أرشيف شهر: سبتمبر 2015

جامعة القاهرة تمنع المنتقبات من التدريس

القاهرة (الإصلاح اليوم) –

قررت جامعة القاهرة منع المنقبات من أعضاء هيئات التدريس والهيئة المعاونة بجميع الكليات والمعاهد التابعة للجامعة من إلقاء المحاضرات أو الدروس النظرية أو التدريب بالمعامل.

وقال بيان لجامعة القاهرة إن القرار يأتي “حرصًا على التواصل مع الطلاب وحسن أداء العملية التعليمية وللمصلحة العامة” بحسب ما جاء في مضمون القرار.

وأوضح الدكتور جابر جاد نصار رئيس جامعة القاهرة أن قرار مجلس الجامعة جاء عقب الاطلاع على قرارات سابقة لرئيس الجمهورية بشأن اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم الجامعات والقوانين المعدلة له، وما تم عرضه على عمداء الكليات.

وتخول تلك اللائحة رئيس الجامعة وعمداء الكليات اتخاذ كل ما يراه أولئك المسؤولون من قرارات لتيسير العملية التعليمية داخل الكليات التابعة لهم.

ولا يعرف بالطبع عدد المنقبات من أعضاء هيئات التدريس التابعة لجامعة القاهرة، غير أن القرار من المتوقع أن يثير ردود فعل متباينة بين مؤيد بداعي تنحية الأمور الدينية عن الحرم الجامعي، ومعارض باعتبار أن القرار يكرس التمييز على أساس الملبس أو الدين الأمر الذي يشوبه عدم الدستورية.

ويمكن الطعن على قرار مجلس الجامعة أمام القضاء الإداري التابع لمجلس الدولة.

كانت جامعة القاهرة قد أصدرت في نوفمبر/ تشرين الثاني من عام 2010 قرارا بمنع دخول المنقبات وأعضاء هيئات التدريس لحرم الجامعة أو الدخول إلى قاعات المحاضرات أو الامتحانات أو الإقامة بالمدن الجامعية وقوبل القرار بموجة من الانتقاد والدعاوى القضائية.

وفي ذلك الإطار رفعت الدكتورة صافيناز سامي إبراهيم الأستاذة المساعدة بكلية الصيدلة أول دعوى قضائية للطعن على قرار منعها من التدريس بالجامعة ودخول قاعات الكلية بالنقاب.

واختصمت الدعوى كلا من رئيس الجامعة وعميد كلية الصيدلة، مطالبة بإصدار حكم بإلغاء قرار منع النقاب وبأحقية الأستاذة المنتقبة في التدريس بالجامعة، تماشيا مع حكم دائرة توحيد المبادئ بمجلس الدولة التي رفضت بشكل نهائي إقدام أي جهة حكومية على منع ارتداء النقاب، لأنه “ملبس إسلامي غير مخالف لمواد القانون والنظام العام للدولة”.

ورفع العشرات من الطالبات المنتقبات دعاوى قضائية في أعوام دراسية سابقة، أمام محكمة القضاء الإداري ضد قرار سابق للجامعة بمنعهن من دخول الامتحانات أو السكن بالمدينة الجامعية ودخول كليات الجامعة.

المصدر: بي بي سي العربية

وائل قنديل … ابن عبد الناصر يقتل والده

زاوية المقالات

وائل قنديل يكتب… ابن عبد الناصر يقتل والده

ثلاث مناسبات في كل عام يثبت فيها الابن الأصغر لجمال عبد الناصر أنه يمشي على خطى أبيه بأستيكة، في الاحتفال بيوم مولده، ويوم رحيله، ويوم خرج زعيماً لتنظيم الضباط الأحرار في يوليو/ تموز 1952.

لا يترك “الأصغر” مناسبة منها من دون أن يفتح خزانة ملابس والده، ويستخرج قطعة يضعها على عبد الفتاح السيسي، ثم يهتف مثل أطفال الحارة “بابا رجع”، من دون أن يدري أنه، في اللحظة التي يحاول أن يستر السيسي فيها، بقميص والده، فإنه يعرّي تاريخ الأب، وينزله إلى مستوىً لا يرضاه له جمهوره.

في ذكرى وفاة عبد الناصر، قبل يومين، أسقط السيسي عن نفسه آخر ورقة توت، حين أعلنها بكل بجاحة: توسيع معاهدة استسلام مصر لإسرائيل، لتشمل كل الدول العربية. وفي حدود ما نعلم، لم يكن عبد الناصر مطبعاً، ولا سمسار تسوية، ولا احترف يوماً مهنة الخادم المعلن للمشروع الإسرائيلي الأميركي في المنطقة. غير أنه في اليوم نفسه، خرج عبد الحكيم عبد الناصر، بتصريحات يقول فيها إن السيسي هو بابا، وبابا هو السيسي، الذي جاء لإكمال مسيرة الوالد، وهي التصريحات البلهاء التي أطلقها الابن، غير البار، قبل شهرين، احتفالاً بذكرى الثالث والعشرين من يوليو/ تموز، وقد علقت وقتها بالقول “يريد عبد الحكيم، أصغر أبناء جمال عبد الناصر، أن يجامل عبد الفتاح السيسي، مقدماً وصلة تملق جديدة لمناسبة مرور 63 عاماً على ثورة يوليو/ تموز، فيقول إن ثورة أبيه مستمرة، حتى الآن، بقيادة عبد الفتاح السيسي.

يقول عبد الحكيم من أمام ضريح عبد الناصر “عبدالفتاح السيسي يحاول وصل ما انقطع طوال الـ40 سنة” التي أعقبت وفاة والده، مشيراً إلى أن القيادة التي جاءت بعد ذلك، انقضّت على المكاسب التي حققها عبد الناصر، وهو ما جعل الشعب ينفجر، بعد ذلك، في عدة انتفاضات، واستمرت إلى أن جاءت ثورة 25 يناير و”30 يونيو”.

لا يريد عبد الحكيم عبد الناصر أن يخيّب ظني فيه، ويثبت، كل يوم، صحة نظريتي فيه، بوصفه، الوحيد الذي لم يستفد من مجانية التعليم التي طبقها عبد الناصر.

لا أحد يدري سر هذا الإصرار من الابن الأصغر على قتل أبيه، في ذاكرة الذين يذكرون له موقفه الرافض للخضوع للإرادة الإسرائيلية، على الرغم من أخطائه وإخفاقاته الفادحة في موضوعات أخرى؟.

يا عبد الحكيم: ما كان أبوك يقف مطأطئ الرأس، عيناه في الأرض، ضئيلاً، أمام رئيس دولة من العالم الثالث، ولم يكن يدور على المحافل الدولية، مصحوباً بتخت إعلامي، أشبه براقصات الأعراس والموالد، ولم يكن يقيس مستوى نجاحاته بعدد الصور التذكارية التي يطلبها حثيثاً، من كل من يقابله.

يا عبد الحكيم: ما كان عبد الناصر موصوفاً بأنه هدية السماء للدولة العبرية، حتى وإن كان عدواً سهل الانهزام بأقل التكاليف أمامهم، كما حدث في نكسة 1967، ولم يكتب عنه معلق في “جيروزاليم بوست” يوماً إنه “هدية مميزة من مصر لإسرائيل”، مثلما وصف كاتب صهيوني عبد الفتاح السيسي، أخيراً.

يا ابن عبد الناصر، أنت شخصيا قلت إن حاييم بارليف، رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق، اعتبر يوم وفاة جمال عبد الناصر عيدًا لإسرائيل ولكل يهودي، فكيف يستوي الذي كان مولده عيدا للصهاينة، مع من تقول إن موته كان العيد لهم؟.

يا عبد الحكيم: عبد الناصر لم يكن عدوا للمقاومة الفلسطينية، صديقاً وحليفاً للصهاينة، ولم يكن يهرول إلى المؤتمرات الدولية مثل محرّر تحت التمرين، يتسول بطاقات الدعوة للحفلات والمنتديات، ويطارد المدعوين، لكي يلتقط صورة “سيلفي معهم”.

يمكنك الرجوع إلى ألبوم صور الوالد، لتنظر كيف كان جيفارا يقف أمامه، قادماً من أقصى غرب الكرة الأرضية، أو بإمكانك أن تسأل شقيقتك الكبرى، هدى، هل هذا الذي أصبح ظهوره في أي مؤتمر دولي فقرة كوميدية لاذعة، يشبه أباك؟

اسأل هيكل، أو اسأل سامي شرف: هل كان والدك مفتعلاً وركيكاً، وهو يتصنع النعومة، مخاطباً شعبه، من خشبة المسرح التي يقف عليها المطرب هاني شاكر للغناء؟

يا عبد الحكيم: ارحم أباك، وارحمنا من عبقريتك السياسية الفريدة.

600 (1)

صورة عبد الحكيم عبد الناصر

نقلا من صحيفة العربي الجديد

طيران الاحتلال يقصف اليوم الأربعاء موقعين بشمال غزّة

غزة (الإصلاح اليوم) –

شنّ طيران الاحتلال الإسرائيلي غارات عدة، فجر الأربعاء، على مناطق مختلفة من قطاع غزّة، بعد مزاعم إسرائيلية عن اعتراض القبة الحديدية على الحدود الشمالية للقطاع صاروخاً فلسطينياً انطلق من غزّة.

وقال شهود عيان ومصادر أمنية، إنّ أولى الغارات الإسرائيلية استهدفت محيط موقع “عسقلان” التدريبي، في بيت لاهيا شمالي القطاع، والموقع يتبع لكتائب عزالدين القسام الذراع العسكرية لـ”حماس”، دون أنّ يبلغ عن وقوع إصابات جراء القصف.

واستهدفت غارة ثانية، وفق ذات المصادر، موقعاً مؤقتاً، للشرطة البحرية في منطقة السودانية شمالي القطاع، من دون أنّ يبلغ عن وقوع إصابات، فيما سمع دوي الانفجارين الأول والثاني في مناطق مختلفة من محافظتي غزّة والشمال.

ونقلت وسائل إعلام محلية، عن مصادر أمنية أنّ طائرات الاحتلال استهدفت بصاروخ واحد  موقع “أبو جراد” التدريبي، التابع لكتائب القسام جنوبي مدينة غزّة. ولم يبلغ عن وقوع إصابات في هذا القصف.

وسبق القصف الإسرائيلي، إعلان الاحتلال اعتراض منظومة “القبة الحديدية” لصاروخ واحد على الأقل أطلق مستهدفاً مدينة “أسدود” الساحلية المحتلة، من دون إصابات في صفوف الاحتلال.

وكانت الأجهزة الأمنية في غزَة، قد أخلت مواقعها عقب الإعلان الإسرائيلي عن اعتراض الصاروخ، تحسباً من استهدافها، فيما حلقت طائرات استطلاع على مسافات غير مرتفعة في المناطق الشمالية والشرقية للقطاع، قبل تدخل الطيران الحربي وقصفه الهدفين السابقين.​

المصدر: العربي الجديد

قطر تتعهد بمواصلة الدعم للصومال وتناشد المجتمع الدولي بإيفاء الوعود

نيويورك (الإصلاح اليوم) –

أكدت دولة قطر أنها ستواصل إلى جانب الدول الأخرى الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي دعم الشعب الصومالي الشقيق وصولا إلى بناء دولة مستقرة وديمقراطية وموحدة وذات سيادة في الصومال.

وشدد محمد بن عبدالله الرميحي مساعد وزير الخارجية للشؤون الخارجية على أن دولة قطر ستواصل تقديم الدعم للأشقاء في الصومال، ليس على المستوى المادي فحسب بل والسياسي، مشيرا إلى أن خالد بن محمد العطية وزير الخارجية أكد خلال زيارته إلى العاصمة الصومالية مقديشو في شهر مايو الماضي، حرص دولة قطر على تعزيز العلاقات الثنائية المشتركة بين دولة قطر وجمهورية الصومال في شتى المجالات بما يعود بالنفع على البلدين والشعبين الشقيقين.

كما ناشد الرميحي المجتمع الدولي الوفاء بالتعهدات السخية في منتديات عالمية ومختلفة لدعم الصومال. 

وقال سعادته “إننا نناشد المجتمع الدولي الوفاء بتعهداته التي وعد بها لدعم الصومال في مؤتمرات إسطنبول وبروكسل ولندن وأخيرا منتدى الشراكة الدولي رفيع المستوى حول الصومال الذي عُقِد في نوفمبر الماضي في كوبنهاغن”، لافتا إلى الدور الهام لمنظمة التعاون الإسلامي ودولها الأعضاء في دعم الصومال في مواجهة التحديات التي ينبغي التغلب عليها.

منظمة التعاون الإسلامي تنظم اجتماعين حول الصومال في نيويورك

نيويورك (الإصلاح اليوم) –

عقدت منظمة التعاون الإسلامي اجتماعين حول الصومال على هامش الاجتماع التنسيقي السنوي لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي خلال انعقاد الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الاثنين.

وعقد فريق اتصال منظمة التعاون الإسلامي المعني بالصومال اجتماعًا على المستوى الوزاري برئاسة قطر، واستعرض آخر تطورات الوضع في الصومال، كما استمع إلى إحاطة قدمها وزير خارجية الصومال عبدالسلام عمر والأمين العام للمنظمة إياد مدني.

وقال أمين عام منظمة التعاون الإسلامي في كلمته، التي وزعتها المنظمة اليوم، أن الصومال لا تزال دولة هشة، وهي في حاجة ماسة إلى دعم مكثف في جميع المجالات، لاسيما بناء القدرات والدولة والمؤسسات وإيجاد فرص العمل والتخفيف من وطأة الفقر وتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية والمصالحة الوطنية ومكافحة التطرف العنيف والإرهاب الذي لا يزال يشكل خطرا كبيرا على البلاد والمنطقة.

وأضاف أن التصعيد الأخير في العمليات الإرهابية داخل الصومال وفي كينيا المجاورة يؤكد ذلك أيضًا، وأنه لكي تحقق الصومال أهدافها، فإن على هيئات الحكومة ومؤسسات الحكم أن تحافظ على تركيزها ووحدتها، وتفادت المسائل التي تشتت الجهود بشكل غير ضروري. وأكد الأمين العام على تضامن المنظمة الكامل مع الصومال. وأوضح للاجتماع أن المنظمة بدأت العمل في اتجاه تحويل مكتب المنظمة الإنساني في مقديشو إلى مكتب إنمائي يتحمل مسؤولية إضافية تتمثل في رصد عملية إحلال الديمقراطية.

أما الاجتماع الثاني، الذي عقدته المنظمة حول الصومال في نيويورك، فقد كان بالشراكة مع الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، تحت عنوان “الاستثمار في السلام.. الأولويات لعام 2016 وما بعده”، وشهد التزام دول عدة بدعم الصومال في مجال الأمن والتنمية وبناء الدولة.

وافتتح أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون الاجتماع، وتلا ذلك كلمات رئيس الصومال حسن شيخ محمود ورئيسة الاتحاد الأفريقي نكوسازانا دلاميني – زوما وأمين عام منظمة التعاون الإسلامي اياد مدني وأمين عام جامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي.

وحث مدني الصومال على التركيز على إرساء أسس السلام الدائم والديمقراطية والتنمية باعتبارها دعائم للصومال الجديد .. مشيرا إلى أن إحدى الأولويات الرئيسة للبلاد في إيجاد بيئة سليمة وآمنة مواتية، والاتفاق على عملية انتخابية لعام 2016، تحظى بالقبول على نطاق واسع وتتمخض عنها قيادة أكثر شرعية وشعبية.

ودعا إلى دعم بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال وقوات الأمن الصومالية، كما حض مجلس الأمن الدولي على رفع حظر الأسلحة المفروض على الصومال بصورة كاملة، إذ إن ذلك من شأنه أن يسمح بتسريع بناء قدرات القطاع الأمني.

المصدر: إيلاف

مباني الصومال القديمة مهددة بالانهيار

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

باتت المعالم الأثرية من المباني العتيقة في حيي حمرويني وشنغاني بمقديشو مهددة بالانهيار بسبب العوامل الطبيعية والإهمال، حيث غطت الرمال المتحركة بعض أسقف المنازل، فضلا عن تعرضها للتدمير والتخريب والنهب من قبل المليشيات الصومالية المسلحة إثر انهيار الدولة الصومالية عام 1991.

ووفق ما ورد في كتب التاريخ وروايات الأهالي، فإن أغلب المباني الحالية في حي حمرويني بمقديشو تم تشييدها قبل ألف عام، واستُخدمت في بنائها الأحجار والأخشاب والنورة المخلوطة بلبن الإبل.

ويتحدث أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية العامل في الدائرة التعليمية بمدينة همر النرويجية محمد حسين معلم، عن التأثير العربي العميق في حضارة مدينة مقديشو، حيث يظهر الطراز المعماري العربي والفارسي في نقوش الأبواب والشبابيك والزخارف، لا سيما في جامع حمرويني الكبير الذي بناه أبو بكر بن محمد بن عبد الله التميمي الشيرازي الفارسي في القرن الهجري السادس.

d887059b-ea16-4475-b5b3-117f61a99270

بعض أجزاء جامع حمرويني تعود إلى القرن الهجري السادس (الجزيرة نت).

حجم التدمير

وتقدر نسبة البيوت المحتاجة للترميم في حي حمرويني بنحو 80%، بينما انهار خلال العام الحالي 15 بيتا، وهناك أربعون مبنى آيلا للسقوط وفقا لرئيس الحي عبد القادر محمد عبد القادر.

ويعرب أحد شيوخ القومية البنادرية -ويدعى ملاق مهدي حاج نور- عن أسفه لما حلّ بتراث بلاده، مضيفا أن بعض المباني تعرض للنهب والتخريب على يد المليشيات المسلحة منذ عام 1991.

ويتفق السكان على حماية المباني القديمة وعدم تشييد مبان حديثة على أنقاضها، لكن هذا الهدف قد لا يتحقق نظرا لشح الإمكانات المادية وعدم مشاركة الورثة في حماية المباني التي يرثونها.

447

بعض السكان يبذلون جهودا في ترميم المباني مع الإبقاء على شكلها القديم (الجزيرة نت)

دور الحكومة
ويشتكي بعض الأهالي من “تقصير” الحكومة في حماية المباني القديمة، ويقولون إنها لم ترصد أموالا لإعادة بنائها ولم تسن قوانين تحميها، بينما يؤكد عبد القادر أنه يسعى لرفع وعي المجتمع بأهمية الحفاظ على الآثار في حي حمرويني، وتشجيع المهاجرين على العودة إلى البلاد للاستثمار فيها وإعادة بناء وترميم المباني المنهارة أو الآيلة للسقوط.

ويشدد محمد الأمين -وهو من أبناء القومية البنادرية العرب- على ضرورة تأسيس هيئة حكومية تهتم بحصر هذا التراث وتوثيقه بغرض المحافظة عليه وسن قوانين تحميه، كما يطالب بدعوة منظمة اليونسكو لوضع مدينتي مقديشو وبراوة في قائمة المدن التي تدخل تحت حمايتها.

وبدوره، يرى الكاتب عبد الرزاق أحمد شولي أن المحافظة على المعالم الأثرية تتطلب وجود مؤسسات وطنية تهتم بها، ويطالب بتوجيه اهتمام الباحثين إلى دراسة الفن المعماري والهندسي القديم، ومقارنته بالأنماط الهندسية الحديثة، ثم ترميم المباني القديمة مع الإبقاء على رونقها العريق.

المصدر : الجزيرة

الجامعة العربية تطالب بدعم الجيش الصومالي لمواجهة الإرهاب

نيويورك (الإصلاح اليوم) –

أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي أن الجامعة العربية مستمرة في مساندة الصومال نحو تنفيذ أهداف خارطة العهد الجديد ورؤية 2016، في إطار مسيرة تعزيز بناء الدولة الوطنية وتقوية مؤسساتها.

وأضاف العربي خلال الاجتماع الرفيع المستوى حول الصومال، والذي عقد على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن استعادة الاستقرار في الصومال والقضاء على “حركة الشباب” الإرهابية هو ركيزة أساسية لاستتباب السلم والأمن في المنطقة.

وتابع “أشير بكل ارتياح إلى نتائج اجتماعات منتديات الشراكة الرفيعة المستوى التي عقدت في مقديشيو (يوليو/تموز 2015) وقبلها في كوبنهاغن (نوفمبر/تشرين الثاني 2014)، ومساهمتهما في رفع مستوى التنسيق بين الجهود الدولية والإقليمية لمساعدة الحكومة الصومالية على تنفيذ برنامجها الطموح”.

ولفت إلى أن الإرهاب الذي يهدد الصومال وأمنه واستقراره يتطلب توفير كل الدعم للجيش الوطني الصومالي، ومن الواجب الإشادة بشجاعة هذا الجيش وأفراد بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال وتضحياتهم الغالية لمكافحة الإرهاب والدفاع عن مؤسسات الدولة الصومالية.

وأردف أن الجامعة العربية إذ تؤكد على ما ورد في قرار مجلس الأمن رقم 2232 بتاريخ 28/7/2005  الداعي إلى”… ضرورة العمل على إدخال تحسينات على الدعم المقدم إلى بعثة الاتحاد  الأفريقي… وتنمية قدرات الجيش الوطني الصومالي ليصبح أكثر فعالية وامتلاكاً لمقومات البقاء…”.

المصدر: وكالات

المانيا: لاجئون يتعلمون في جامعة جديدة دون الحاجة بوثائق ثبوتية

برلين (الإصلاح اليوم) –

المسؤولون يتعهدون بمنح اللاجئين درجات اكاديمية معترف بها دوليا، دون أي رسوم او حاجة بوثائق ثبوتية

“في بلادي كنت عاملة اجتماعية”، تقول فاطمة موسى (25 عاماً)، لاجئة من الصومال التي وصلت الى ألمانيا العام الماضي. منذ ذلك الوقت، تجولت في البلاد كخطيبة ترفع من معنويات اللاجئين الاخرين، لكنها ما زالت تحلم بالعودة الى مزاولة مهنتها واستئناف عملها. هذا الأمر كان شبه مستحيل – حتى الان: جامعة جديدة على شبكة الانترنت، ستفتح أبوابها في شهر تشرين الأول/اكتوبر، وتعد بمنح اللاجئين شهادات معترف بها دوليا، بالمجان ودون أي حاجة لأوراق ثبوتية.

مع توقع وصول نحو مليون لاجئ الى ألمانيا هذا العام، يتفق الخبراء على ان دمجهم في الجامعات وسوق العمل هو مفتاح نجاح عملية الدمج. مع ذلك، يجد اللاجئون أنفسهم ينتظرون لسنوات طويلة قبل أن يتم السماح لهم بالدراسة، وبعدها يواجهون صعوبات بتقديم اثباتات على أي تعليم سابق – حيث ان هذه الوثائق عادة ما تضيع خلال هروبهم من بلادهم.

“من أجل التسجيل في جامعة ألمانية، عليك ان تبرز شهادات مدرسية خاصة والتحدث باللغة الألمانية بطلاقة فقط لكي تتمكن من تقديم طلب التسجيل”، يشرح ماركوس كريسلير (25 عاماً)، مؤسس جامعة “كيرون” التي تعد بتغيير الوضع. “هذا يعني انه يتم الحكم على الأشخاص بالعيش في ضياع لمدة سنة، سنتين وفي بعض الأحيان لفترات أطول، في حين ان موهبتهم تذهب ضياعاً”.

كيرون – المسماة على اسم القنطور الذي يحمل نفس الاسم في الاساطير الاغريقية والمعروف عن مساعدته للآخرين المحتاجين – تأسست السنة الماضية، وهي ثمرة فكرة طرحها طالبان جامعيان في برلين، فينسينت زيمر وكريسلر، الذي كان مستشاراً نفسانياً متطوعاً يعمل مع اللاجئين، والذي الهم بهذه الفكرة من التزامه ببناء حياته من جديد.

“اللاجئون متحمسون جداً للتعلم واستغلال الفرصة”، يقول يونس عوكاظي (26 عاماً)، ويشغل منصب رئيس قسم العمليات في الجامعة، في حديث له مع قناة i24news. “هؤلاء الذين هربوا الى هنا في ألمانيا يعرفون انه ليس لهم بلدا بديلا، ومن المستبعد ان يعودوا الى بلدهم الأم عن قريب، لذلك عليهم الاندماج في بيتهم الجديد. هم يعرفون ان فرصتهم الوحيدة هي بالحصول على العلم، ونحن نمنحهم الفرصة للقيام بذلك”.

مع تحول كيرون من مجرد فكرة الى مؤسسة يعمل فيها أكثر من 150 متطوع، من طلاب زملاء وحتى مسؤولين كبار في مصرف غولدمان زاكس وشركة الطيران لوفتانزا، هكذا تحول أيضا نموذج العمل ليتضمن برنامجا المكون من 3 مراحل: خلال السنة الأول، سيتم تشجيع الطلاب على استكشاف مجالات اهتمامهم والمشاركة في حصص لتعليم اللغة الألمانية والإنجليزية وحضور دورات تحضيرية – أو البدء بالتعليم الجامعي. 

خلال السنة الثانية، سيطلب منهم اختيار واحد من بين البرامج الخمسة المطروحة: أعمال، هندسة، هندسة معمارية، علوم الحاسوب ودراسات ثقافية. هذه الدورات – المدعوة دورات كبيرة مفتوحة على شبكة الإنترنت – يتم إعدادها من قبل أفضل الجامعات، مثل هارفارد، ستانفورد ويايل، وحاليا تقدم باللغة الإنجليزية مع الاعداد لتقديمها في المستقبل باللغتين العربية والفرنسية أيضاً.

وأخيراً، في السنة الثالثة، سيسمح للطلاب بالانتقال للتعليم في واحدة من الجامعات الشريكة لكيرون، والتي ستعترف بالدورات السابقة التي تعلموها، وستمنحهم الفرصة بإنهاء دراستهم كطلاب “عاديين”.

ولبدء هذه الرحلة، كل ما على المتقدمين القيام به هو ابراز وثيقة تثبت وضعهم كلاجئين أو على الأقل شهادة تثبت أنهم قدموا طلبات للحصول على مثل هذه الوثيقة.

حتى الان، أكثر من 20 جامعة، بعضها جامعات خارج ألمانيا، تعهدت بقبول طلاب جامعة كيرون عندما يحين الوقت لذلك. الدعم لهذه الخطوة ليس مفاجئاً: الجامعات الألمانية ممولة من قبل الحكومات المحلية وذلك حسب عدد الطلاب الذين يتعلمون فيها، وفي حين ان أقاليم كاملة في ألمانية تعاني من تراجع عدد السكان ونسبة عالية من المنسحبين من الدراسة في العام الثالث، فإن قبول الطلاب اللاجئين هي وضع يربح فيه جميع الأطراف بالنسبة للعديد من المؤسسات.

وزيرة التعليم الفدرالي الألمانية اندريا ناليس كانت قد دعت الجامعات الألمانية لإدخال بعض التعديلات من اجل استقبال اللاجئين، لكن بسبب عدم طرح أي جامعة خطة محددة، فإن انشاء كيرون تبدو الخطوة الحقيقية الأولى نحو تحويل طالبي اللجوء الى أعضاء عاديين في المجتمع.

“ميزتنا هي علاقتنا الجيدة مع الاقتصاد الألماني”، يضيف العكاظي. “نحن نعرف نوعية الأشخاص التي تحتاجها أعمالنا وبرامجنا التعليمية مخصصة لذلك. نريد ان يكون الطلاب قادرين على الحصول على مكان عمل عند انهاء دراستهم”.

التخطيط الأساسي لمؤسسي الجامعة كان ببدء ببرنامج تجريبي صغير في شهر تشرين الأول، لكن طلبات الانضمام تدفقت عليهم خلال السنة الماضية مع أكثر من 15 ألف طلب تسجيل. والان، عدد الطلاب الذين سيبدأون دراستهم في الأسابيع المقبلة يعتمد فقط على كمية المال التي ستكون هذه الجامعة الفردية قادرة على تجنيدها: بدلاً من السعي وراء تمويل حكومي، فإن المبادرين لجأوا الى شبكة الإنترنت من أجل الدعم، ويأملون بتجنيد 1.2 مليون يورو لتغطية القسوط التعليمية لنحو 10 الاف طالب. حتى الان نجحوا بجمع 140 ألف يورو.

“نحن نفضل تجنب البيروقراطية”، يقول العكاظي، الذي لديه تاريخ حافل في حزب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل. في حين انه يعترف بأن الحكومة قادرة على فعل الكثير من أجل تسهيل تحقيق مبادرات اجتماعية مشابهة، إلا انه لا يرى بأن تتحمل كيرون المسؤولية التي يجب على الحكومة تحملها.

“لا يمكن للحكومة ان تكون مسؤولة عن كل شيء، ولا تقوم دائماً بالأمور بشكل أفضل لمواطنيها العاديين”، يصر العكاظي. “لا أعتقد بأن الحكومة كان بإمكانها التوصل الى فكرة مثل فكرتنا، على سبيل المثال، ولكنا حصلنا على مثل هذا الدعم. نحن نؤمن بأنه اذا كان لديك فكرة التي تساعد الاخرين، اسعى نحوها”.

 المصدر: i24news

ناسا تحل “لغز” وجود الماء على المريخ

واشنطن (الإصلاح اليوم) –

أعلنت وكالة ناسا، اليوم الاثنين، في مؤتمر بعنوان “حل لغز المريخ”، عن اكتشاف وجود مياه على كوكب المريخ، والتي تؤهله ليكون صالحا للحياة.

وقال باحثان من ناسا إنهما عثرا على دلائل تثبت وجود مياه سائلة تحت سطح كوكب المريخ المتجمد، وهو شرط أساسي لوجود الحياة. ويأتي هذا الإعلان بعد تأكيد سابق عن اكتشاف علمي هام “سيكشف عن أسرار هامة حول كوكب المريخ”، وفق ما نقلت “سكاي نيوز عربية”.

وقاد عمليات دراسة واستكشاف المياه السائلة على سطح المريخ كل من الباحث ألفريد ماكوين من جامعة أريزونا في توكسون، والباحث أوجها لوجيندرا من معهد جورجيا للتكنولوجيا في أطلنطا.

وقال الباحثان في وكالة الفضاء الأمريكية: إنه “تم اكتشاف مياه مالحة متدفقة ودرجة حرارتها أعلى من درجة حرارة كوكب المريخ، في حين أن مياه هذا الكوكب تتدفق تحت الحفر”. مشيرين إلى أن “هذا الاكتشاف يزيد من فرص التوصل إلى فرص للعثور على حياة على هذا الكوكب”.

وأضاف الباحثان: إن “التيارات المائية تترك بقعا داكنة في عدة مناطق في كوكب المريخ وعلى مساحة مئات الأمتار. وأكدا في المؤتمر الصحفي أن “اليوم يجد تدفق للمياه على سطح المريخ، ولذلك نحن نعتقد أن هنالك بيئة مناسبة للعيش أو تكوين الحياة في كوكب المريخ”.

وكانت قد أعلنت وكالة علوم الفضاء “ناسا”، أن المسبار الذي أطلقته إلى كوكب المريخ، للاستكشاف، أظهر دلائل تشير إلى وجود آثار بحيرة مياه عذبة على سطح كوكب المريخ. وأشارت التحاليل التي قام بها المسبار إلى أن البحيرة احتوت على حياة بكتيرية بوقت ما.

المصدر: وكالة الأنباء الإسلامية

مون يشيد جهود الحكومة الصومالية ويطالب بإجراء انتخابات رئاسية في البلد

نيويورك (الإصلاح اليوم) –

اختتمت يوم أمس الإثنين أعمال الاجتماع رفيع المستوى حول الصومال المنعقد في مقر الأمم المتحدة في نيويورك برئاسة كل من رئيس الجهمورية حسن شيخ محمود والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

وشدد الأمين العام للأمم المتحدة في كلمة ألقاها في الاجتماع على ضرورة إجراء انتخابات رئاسية في الصومال في عام 2016، مشيرا في نفس الوقت إلى أن من غير المقبول تمديد الولاية لمؤسسات الدولة الحالية.

وأشاد بان كي مون بالتقدم الذي أحرزته الحكومة في الفترة الأخيرة، وحثها على تنشيط عملية تشكيل الإدارات الإقليمية ومراجعة الدستور.

من جهته صرح رئيس الجمهورية حسن شيخ محمود أن هناك مشاورات وطنية حول التوافق على نوعية الانتخابات الرئاسية التي تجري في البلاد في عام 2016، كما أ شار إلى أن الحكومة أحرزت تقدما في مجالي الأمن والاقتصاد.

واضاف رئيس الجمهورية أن ملايين من الصوماليين يعتمدون على المساعدات الإنسانية التي يقدمها المجتمع الدولي للبلاد، مشددا على أهمية دعم الحكومة الحالية في مجالي الأمن والسياسة.

وحضر الاجتماع ممثلون من الدول والهيئات المهتمة بالشان الصومالي.