أرشيف يوم: 2015/09/07

“هدليه “: أزمة المهاجرين في أوروبا يمكن تجنبها عن طريق الاستثمار في أفريقيا

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

حث وزير الصومال للشؤون الخارجية مواطنيه التخلي عن الهجرات الجماعية إلى أوروبا، قائلا إن البلاد الآن في تحسن وتحتاج منهم للمساعدة في إعادة بنائه.

وأشار الوزير عبد السلام عمر هدليه بأن عدد المهاجرين أقل مما كان عليه قبل بضعة أعوام، مشددا تنفيذ استراتيجية استثمارية من رجال أعمال الصوماليين في الشتات.

وقال “عند توفير دولارا واحدا من الاستثمار المباشر يمكن أن نحصل المزيد من المال الذي يمكن أن تذهب إلى صندوق إنشاء المدارس والمستشفيات وخلق فرص عمل جديدة لجيل المستقبل من الصوماليين.”

وقال “على مدى السنوات الثلاث الماضية، بذلت الحكومة الانتقالية في البلاد مكاسب كبيرة ضد حركة الشباب، التي حكمت معظم العاصمة مقديشو، وجزء كبير من جنوب البلاد”.

مضيفا إلى أنه قبل بضع سنوات، لم تكن الحكومة تسيطر سوى جزء صغير من المدينة، ولكن هذا الحال لم يعد كذلك حسب الوزير.

وتابع قائلا “الآن تستطيع أن تأخذ السيارة وتذهاب للتسوق أوالشاطئ في مقديشو، لا أريد القول بأن الأمور مثالية، لكنها بالتأكيد ستكون كذلك قريبا”.

تولى عبد السلام عمر حقيبة الشؤون الخارجية في وقت سابق من هذا العام، وكان يشغل قبلها منصب محافظ البنك المركزي في الصومال، وقبل ذلك كان مقره في واشنطن، حيث كان يعمل في مكتب عمدة مقاطعة كولومبيا.

القوات الأوغندية في الصومال لم تحصل على رواتبها لعدة أشهر

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

كشفت صحفية ديلى مونيتور عن أن القوات الأوغندية ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال (أميصوم) لم تحصل على رواتبها لعدة أشهر.

وذكرت الصحيفة أن القوات الأوغندية لم تستلم رواتبها لمدة تسعة أشهر نقلا من ضباط في بعثة الاتحاد الأفريقي، إلا أن المتحدث باسم القوات الأوغندية بادي أكوندا نفى صحة المعلومات التي أفادت بغياب الرواتب من القوات الأوغندية في الصومال لمدة تسعة أشهر.

وأشار إلى أن فترة غياب الرواتب من القوات الأوغندية في الصومال مدة خمسة أشهر.

وتأتي الأنباء حول عدم حصول القوات الأوغندية في الصومال رواتبها لمدة أشهر في وقت تعرضت فيه القوات الأوغندية ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لهجوم دام من قبل حركة الشباب يوم الثلاثاء الماضي في محافظة شبيلى السفلى.

عقد للتنقيب عن النفط والغاز بالشواطئ الصومالية

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

وقعت الحكومة الصومالية مع شركة سباكتروم أسا متعددة الجنسيات يوم أمس السبت على عقد يقضي بقيامها بالتنقيب عن النفط والغاز بالشواطئ الصومالية عبر المسوح الزلزالية وإعداد بيانات تفصيلية حول حجم هذه الثروة في الساحل الصومالي الذي يعد الأطول في أفريقيا.
وقد أقيمت مراسم التوقيع على العقد في مقديشو، بحضور رئيس الوزراء عمر عبد الرشيد شارماركي وعدد من الوزراء، من بينهم وزير الثروة المعدنية والنفط محمد مختار إبراهيم الذي ذكر أن العقد يرخص لشركة سباكتروم إجراء مسوح زلزالية في مساحة بحرية تقدر بـ 28 ألف كلم بحري بدءا من منطقة جراعاد بوسط الصومال وصولا لمنطقة راسكمبوني في أقصى الجنوب.
وأضاف إبراهيم، في كلمة بالمناسبة، أن الشركة تتحمل المخاطرة والأعباء المالية المترتبة على البيانات التي سيتم جمعها خلال عمليات التنقيب التي تستمر عاما ونصف العام، مؤكدا أن البيانات ستكون ملكا للصومال مقابل حصول شركة سباكتروم على نسبة معينة في إيرادات بيع البيانات للشركات المهتمة باستخراج النفط والغاز في الصومال.

وأشار أيضا إلى أن الهدف من العقد التي أبرمته الحكومة مع الشركة والمتسم بالشفافية هو معرفة حجم الثروة النفطية المخزونة بالشواطئ الصومالية حتى يتسنى إبرام عقود مع الشركات العالمية للتنقيب عن النفط بناء على البيانات المستخلصة من المسوح الزلزالية والتي تحدد مكامن النفط والغاز في الساحل الصومالي.
فرص عمل
بدوره، ذكر رئيس الوزراء أن المناطق البحرية التي تشملها المسوح هي نفس المناطق التي عقدتها الحكومة العسكرية السابقة بالثمانينات مع شركتي شل وإكسون موبيل.
وأضاف شارماركي أنه في حال انتهاء جمع المعلومات والبيانات حول الثروة النفطية بالشواطئ الصومالية، سيتم تخيير الشركات العالمية التي لها عقود سابقة بمباشرة أعمال التنقيب واستخراج النفط والغاز بالصومال، أو ترك المجال للشركات الأخرى لتحقيق هذا الغرض الذي سيوفر فرص عمل للصوماليين.
ويعود تاريخ بدء عمليات استكشاف النفط في الصومال التي كانت تنفذها شركات غربية إلى أواخر الخمسينيات، غير أنه لم تتبعها عمليات استخراج البترول نتيجة عدم الاستقرار السياسي وانتقال الصومال إلى المعسكر السوفياتي في السبعينيات والحرب الأهلية بداية التسعينيات.
عقبات
غير أن هناك عقبات أخرى تحول دون تحقيق عملية استخراج النفط بالصومال حاليا، وفق البروفسور والجيولوجي أحمد فارح الذي تحدث للجزيرة نت. ومن بين العقبات أن الصومال لم يستقر أمنيا، يضاف إلى ذلك ضعف ومحدودية إمكانياته الاقتصادية ونقص الكفاءات والخبراء الصوماليين المعنيين بالعلوم الجيولوجية المتعلقة بالنفط والغاز، وعدم وضوح  دور وتعاون الإدارات الفيدرالية مع الحكومة المركزية بهذا المجال.
ويأتي إبرام العقد بعد شهر من تقرير أممي اتهم شركة “سوما أويل أند غاز” البريطانية بدفع مبالغ كبيرة لمسؤولين صوماليين، جزء منها على شكل رشاوى، للاحتفاظ بعقد حصري مع الحكومة عام 2013 لإجراء مسوح زلزالية في 12 منطقة بحرية للتنقيب عن النفط والغاز بمساحة إجمالية تقدر بستين ألف كيلومتر بحري في الشواطئ الصومالية.

المصدر : الجزيرة

العربي يدين العملية الإرهابية ضد قوات بعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال

القاهرة (الإصلاح اليوم) –

أعرب الأمين العامة لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي عن إدانته الشديدة للهجوم الغادر الذي قامت به حركة شباب المجاهدين الإرهابية ضد قوات بعثة الاتحاد الإفريقي في منطقة “جانالي” جنوب الصومال والذي أسفر عن وقوع قتلى وجرحى من قوات الاتحاد الأفريقي.

وذكر العربي في بيان له مساء اليوم الأحد بقرارات مجلس الجامعة التي تدين العمليات الإرهابية والتفجيرات والاغتيالات من جانب حركات الإرهاب المتطرفة في الصومال, وشيد في ذات الوقت بالجهود المقدرة التي تبذلها بعثة الاتحاد الأفريقي لمساندة الجيش الوطني الصومالي في مواجهة الإرهاب.

وأكد العربي, مواصلة جامعة الدول العربية دعم هذه الجهود, معربا عن خالص تعازيه لحكومة وشعب الصومال ولأسر ضحايا بعثة الاتحاد الأفريقي وتمنياته بالشفاء العاجل للمصابين.

المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ)

الأمم المتحدة: أكثر من 850 ألفاً يواجهون نقص الغذاء بالصومال

روما (الإصلاح اليوم) –

أفادت أحدث دراسة لتقييم الوضع المعيشي في الصومال أعدتها الأمم المتحدة وصدرت هذا الأسبوع بأن الوضع في الصومال مازال مقلقا بعد مرور أربعة أعوام على تعرضه لمجاعة.

وأوضحت الدراسة إن عدد الأشخاص الذين يحتاجون لمساعدات إنسانية ارتفع بنسبة 17 بالمئة إلى أكثر من 850 ألفا. وبلغ عدد الذين يعانون من نقص الغذاء 2.3 مليون نسمة.

ووصف بيتر دو كليرك منسق المساعدات الإنسانية للأمم المتحدة في الصومال الوضع الإنساني في البلاد بأنه هش للغاية.

 وقال “سوء التغذية مازال منتشرا والوضع يزداد سوءا. معدلات سوء التغذية في الواقع ستزيد قبل نهاية العام لأن إنتاج الحبوب جاء دون المتوسط وبسبب انخفاض الأمطار في المناطق شبه الرعوية والمناطق الرعوية الزراعية وتعطل التجارة بالطبع في الأماكن التي تشهد صراعات واستمرار النزوح كما أشرت من قبل.”

وأشار مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة إلى إن الصومال شهد مجاعة قاتلة في عام 2011.

وتحسنت الأوضاع منذ ذلك الوقت لكن الاحتياجات الانسانية ما زالت كبيرة وعدد السكان الذين يحتاجون للمساعدات يدور حول الثلاثة ملايين.

والقدرة على تحمل الصدمات -سواء كانت صراعات أو كوارث طبيعية-محدودة للغاية.

وأغلب الذين يواجهون نقص الغذاء من النازحين.

وتشير نتائج الدراسة إلى أن نحو 215 ألف طفل تقل أعمارهم عن خمس سنوات يعانون من سوء تغذية حاد ومعرضون للإصابة بالأمراض أو الوفاة.
وقال دو كليرك “الرسالة الأكثر أهمية اليوم هي أنه مع أهمية إنقاذ الأرواح فإن العمل بالتوازي على معالجة الأسباب أمر مهم كذلك.

فأغلب الأسباب الضمنية للأزمة التي طال أمدها في الصومال لم تحل. لذلك نحتاج لضمان خفض مستويات التعرض للخطر وخفض احتمالات عودة أعداد كبيرة من الناس إلى وضع الأزمة.”

وحذرت منظمة الأغذية العالمية والزراعة (فاو) في الصومال كذلك من فيضانات محتملة في الأشهر المقبلة بسبب ظاهرة النينيو التي يرجح ان تتضرر منها الصومال بشدة.

وتقول الفاو إنه يجري اتخاذ إجراءات لتحجيم مخاطر نقص الغذاء والمجاعة نتيجة تدمير المحاصيل وقطعان الماشية.

وقال ريتشارد ترنشارد مممثل الفاو في الصومال “هناك شيئان مهمان يمكننا القيام بهما: اعتقد أن أحدهما هو تقليل حجم الفيضانات. عمل كثير يجري الآن خاصة في منطقة شابل على امتداد النهر لتعزيز ضفتيه ووضع أكياس الرمل على الضفتين.

هذا سيخفض مقدار الفيضانات. وفي الوقت نفسه يتعين إمداد المزارعين بمعدات بسيطة تمكنهم من إقامة منصات تحمي بذورهم وحبوبهم فوق مستويات مياه الفيضانات.”

وتجرى التقييمات الدورية مرتين كل عام في وحدة تحليل الأمن الغذائي والتغذية وشبكة الإنذار المبكر من المجاعة في الصومال التي تديرها الفاو بالتعاون مع شركاء فنيين وحكومات.

المصدر: الآن