أرشيف يوم: 2015/09/13

أبرز 10 حوادث شهدتها مكة المكرمة

شبكة الإصلاح اليوم

أدى سقوط رافعة فى المسجد الحرام بمكة المكرمة، أمس الأول، إلى مقتل 107 أشخاص وإصابة 238 آخرين. وعلى الرغم من العدد الكبير من الضحايا إلا أن هذه الحادثة لم تكن الأكبر فى مكة خلال السنوات الأخيرة.

وأبرز الحوادث التى شهدتها «العاصمة المقدسة”.

  • 6 يناير 2006: مقتل 76 شخصا فى انهيار فندق متداع فى وسط مكة.

  • 12 يناير 2006: مقتل 364 حاجا فى تدافع فى موقع رجم الجمرات فى منى.

  • 1 فبراير 2004: مقتل 251 حاجا فى تدافع بمنى فى أول ايام رمى الجمرات.

  • 9 أبريل 1998: مقتل اكثر من 118 حاجا وإصابة أكثر من 180 آخرين فى تدافع بمنى اثناء رمى الجمرات.

  • 15 أبريل 1997: مقتل 343 حاجا واصابة اكثر من 1500 بجروح فى حريق بخيام الحجاج بمنى.

  • 24 مايو 1994: مقتل 270 حاجا فى تدافع أثناء رمى الجمرات.

  • 2 يوليو 1990: تدافع كبير فى نفق بمنى إثر عطل فى نظام التهوئة على الأرجح يؤدى إلى مقتل 1426 حاجا اختناقا معظمهم من الآسيويين.

  • 10 يوليو 1989: اعتداء مزدوج على مشارف المسجد الحرام يوقع قتيلا و16 جريحا، لاحقا فى 21 سبتمبر تم إعدام 16 شيعيا كويتيا اتهموا بأنهم منفذى الاعتداء.

  • 31 يوليو 1987: قوات الأمن السعودية تقمع تظاهرة محظورة للحجاج الإيرانيين. ومقتل 402 حاج بينهم 275 إيرانيا بحسب حصيلة رسمية سعودية.

  • 20 نوفمبر 1979: تحصن مئات من المسلحين المعارضين للنظام السعودى لمدة اسبوعين فى المسجد الحرام بمكة واحتجاز عشرات الحجاج رهائن. وتمت مهاجمتهم فى الرابع من ديسمبر والحصيلة الرسمية 153 قتيلا و560 جريحا.

صحة مكة”: 111 وفاة و331 حالة إسعافية حصيلة حادث الحرم

مكة المكرمة (الإصلاح اليوم) –

 أوضحت إدارة الإحصاءات والمعلومات بمديرية الشؤون الصحية بالعاصمة المقدسة، في بيان صدر عنها، أنّ عدد الحالات الإسعافية التي استقبلتها مستشفيات العاصمة المقدسة نتيجة حادثة سقوط رافعة الحرم المكي، بلغت 331 حالة توزعت على سبعة مستشفيات.
 
وبيّنت الشؤون الصحيّة بالعاصمة المقدسة أنّ عدد الوفيات بلغ 111 حالة وفاة؛ نتيجة سقوط الرافعة العملاقة التي كانت تعمل في مشروع توسعة الحرم يوم الجمعة الماضي.
 
وحصلت “سبق” على بيان الشؤون الصحية بالعاصمة المقدسة، والذي تضمّن أسماء المستشفيات التي استقبلت الحالات الإسعافيّة وهي: “أجياد الطوارئ، والنور التخصصي، والملك فيصل، والملك عبدالعزيز، وحراء العام، ومدينة الملك عبدالله، والمعيصم.

المصدر: سبق نيوز

انطلاق فعاليات المؤتمر التشاوري الثالث بين الحكومة المركزية والإدارات الفيدرالية في كيسمايو

كيسمايو (الإصلاح اليوم) –

من المقرر أن تنطلق اليوم السبت فعاليات المؤتمر التشاوري بين الحكومة المركزية والإدارات الفيدرالية في دورته الثالثة من مدينة كسمايو مقر إدارة جوبالاند جنوبي الصومال.

ويحضر المؤتمر رئيس الصومال حسن شيخ محمود ورئيس الوزراء عمر عبد الرشيد علي إلى جانب رؤساء الإدارات الفيدرالية الأربع الأخرى وممثلين من المجتمع الدولي.

وكانت دورتان سابقتان قد عقدتا في كل من مقديشو وجرووي.

وكما هو المقرر فإن المؤتمر سيسلط الأضواء على آخر محطات رؤية 2016م، وهي استكمال الأعمال الدستورية المتبقية وكيفية تنظيم انتخابات من نوع ثالث.

 

تكتيكات “الشباب” تتحدى قوات حفظ السلام في الصومال

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

قال موقع أفريكان اريجمنتس إنه عندما قتل زعيم حركة الشباب المراوغ أحمد عبدي جودان في غارة جوية أمريكية في1 سبتمبر عام 2014، كان هناك اعتقاد على نطاق واسع أن القدرات التشغيلية للمجموعة الإرهابيو قد تتضاءل، ولكن بعد عام واحد، لم يثبت أن هذه القضية مؤثرة بشكل فعال، وبدلا من ذلك برغم فقدان الحركة المتطرفة لبعض الكوادر المسلحة، إلا أن قدرتهم على زعزعة استقرار الصومال والمنطقة ظلت قوة لا تلين.

في الصباح الباكر من يوم 1 سبتمبر 2015، خلال الذكرى السنوية الأولى لوفاة جودان، ومقاتلي حركة الشباب استهدفت سيارة مليئة بالمتفجرات قاعدة عسكرية تابعة لبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال (أميصوم) في جانيل التي تبعد ٥٠ كيلو عن جنوب مقديشو وهناك عدد كبير من المقاتلين، على مقربة 200 كم ، ثم اقتحموا القاعدة.

وكان الجنود الأوغنديين التابعين لبعثة الاتحاد الأفريقي يحرسون قاعدة تغلبوا، وكانت هناك إصابات متعددة، وإن كان هناك التباس حول العدد الدقيق – فقد اددعت حركة الشباب انها قتلت 70 من قوات حفظ السلام، في حين صرح الأوغنديين أن عدد قتلاهم لم يتجاوز ١٢ جنديا.

عمليات الاختطاف واحدة من أسوأ الهجمات ضد قوات الاتحاد الأفريقي منذ أن بدأت عملياتها قبل ثماني سنوات، على الرغم من أنه كان من غير المألوف في تاريخ القوة في الآونة الأخيرة زعزعة قوة الاتحاد وسحب قواتها بعد هجوم حركة الشباب في يونيو على القوات البوروندية وخلفت أكثر من ٥٠ قتيل فقامت قوات الاتحاد الافريقي بالانسحاب من ١٠ بلدات في المنطقة ، وتنازلت لهم عن السيطرة .

وتشير هذه الأحداث أنه لا تزال هناك مهمة صعبة أمام قوات الاتحاد الأفريقي، حتى بعد أن تم دمج القوات الكينية والإثيوبية إلى القوة المتعددة الجنسيات – انضمام أوغندا، والنظراء البورونديين وجيبوتي – في عام 2012 و 2014 على التوالي، ورفع العدد إلى أكثر من 22،000.

الحقيقة، حتى الآن، هو أن قوات الاتحاد الأفريقي والقوات الصومالية أبعد ما تكون عن هزيمة حركة الشباب، وأثيرت مخاوف حول قدراتها التشغيلية حتى الان برغم التحالفات والقوة الكبيرة، منذ عام 2010، أجرت بعثة الاتحاد الأفريقي ثلاث هجمات مشتركة كبيرة مع مزيج من القوات الصومالية ضد حركة الشباب. آخر، تلك الهجمات أطلق عليها اسم عملية جوبا الممر، والتي بدأت في يوليو وتنطوي على القوات الاثيوبية والكينية التي تستهدف المناطق الثلاث (باي وباكول وجيدو ) والتي لديها حدود مع بلديهما.

العملية نجحت حتى الآن في طرد حركة الشباب من اثنين من مدنهم الرئيسية معقل – بارديري في غيدو ودينسور في الخليج. الذي سيطر عليه المتشددين لثماني سنوات، وتعتبر بارديري، آخر موطئ قدم كبير لحركة الشباب في جيدو، والتي كانت نقطة عبور استراتيجية للمسلحين، والتي كان يتم منها إطلاق التخطيطات لهجمات على مدن مجاورة ككيسمايو، وبيدوا، وباراوي ، وكذلك في المدن الحدودية الكينية كإيليك ومانديرا، حيث نفذت حركة الشباب من اثنين من كبرى الهجمات ضد المدنيين في نوفمبر وديسمبر 2014 مما أسفر عن مقتل 28 و 36 على التوالي.

في الواقع، ما قامت به حركة الشباب خلال هذه الهجمات من  بعثة الاتحاد الأفريقي مختلف حيث تراجعت الحركة دون قتال وهربت إلى المناطق النائية والمدن التي لا تزال تحت سيطرتها  لإعادة التخطيط  وحفظ طاقتها واتخاذ إجراءات قوية  في وقت لاحق للالحاق بتلك القوى الغير المتكافئة.

في ذلك الوقت اعتبر المحللين السياسيين أن انسحاب حركة الشباب علامة من علامات الضعف والهزيمة ، ولكن الحقيقة أن تلك الهجمات التي قامت بها قوات الاتحاد الأفريقي والقوات الصومالية كثيرا ما أرهقت قوات حفظ السلام، في الوقت الذي كانت حركة الشباب تعيد صفوفها من جديد.

وتواجه بعثة الاتحاد الأفريقي أيضا تحديات أخرى لا تعد ولا تحصى، بما في ذلك عدم وجود موارد مثل القوة الجوية، ووحدة الطيران العسكرية  والتي  يمكن أن توفر غطاء للقوات، وكذلك تدمير قواعد حركة الشباب، التي غالبا ما تكون في المناطق الريفية.

وضعفت بعثة الاتحاد الأفريقي أيضا بسبب عدم وجود التنسيق الفعال والقيادة المشتركة. وكل وحدة وطنية لديها قائدها الخاصة ، والمشكلة لبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال هي أن المدن ليست مفتاح السيطرة على الريف بل أنها تحتجز الريف الذي يتمتع فيه حركة الشباب بشعبية جيدة وسيطرة كبيرة .

في الواقع، حركة الشباب في كثير من الأحيان تعمل على إعادة تنظيم صفوفها في المناطق الريفية وإعادة الهجمات على بعثة الاتحاد الأفريقي  عن طريق دفع في الخطوط العريضة، والاطالة في ساحة المعركة، وهذا يتيح للمقاتلين للعثور على نقاط الضعف في دفاعات قوات الاتحاد الأفريقي، والتركيز على قواتها في تلك المرحلة الأكثر هشاشة.

المصدر: البديل

مسيرة إنقاذ الصومال المنهك تتمتع بمؤهلات النجاح

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

يسعى الصومال الذي وصف يوماً بأنه إحدى «أكثر دول العالم فشلاً»، جاهداً لأن يتخلص من هذا اللقب، وذلك على الرغم من واقع استمرار طغيان حالة الفشل، التي تعود بجانب منها إلى الوضع الأمني المتذبذب.

تشكل الصومال واحدة من دول العالم العشر الأقل تطوراً، وقد خرجت قبل عامين ونصف فقط من 22 عاماً من الحرب الأهلية، وشكلت ملاذاً لحركة «الشباب» الإرهابية التابعة للقاعدة. ولا تزيد نسبة الأطفال الذاهبين إلى المدارس على 42 في المئة ممن ينبغي أن يلتحقوا بها، في حين يعاني أكثر من مليون صومالي من التشرد داخل البلاد. وتبلغ نسبة الأمية 40 في المئة والبطالة 60 في المئة.

ويعني هذا الوضع أن كل شيء في الصومال هو أولوية، بدءاً من الأمن، والمشاركة السياسية، والرعاية الصحية، والتعليم وصولاً إلى الإصلاح الاقتصادي الأساسي.

لقد ركزت الحكومة في العامين الماضيين على إعادة فتح الوزارات وتطوير القوانين وتفعيل السياسات ووضع أسس الاستقرار وتطبيق الإصلاح. واختفت أعمال القرصنة تماماً في حين تحرر 75 في المئة من الصومال من أيدي «حركة الشباب». وتسجل 75 ألف طفل في المدرسة، وفتحت الطرقات البحرية وتلك المؤدية إلى المطار، وأنشئت شبكة مواصلات على امتداد 50 كيلومتراً.

إننا نعي بالطبع حجم التحديات التي لا تزال تنتظرنا، لكن البعض يريدنا الوصول قبل الانطلاق، لكننا لن نكرر أخطاء الآخرين.

كما أننا نشكر أصدقاءنا وشركاءنا الدوليين، الذين رأوا في الصومال فرصة لإحداث الفرق. ولا يرهبنا هول المهمة المنتظرة، ولدينا كل أسباب النجاح من موارد طبيعية وطاقات شبابية وامتداد جغرافي. ونثق بأن أيام «إنقاذ الصومال» ستنتهي قريباً.

 المصدر: البيان