أرشيف يوم: 2015/09/01

طالبان تقر: أخفينا خبر وفاة الملا عمر لأكثر من سنتين

كابول (الإصلاح اليوم) –

قالت حركة طالبان، الاثنين، إنها أخفت خبر وفاة زعيمها السابق الملا عمر لأكثر من سنتين، حفاظاً على زخمها على الأرض ضد قوات الحلف الأطلسي التي كانت تستعد لسحب جنودها.

وواصلت طالبان حتى يوليو إصدار بيانات وتصريحات منسوبة إلى الملا عمر الذي لم يشاهد علناً خارج دوائر الحركة منذ أن أطاح ائتلاف دولي بقيادة الولايات المتحدة بحكمها في كابول عام 2001.

كما أكدت في 30 يوليو وفاته بعد إعلان مفاجئ صدر عن أجهزة الاستخبارات الأفغانية أفاد أنه توفي في 23 أبريل 2013 بمستشفى في كراتشي، كبرى مدن جنوب باكستان، غير أن طالبان لم توضح تاريخ وفاته.

واعترفت الحركة لأول مرة في بيان، الاثنين، أن الملا عمر توفي فعلاً في ذلك التاريخ.

وصدر هذا الاعتراف في وقت يسعى الزعيم الجديد الملا اختر منصور لترسيخ سلطته على رأس طالبان، فيما يتهمه العديد من قادتها بأنه تم تعيينه في عملية سريعة جداً لم تحظ بالإجماع، ويأخذون عليه أنه أخفى لفترة طويلة وفاة الملا عمر.

كذلك أقرت في بيانها الاثنين بأن “العديد من قدامى أعضاء المجلس الأعلى لحركة طالبان الأفغانية والمسؤولين الدينيين قرروا بالتوافق إخفاء نبأ الوفاة”.

وأكد المتمردون أن “أحد الأسباب الرئيسية” خلف إبقاء الأمر سراً هو أن سنة 2013 كانت محورية “لاختبار قواتهم” في مواجهة جنود حلف الأطلسي قبل أن يضع الأخير حداً لمهمته القتالية في هذا البلد نهاية 2014.

ويحتفظ الحلف منذ ذلك الحين بقوة محدودة قوامها 13 ألف عسكري مكلفة بتقديم الدعم والتدريب للقوات الأفغانية التي باتت وحدها في مواجهة تمرد طالبان.

ودخلت الحركة في عملية سلام ضعيفة مع حكومة كابول في يوليو الماضي. وعقد أول اجتماع مباشر من مباحثات السلام بين الطرفين في موري بباكستان تحت إشراف مسؤولين باكستانيين وأميركيين وصينيين.

لكن إعلان وفاة الملا عمر مع ما أثاره ذلك من خلافات حول خلافته، أدى إلى إرجاء الاجتماع الثاني إلى أجل غير مسمى بعدما كان مقرراً أساساً في 31 يوليو.

المصدر: العربية نت

الامم المتحدة تصف بالوضع الصومالي “حرجا للغاية”

نيروبي (الإصلاح اليوم) –

أكدت الأمم المتحدة أن الوضع الإنساني في الصومال مازال “حرجا” بعد أربعة أعوام من مجاعة واسعة النطاق، لافتة إلى ازدياد عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدة إنسانية.

ونقلت قناة “العربية” الفضائية – مساء امس الاثنين، عن منسق المساعدة الإنسانية للأمم المتحدة في الصومال بيتر دي كليرك – في بيان – قوله إن “مستويات انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية حرجة, وعلينا القيام بالمزيد”.

وأكد كليرك – في بيان – أن “ما يثير القلق، خصوصا هو وضع النازحين”.

وأظهرت أرقام نشرتها اليوم “وحدة تحليل الأمن الغذائي والتغذية في الأمم المتحدة” و”شبكة التحذير المبكر من المجاعة”، التي تمولها الوكالة الأمريكية للتنمية “يو اس ايد” أن عدد من يحتاجون إلى مساعدة إنسانية ارتفع في ستة أشهر من 731 ألفا إلى 855 ألفا أي بنسبة 17%.

وأضاف المصدر نفسه أن الأمطار القليلة أضرت بالمحاصيل، ويعاني نحو 125 ألف طفل دون الأعوام الخمسة سوء تغذية حاد، بينهم 40 ألفا معرضون “لخطر المرض والموت”، فيما أوردت الأمم المتحدة أن هذه المعلومات تظهر أن “الوضع يظل مقلقا”، وذلك بعد أربعة أعوام من جفاف في القرن الإفريقي تسبب في مجاعة بالصومال أودت بأكثر من 250 ألف شخص.

وتابعت في بيانها أن “الأمور تحسنت من حينها لكن الحاجات الإنسانية تبقى هائلة وعدد من هم في حاجة ماسة إلى مساعدة إنسانية لايزال يناهز ثلاثة ملايين”، لافتة إلى أن “قدرة (هذا البلد) على استيعاب الصدمات، سواء كانت نزاعات أو كوارث طبيعية محدودة جدا”.

ورغم انسحاب مقاتلي “حركة الشباب” من معاقلهم في وسط وجنوب الصومال منذ 2011 لايزال هؤلاء يسيطرون على العديد من المناطق الريفية ويشنون هجمات على القوات الحكومية وقوة الاتحاد الإفريقي، إضافة إلى اعتداءات انتحارية تصل إلى العاصمة الصومالية.

المصدر: وكالات

متشددون إسلاميون يهاجمون قاعدة للإتحاد الألإفريقي في جنوب الصومال

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

قالت جماعة الشباب الاسلامية المتشددة وسكان إن مقاتليها شنوا هجوما على قاعدة لقوات الاتحاد الافريقي في جنوب الصومال في وقت مبكر يوم الثلاثاء وأفادت تقارير غير مؤكدة بمقتل عشرات من جنود الاتحاد.

وقال المتشددون المتحالفون مع القاعدة إن أحد مقاتليهم اقتحم بسيارة ملغومة القاعدة ثم تدفق مسلحون إلي داخل المنشأة التي تديرها بعثة الاتحاد الافريقي لحفظ السلام في الصومال (اميسوم).

وقالت الشباب إن 50 من جنود حفظ السلام الأفارقة قتلوا في الهجوم على قاعدة جنالي على مسافة 90 كيلومترا جنوبي العاصمة مقديشو.

وفي السابق بالغت الجماعة في عدد جنود الاتحاد الافريقي الذين قتلتهم في هجمات وقلل مسؤولون من شأن الخسائر.

وقال الشيخ عبد العزيز أبو مصعب المتحدث باسم العمليات العسكرية في حركة الشباب لرويترز “الآن قاعدة جنالي لاميسوم تحت سيطرتنا.”

ولم يتسن الاتصال بمسؤولين في أميسوم أو الحكومة الصومالية للحصول على تعقيب لكن سكانا يقيمون بالقرب من القاعدة أكدوا وقوع الهجوم.

وقال احدهم ويدعى احمد اولو “بعد صلاة الصبح سمعنا انفجارا كبيرا أعقبه إطلاق نار كثيف في قاعدة اميصوم.

المصدر: رويترز