أرشيف يوم: 2015/07/22

أميصوم ينفي قتل مدنيين ليلة الثلثاء في مركة

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

نفت قيادة بعثة الاتحاد الافريقي ان قواتها قتلت مدنيين في بلدة مركة حاضرة محافظة شبيلى السفلى جنوب الصومال.

وقال بيان صادر عن الاتحاد الافريقي ان القوات نفذت عملية مسح واسعة في منطقة جوجومو في الوقت  التي كانت جماعة الشباب تدرب جنودها.

وجاء في البيان إن اشتباكا عنيفا دار بين الإرهابيين وقوات أميصوم ما أسفر عن قتل خمسة من أعضاء جماعة الشباب، بما في ذلك زعيم منهم يدعى محمد طاهر حسب التصريح.

وأضاف ” أن أثناء العملية تم احتجاز أسلحة خفيفة ومتفجرات وأعلام لحركة الشباب “.

ويأتي هذا النفي من جانب “أميصوم” بعد أن بث قناة الجزيرة أن القوات الإفريقية في الصومال قتلت 24 مدنيا في مدينة مركة وأصيب 22 آخرين بجروح إثر إطلاق نار عشوائية على المدنيين في البلدة.

وفي هذا السياق أدانت هيئة علماء الصومال بشدة مقتل المدنيين العزل في مركة.

وقال الشيخ بشير أحمد صلاد رئيس الهيئة في حديث لإذاعة goobjoog  بأن مهمة القوات الإفريقية في الصومال تنحصر في توفير الأمن والسلام وليس ترويعهم وقتلهم فرادى أوجماعات، مشددا أنه على الحكومة الصومالية مساءلة قيادة أميصوم مرتكبي هذا الفعل الفظيع.

البنك الدولي يحذر من تداعيات المخاطر الأمنية في إفريقيا على المكاسب الاقتصادية في القارة

واشنطن (الإصلاح اليوم) –

حذر البنك الدولي من أن المخاطر الأمنية، التي تمثلها الجماعات المتطرفة، قادرة على التهام المكاسب التي حققتها البلدان الأفريقية اقتصاديا خلال السنوات والعقود الأخيرة.

وأعلن البنك الدولي أن تتراجع معدلات النمو خاصة الدول الإفريقية المستهدفة من قبل الجماعات المتطرفة مثل حركة الشباب في الصومال وبوكو حرام في نيجيريا، مضيفا إلى أن الدول الإفريقية جنوب الصحراء يُتوقع أن تتراجع إقتصاديا إلى 4 في المائة خلال عام 2015، بأقل من معدل النمو المسجل في العام الماضي 2014 حين بلغ 4.5 في المائة.

وأكد كبير الاقتصاديين في البنك الدولي لشؤون أفريقيا، فرانسيسكو فيريرا، إن التراجع المتوقع الذي أظهرته المراجعة تعكس أثر انخفاض أسعار النفط، ، مشيرا إلى أن توقعات النمو جاءت أقل من متوسط النمو البالغ 4.4 في المائة والذي سجلته تلك المنطقة على مدار العقدين الماضيين.

وصرّح فيريرا إن النمو في كينيا يتوقع بقاؤه قويا مدعوما بانخفاض أسعار الوقود التي ساعدتها على احتواء الضغوط التضخمة، لافتا إلى أن انخفاض الوقود ساعد على خفض التضخم وتحسين ميزان الحساب الجاري لكينيا خلال الربع الأول من العام الجاري 2015″.

وفي أفريقيا، هناك كينيا ونيجيريا تعانيان الأمرين من هجمات الإرهاب التي تشنها جماعتا الشباب وبوكو حرام في الدولتين على التوالي، خلال السنوات القليلة الماضية.

وبحسب معظم البيانات التي تبثها حركة الشباب (الصومالية) المتطرفة، فإن كينيا تدفع ثمن إرسالها جنودا للحرب في الصومال لدعم الحكومة الشرعية هناك بقيادة “حسن شيخ محمد”.

وهناك دول غرب أفريقية أخرى أرسلت قواتها لتكون جزءا من قوات الاتحاد الإفريقي لمحاربة جماعة الشباب الصومالية المرتبطة بتنظيم “القاعدة”.

وبالنسبة لرواندا لم تشهد أي هجوم إرهابي، بينما عانت أوغندا أسوأ تفجيرات حدثت منذ خمس سنوات، عندما قام انتحاريون بمهاجمة جمهور كرة القدم أثناء مشاهدته للمباراة النهائية لكأس العالم لعام 2010، في موقعين داخل العاصمة كمبالا؛ ما تسبب في مقتل 74 شخصا وإصابة 70 آخرين.

وفي كينيا لقى أكثر من 400 شخص مصرعه على أيدي الإرهابيين منذ تولي الحكومة الأخيرة مهامها في مارس 2013، أما في نيجيريا فقد قتل الآلاف على أيدي جماعة “بوكو حرام” في أقل من عامين.

 

اتهامات لقوات الاتحاد الأفريقي في الصومال بقتل 12 مدنياً

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

قالت مصادر أمنية وشهود عيان إن عناصر من قوات الاتحاد الأفريقي في الصومال تورطت اليوم الثلثاء (21 يوليو / تموز 2015) في قتل ما لا يقل عن 12 مدنياً في حادثين منفصلين.

وصرح مصدر أمني بارز ، طلب عدم الكشف عن هويته ، بأن القوات قتلت عمدا ما لا يقل عن عشرة مدنيين في مدينة مركة الساحلية الجنوبية.

وقال إنه لا يعرف سبب الحادثة ، إلا أنه أشار إلى احتمال أن يكون هذا للانتقام لقيام مجهولين الليلة الماضية بتدمير صهريج مياه تابع للاتحاد الأفريقي.

وتردد أن من بين الضحايا سيدة وشباب.

وقال شهود عيان إن قوات من الاتحاد عالقون في اختناق مروري في مقديشو أطلقوا النار على حافلة صغيرة ، فقتلوا اثنين من الركاب وجرحوا اثنين آخرين. ولم يتضح أيضا في هذا الحادث سبب إطلاق النار.

وصرح وزير الداخلية الصومالي عبد الرحمن محمد حسين أدوا بالقول :”لا يمكن القبول بمثل هذه الأفعال، وسنفتح تحقيقا سريعا في الحادثتين”.

ولم يرد المتحدث باسم قوات الاتحاد الأفريقي على محاولات الاتصال به.

وينشر الاتحاد الأفريقي أكثر من 20 ألف جندي في الصومال لمساعدة الحكومة في مواجهة حركة الشباب الأصولية المتشددة. 

المصدر: وكالات