وقال عبد الرحيم، أحد السكان، إن القوات الحكومية بسطت سيطرتها امس، على كامل مدينة دينسور، بعد انسحاب عناصر حركة الشباب منها، مساء الخميس، باتجاه القرى المحيطة بالمدينة.

وأضاف عبد الرحيم، أن القوات الحكومية انتشرت صباح امس، في الأحياء السكنية داخل المدينة، وقامت بتمشيط المراكز العسكرية، التي كان يتمركز فيها مسلحو الحركة.

وتأسست حركة الشباب عام 2004، وهي حركة مسلحة تتبع فكريًا تنظيم القاعدة، وتقول إنها تسعى إلى «تطبيق الشريعة الإسلامية في الصومال».

ومن جانبه أكد عبد القادر ديني، وزير الدفاع الصومالي، في تصريح صحفي للإعلام المحلي، أن القوات الحكومية بدعم من القوات الأفريقية، «أميصوم»، أحكمت سيطرتها امس، على مدينة دينسور، مشيرًا أن القوات الحكومية عازمة على استعادة جميع المناطق من قبضة حركة الشباب، جنوب ووسط البلاد.

وتعد مدينة دينسور، بإقليم باي، ثاني مدينة يفقدها مقاتلو الشباب، في غضون ثلاثة أيام، بعد انسحابهم الأربعاء الماضي، من مدينة بارطيري، بعد حكم دام طيلة خمس سنوات.

وتسيطر حركة الشباب على أجزاء من وسط وجنوبي الصومال، إلا أنها بدأت تفقد سيطرتها على بعضها أمام قوات من الاتحاد الإفريقي، والجيش الصومالي، وهو ما يدفعها لشن هجمات على مسؤولين حكوميين وقوات أمن.

ويتمركز في الصومال نحو 22 ألف جندي من عناصر قوة «أميصوم» التي تتألف من عدة بلدان أفريقية، أبرزها أوغندا، وإثيوبيا، وكينيا، وتتعاون مع القوات الحكومية الصومالية في مساعيها لحفظ السلام، وإعادة بسط سيطرتها على البلاد، والتصدي للجماعات المسلحة «المتمردة»، وعلى رأسها حركة «الشباب الصومالية».

المصدر: الأناضول