أرشيف يوم: 2015/07/20

حركة الشباب تغلق إذاعة الأندلس في مدينة بارطيري

بارطيرى (الإصلاح اليوم) –

كتبت إذاعة بركلن في صفحتها الالكترونية بأن حركة الشباب أغلقت محطة إذاعة الأندلس الناطقة باسمها في بارطيري في محافظة جدو اليوم الاثنين.

وأوعزت الإذاعة سبب إغلاق المحطة نتيجة زحف التحالف الإفريقي الصومالي والذي يبعد عن مدينة بارطيرى حوالي 40 كم.

كما تم إطلاق سراح جميع المسجونين الذين زجتهم حركة الشباب في المعتقلات حسب إذاعة بركلن.

وفي صعيد ذات صلة تشير التقارير الواردة بأن القوات الإثيوبية الزاحفة نحو مدينة دينسور في باي قد وصلت إلى بلدة رام عديي التي تبعد عنها نحو 40 كم.

 

مقتل أكثر من 10 من قوات “اميصوم” في باي على يد مقاتلين من الشباب

دينسور (الإصلاح اليوم) –

ضربت حركة الشباب هجوما انتحاريا بسيارة ملغومة على قافلة للقوات الإثيوبية متجهة نحو ميادين القتال في محافظة باي جنوب غربي الصومال.

 وأفاد شهود عيان أنه اندلع قتال عنيف بين مسلحين من الشباب وقوات حفظ السلام في الاتحاد الافريقي بعد انفجار قوي اسفر عن مقتل أكثر من 10 جنود، بهدف السيطرة على بلدة دينسور الواقعة على موقع استراتيجي.

وقال أحد سكان المنطقة ان القتال الذي بدأ الساعات الاولى من صباح السبت استمرحتى الأحد، مما كان له اثر كبير في زيادة القلق والاضطراب بين السكان.

وسقط في الهجوم الانتحاري عدد من القوات الإثيوبية المتجهة إلى المدينة حسب شهود عيان.

وادعت جماعة الشباب مسؤوليتها عن الهجوم على لسان المتحدث العسكري للجاعة عبد العزيز أبو مصعب حسب ما بثته إذاعة الأندلس البابعة لهم.

وقال أبو مصعب: “لقد خلف شهيدنا على قتل اكثر من عشرة من قوات العدو وترك أيضا أن تتحول العديد من السيارات والعربات العسكرية إلى رماد”

 

لاجئون صوماليون يحتجون أمام البرلمان الدنماركي

كوبانهيغن (الإصلاح اليوم) –

تواجه الجالية الصومالية في الدنمارك مشكلة يسمونه بشبح إعادتهم إلى الوطن الأم حسب ما بثته إذاعة الحكومة الصومالية ” راديو مقديشو”.

وقد أعرب الجالية عن قلقها المتصاعد إزاء خطط الحكومة الدنماركية لنقل بعض اللاجئين إلى الصومال ويؤكدون بأن هذا التصرف غير قانوني.

وقال بعض اللاجئين في الدنمارك لراديو مقديشو “ان خطة الحكومة الدنماركية بشأن ترحيل بعض اللاجئين الذين يعيشون في هذا الوطن يشعرنا بقلق كبير وخيبة أمل.

وأضاف بأن اللاجئين تظاهروا أمام البرلمان الدنماركي معبرين بعدم رغبتهم بالعودة إلى الصومال في الوقت الراهن، إلا أننا لم تنلق ردا رسميا من البرلمان الدنماركي حتى الان.

يوسف وفداء اخترقا الحواجز لعقد قرانهما في الأقصى

القدس المحتلة (الإصلاح اليوم) –

عقد الشاب يوسف خليل، قرانه، الجمعة الماضية، من داخل المسجد الأقصى المبارك على الشابة، فداء مراعبة، وكلاهما من سكان مدينة طولكرم شمالي الضفة الغربية المحتلة، بعد اجتيازهما الحواجز العسكرية الإسرائيلية، في وقت شهد فيه الدخول إلى القدس تشديدًا أمنياً إسرائيلياً.

وقال المركز الإعلامي “كيوبرس”، المختص بالشأن المقدسي، في تقرير له، إن العروسين اختارا المسجد الأقصى ليكون بمثابة الخطوة الأولى في مشوار الزوجية.

ونادرا ما يستطيع أهالي الضفة الغربية الوصول إلى الأقصى للإعلان عن مناسباتهم، لكن يوسف وفداء استغلا فرصة بعض التسهيلات بسبب شهر رمضان المبارك.

ونقل “كيوبرس” عن العريس يوسف خليل قوله إن “الله شرفه بأن يسّر له عقد قرانه في المسجد الأقصى، وخلال شهر رمضان المبارك، وفي يوم الجمعة، وهي خصال عظيمة اجتمعت في مكان واحد. إنه  مركز البركة والجمال والجلال”.

وامتاز عقد القران بسنّة جديدة سنّها والد العروس فداء، حيث لم يطلب من العريس مهراً مقدمًا سوى نصف دينار، دون أن يطلب مهرًا مؤخرًا لابنته.

وقال عصام مراعبة، والد العروس: إن “هذه الخطوة جاءت من بركة المسجد الأقصى وتيمّناً بقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم (أقلهنّ مهوراً أكثرهنّ بركة)”، متمنياً للعروسين دوام البركة والسعادة والتوفيق.

وسادت أجواء من البهجة والفرح مراسم عقد القران، وعلت أصوات التكبيرات، وسط مشاركة كبيرة من ذوي العروسين ووجهاء من مدينة القدس.

المصدر: العربي الجديد

الصومال تدرب رجال الإطفاء ضمن خطة إعادة بناء البلاد

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

 وُضع رجال إطفاء في الصومال على أول الطريق في العاصمة مقديشو. فقد أكملت هيئة الطيران المدني الصومالي في الآونة الأخيرة دورة تدريبية مكثفة لأعضاء فيها، استمرت ثلاثة أشهر.

نظمت الدورة بعثة الاتحاد الأفريقي. وقال دوركاس أموللو، مسؤول مكتب دعم الأمم المتحدة لبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال بمقديشو: “أكمل ثمانية أعضاء في هيئة الطيران المدني الصومالي تدريبا معنا على مدى الشهور الثلاثة الماضية. هذا التدريب كان نظريا وعمليا أيضا على أعمال مكافحة الحرائق والإنقاذ في مطار مقديشو. إنها عملية مستمرة لأننا غالبا ما نجري هذا التدريب ونواصل العمل مع هيئة الطيران المدني الصومالي لنتيقن من سلامة مطار مقديشو الدولي، في ما يتعلق باستمرار عمليات تشغيل الرحلات الجوية في حالة نشوب أي حريق”.

وهذا التدريب يأتي في إطار جهود الصومال للاتجاه صوب التعافي، وإعادة بناء الدولة والمؤسسات التي تديرها.
وتعرضت خدمات عامة أساسية مثل مكافحة الحرائق والرعاية الصحية والصرف الصحي للإهمال من جانب حركة الشباب المتشددة، التي سيطرت على مناطق من مقديشو، إلى أن طردها الجيش الصومالي بمساعدة قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في عام 2011.

ودربت إدارة مكافحة الحرائق التابعة لبعثة الاتحاد الأفريقي المتدربين الصوماليين على تقنيات معاصرة، ومهارات المساعدة الأولية.

وقال الكابتن عزيز مصطفى، مدرب عمليات الإنقاذ ومكافحة الحرائق: “تدريب اليوم الذي نقوم به. نستعرض بالفعل شيئا لنقوم به على نطاق واسع. إذا تلقيت مكالمة من برج بشأن وجود طائرة مسجلة قادمة للهبوط وبها مشكلة خطيرة، فإنك تجهز كل معداتك والفريق وتبلغهم بما يجب عليهم القيام به بمجرد أن تهبط تلك الطائرة”.

وقبل التدريب، كان لزاما على كثير من هؤلاء الرجال أن يتعلموا المهمة الشاقة في عملهم. المخاطرة بأرواحهم من أجل إخماد حرائق وانفجارات تنجم عن عبوات ناسفة وأخرى ينفذها انتحاريون.

وقال متدرب، يدعى عبد الله حسن حسين: “تلقينا تدريبا على مكافحة الحرائق من أجل أن ننقذ الناس في مطار آدم عدي الدولي (مطار مقديشو الدولي). استمر التدريب ثلاثة أشهر”.

ويبلغ عدد أعضاء وحدة مكافحة الحرائق في الصومال بمقرها الجديد في مقديشو حاليا ما يزيد على 50 فردا، لديهم ثلاث سيارات إطفاء وثلاث سيارات إسعاف.

ويأمل أعضاء الوحدة في أن تتوفر لهم معدات أكثر ليتمكنوا من توسيع عملياتهم، لتشمل مناطق أخرى محررة من البلاد إلى جانب العاصمة.

 

تعرّف على المرشحة الشابة للرئاسة الصومالية 2016

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

فاطمة طيب، امرأة صومالية طموحة، ومرشحة لانتخابات الرئاسة للعام 2016. ولدت في كينيا، وعاشت جزءاً من طفولتها في الصومال، ثم انتقلت إلى فنلندا، ومنها إلى الولايات المتحدة حيث تتابع الآن دراسة الماجستير في الإدارة العامة في جامعة هارفارد.

بعد 25 سنة قضتها خارج بلادها، تأمل بالنجاح في أن تكون أول امرأة في منصب رئيس الجمهورية، ليس في الصومال فقط، بل في القرن الإفريقي بأكمله.

وتقول فادومو في حديث لصحيفة Somali current المحلية أن دافعها للترشح لمنصب رئيس الجمهورية، يعود لاعتقادها بأن للمرأة فرصة في قيادة الصومال، “فالمرأة في بلادي هي التي تدير حركة الاقتصاد، وتدير ميزانيات الأسر، ولديها موقعها الفاعل في مجتمعها، إلا أنها ظلت بعيدة عن السياسة، ولكن الوقت حان الآن لتكون قيادة البلاد في يد النساء”.

وتعبر فادومو داييب عن ثقتها بأنها ستكون أداة التغيير التي تتلمس الحرية. وتقول في شريط فيديو تروج فيه لحملتها الانتخابية: “من الصادم حقاً أن يكون لدينا جيل شاب، لم يختبر بحياته سوى الحرب”، مشيرةً إلى أنّ “الشباب يحتاجون للأمل بالتغيير، لأنهم حتى الآن لا يمكنهم أن يتصوروا أي شكل آخر للمستقبل سوى الدمار والحرب”.

كما توضح أنّ حملتها ستركز على مكافحة البطالة بين الشباب وحماية الأقليات وتحسين التعليم.

فادومو ليست المرأة الصومالية الأولى التي تترشح للرئاسة، فقد سبقتها بذلك أمل عبدي إبراهيم، التي خاضت حملتها الانتخابية وفشلت قبل نحو 40 عاماً.

وفي وقتٍ تبدي فيه مخاوفها من الترشح، تشير إلى أنها تلقت تحذيرات أكثر من مرة بأن ترشحها لمنصب الرئيس قد يتسبب في مقتلها، وتعبّر عن قلقها من المخاطر التي تكتنف دهاليز السياسة الغامضة في الصومال.

وفي بلد محافظ كالصومال يعتبر ترشح المرأة لمنصب رئيس الجمهورية مدعاة للسخرية والضحك، لكن بالنسبة لها فإن التمييز على أساس الجنس وعدم المساواة لن يقود الصومال نحو النجاح والتطور.

وفي هذا السياق، أكدت أنها لن تعتمد في حملتها الطموحة على انتمائها العشائري، لأنها تريد أن تحذو حذو الرئيس الصومالي الحالي حسن شيخ محمود، الذي عزز هذه الفكرة بقوله: “علينا نحن الصوماليين أن نبتعد عن سياسة العشائر، ونندفع نحو سياسة ترتكز على تداول السلطة”.

فادومو وفي حملتها الانتخابية تقول: “أنا مرشحة لرئاسة الصومال في انتخابات 2016، عمري 42 عاماً، وبعد 25 سنة من العيش في الشتات، فهمت أخيراً معنى السير بعيداً، ومن ثم العودة من أجل حلً الصعاب، سأعود إلى بلدي من أجل استعادة الصومال”.

يبدو أن حملة فادومو تلقى الدعم من الصوماليين الذين يعيشون خارج موطنهم، ومهما كانت نتائج الانتخابات، وسواء نجحت في حملتها أم لا، فهي تمكّنت على الأقل من رفع الصوت عالياً، وجعلت الصوماليين يسمعون رأياً مغايراً للسائد.

المصدر: العربي الجديد