفكري والثقافي والعلمي”.
وكشف عن زيارة رموز فكرية وثقافية عربية إلى الجناح الصومالي في المعرض واقتنائهم كتبا، وذكر منهم رئيس الوزراء المصري إبراهيم محلب الذي تلقى من الاتحاد هدية تتضمن بعض الكتب الصومالية بحضور سفير دولة الصومال لدى مصر.
وتحتل المطابع المصرية المرتبة الأولى في علاقتها بالناشرين الصوماليين، حيث بلغت قيمة التبادل التجاري بين الطرفين في عامي 2013 و2014 نحو 3.4 ملايين دولار، ويأتي لبنان في المرتبة الثانية، يليه اليمن فالإمارات.
تنامي التأليف
من جهته، أرجع مؤلف كتاب “مراجعات إستراتيجية في الشأن الصومالي” أنور أحمد ميو مشاركة الصومال في معرض الكتاب العربي إلى تنامي حركة التأليف في أوساط المثقفين الصوماليين، لاسيما جيل الشباب المتخرجين من جامعات الدول العربية.
وأضاف ميو “هناك تطور ملحوظ بتأسيس مطابع حديثة في الصومال، وهي محاولة جيدة لطباعة الكتب بالمعيار العالمي، مما يعزز تدوين الثقافة الصومالية بلغة الضاد”.
وفي هذا السياق، رأى المتابع لشؤون العلاقات الصومالية العربية عبدولي أحمد عمر أن انتشار التعليم العربي في الصومال أنعش ثقافة التأليف والقراءة وإنشاء المطابع والمكتبات التجارية المهتمة باللغة العربية.

وقد لخص شيل أبرز التحديات الماثلة أمام المطابع الصومالية باستمرار أزمة الكهرباء في البلاد لارتفاع أسعارها، وفرض الحكومة ضرائب على تجارة الكتب، وتردي الظروف المعيشية، وغياب المكتبات العامة المفتوحة للجميع والتي يفتقر إليها الطلاب الجامعيون أيضا.
ورغم تراكم العقبات أمام الكتاب بصورة عامة، فإن المؤلف ميو يتوقع مستقبلا زاهرا للثقافة العربية في الصومال بسبب انخراط المؤسسات التعليمية والبحثية والثقافية في هذا المسار الإستراتيجي.

المصدر : الجزيرة.

القوات حكومية تزحف نحو بلدات بجنوب غربي الصومال

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

تشير التقارير الإخبارية من محافظتي جدو وباي الصوماليتين بأن القوات الحكومية بدات تزحف نحو مدينتي دينسور وبارطيري اللتان تسيطر عليهما حركة الشباب.

وتشهد بارطيري حالة متوترة منذ الآونة الأخيرة بسبب وصول زحف التحالف الثلاثي (القوات الحكومية، وقوات أميصوم المتمثلة في إثيوبيا وكينيا) على مشارف المدينة.

وأفاد شهود عيان بأن بلدة أوفورو في محافظة باي أمس السبت باتت في يد القوات الحكومة بعد أن انسحبت حركة الشباب منها وهم يزحفون نحو دينسور  في باي، وفي نفس الوقت يتدفق مقاتلون من حركة الشباب على مدينة بارطيري للدفاع عليها كونها آخر معقل حيوي يمكن الاستماتة للذود عنها.

وتفيد مصارد إعلامية محلية بأن التحرك العسكري القائم تزامن معه نزوح أهالي مدينة بارطيري بأعداد كبيرة خوفا من نشوب المعارك عليهم.

تعتبر بارطيري آخر المدن الكبرى التي بقيت في يد حركة الشباب منذ ما يقرب من عامين، والآن تشهد تجربة مماثلة لزحف ثلاثي كبير.  

بارطيري تقع جنوب محافظة جدو وتتميز بأنها اكبر مدن المحافظة من حيث المساحة والسكان بالإضافة إلى أنها مدينة رزاعية خصبة من الدرجة الأولى.  

 

 

زعيم الشباب يخطط توسيع الهجمات على منطقة شرق إفريقيا

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

أصدر زعيم حركة الشباب رسالة دعا فيها الى انضمام عدد جديد من المقاتلين الى الحركة من أجل “رفع الألم عن المسلمين” في شرق إفريقيا.

وفي الرسالة أكد زعيم حركة الشباب أحمد ديريي المعروف كذلك باسم أحمد عمر أبو عبيده، على طموح الحركة بتوسيع عملياتها في كينيا وإثيوبيا وجيبوتي وأوغندا.

وقال “لقد استل المسلحون سيوفهم، وتجري الهجمات ضد العدو في أنحاء البلاد، وندعو المسلحين الى زيادة هجماتهم على الكافرين”.

وأضاف في الرسالة التي نشرتها المواقع “نقول لأشقائنا الأحباء الذين يعيشون في مناطق تحت الاستعمار الكيني إن أشقاءكم لن يتوقفوا عن نجدتكم”.

وأضاف “اعلموا أن الجهاد هو السبيل الوحيد لتحرروا أنفسكم من الاضطهاد والذل الذي تعانون منه، ولذلك سارعوا الى الانضمام الى الجهاد وحرروا أراضيكم من المسيحيين”.

وأشاد أبو عبيدة بمجزرة جامعة غاريسا التي جرت في أبريل في شمال شرق كينيا والتي قتل خلالها 148 شخصا معظمهم من الطلاب بأيدي أربعة من مسلحي حركة الشباب معظمهم مسلمون من كينيا.

وقال “نهنئكم ونهنئ جميع المسلمين في العالم على عملية جامعة غاريسا البطولية”، التي وصفها بأنها انتقام من “الإعدامات التعسفية المنظمة ضد رجال الدين، وعمليات خطف الشباب المسلمين” في المناطق الساحلية التي تسكنها غالبية من المسلمين.

وتابع “إن وقت ارتكاب المسيحيين للفظائع دون محاسبة قد انتهى وندعو الله أن يرفع المعاناة عن المسلمين في جميع دول شرق افريقيا وإثيوبيا وأوغندا وجيبوتي”.

وأكد “لن ندخر أي جهد لمساعدتكم، وأبواب معسكراتنا التدريبية مفتوحة لاستقبالكم، وبيوتنا مفتوحة للترحيب بكم”. وكثفت حركة الشباب من هجماتها منذ بداية شهر رمضان. وتمكنت قوة الاتحاد الافريقي في الصومال التي تدعم الجيش الصومالي من طرد المتمردين الشباب من مقديشو في أغسطس 2011.

لكن هؤلاء لا يزالون يسيطرون على عدد كبير من المناطق النائية وباتوا يلجأون الى الهجمات الانتحارية.

المصدر: أ ف ب