ملامح تربوية وحضارية في مدرسة الحج

ملامح تربوية وحضارية في مدرسة الحج
من إعداد: محمد حراز

1- مكانة الحج في الإسلام:

إن الحج من الشرائع التي فرضها الله تعالى منذ القدم حيث كان الأنبياء وأتباعهم يحجون البيت الحرام، فقد ورد عن رسول الله (ص) عندما مر بوادي عسفان أنه قال: “يا أبا بكر لقد مر بهذا الوادي هود وصالح على بكرات خطمها الليف، يحجون هذا البيت العتيق”. (1)
ومعلوم أن الحج هو الركن الخامس في بناء الإسلام للإنسان المسلم، وهو عبادة يقوم بها المسلم مرة في العمر، إنها حياة على أرض النبوة المباركة فيستحضر في وجدانه الدلالات الروحية لكل مشاهد النبوة، ومنازل الوحي، والآيات البينات.
ولذلك، فالحج استلهام للتاريخ الذي يشحذ نفسية المؤمن بقوة الإيمان، ويبث في روح الأمة الفاعلية المتدفقة لتتم عملية الولادة الحضارية من جديد !

2- الدلالات الروحية والتربوية لمناسك الحج:
الحج شحنة روحية كبيرة يتزود بها المسلم فتملأ جوانحه خشية واتقى الله، وعزما على طاعته، وندما على معصيته، وتغذي فيه عاطفة الحب لله ولرسول الله (ص)، ولمن عزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه، وتوقظ فيه مشاعر الأخوة لأبناء دينه في كل مكان، وتوقد في صدره شعلة الحماسة لدينه، والغيرة على حرماته. (2)
وعلى هذا الأساس، “فإن الحج مجموعة رموز صيغت بأعمال، فهو رمز على استسلام الإنسان لله إذا بلغه أمر الله بواسطة رسوله، أن ينقذ الأمر بصرف النظر عن المعنى العلمي لهذا الأمر؛ وما الطواف، والوقوف، والسعي، والحلق، والتقصير، وغيرها من أعمال الحج إلا رمز استسلام المسلم لأمر الله دون نقاش، وهو رمز على ارتباط هذه الأمة بأبيها إبراهيم عليه السلام،
حيث نحيي شعائره، ونطوف بالبيت الذي بناه، وهو رمز على وحدة الأمة الإسلامية بصرف النظر عن الأجناس، والألوان، والأوطان، فوحدة المسلمين نابغة عن عقيدتهم ودينهم وشريعتهم. (3) وفي هذا السياق يقول الأستاذ الشيخ محمود شلتوت: “فما الإحرام في حقيقته، وهو أول المناسك، إلا التجرد من شهوات النفس والهوى، وحسبها عن كل ما سوى الله، وعلى التفكير في جلاله.
وما التلبية إلا شهادة على النفس بهذا التجرد، وبالتزام الطاعة والامتثال.
وما الطواف بعد التجرد إلا دوران القلب حول قدسية الله، صنع المحب الهائم مع المحبوب المنعم الذي ترى نعمه ولا تدرك ذاته.
وما السعي بعد هذا الطواف إلا التردد بين علمي الرحمة، التماسا للمغفرة والرضوان.
وما الوقوف بعد السعي إلا بذل المهج في الضراعة بقلوب مملوءة بالخشية، وأيد مرفوعة بالرجاء، وألسنة مشغولة بالدعاء، وآمال صادقة في أرحم الراحمين.
وما الرمي بعد هذه الخطوات التي تشرق بها على القلوب أنوار ربها إلا رمز مقت واحتقار لعوامل الشر ونزعات النفس، وإلا رمز مادي لصدق العزيمة في طرد الهوى المفسد للأفراد والجماعات.
وما الذبح وهو الخاتمة في درج الترقي إلى مكانة الطهر والصفاء – إلا إراقة دم الرذيلة بيد اشتد ساعدها في بناء الفضيلة، ورمز للتضحية والفداء على مشهد من جند الله الأطهار الأبرار”. (4) وما أجمل وأروع تأملات الإمام أبي حامد الغزالي في هذه المناسك الربانية:
“اعلم أن أول الحج الفهم، أعني: فهم موقع الحج في الدين، ثم الشوق إليه، ثم العزم عليه، ثم قطع العلائق المانعة منه، ثم شراء ثوب الإحرام، ثم شراء الزاد، ثم اكتراء الراحلة، ثم الخروج، ثم المسير في البادية، ثم الإحرام من الميقات بالتلبية، ثم دخول مكة، ثم استتمام الأفعال كما سبق.
وفي كل واحد من هذه الأمور تذكرة للمتذكر، وعبرة للمعتبر، وتنبيه للمريد الصادق، وتعريف وإشارة للفطن، فلنرمز إلى مفاتحها حتى إذا انفتح بابها، وعرفت أسبابها، انكشفت لكل حاج من أسرارها ما يقتضيه صفاء قلبه، وطهارة باطنه، وغزارة فهمه”. (5)
“أما الفهم، فاعلم أنه لا وصول إلى اله سبحانه وتعالى إلا بالتنزه عن الشهوات، والكف عن اللذات، والاقتصار على الضرورات فيها، والتجرد لله سبحانه في جميع الحركات والسكنات…
أما الشوق، فإنما ينبعث بعد الفهم والتحقق بأن البيت بيت الله عز وجل، وأنه وضع على مثال حضرة الملوك، فقاصده قاصد إلى الله عز وجل، وزائر له، وأن من قصد البيت في الدنيا جدير بأن لا يضيع زيارته فيرزق مقصود الزيارة في ميعاده المضروب له، وهو النظر إلى وجه الله الكريم في دار القرار.
وأما العزم، فليعلم أنه بعزمه قاصد إلى مفارقة الأهل والوطن، ومهاجرة الشهوات واللذات، متوجها إلى زيارة بيت الله عز وجل، وليعظم في نفسه قدر البيت وقدر رب
البيت، وليعلم أنه عزم على أمر رفيع شأنه، خطير أمره، وأن من طلب عظيما خاطر بعظيم، وليجعل عزمه خالصا لوجه الله سبحانه، بعيدا عن شوائب الرياء والسمعة.
وأما قطع العلائق، فمعناه رد المظالم، والتوبة الخالصة لله تعالى عن جملة المعاصي، وليتذكر عند قطعه العلائق لسفر الحج قطع العلائق لسفر الآخرة…
وأما الزاد، فيطلبه من موضع حلال، وإذا أحس من نفسه الحرص على استكثاره، وطلب ما يبقى منه على طوال السفر… فليتذكر أن سفر الآخرة أطول من هذا السفر.
وأما الراحلة،… فليشكر الله بقلبه على تسخير الله عز وجل له الدواب لتحمل عنه الأذى، وتخفف عنه المشقة، وليتذكر عنده المركب الذي يركبه إلى دار الآخرة، وهي الجنازة التي يحمل عليها…
وأما شراء ثوبي الإحرام، فليذكر عنده الكفن ولفه فيه… فكما لا يلقى بيت الله عز وجل إلا مخالفا عادته في الزي مخالف لزي الدنيا، وهذا الثوب قريب من ذلك الثوب إذ ليس فيه مخيط كما في الكفن.
وأما الخروج من البلد، فليعلم عنده أنه فارق الأهل والوطن، متوجها إلى الله عز وجل في سفر لا يضاهي أسفار الدنيا…
وأما دخول البادية إلى الميقات، ومشاهدة تلك العقبات، فليذكر فيها ما بين الخروج من الدنيا بالموت إلى ميقات يوم القيامة وما بينهما من الأهوال والمطالبات…
وأما الإحرام والتلبية من الميقات، فليعلم أن معناه إجابة نداء الله عز وجل، فارج أن يكون مقبولا، واخش أن يقال لك: لا لبيك ولا سعديك، فكن بين الرجاء والخوف مترددا.
وأما الدخول مكة، فليتذكر عندها أنه قد انتهى إلى حرم الله تعالى آمنا، وليرج عنده أن يأمن بدخوله من عقاب الله عز وجل…
وأما وقوع البصر على البيت، فينبغي أن يحضر عنده عظمة البيت في القلب، ويقدر كأنه مشاهد لرب البيت لشدة تعظيمه إياه… وارج أن يرزقك الله تعالى النظر إلى وجهه الكريم…
وأما الطواف بالبيت، فاعلم أنه صلاة، فأحضر في قلبك فيه من التعظيم والخوف والرجاء والمحبة… واعلم أنك بالطواف متشبه بالملائكة المقربين الحافين حول العرش الطائفين حوله… !
وأما الاستلام، فاعتقد عنده أنك مبايع لله عز وجل عن طاعته فصمم عزيمتك على الوفاء ببيتك…
وأما التعلق بأستار الكعبة والالتصاق بالملتزم، فلتكن نيتك في الالتزام طلب القرب حبا وشوقا للبيت ولرب البيت.
وأما السعي بين الصفا والمروة في فناء البيت، فإنه يضاهي تردد العبد بفناء دار الملك، جائيا وذاهبا مرة بعد أخرى، إظهار للخلوص في الخدمة، ورجاء للملاحظة بعين الرحمة…
وأما الوقوف بعرفة، فاذكر بما ترى من ازدحام الخلق وارتفاع الأصوات، واختلاف اللغات، واتباع الفرق أثمنتهم في الترددات على المشاعر، اقتفاء لهم، وسيرا بسيرهم عرصات القيامة، واجتماع الأمم مع الأنبياء والأئمة… !
وأما رمي الجمار فاقصد به الانقياد للأمر، إظهار اللرق والعبودية وانتهاضا لمجرد الامتثال من غير حظ للعقل والنفس فيه.
وأما ذبح الهدي، فاعلم أنه تقرب إلى الله تعالى بحكم الامتثال، فأكمل الهدي، واربح أن يعتق الله بكل جزء منه جزءا منك في النار…”. (6)

3- الدلالات الحضارية لفريضة الحج:
إن الحاج حينما يتأمل في بيت الله الحرام إنما يقوم باستذكار للتاريخ الإسلامي العريق، وباستحضار لحظة بناء البيت على كلمة التوحيد، ويستلهم بذلك معاني بعثة الرسول (ص) من هذه البقعة المقدسة، وما لقي (ص) وأًصحابه رضوان الله عليهم من ألوان العذاب من قبل كفار قريش.
وإذا كانت العبادات في الإسلام برامج عملية وتربوية لتكوين الإنسان المسلم، وإعداده على المستوى الفكري والنفسي والاجتماعي، فإن جهل الناس اليوم بمقاصد عبادة الحج جعل هذه الفريضة فارغة من تلك المعاني المقصودة من أجلها، فأصبح الحج مجرد تكرار لشعائر وأشكال منقطعة الصلة بالأهداف الإيمانية الكبرى لهذه الفريضة التي هي فريضة العمر.
ولا شك أن هناك جهودا منظمة، ومحاولات مستمرة، يقوم بها أعداء الإسلام لمحاصرة هذه الفريضة، والتنقيص من شأنها رغبة منهم في تهميش المعاني السامية، والأهداف الحضارية الكبرى التي يمكن للمسلمين أن يحققوها.
ولكن على الرغم من تخلف المسلمين عن إدراك الرؤية الفلسفية الحقيقية لفريضة الحج في الوقت الحاضر فإنها الركيزة الأساسية القادرة على ضمان الشعور الدائم بوحدة الأمة الإسلامية.
ولو أن المسلمين قدروا هذه الفريضة حق قدرها المطلوب لكانت إحدى أهم الوسائل المحركة لنهضة العالم الإسلامي، ولإعادة الفاعلية لشعائر التعبدية التي سترتقي بالمسلمين إلى مستوى المسؤولية، وإلى تحقيق النقلة الحضارية المنشودة.
ومن المعلوم أن الإسلام قد اعتبر الحج جهادا من أبواب الجهاد، ذلك أن نفرة سنوية تقوم به فئة من المسلمين، تأتي من كل بلاد المسلمين لتلتقي صفا واحدا على أرض النبوة الطاهرة.
وهكذا، فإن فريضة الحج جهاد، وفقه، وآيات بينات، وشهادة منافع: “وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق. ليشهدوا منافع لهم…”. (7)
“والمنافع التي يشهدها الحجيج كثيرة، فالحج موسم ومؤتمر، الحج تجارة، وموسم عبادة، والحج مؤتمر اجتماع وتعارف، ومؤتمر تنسيق وتعاون، وهو الفريضة التي نتلقى فيها الدنيا والآخرة، كما تلتقي فيها ذكريات العقيدة البعيدة والقريبة”. (8)
ولتذكير فقط، فإن الحج رحلة بالنفس إلى الماضي للقيام بعملية المراجعة، والمحاسبة، والنقد الذاتي، وتلمس مواطن الضعف، والتقصير في حق الدعوة إلى الله، وفي حق واجبات الأخوة الإسلامية المطلوبة، وفي ذلك يقول (ص): “من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمـــــــه”. (9)
ثم إن فريضة الحج رحلة باتجاه قراءة التاريخ، والوقوف على أسرار السيرة النبوية من أجل العودة الصادقة إلى المنابع الأصلية لهذه العقيدة الإسلامية، التي استطاعت أن تقيم صرح الحضارة العربية الإسلامية، “وهو مؤتمر للتعارف، والتشاور، وتنسيق الخطط، وتوحيد القوى، وتبادل المنافع، والسلع، والمعارف، والتجارب، وتنظيم ذلك العالم الإسلامي الواحد الكامل المتكامل مرة في كل عام، في ظل الله، بالقرب من بيت الله، وفي ظلال الطاعات البعيدة والقريبة، والذكريات الغائبة والحاضرة، في أنسب مكان وأنسب جو، وأنسب زمان”. (10)
فليت شعري كيف تغيب هذه الأهداف العليا لفريضة الحج عن مدارك المسلمين؟ !
وكيف يتعاملون مع هذه المدرسة التربوية بنفسية ضعيفة وبعقلية سطحية ساذجة؟ !

4- فوائد تربوية من مدرسة الحج:
1- التأدب مع أجناس الكون:
إذا كان الإسلام قد حرم على الحاج قطع الأشجار، واصطياد الحيوان، وحرم عليه التشاجر والجدال مع الإنسان فإن في ذلك تربية وتأديبا للإنسان المسلم مع أجناس الكون، وتناغما إسلاميا مع مكونات البيئة حتى مع الجماد حينما يقدم الحاج على تقبيل الحجر الأسود، أو من خلال الإشارة إليه ! “في هذه الرحلة المباركة يتعلم الإنسان كيف يتنازل عن كبريائه وسيادته في هذا الكون إلى أدنى الأجناس – وهو الجماد – لكي يقبله، ويتزاحم على تقبيله، فلا يوجد من هو عظيم بذاته، إنما العظمة حقيقة هي أن تجعل اختيارك منسقا ومنسجما ومتوافقا مع مراد الله، ووفق منهج الله” (11)
2- فقه الأولويات:
ويتضح هذا من قوله تعالى: “الحج أشهر معلومات، فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج”، (12) ومن حديث رسوله (ص) حينما سئل “أي الأعمال أفضل؟ فقال: “إيمان بالله ورسوله، قيل: ثم ماذا؟ قال: ثم جهاد في سبيل الله، قيل: ثم ماذا؟ قال: حج مبــــــرور”. (13)
إن هذا الفقه الحضاري يعرف بفقه مراتب الأعمال، ذلك أن المسلم يعرف جيدا أن للأعمال مراتب متباينة من حيث الأهمية والأولوية في الفضل والثواب، وأن لكل عمل وقته المناسب، فيكتسب مهارة ضبط الوقت في كل عمل، فلا يجوز تقديم النافلة على الفرض، ولا تقديم الفرض الكفائي على الفرض العيني.
إن مدرسة الحج لقادرة على إعادة تشكيل عقل المسلم ليساهم بفعالية في البناء الحضاري، وفق متطلبات المرحلة الراهنة، وعلى ضوء التحديات الجديدة والمقبلة ! !
3- تنمية روح الجندية والانضباط:
إنه من الواجب على الحاج أن يؤدي مناسك هذه الفريضة في جو من الدقة والانضباط، خاصة وأن هذه الرحلة المباركة تبدأ من أماكن معينة تعرف بالميقات المكاني للحج لا يجوز تجاوزها بغير إحرام، وفي ذلك تدريب
للمسلم، على أن لكل عمل ضوابطا، ولكل قضية حدودا لا بد من مراعاتها، “وهذا المغزى الانضباطي التربوي البعيد يكاد يكون سمة بارزة من سمات المنهج الإسلامي الذي يربى المسلم عليها، حيث توجد عنده هذه الروح وينميها في حسه، فتعوده على حب النظام والانضباط، والطاعة للأوامر، والتزام حدود كل عمل فلا يتجاوزه، وهي كلها جوانب تندرج تحت صفات الجندية المنشودة”. (14)
4- الحج الصادق ومنطق التغيير:
ولما كان الحج عبادة روحية، فلا بد من توفر عنصر الصدق والإخلاص لتتحقق الأهداف المرجوة من هذه الفريضة العظيمة، ومن هذه الأهداف.
تحرر المسلمين من التخلف والانحطاط الذي أصابهم، فأصبحوا دون شعوب العالم !
ولا شك أن فريضة الحج فرصة مناسبة لتحقيق عملية التغيير الحضاري، وذلك انطلاقا من الوحدة الصحيحة للمسلمين قاطبة، والتفافهم حول مصيرهم المشترك للعمل على مواجهة التحديات الصهيونية والصليبية التي أصبحت تهدد وجودهم ومستقبلهم !
وفي هذه المدرسة التربوية يتعلمون أهمية التنظيم وطرقه، ويعرفون كيفية تنسيق الجهود، وتوفير الطاقات، وتوظيف الإمكانيات، وسد الثغرات، وضبط الحاجيات !! ولن يكون ذلك إلا بالعودة الصادقة إلى تقوى الله تعالى: “إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم”. (15)

1) رواه أحمد والبيهقي عن ابن عباس رضي الله عنهما.
2) يوسف القرضاوي “العبادة في الإسلام” ص: 287 – دار المعرفة.
3) سعيد حوى: “الإسلام” ص: 191 – دار الكتب العلمية – بيروت.
4) محمود  شلتوت: “الإسلام عقيدة وشريعة” ص: 120 – دار الشروق الإسلامية.
5) “إحياء علوم الدين” الجزء الأول – الصفحة 314 – دار الكتب العلمية – بيروت.
6) “إحياء علوم الدين” الجزء الأول – الصفحات: 314 – 315 – 316 – 317 – 318 – 319 بتصرف.
7) سورة الحج: الآية: 27 – 28.
8) سيد قطب “في ظلال القرآن” الجزء الرابع – صفحة: 2418 – دار الشروق.
9) رواه البخاري ومسلم.
10) “في ظلال القرآن”: ج 4 – ص: 2420.
11) الشيخ محمد متولي الشعراوي “الحج المبرور”: ص: 19 – مكتبة الشعراوي الإسلامية.
12) سورة البقرة: الآية: 164.
13) البخاري 2 / 164.
14) الدكتور حمدي شعيب: “الأبعاد التربوية للحج” مجلة البيان – عدد 147 – مارس 2000.
15) سورة الرعد: الآية: 11.

نقلا من مجلة دعوة الحق المغربية

عن islamadmin

شاهد أيضاً

الرئيس الصومالي يبحث العلاقات مع نظيره المصري هاتفيا

مقديشو (الاصلاح اليوم) – أجرى رئيس الجمهورية محمد عبدالله فرماجو، أمس الاثنين، اتصالا هاتفيا مع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *