أرشيف يوم: 2015/10/07

أنباء عن قتلى وجرحى بلغم أرضي في سوق للمواشي بمدينة أفجويي

أفجويي (الإصلاح اليوم) –

قتل 3 مدنيين وأصيب عدد آخر بجروح، اليوم الأربعاء، جراء انفجار في سوق للمواشي بمدينة أفجوي بإقليم شبيلي السفلى جنوب الصومال.
وقال شهود عيان، إن الانفجار ناجم عن لغم أرضي كان مزروعا على جانب طريق سوق للمواشي الذي كان مكتظا بالمدنيين، ما أدى إلى مقتل 3 منهم وإصابة آخرين بجروح نقلوا على إثرها إلى مستشفى المدينة لتلقي العلاج، حسبما ذكرت وكالة أنباء “الأناضول”.
وأضاف الشهود، أن السلطات الأمنية وصلت إلى السوق الذي وقع فيه الانفجار وشرعت بإجراء تحقيق حول الهجوم. وفي سياق متصل، اغتال مسلحان مجهولان اليوم، طبيبا في المستشفى الإماراتي في حي ودجر شرقي العاصمة مقديشو.

وقال شهود عيان، إن مسحلين اثنين أطلقا النار على سيارة ليبان عثمان علمي الذي كان يعمل طبيبا في المستشفى “الإماراتي” بالعاصمة مقديشو فأردياه قتيلا على الفور. مضيفين أن القتيل قريب الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود وكان محاضرا في جامعة الصومال.

هل سيكون الفائز بجائزة نوبل في الآداب 2015 إفريقيا.. ؟

استوكهلوم (الإصلاح اليوم) –

من سيحصل على جائزة نوبل في الآداب لهذا العام ويكون خلفا للفرنسي باتريك موديانو الحائز عليها العام الماضي؟.

198 مرشحا ينتظرون قرار الأكاديمية السويدية المتوقّع ليوم غد الخميس، غير أنّ باقة من الأسماء المرشّحة لنيل الجائزة يتم تداولها في الكواليس، وتضمّ من إفريقيا كلا من الكيني نغوغي ثيونغ والصومالي نور الدين فرح والنيجيري بن أوكري، بما يثير احتمالية أن تكون جائزة نوبل للأدب هذا العام من نصيب القارة السمراء.

وسبق أن نال هذه الجائزة من إفريقيا النيجيري وول سوينكا عام 1986 والمصري نجيب محفوظ عام 1988، ثم في 1991 نادين غورديمر من جنوب افريقيا، وأخيرا مواطنه جون ماكسويل كويتزي في عام 2003.

وفي ما يلي نبذة تعريفية بالمرشحين الأفارقة الثلاثة:

1)- الكيني نغوغي وا ثيونغ:

هو روائي ومنظّر لأدب ما بعد الاستعمار، ويعتبر من الكتّاب الأفرو أمريكيين، بما أنه ينشر مؤلّفاته باللغة المحلّية الأكثر استخداما في بلده كينيا، وباللغة الأنجليزية. وحاليا، هو أستاذ ومدير بالمركز الدولي للكتابة والترجمة في جامعة كاليفورنيا في إرفاين بالولايات المتحدة الأمريكية. هو أيضا مدافع شرس عن الأدب باللغات الافريقية، وفي رصيده 30 رواية ومسرحية ومجموعات من القصص القصيرة والمقالات وكتب الأطفال، ترجمت منها 5 أعمال فقط إلى الفرنسية، بينها “بتلات الدم” (صدرت في 1985 عن منشورات لابريزونس أفريكان)، و”تصفية استعمار العقل” (صدرت في 2011 عن منشورات لافابريك).

وفي كتابه الأخير، تتطرّق الكاتب الكيني إلى ضرورة تجاوز لغة المستعمر للتعبير عن الثقافة الافريقية، بما أنها “طالما كانت لغة الشعوب، فإن اللغات الافريقية لا يسعها إلاّ أن تكون سوى عدوا لدول الاستعمار الجديد”. وفي السنوات الأخيرة، تصدّر نغوغي قوائم المرشحين لنيل الجائزة، وعبّر أكثر من مرة عن أحقيته في نيلها، وهو الذي اختاره وول سوينكا، أول كاتب أسود يفوز بالجائزة عام 1986، لمرافقته في قاعة نوبل.

ورغم التعتيم حول مداولات الأكاديمية السويدية، إلاّ أنّ الكيني يحظى بدعم كبير على مواقع الإلكترونية، كما أنّ بيا بيرجستروم، الناقدة الأدبية بصحيفة “افتونبلاديت” السويدية، قالت العام الماضي، إنّ نغوغي هو المرشّح الأكثر مصداقية، وله “أسلوب متطوّر، وهو قاصّ شعبي ومناهض للاستعمار”.

2)- الصومالي نور الدين فارح:

كاتب صومالي معاصر يكتب بالإنجليزية، اهتم بتحرير المرأة في فترة ما بعد الاستقلال، وفي 2005، برز اسمه ضمن قائمة المرشّحين لنيل الجائزة. كتب روايته الأولى عام 1970 بعنوان “من ضلع معوج” عن فتاة من قبيلة بدائية فرّت من زيجة مدبّرة من رجل أكبر منها سنّا، كما كتب ثلاثيتين، غير أنّ أبرز رواياته تظلّ “خرائط” (1986)، والتي نالت استحسان النقاد.

اضطرّ للفرار من بلده الصومال في 1974، خشية ردّ فعل الحكومة على كتاباته الجريئة، خصوصا إثر منع روايته الثانية “الإبرة العارية”، قبل أن يصدر بحقه حكم بالإعدام، وهو الكاتب الذي اشتهر بدعوته، عبر مؤلفاته، إلى تحرير المرأة في الصومال كشرط ضروري للحرية السياسية والفردية. هروب كلّفه العيش طويلاً في المنفى (22 عاماً) قبل أن يعود إلى الصومال عام 1996، بعد أن أمضى منفاه في الولايات المتحدة وألمانيا وإيطاليا والسودان وغامبيا والهند ونيجيريا.

أستاذ جامعي في العديد من البلدان مثل الولايات المتحدة ونيجيريا والسودان وغامبيا، ألمانيا، إيطاليا، ويعيش منذ 1998 في كيب تاون بجنوب أفريقيا.

ومن بين أعماله التي ترجمت إلى الفرنسية “أغلق أيها السمسم” و”من ضلع معوج”، و “أمس، غدا: صوت الجالية الصومالية”، وأيضا “الحليب الحلو والمر”. ويعتبر نور الدين فرح من الأسماء التي تشكّل أمل القارة الافريقية في الحصول على جائزة نوبل في الأدب لهذا العام، وهو أيضا “كاتب على مذاق الأكاديمية السويدية”، بحسب الناقد كلايس والين بصحيفة افتونبلاديت السويدية.

3)- النيجيري بن أوكري:

في وقت تعيش فيه نيجيريا على وقع أزمة أمنية وسياسية منبثقة عن فظاعات مجموعة “بوكو حرام” المسلّحة، هل سيكون بوسع الشاعر والروائي الشهير بن أوكري أن يعطي نفسا من الأمل إلى أول بلد أفريقي حائز على جائزة نوبل في الأدب؟

ففي 1986، اختارت هيئة أوسلو، ولأول مرة، النيجيري وول سوينكا، فهل يكون بن أوكري النيجيري الثاني الذي يحصل على الجائزة، وهو الكاتب صاحب أكثر من 15 مؤلّفا، والذي لطالما تباهى بأنه اكتشف ديكنز وتورجنيف والفلسفة اليونانية والصينية بفضل أب متحمّس للأدب؟

حاز بن، في 1991، على جائزة بوكر البريطانية للكتّاب عن روايته الشهيرة “طريق الجوعى”، وعلى جائزة رابطة كتاب افريقيا، وجائزة “الآغا خا”ن للرواية، كما حصل على جائزة كريستال من المنتدى الاقتصادي العالمي، واليوم، هاهو في انتظار تتويج قد يمنح مسيرته الأدبية منحى مغايرا، ويدخله قاموس الأدب العالمي من أوسع أبوابه.

افريقيا الزاخرة بالمواهب الأدبية التي أثبتت جدارتها في أكثر من مسابقة دولية، وتتطلّع نخبها إلى أن يحصل أحد أبنائها الثلاثة على جائزة نوبل في الأدب لهذا العام. وهو تتويج قد يمنح بلدانها المثقلة بجراح النزاعات والانقلابات انجازا “فكريا” ضروريا من اجل بث الأمل من جديد في رفعة أبناء القارة السمراء.

المصدر: شبكة محيط

تنظيم أهل السنة يعتقل رجلا أعلن نفسه رئيسا للاقاليم الوسطى

طوسمريب (الإصلاح اليوم) –

اعتقلت قوات تنظيم أهل السنة والجماعة رجلا يدعى عبدالله عبدي طودي على خلفية إعلانه أمس الثلثاء عبر وسائل الاعلام كونه رئيسا للإدارة الانتقالية للمحافظات الوسطى، مشيرا إلى أنه لايعترف إدارة التنظيم.

وكانت قوات التنظيم المسلح إعتقلت طودي مساء الثلثاء في منطقة “عيل طير” التي تربط بين طوسمريب وجري عيل من محافظة جلجدود، وسط الصومال.

وتشير مصادر إعلامية في المنطقة إلى حدوث مناوشات غير عنيفة بين أنصار ” طودي” وبين قوات أهل السنة والجماعة، فور وصولهم إلى مدينة عيل طير التي تبعد عن طوسمريب 30 كيلو مترا، وانتهت إلى اعتقاله.

أعلن عبد الله عبدي المعروف بـ “طودي” أنه رئيس المحافظات الوسطى، وأن الحكومة الصومالية تعترف بإدارته، مؤكدا أنه لا يعترف إدارة تنظيم أهل السنة والجماعة التي تسيطر على بلدتي طوسمريب وجري عيل وما يتبعهما إداريا من القرى والمدن.   

نائب رئيس الوزراء: الحكومة تستأنف المفاوضات مع إدارة أرض الصومال

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

أعلن نائب رئيس الوزراء الصومالي محمد عمر عرته في حديث لراديو الحكومة بدء المحادثات مع إدراة أرض الصومالية الانفصالية قريبا.

وأشار السيد عرته أن الحكومة ترمي إعادة اللحمة للشعب الصومالي من خلال المفاوضات البناءة والتنازلات على أرض الواقع، مشيرا إلى انه يأمل أن يتم إقناع الإخوة في هرجيسا التنازل عن فكرة الانفصال والانضمام إلى الصومال.

ونبه المسئول أن الحكومة الصومالية تعتزم اقتسام السلطات السياسية والمالية، إلى جانب تعاون الأنظمة القضائية، وتقنين سياسات توافق مصالح الدولة.

تبذل الحكومة جهودا جبارة في إنحاج المحادثات المقبلة بينها وبين إدارة أرض الصومال الانفصالية، بالرغم من انتهاء مفاوضات سابقة بلا جدوى وعدم التفاهم.   

الشباب تتوعد القوات البريطانية بالنيران وسحبهم في الطرقات

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

توعدت حركة الشباب في الصومال بمحاربة القوات البريطانية التي سيتم نشرها في البلاد حين تصل لدعم قوة حفظ السلام في الصومال.

ووصف الشيخ علي محمود راجي المتحدث باسم حركة الشباب – في وسائل إعلام ناطقة باسم الجماعة-  الثلاثاء ان بريطانيا هي “عدوة المسلمين”، متهما إياها “أنها تحاول استعمار الصومال من جديد”.

وشدد الشيخ على طيري أنهم لن يبقوا مكتوفي الأيدي، وسيرحبون القوات البريطانية بالنيران.

وتابع: “سنستقبل القوات البريطانية بالنيران، وسترون جثثهم معروضة على صفحات الإنترنت”. 

وكانت تصريحاته ردا على تعهدات رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في الشهر الماضي حول نشر 70 جنديا وخبيرا في الصومال لتوفير دعم لوجيستي وطبي وهندسي لقوة حفظ السلام في الصومال. ولتعزيز مهمة السلام التي تدعمها الامم المتحدة لدعم الحكومة الصومالية ضد حركة الشباب.

وستكون هذه هي المرة الأولى التي تنضم بريطانيا رسميا الجهود الدولية لدعم مساعي الاتحاد الأفريقي منذ فترة طويلة ضد حركة الشباب، التي ترتبط بتنظيم القاعدة.