أرشيف يوم: 2015/07/30

مقتل 18 عنصرا من حركة الشباب بالصومال

مقديشو  (الإصلاح اليوم) –

قال مسؤول حكومي صومالي إن 18 عنصرا من حركة الشباب قتلوا جراء اشتباكات عنيفة في ساعة متأخرة الليلة الماضية بين القوات الحكومية ومسلحين في البلدات والقرى القريبة من مدينتي “تيغلو وحذر”، في إقليم بكول جنوب غربي الصومال.

وذكر محافظ مدينة تيغلو محمد عبدالله للأناضول أن معارك ضارية بين الطرفين تسببت في مقتل نحو 18 عنصرا من حركة الشباب، فيما أسر 10 آخرين، سقطوا بيد القوات الحكومية المدعومة من القوات الأفريقية.

وأضاف المحافظ أنه تمت مصادرة معدات عسكرية كانت بحوزة مقاتلي الشباب.

وأكد عبدالله أن القوات الحكومية ستواصل تقدمها تجاه المناطق المتبقية في قبضة حركة الشباب المناوئة للحكومة، جنوب ووسط البلاد.

ولم تعلق حركة الشباب على خبر مقتل عناصرها.

هذا وأحكمت القوات الحكومية بدعم من القوات الإفريقية قبضتها على عدد من المدن وقرى وبلدات بإقليمي “بكول، وغدو” منذ بدء الحملة العسكرية التي أطلقتها مطلع الشهر الجاري ضد حركة الشباب.

المصدر: شبكة إرم الاخبارية

الجالية الصومالية في المهجر …. وخطباء اللغة الانجليزية

لندن (الإصلاح اليوم) –

كاتب المقال: الشيخ الدكتور عبد الباسط الشيخ إبراهيم

يواجه الجيل الصومالي الجديد –  الذي وُلدَ في الدول الغربية أو وصل إليها في وقت مبكِّر  من عمره أو ترعرع ونشأ فيها ، ويعتقد بأن لغته الأولى هي  اللغات الأوروبية من إنجليزية وألمانية وهولندية واسكندنافية وغيرها من اللغات الأخرى –  وتمثل الإنجليزية اللغة المشتركة فيما بينهم –  مشكلة عويصة في فهم  دينه فهمًا صحيحا أو فهم الخطاب الديني الموجه إليه ، أو التعرف على التقاليد الصومالية أو التعامل الصحيح مع الأبوين في حل المشاكل التي تنشب بين الوالد وولده حسب الموروث الديني والشعبي الذي يختلف كليا  عمَّا يشاهدونه في الواقع الذي يعيشون فيه، أو تنبيههم وتحذيرهم من الأفكار التي قد تكون سببا في انتكاستهم دينا ودنيا .  
وقد يقول قائل من المسؤول عن توجيه هؤلاء الشباب توجيها صحيحا ليكونوا لبنة صالحة في المجتمع؟ .
يشترك في تحمُّل هذه التركة الثقيلة كل من الوالدين والمجتمع والعلماء والدعاة والمساجد مجتمعة ومتماسكة، حيث يؤدي كل واحد منهم الدور المناط به بكفاءة عالية .
ويتمثل دور الوالدين في فهم مشاكل أولادهم والبحث عن حلِّ جدري لها، مع الاستعانة بأهل الخبرة في هذا المجال، ولكن كثيراً من الآباء والأمهات لا يعرفون عن مشاكل أولادهم شيئا، وقد لا يرحِّبون بمن يتحدث عن هذا الموضوع ، خوفا من نظرة المجتمع إليهم .
أما دور المجتمع الصومالي في المهجر فيبدو كأنه شبه غائب كليا، لأن المجتمع لم يتعافَ بعد من مخلفاتِ الحربِ الأهليةِ التي أخرجتهم من بلادهم ، ولا يزال  مشغولا بمتابعةِ أحوالِ البلدِ من غير مللٍ ولا كللٍ دون فائدة تُرْجَى.
دور المساجد : تمتلك الجالية الصومالية في المهجر مساجد كثيرة، قد تزيد عن حاجتها، وتستنزف ميزانيةً كبيرةً، كان الأولى توجيهها وصرفها في مجالات أخرى كانت الجالية بأمس الحاجة إليها، ومع ذلك تقوم المساجد بأعمال جليلة من التعليم والتوجيه والإرشاد، وغير ذلك من النشاطات التي تصب في مصلحة الجالية .
وأما العلماء والدعاة الصوماليون في المجهر فإنهم يبذلون قصارى جهدهم في حماية الجالية من الذوبان، ومن فقد هويتهم وتقاليدهم الإسلامية، ويُشكرون على هذا  العمل الدؤوب الذي لا يتوقف، ومع ذلك هناك عقبات كثيرة تعرقل دور الدعاة والعلماء في توجيه الشبات والفتية الصوماليين في المهجر وانتشالهم مما هم فيه وتوجيههم توجيها صحيحا، ومنها على سبيل المثال :
١- كثير من الدعاة لم يفهموا بعدُ المسؤولية الملقاة عليهم تجاه الناشئة الصومالية، أو يتناسونها، أو لا يستطيعون القيام بها، أو لا يريدون الاعتراف بعدم أهليتهم في تحمل هذه المسؤولية خاصة.
٢- عدم إجادة كثير من العلماء والدعاة لغة التخاطب مع الشباب، حيث تشكل عدم التفاهم بين الجانبيين العقبة الكؤود في فهم الآخر، لأن فقدان وسائل التواصل والتخاطب تزيد المشكلة وتبعد الحلول المرجوة،  أو كان الأجدر على الدعاة  تحبيب الجيل الجديد في اللغة الصومالية حتي يسهل التخاطب معهم .
٣-  العلاقة بين العلماء والشباب ليست وردية بل يشوبها كثير من الشك، لأن بعض الدعاة يعتبرون الاتصال المباشر معهم أو الاختلاط بهم يضعِّف هيبة العلماء ومكانتهم، مما جعل كثيراً من الشباب يبحثون عن مصادر غير موثوقة في إرواء غليلهم المعرفي .
٤  – الخطاب الموجَّه إلى الشباب يَتَسم غالبا بالسلبية، حيث يكثر فيه ذكر المثالب والأخطاء من غير التعريج إلى الحلول الناجحة أو البلسم الشافي
الطرق المتبعة في علاج هذا الظاهرة – أي عدم استطاعة العلماء والدعاة الصوماليين سَدَّ هذه الثغرة  .
قد شعر العلماء والدعاة الصوماليون في المهجر بضرورة إيجاد حلِّ مناسب لهذه المشكلة والبحث عن كوادر علمية تَسدَّ هذه النافدة ، فاتجهوا إلى الأخوة الدعاة  الناطقين باللغة الإنجليزية (Preachers in the English language)
وهذه البادرة وإن كانت صحيحة لكنها لم تأت بعد بحث واستقراء في ايجابياتها وسلبياتها ، كما لم تأخذ حقها في المشورة والاستفسار.
كلمة حق : الإخوة الدعاة الناطقون بالإنجليزية أخوة فضلاء يغطون ثغرة كبيرة، ويقومون بأعمال جليلة، وقد نفع الله تعالى بهم الجالية المسلمة بأكملها، ويواجهون أوضاعا صعبة في طريق دعوتهم، ولا نملك إلا أن ندعو لهم بالتوفيق والسداد في عملهم الدؤوب.
 ولكن نريد أن نعالج مشكلة عويصة تواجه شبابنا في المهجر، لا يجوز المداهنة أو المجاملة فيها.
أقول بكل ثقة وأريحية بأنَّ الأخوة الذين اعتقدنا بأنهم سيساهمون في حل مشاكلنا ، ولملمة قضايانا ، يعانون بأنفسهم مصائب عدة في إدارة دعوتهم ، ويمكن أن نستفيد منهم جانبا معينا ونخسر بسببهم جوانب أخرى .
ومن المصاعب التي تقف أمامهم تتلخص فيما يلي :
١- كثير منهم يعاني ضآلة في التحصيل العلمي ، وليس عندهم إلمام كاف في جوانب مهمة من الشريعة، مما جعلهم ينزلقون في أمور كثيرة، قد يكون سببا في توجيه الشباب وجهة غير صحيحة.
٢ – كثير من الأخوة الدعاة لا يعرفون شيئا عن التقاليد الصومالية، ولا يكترثون كثيرا بالبيئة والجو المنزلي الذي ترعرع هؤلاء الفتية فيه، بما يعقد المشكلة بين البيت والخطاب الذي يحمله الدعاة .
٣ – الغالبية العظمى من هؤلاء الدعاء ليس لهم علاقة مباشرة بالمذاهب الفقهية الأربعة، أو لم يتربوا في محاضن المدارس الفقهية، مما يُصعب جهودهم الدعوية.
٤- تُعقد كثير من هذه الملتقيات والدورات العلمية في قاعات باهظة التكاليف، مما لا يسمح لكثير من الأسر دفع فاتورة التذكرة، وخاصة من عنده عدد من الأولاد ، ما يسيء العلاقة بين الوالد وولده .
٥- ينشغل كثير من الدعاة في توجيه التهم والنقد الجارح إلى الدعاة والحركات من غير مبرر شرعي، مما يوقع الشباب في الحرج الذي لا يستطيعون معه التفريق بين الصحيح والسقيم من الآراء، مما يجعلهم لقمة سائغة للأفكار المعوجة.
العلاج لهذه الظاهرة: هذه الملاحظات التي ذكرناها قد تكون صحيحة، وقد تكون غير ذلك، أو ناقصة لم تكمل أركانها بعد – كل حسب رؤيته – ، ولكن المهم هو : أين يكمن العلاج ؟ ، اقترح الأمور التالية :
–             أن يتعاون العلماء والدعاة والآباء والأمهات وإدارات المساجد والمجتمع المدني وعلية القوم من عقلاء الصوماليين في إصلاح وتوجيه الفتية الصومالية في المهجر إلى الوجهة الصحيحة، ليكونوا لبنة صالحة في المجتمع الذي يعيشون بين ظهرانيه مع الحفاظ على هويتهم الإسلامية.
–             أن تتبنى المساجد والمراكز الدعوية التابعة للجالية بكل فسيفسائها منهجا تعليما متكاملا مع الاستعانة بخبراء التعليم والتربية .
–             إشراك الشباب في مجالس المراكز والمساجد، وتأسيس أقسام خاصة بهم، ترعاهم وتهتم بشؤونهم الخاصة، والسماح لهم بإبداء آرائهم وأفكارهم في معالجة الأخطاء والسلوكيات غير السوية بين الشباب.
–             مراجعة وتصحيح الخطاب الموجه إلى جيل الشباب، وتنقيته من الشوائب التي شوهت الوجه الناصع للشباب المسلم المستقيم بين الناس، ومراعاة أحوال البيئة التي يعيشها الشباب .
–             يجب على الدعاة وطلبة العلم الصوماليين الإلمام وتعلم اللغات الأوروبية لكي يسهل عليهم التواصل مع الناشئة المسلمة عامة والصومالية خاصة، لأن اللغة أصبحت أكبر تحد ومعوق لأداء واجب الدعوة .   
 وأخيرا هذه مرئياتي وملاحظاتي في واقع الدعوة بين الجالية الصومالية في الغرب، ولا أكتب عنها عن بُعد بل بمعايشة طويلة ومعرفة عن قرب ، وما أريد إلا الإصلاح ما استعطت ، والله من وراء القصد .

المصدر: مجلة البيان

السلطات المصرية تضبط 4 أشخاص يحملون الجنسية الصومالية

القاهرة (الإصلاح اليوم) –

تمكنت شرطة محطة سكك حديد الأقصر، من ضبط 4 أشخاص يحملون الجنسية الصومالية تسللو عبر الحدود إلى مصر، حيث اشتبهت الخدمة الأمنية المعينة لتأمين القطار رقم 187 (أسوان / القاهرة) فى 4 أشخاص يتحدثون اللغة الإنجليزية عقب وصوله محطة الأقصر.
وتبين أنهم صوماليو الجنسية ولا يحملون جوازات سفر أو إثبات شخصية إلا أن أحدهم يحمل كارنيه (أصفر× أخضر) مدون عليه باللغة العربية من أعلى جمهورية الصومال صادر مقديشيو فى 11 مايو لسنة 2015 وينتهى فى 11 مايو 2020 باسم / مبارك عثمان محمد (باللغة الإنجليزية) سن 22، والثلاثة الآخرين أفادوا شفاهة بأسمائهم وهم على عبدى هود إسماعيل ومحمد عمر حسين فرح ومحمد على عمر جامع (يتحدث اللغة العربية).

وقامت الخدمات الأمنية باصطحابهم داخل مكتب الشرطة لفحص أوراقهم مع الالتزام بحسن معاملتهم، وبمناقشتهم قرروا أنهم غادروا الصومال إلى السودان وتسللوا عبر الحدود إلى جمهورية مصر العربية للتوجه إلى مفوضية شئون الأجانب بالقاهرة، وأنهم فقدوا جوازات السفر الخاصة بهم بالطريق، فتم التنسيق مع قطاع الأمن الوطنى وتحرر المحضر رقم 3/385 أحوال قسم شرطة محطة سكك حديد الأقصر وجار إرساله بالمذكورين لقسم شرطة الأقصر لقيده وعرضه على النيابة.

المصدر: الوحدة

الأمم المتحدة: الصومال تحرز تقدما رغم ارجاء الانتخابات

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

أكد ممثل الامم المتحدة في الصومال الاربعاء ان هذا البلد يحرز تقدما رغم ارجاء الانتخابات التي كانت مقررة العام 2016.
واعلنت الحكومة والبرلمان الصوماليان الثلاثاء انه سيستحيل اجراء هذه الانتخابات العام المقبل بسبب الوضع السياسي والامني في البلاد والمهل القصيرة جدا.
وقال ممثل الامم المتحدة في الصومال نيكولاس راي ان هذا القرار “ليس مفاجئا”. واضاف تعليقا على الارجاء “انها حقيقة نواجهها منذ وقت معين”.
وكان كاي يتحدث في منتدى يجمع مسؤولين صوماليين واجانب في العاصمة الاربعاء والخميس رغم الهجوم الانتحاري على فندق في مقديشو الاحد والذي خلف 17 قتيلا.
وسيبحث المشاركون في المنتدى خصوصا المرحلة التي ستعقب نهاية ولاية الحكومة الحالية في 2016.
واعلن الممثل الاممي ان عملية بناء الدولة، بعد عقود من الحرب الاهلية والفوضى، وانشاء ادارة فدرالية لامركزية “تسير في شكل جيد لكنها استغرقت وقتا اطول من المتوقع”.

المصدر : وكالات

الرئيس يستبعد امكانية إجراء انتخابات أكثر ديمقراطية من سابقتها

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

 أكد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود استحالة إجراء انتخابات شعبية مباشرة  التي كان من المقرر إجراؤها العام المقبل في ظل الظروف القائمة.

وخلال الانتخابات الأخيرة في 2012 انتخب أعضاء البرلمان من قبل الشيوخ والأعيان ثم اختار النواب حسن شيخ محمود رئيسا للبلاد. وكانت هذه أول انتخابات تشهدها البلاد منذ 1991 عندما أطيح بالرئيس السابق محمد سياد بري وانزلاق البلاد إلى سنوات من الحرب والفوضى.

وقال دبلوماسيون إن التأخر في صياغة دستور جديد وتسجيل الناخبين وإجراءات أخرى تعني أن هدف إجراء انتخابات مباشرة غير واقعي.

 وبرغم ما يردده دبلوماسيون منذ فترة طويلة بأنه من غير المرجح أن تلتزم الصومال بهدفها لإجراء انتخابات شعبية مباشرة بسبب معوقات البنية التحتية والمخاوف الأمنية لكن تصريحات محمود أكدت هذه الحقيقة.

ولم تشرح الحكومة كيف ستنظم انتخابات أكثر ديمقراطية كما وعدت من قبل.

ووفقا لحساب الرئاسة الصومالية على تويتر قال محمود “(نظام) شخص واحد.. تصويت واحد لن يكون ممكنا في 2016.”

وفي وقت سابق هذا الأسبوع قال مشرعون صوماليون ووزراء إن الزعماء المحليين و”أعضاء متعددين من المجتمع” سينتخبون القادة وذلك دون الخوض في تفاصيل حول آلية الانتخاب.

وقال الرئيس إنه ملتزم بإجراء الانتخابات في موعدها قبل انتهاء فترة ولايته في أغسطس آب 2016 وأنه على الرغم من أن العملية متوقفة لكنه يأمل أن تحظى الانتخابات المقبلة “بشرعية أكبر” من الانتخابات الحالية.

صندوق النقد يتوقع نمو اقتصاد ‫الصومال‬ بنحو 5% على المدى المتوسط

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

توقع صندوق النقد الدولي، اليوم الأربعاء، أن يبلغ معدل نمو اقتصاد الصومال سنويا نحو5% على المدى المتوسط، ومع ذلك، “سيبقى النمو غير كاف لمعالجة الفقر والفوارق بين الجنسين”.

وأشار الصندوق، في بيان حصلت وكالة الأناضول على نسخة منه، إلى أنه منذ عام 1991، عانى الصوماليون كثيرا بسبب الحرب الأهلية، حيث تدهور الاقتصاد كما تم تدمير البنية التحتية المادية.

وبالإضافة إلى الخسائر في الأرواح، فاقمت الحرب الظروف المعيشية للسكان، لتصبح حاليا من بين أدنى المعدلات في العالم، بحسب البيان.