أرشيف يوم: 2015/09/30

جامعة القاهرة تمنع المنتقبات من التدريس

القاهرة (الإصلاح اليوم) –

قررت جامعة القاهرة منع المنقبات من أعضاء هيئات التدريس والهيئة المعاونة بجميع الكليات والمعاهد التابعة للجامعة من إلقاء المحاضرات أو الدروس النظرية أو التدريب بالمعامل.

وقال بيان لجامعة القاهرة إن القرار يأتي “حرصًا على التواصل مع الطلاب وحسن أداء العملية التعليمية وللمصلحة العامة” بحسب ما جاء في مضمون القرار.

وأوضح الدكتور جابر جاد نصار رئيس جامعة القاهرة أن قرار مجلس الجامعة جاء عقب الاطلاع على قرارات سابقة لرئيس الجمهورية بشأن اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم الجامعات والقوانين المعدلة له، وما تم عرضه على عمداء الكليات.

وتخول تلك اللائحة رئيس الجامعة وعمداء الكليات اتخاذ كل ما يراه أولئك المسؤولون من قرارات لتيسير العملية التعليمية داخل الكليات التابعة لهم.

ولا يعرف بالطبع عدد المنقبات من أعضاء هيئات التدريس التابعة لجامعة القاهرة، غير أن القرار من المتوقع أن يثير ردود فعل متباينة بين مؤيد بداعي تنحية الأمور الدينية عن الحرم الجامعي، ومعارض باعتبار أن القرار يكرس التمييز على أساس الملبس أو الدين الأمر الذي يشوبه عدم الدستورية.

ويمكن الطعن على قرار مجلس الجامعة أمام القضاء الإداري التابع لمجلس الدولة.

كانت جامعة القاهرة قد أصدرت في نوفمبر/ تشرين الثاني من عام 2010 قرارا بمنع دخول المنقبات وأعضاء هيئات التدريس لحرم الجامعة أو الدخول إلى قاعات المحاضرات أو الامتحانات أو الإقامة بالمدن الجامعية وقوبل القرار بموجة من الانتقاد والدعاوى القضائية.

وفي ذلك الإطار رفعت الدكتورة صافيناز سامي إبراهيم الأستاذة المساعدة بكلية الصيدلة أول دعوى قضائية للطعن على قرار منعها من التدريس بالجامعة ودخول قاعات الكلية بالنقاب.

واختصمت الدعوى كلا من رئيس الجامعة وعميد كلية الصيدلة، مطالبة بإصدار حكم بإلغاء قرار منع النقاب وبأحقية الأستاذة المنتقبة في التدريس بالجامعة، تماشيا مع حكم دائرة توحيد المبادئ بمجلس الدولة التي رفضت بشكل نهائي إقدام أي جهة حكومية على منع ارتداء النقاب، لأنه “ملبس إسلامي غير مخالف لمواد القانون والنظام العام للدولة”.

ورفع العشرات من الطالبات المنتقبات دعاوى قضائية في أعوام دراسية سابقة، أمام محكمة القضاء الإداري ضد قرار سابق للجامعة بمنعهن من دخول الامتحانات أو السكن بالمدينة الجامعية ودخول كليات الجامعة.

المصدر: بي بي سي العربية

وائل قنديل … ابن عبد الناصر يقتل والده

زاوية المقالات

وائل قنديل يكتب… ابن عبد الناصر يقتل والده

ثلاث مناسبات في كل عام يثبت فيها الابن الأصغر لجمال عبد الناصر أنه يمشي على خطى أبيه بأستيكة، في الاحتفال بيوم مولده، ويوم رحيله، ويوم خرج زعيماً لتنظيم الضباط الأحرار في يوليو/ تموز 1952.

لا يترك “الأصغر” مناسبة منها من دون أن يفتح خزانة ملابس والده، ويستخرج قطعة يضعها على عبد الفتاح السيسي، ثم يهتف مثل أطفال الحارة “بابا رجع”، من دون أن يدري أنه، في اللحظة التي يحاول أن يستر السيسي فيها، بقميص والده، فإنه يعرّي تاريخ الأب، وينزله إلى مستوىً لا يرضاه له جمهوره.

في ذكرى وفاة عبد الناصر، قبل يومين، أسقط السيسي عن نفسه آخر ورقة توت، حين أعلنها بكل بجاحة: توسيع معاهدة استسلام مصر لإسرائيل، لتشمل كل الدول العربية. وفي حدود ما نعلم، لم يكن عبد الناصر مطبعاً، ولا سمسار تسوية، ولا احترف يوماً مهنة الخادم المعلن للمشروع الإسرائيلي الأميركي في المنطقة. غير أنه في اليوم نفسه، خرج عبد الحكيم عبد الناصر، بتصريحات يقول فيها إن السيسي هو بابا، وبابا هو السيسي، الذي جاء لإكمال مسيرة الوالد، وهي التصريحات البلهاء التي أطلقها الابن، غير البار، قبل شهرين، احتفالاً بذكرى الثالث والعشرين من يوليو/ تموز، وقد علقت وقتها بالقول “يريد عبد الحكيم، أصغر أبناء جمال عبد الناصر، أن يجامل عبد الفتاح السيسي، مقدماً وصلة تملق جديدة لمناسبة مرور 63 عاماً على ثورة يوليو/ تموز، فيقول إن ثورة أبيه مستمرة، حتى الآن، بقيادة عبد الفتاح السيسي.

يقول عبد الحكيم من أمام ضريح عبد الناصر “عبدالفتاح السيسي يحاول وصل ما انقطع طوال الـ40 سنة” التي أعقبت وفاة والده، مشيراً إلى أن القيادة التي جاءت بعد ذلك، انقضّت على المكاسب التي حققها عبد الناصر، وهو ما جعل الشعب ينفجر، بعد ذلك، في عدة انتفاضات، واستمرت إلى أن جاءت ثورة 25 يناير و”30 يونيو”.

لا يريد عبد الحكيم عبد الناصر أن يخيّب ظني فيه، ويثبت، كل يوم، صحة نظريتي فيه، بوصفه، الوحيد الذي لم يستفد من مجانية التعليم التي طبقها عبد الناصر.

لا أحد يدري سر هذا الإصرار من الابن الأصغر على قتل أبيه، في ذاكرة الذين يذكرون له موقفه الرافض للخضوع للإرادة الإسرائيلية، على الرغم من أخطائه وإخفاقاته الفادحة في موضوعات أخرى؟.

يا عبد الحكيم: ما كان أبوك يقف مطأطئ الرأس، عيناه في الأرض، ضئيلاً، أمام رئيس دولة من العالم الثالث، ولم يكن يدور على المحافل الدولية، مصحوباً بتخت إعلامي، أشبه براقصات الأعراس والموالد، ولم يكن يقيس مستوى نجاحاته بعدد الصور التذكارية التي يطلبها حثيثاً، من كل من يقابله.

يا عبد الحكيم: ما كان عبد الناصر موصوفاً بأنه هدية السماء للدولة العبرية، حتى وإن كان عدواً سهل الانهزام بأقل التكاليف أمامهم، كما حدث في نكسة 1967، ولم يكتب عنه معلق في “جيروزاليم بوست” يوماً إنه “هدية مميزة من مصر لإسرائيل”، مثلما وصف كاتب صهيوني عبد الفتاح السيسي، أخيراً.

يا ابن عبد الناصر، أنت شخصيا قلت إن حاييم بارليف، رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق، اعتبر يوم وفاة جمال عبد الناصر عيدًا لإسرائيل ولكل يهودي، فكيف يستوي الذي كان مولده عيدا للصهاينة، مع من تقول إن موته كان العيد لهم؟.

يا عبد الحكيم: عبد الناصر لم يكن عدوا للمقاومة الفلسطينية، صديقاً وحليفاً للصهاينة، ولم يكن يهرول إلى المؤتمرات الدولية مثل محرّر تحت التمرين، يتسول بطاقات الدعوة للحفلات والمنتديات، ويطارد المدعوين، لكي يلتقط صورة “سيلفي معهم”.

يمكنك الرجوع إلى ألبوم صور الوالد، لتنظر كيف كان جيفارا يقف أمامه، قادماً من أقصى غرب الكرة الأرضية، أو بإمكانك أن تسأل شقيقتك الكبرى، هدى، هل هذا الذي أصبح ظهوره في أي مؤتمر دولي فقرة كوميدية لاذعة، يشبه أباك؟

اسأل هيكل، أو اسأل سامي شرف: هل كان والدك مفتعلاً وركيكاً، وهو يتصنع النعومة، مخاطباً شعبه، من خشبة المسرح التي يقف عليها المطرب هاني شاكر للغناء؟

يا عبد الحكيم: ارحم أباك، وارحمنا من عبقريتك السياسية الفريدة.

600 (1)

صورة عبد الحكيم عبد الناصر

نقلا من صحيفة العربي الجديد

طيران الاحتلال يقصف اليوم الأربعاء موقعين بشمال غزّة

غزة (الإصلاح اليوم) –

شنّ طيران الاحتلال الإسرائيلي غارات عدة، فجر الأربعاء، على مناطق مختلفة من قطاع غزّة، بعد مزاعم إسرائيلية عن اعتراض القبة الحديدية على الحدود الشمالية للقطاع صاروخاً فلسطينياً انطلق من غزّة.

وقال شهود عيان ومصادر أمنية، إنّ أولى الغارات الإسرائيلية استهدفت محيط موقع “عسقلان” التدريبي، في بيت لاهيا شمالي القطاع، والموقع يتبع لكتائب عزالدين القسام الذراع العسكرية لـ”حماس”، دون أنّ يبلغ عن وقوع إصابات جراء القصف.

واستهدفت غارة ثانية، وفق ذات المصادر، موقعاً مؤقتاً، للشرطة البحرية في منطقة السودانية شمالي القطاع، من دون أنّ يبلغ عن وقوع إصابات، فيما سمع دوي الانفجارين الأول والثاني في مناطق مختلفة من محافظتي غزّة والشمال.

ونقلت وسائل إعلام محلية، عن مصادر أمنية أنّ طائرات الاحتلال استهدفت بصاروخ واحد  موقع “أبو جراد” التدريبي، التابع لكتائب القسام جنوبي مدينة غزّة. ولم يبلغ عن وقوع إصابات في هذا القصف.

وسبق القصف الإسرائيلي، إعلان الاحتلال اعتراض منظومة “القبة الحديدية” لصاروخ واحد على الأقل أطلق مستهدفاً مدينة “أسدود” الساحلية المحتلة، من دون إصابات في صفوف الاحتلال.

وكانت الأجهزة الأمنية في غزَة، قد أخلت مواقعها عقب الإعلان الإسرائيلي عن اعتراض الصاروخ، تحسباً من استهدافها، فيما حلقت طائرات استطلاع على مسافات غير مرتفعة في المناطق الشمالية والشرقية للقطاع، قبل تدخل الطيران الحربي وقصفه الهدفين السابقين.​

المصدر: العربي الجديد

قطر تتعهد بمواصلة الدعم للصومال وتناشد المجتمع الدولي بإيفاء الوعود

نيويورك (الإصلاح اليوم) –

أكدت دولة قطر أنها ستواصل إلى جانب الدول الأخرى الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي دعم الشعب الصومالي الشقيق وصولا إلى بناء دولة مستقرة وديمقراطية وموحدة وذات سيادة في الصومال.

وشدد محمد بن عبدالله الرميحي مساعد وزير الخارجية للشؤون الخارجية على أن دولة قطر ستواصل تقديم الدعم للأشقاء في الصومال، ليس على المستوى المادي فحسب بل والسياسي، مشيرا إلى أن خالد بن محمد العطية وزير الخارجية أكد خلال زيارته إلى العاصمة الصومالية مقديشو في شهر مايو الماضي، حرص دولة قطر على تعزيز العلاقات الثنائية المشتركة بين دولة قطر وجمهورية الصومال في شتى المجالات بما يعود بالنفع على البلدين والشعبين الشقيقين.

كما ناشد الرميحي المجتمع الدولي الوفاء بالتعهدات السخية في منتديات عالمية ومختلفة لدعم الصومال. 

وقال سعادته “إننا نناشد المجتمع الدولي الوفاء بتعهداته التي وعد بها لدعم الصومال في مؤتمرات إسطنبول وبروكسل ولندن وأخيرا منتدى الشراكة الدولي رفيع المستوى حول الصومال الذي عُقِد في نوفمبر الماضي في كوبنهاغن”، لافتا إلى الدور الهام لمنظمة التعاون الإسلامي ودولها الأعضاء في دعم الصومال في مواجهة التحديات التي ينبغي التغلب عليها.

منظمة التعاون الإسلامي تنظم اجتماعين حول الصومال في نيويورك

نيويورك (الإصلاح اليوم) –

عقدت منظمة التعاون الإسلامي اجتماعين حول الصومال على هامش الاجتماع التنسيقي السنوي لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي خلال انعقاد الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الاثنين.

وعقد فريق اتصال منظمة التعاون الإسلامي المعني بالصومال اجتماعًا على المستوى الوزاري برئاسة قطر، واستعرض آخر تطورات الوضع في الصومال، كما استمع إلى إحاطة قدمها وزير خارجية الصومال عبدالسلام عمر والأمين العام للمنظمة إياد مدني.

وقال أمين عام منظمة التعاون الإسلامي في كلمته، التي وزعتها المنظمة اليوم، أن الصومال لا تزال دولة هشة، وهي في حاجة ماسة إلى دعم مكثف في جميع المجالات، لاسيما بناء القدرات والدولة والمؤسسات وإيجاد فرص العمل والتخفيف من وطأة الفقر وتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية والمصالحة الوطنية ومكافحة التطرف العنيف والإرهاب الذي لا يزال يشكل خطرا كبيرا على البلاد والمنطقة.

وأضاف أن التصعيد الأخير في العمليات الإرهابية داخل الصومال وفي كينيا المجاورة يؤكد ذلك أيضًا، وأنه لكي تحقق الصومال أهدافها، فإن على هيئات الحكومة ومؤسسات الحكم أن تحافظ على تركيزها ووحدتها، وتفادت المسائل التي تشتت الجهود بشكل غير ضروري. وأكد الأمين العام على تضامن المنظمة الكامل مع الصومال. وأوضح للاجتماع أن المنظمة بدأت العمل في اتجاه تحويل مكتب المنظمة الإنساني في مقديشو إلى مكتب إنمائي يتحمل مسؤولية إضافية تتمثل في رصد عملية إحلال الديمقراطية.

أما الاجتماع الثاني، الذي عقدته المنظمة حول الصومال في نيويورك، فقد كان بالشراكة مع الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، تحت عنوان “الاستثمار في السلام.. الأولويات لعام 2016 وما بعده”، وشهد التزام دول عدة بدعم الصومال في مجال الأمن والتنمية وبناء الدولة.

وافتتح أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون الاجتماع، وتلا ذلك كلمات رئيس الصومال حسن شيخ محمود ورئيسة الاتحاد الأفريقي نكوسازانا دلاميني – زوما وأمين عام منظمة التعاون الإسلامي اياد مدني وأمين عام جامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي.

وحث مدني الصومال على التركيز على إرساء أسس السلام الدائم والديمقراطية والتنمية باعتبارها دعائم للصومال الجديد .. مشيرا إلى أن إحدى الأولويات الرئيسة للبلاد في إيجاد بيئة سليمة وآمنة مواتية، والاتفاق على عملية انتخابية لعام 2016، تحظى بالقبول على نطاق واسع وتتمخض عنها قيادة أكثر شرعية وشعبية.

ودعا إلى دعم بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال وقوات الأمن الصومالية، كما حض مجلس الأمن الدولي على رفع حظر الأسلحة المفروض على الصومال بصورة كاملة، إذ إن ذلك من شأنه أن يسمح بتسريع بناء قدرات القطاع الأمني.

المصدر: إيلاف

مباني الصومال القديمة مهددة بالانهيار

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

باتت المعالم الأثرية من المباني العتيقة في حيي حمرويني وشنغاني بمقديشو مهددة بالانهيار بسبب العوامل الطبيعية والإهمال، حيث غطت الرمال المتحركة بعض أسقف المنازل، فضلا عن تعرضها للتدمير والتخريب والنهب من قبل المليشيات الصومالية المسلحة إثر انهيار الدولة الصومالية عام 1991.

ووفق ما ورد في كتب التاريخ وروايات الأهالي، فإن أغلب المباني الحالية في حي حمرويني بمقديشو تم تشييدها قبل ألف عام، واستُخدمت في بنائها الأحجار والأخشاب والنورة المخلوطة بلبن الإبل.

ويتحدث أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية العامل في الدائرة التعليمية بمدينة همر النرويجية محمد حسين معلم، عن التأثير العربي العميق في حضارة مدينة مقديشو، حيث يظهر الطراز المعماري العربي والفارسي في نقوش الأبواب والشبابيك والزخارف، لا سيما في جامع حمرويني الكبير الذي بناه أبو بكر بن محمد بن عبد الله التميمي الشيرازي الفارسي في القرن الهجري السادس.

d887059b-ea16-4475-b5b3-117f61a99270

بعض أجزاء جامع حمرويني تعود إلى القرن الهجري السادس (الجزيرة نت).

حجم التدمير

وتقدر نسبة البيوت المحتاجة للترميم في حي حمرويني بنحو 80%، بينما انهار خلال العام الحالي 15 بيتا، وهناك أربعون مبنى آيلا للسقوط وفقا لرئيس الحي عبد القادر محمد عبد القادر.

ويعرب أحد شيوخ القومية البنادرية -ويدعى ملاق مهدي حاج نور- عن أسفه لما حلّ بتراث بلاده، مضيفا أن بعض المباني تعرض للنهب والتخريب على يد المليشيات المسلحة منذ عام 1991.

ويتفق السكان على حماية المباني القديمة وعدم تشييد مبان حديثة على أنقاضها، لكن هذا الهدف قد لا يتحقق نظرا لشح الإمكانات المادية وعدم مشاركة الورثة في حماية المباني التي يرثونها.

447

بعض السكان يبذلون جهودا في ترميم المباني مع الإبقاء على شكلها القديم (الجزيرة نت)

دور الحكومة
ويشتكي بعض الأهالي من “تقصير” الحكومة في حماية المباني القديمة، ويقولون إنها لم ترصد أموالا لإعادة بنائها ولم تسن قوانين تحميها، بينما يؤكد عبد القادر أنه يسعى لرفع وعي المجتمع بأهمية الحفاظ على الآثار في حي حمرويني، وتشجيع المهاجرين على العودة إلى البلاد للاستثمار فيها وإعادة بناء وترميم المباني المنهارة أو الآيلة للسقوط.

ويشدد محمد الأمين -وهو من أبناء القومية البنادرية العرب- على ضرورة تأسيس هيئة حكومية تهتم بحصر هذا التراث وتوثيقه بغرض المحافظة عليه وسن قوانين تحميه، كما يطالب بدعوة منظمة اليونسكو لوضع مدينتي مقديشو وبراوة في قائمة المدن التي تدخل تحت حمايتها.

وبدوره، يرى الكاتب عبد الرزاق أحمد شولي أن المحافظة على المعالم الأثرية تتطلب وجود مؤسسات وطنية تهتم بها، ويطالب بتوجيه اهتمام الباحثين إلى دراسة الفن المعماري والهندسي القديم، ومقارنته بالأنماط الهندسية الحديثة، ثم ترميم المباني القديمة مع الإبقاء على رونقها العريق.

المصدر : الجزيرة