أرشيف يوم: 2015/09/09

قتلى وجرحى في اشتباكات مسلحة في عابد واق

عابد واق (الإصلاح اليوم) –

لقى شخصان مصرعهما على الأقل بينما أصيب 15 أخرين في اشتباكات مسلحة بين ميليشيات تابعة لتنظيم أهل السنة والجماعة وبين قوات ولاية جلمدج في عابد واق من محافظة جلجدود وسط الصومال.

وتشير مصادر صحفية بأنه يصعب معرفة عدد الضحايا من الجانبين والمدنيين، مضيفة إلى أن حصيلة الضحايا في الحرب مرشحة للإرتفاع.

كما أكد المصدر بأنه تم نقل المصابين من الجانبين والمدنيين إلى المستشفى.

وأعرب السكان المحليون في المدينة عن قلقهم بشأن الاشتباكات التي  لاتزال مستمرة.

والجدير بالذكر أن لكلا الفريقين قواعد عسكرية في داخل المدينة. 

والجدير بالذكر أن لكلا الفريقين قواعد عسكرية في داخل المدينة.

 تعود أسباب إندلاع هذه الاشتباكات بين ولاية جلمدج  وتنظيم أهل السنة أمس الثلثاء بعد هجوم مليشات تابعة للتنظيم على منزل وزير التجارة والاستثمار عبد اللطيف عبد الله ورسمة.

 

 

الصومال يرحب قرار الولايات المتحدة بإعادة العلاقات الدبلوماسية المباشرة بين البلدين

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

رحبت الحكومة الصومالية بحماس كبير الخطوة التي أعلنت حكومة الولايات المتحدة إعادة بعثتها الدبلوماسية إلى الصومال.

وجاء في بيان من مكتب رئيس الوزراء عمر عبد الرشيد، ” بأن مجلس الحكومة و مكتب الرئاسة الصومالية يرحبان كثيرا على جهود الولايات المتحدة في دعمها المتواصل للصومال، ونتطلع إلى استمرار الصداقة والتعاون والشراكة العميقة بين البلدين.

“نحن نقدر الجهود القيمة  التي تبذلها الولايات المتحدة لتعزيز الحكم الرشيد، وتسريع تطوير قواتنا الأمنية، وتساعدنا على وضع الأسس اللازمة لتحقيق الازدهار المستدام ودائمة.

كما عبرت القيادة أيضا فرحتها وسعادتها في استئناف الأعمال الدبلوماسية بين البلدين في العاصمة الصومالية مقديشو من جديد بعد ربع قرن التوقف.

وزير هدليه: الصومال يحتاج دعم الجيش واستثمارات لمحاربة المتشددين

نيروبي (الإصلاح اليوم) –

قال وزير الخارجية الصومالي يوم الثلاثاء إن بلاده يحتاج إلى المزيد من الدعم للجيش الوطني واستثمارات جديدة لخلق الوظائف لمساعدتها في مكافحة حركة الشباب الاسلامية المتشددة.

وكانت حركة الشباب تسيطر في فترة من الفترات على جانب كبير من الصومال لكن قوة عسكرية تابعة للاتحاد الافريقي والقوات الصومالية أرغمتها على التراجع إلى جيوب أصغر.

لكنها أظهرت أنها مازالت تحتفظ بقوتها هذا الشهر باسترداد مدينة وقتل 12 جنديا أوغنديا في إحدى القواعد.

وقال مسؤولون إن جنود الجيش ومقاتلي حركة الشباب اشتبكوا جنوبي مقديشو يوم الثلاثاء وسقط تسعة من المتمردين وأحد الجنود قتلى.

وقال وزير الخارجية عبد السلام عمر لرويترز إن التأييد لحركة الشباب يتقلص لكنه قال إن المعركة ضد الجماعة التي تريد الاطاحة بالحكومة المدعومة من الغرب تتطلب نهجا متكاملا يتناول قضايا الأمن والاقتصاد.

وأضاف في مقابلة عبر الهاتف من بريطانيا حيث تعيش واحدة من أكبر الجاليات الصومالية في الخارج “نحن نحتاج لمزيد من التدريب ونحتاج لمزيد من السلاح ونحتاج لمزيد من الشاحنات لكننا نحتاج بنفس القدر من الأهمية للوظائف. نحتاج أن يأتي الناس ويستثمروا.”

وشهدت الصومال انتعاشا هشا منذ تولى الرئيس حسن شيخ محمود منصبه عام 2012 بعد أكثر من عقدين من الحرب والفوضى.

وارتفعت مبان جديدة في المواقع التي شهدت تفجيرات في مقديشو بتمويل من الصوماليين العائدين في كثير من الحالات.

لكن نسبة كبيرة من سكان الصومال البالغ عددهم 11 مليون نسمة تعيش حياة محفوفة بالمخاطر بعضها يعتمد على المساعدات وآخرون يعيشون في مناطق ريفية حيث مازال لحركة الشباب نفوذ قوي.

وقال عمر إنه يحكم على فترته في الولايات الخارجية من خلال معرفة ما إذا كان قد حقق الاهداف التي وضعها لنفسه فيما يتعلق بالاستثمار. وكان عمر يشغل من قبل منصب محافظ البنك المركزي لكنه ترك منصبه عام 2013 في أعقاب تقرير للامم المتحدة اتهمه بالفساد. ونفى عمر هذا الاتهام بشدة. كما نفت الحكومة الاتهام.

* التزامات استثمارية

ويهدف الوزير لضمان تعهدات قدرها نحو 500 مليون دولار في الاشهر الثلاثة الأخيرة من العام الجاري ومليار دولار في عام 2016 ويقول إن الصومال يتيح فرصا لصيد الأسماك في المحيط الهندي وتطوير حقول نفط وتنمية الزراعة.

وصدر الصومال عددا قياسيا من الإبل والماعز والماشية والخراف بلغ خمسة ملايين رأس إلى الخليج وأسواق عربية أخرى في العام الماضي ارتفاعا من 4.6 مليون رأس في 2014. وتمثل هذه التجارة 40 في المئة من الناتج المحلي الاجمالي للصومال وفق بيانات الأمم المتحدة.

وفي إطار السعي لجلب مستثمرين قال عمر إنه سيجري مباحثات في أبوظبي عاصمة الامارات في الخامس عشر من سبتمبر من أهدافها جذب شركة طيران دولية أخرى إلى مطار مقديشو.

والخطوط الجوية التركية هي الشركة العالمية الكبرى الوحيدة التي تسير رحلات من العاصمة الصومالية وإليها.

وقال الوزير إنه أجرى مباحثات مع شركات طيران في الخليج وأضاف “مانتوقعه هو أن تأتي شركة طيران أخرى إلى الصومال تخدم الشرق الاوسط مباشرة والعالم الخارجي.”

ومع ذلك فسيواجه المستثمرون تحديات في مقديشو.

وقال صندوق النقد الدولي في أول مراجعة للاداء الاقتصادي خلال ربع قرن من الزمان إن الاقتصاد نما بنسبة 3.7 في المئة في العام الماضي. وقال عمر إن النمو في 2015 قد يصل إلى ستة في المئة.

وقال الوزير إن البرلمان يدرس قانونا جديدا للاستثمار من شأنه أن يغطي موضوعات مثل الحماية القانونية وعقود الأراضي للمستثمرين.

وأضاف “المسألة في الواقع هي أننا نحتاج للوقوف على أقدامنا. نحتاج لإطعام أولادنا. نحتاج لسداد مرتبات جنودنا. ولكي نحقق هذا نحتاج للاستثمار في الصومال.”

المصدر: رويترز العربية

أوغندا توقف 15 ضابطا من قواتها في الصومال بسبب إعتداءات في قضايا مختلفة

كمبالا (الإصلاح اليوم ) –

أعلن الجيش الأوغندي عن توقيف 15 ضابطا عن العمل من بينهم ضابطين برتبة جنرال بسبب سلوكياتهم فى الصومال، وهم تحت لواء قوة الاتحاد الأفريقى لحفظ السلام “اميصوم” بالصومال.

 وأكد المتحدث باسم الجيش ووزارة الدفاع الأوغندية بادى انكوندا – فى تصريحات صحافية الثلاثاء “أن الحكومة الأوغندية تقوم بالتحقيق في الاتهامات الموجهة إلى عناصر من قواتهم ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال المتعلقة بالعنف الجنسي.

يأتى هذا الإجراء غداة صدور تقرير عن منظمة هيومان رايتس ووتش المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان اتهمت فيه القوات الأوغندية العاملة ضمن قوة الاتحاد الأفريقى لحفظ السلام فى الصومال “اميصوم” بالتحرش بالفتيات والنساء فى الصومال، وبدوره وصف الاتحاد الأفريقى هذا التقرير بعدم النزاهة ويفتقر إلى الدقة.

 يُقدرعداد القوات الإفريقية “اميصوم” في الصومال بـ 22 ألف جندى ينتمون إلى ست دول أفريقية ويقاتلون إلى جانب الحكومة الصومالية ضد حركة الشباب منذ عام 2008.

واشنطن تعيد بعثتها الدبلوماسية إلى مقديشو

واشنطن (الإصلاح اليوم) –

أعلنت الإدارة الأميركية أمس الثلاثاء فتح ممثلية دبلوماسية لها في الصومال،وفق ما ورد في بيان صحفي للخارجية الأميركية مفاده “إن البعثة الدبلوماسية وقنصلية الولايات المتحدة ستتمركز في السفارة الأميركية في نيروبي”.

وكانت واشنطن  أعلنت استئناف العلاقات الدبلوماسية مع سلطات مقديشو  في يناير 2013 وذلك بعد اعترافها بالحكومة الفدرالية الصومالية.

وأضاف البيان أن بدء العمليات الدبلوماسية في الصومال هو استمرار لجهود تطبيع العلاقات بين البلدين، موضحا أن دبلوماسيين أميركيين سيتوجهون باستمرار إلى الصومال “اذا سمحت الظروف الأمنية بذلك”.

ويذكر أن توجه وزير الخارجية جون كيري إلى مقديشو ببضع ساعات في مايو الماضي في زيارة غير مسبوقة.

ويأمل المسؤولون الأميركيون أن ينقل مقر المثلية إلى العاصمة الصومالية مقديشو إذا ما تحسنت الظروف الأمنية هناك.

وأغلقت واشنطن سفارتها في الصومال عام 1991 بعد سقوط حكم الرئيس محمد سياد بري واندلاع الحرب الأهلية في الصومال.