أرشيف يوم: 2015/10/08

صواريخ من بحر قزوين توسع القصف الروسي بسوريا

سوريا (الإصلاح اليوم) –

شهدت الغارات الروسية على سوريا في يومها الثامن تطورا جديدا، إذ استخدمت موسكو أمس الأربعاء صواريخ بعيدة المدى أطلقتها من بحر قزوين بالتنسيق مع شركائها في بغداد، باتجاه مواقع المعارضة السورية.

وجاء القصف الجوي والصاروخي الروسي كغطاء لتحرك بري بدأته قوات النظام السوري وحلفاؤها في ريف حماة الشمالي، لكنها اصطدمت بهجوم مباغت شنته فصائل المعارضة مستخدمة صواريخ أميركية مضادة للدبابات.

وقال وزير الدفاع الروسي سيرغي شايغو إن أربع سفن حربية روسية تابعة لأسطول بحر قزوين أطلقت 26 صاروخا مجنحا على مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية، بينما قال بيان لوزارة الدفاع إن الضربات الصاروخية شملت أيضا جبهة النصرة التي قالت موسكو إنها ستستهدفها أيضا بوصفها “تنظيما إرهابيا”.

وأضاف أن الصواريخ أُطلقت من مسافة تتجاوز 1500 كيلومتر، ودمرت 11 موقعا لتنظيم الدولة الذي يسيطر على معظم محافظتي الرقة (شمال شرق) ودير الزور (شرق) وأجزاء من حلب (شمال) وحمص وحماة (وسط)، فضلا عن مساحات أقل في درعا (جنوب) وريف دمشق.

في هذه الأثناء، ذكرت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة أن صاروخا من نوع “سكود” سقط على أطراف مدينة الطبْقة غربي محافظة الرقة مما تسبب في دمار كبير. وأوضحت الوكالة أن الصاروخ أطلق من الأراضي العراقية، وأن بقاياه تحمل كتابة باللغة الروسية.

وبينما قالت موسكو في البداية إن حملتها تستهدف تنظيم الدولة، أظهر تحليل الضربات الجوية الروسية أن معظمها تركز على فصائل المعارضة المسلحة. وقال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو إنه من بين 57 غارة روسية، استهدفت اثنتان فقط تنظيم الدولة.

كما أشار المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي أمس الأربعاء إلى أن أكثر من 90% من الغارات الجوية للقوات الروسية في سوريا استهدفت قوات المعارضة المعتدلة، لا تنظيم الدولة.

وبالإضافة إلى مطار “حميميم” في اللاذقية الذي بات نقطة الانطلاق الرئيسية للطائرات الروسية في سوريا، تجهز روسيا قواعد أخرى. وأظهرت صور نشرت أمس سفينة روسية محملة بعربات عسكرية وهي تعبر مضيق البوسفور في طريقها إلى ميناء طرطوس السوري الذي توجد فيه قاعدة بحرية روسية.

ضحايا مدنيون

يأتي هذا بالتزامن مع استمرار توسع دائرة المواقع المستهدفة بضربات الطيران الروسي الجوية، لتشملَ مدينةَ دارة عزة في ريف حلب ومدن وبلدات كفرنبل والهبيط والبارة والتمانعة وإحسم ومعصران في ريف إدلب، مما أدى إلى مقتل العديد من المدنيين ودمار كبير في الأبنية والممتلكات.

وقال مراسل الجزيرة في إدلب شمال غرب سوريا إن ستة مدنيين قتلوا في غارة روسية على قرية معصران.
وكان المراسل ذكر في وقت سابق أمس أن امرأة واحدة على الأقل أصيبت جراء غارات روسية على أطراف بلدات إحسم والبارة والهبيط والتمانعة بريف إدلب. وهذه المناطق خاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة ولا وجود فيها لتنظيم الدولة.

من جهته، أفاد مراسل الجزيرة في حلب عمرو حلبي بأن أربعة أشخاص قتلوا وأصيب آخرون في غارات شنتها طائرات روسية أمس على مدينة دارة عزة التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة في ريف حلب الغربي.

ونقل عن مصادر طبية أن بعض الجرحى حالتهم حرجة، كما تسبب القصف في دمار كبير أصاب المباني السكنية والممتلكات العامة في المدينة. من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الضربات الروسية استهدفت بلدات كفر زيتا وكفرنبودة والصياد وبلدة اللطامنة بريف حماة الشمالي، وبلدتي خان شيخون والهبيط في إدلب.

ونقلت وكالة الأناضول عن مسؤولين في الدفاع المدني وشهود عيان أن الطائرات الروسية استخدمت القنابل العنقودية في قصفها لريفي إدلب وحلب، إذ سقطت بعض تلك القنابل دون أن تنفجر.

وكان نحو خمسين مدنيا قتلوا في حمص (وسط) وإدلب (شمال غرب) في أولى الغارات الروسية التي بدأت الأربعاء الماضي انطلاقا من مطار “حميميم” بريف اللاذقية غربي سوريا.

وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت مطلع أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أن طيرانها قام بأولى ضرباته في سوريا، وقالت إن الغارات استهدفت مواقع لتنظيم الدولة، في الوقت الذي تؤكد فيه المعارضة السورية والولايات المتحدة وعدد من حلفائها أن الضربات الجوية الروسية استهدفت مواقع مدنية وأخرى تابعة لفصائل المعارضة “المعتدلة”.

المصدر : الجزيرة + وكالات

بعد 6 أيام خلف القضبان الأمن يطلق سراح صحفيي قناة يونيفرسال

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

أطلقت قوات الأمن الصومالية سراح صحافيين مساء الأربعاء، اللذان كانا في سجن حكومي منذ الجمعة الماضية.

وجاءت إطلاق سراح عبد الله حرسي كلميي مدير مكتب قناة يونيفرسال في شرق إفريقيا، وعول طاهر صلاد، عقب توجيه رئيس البرلمان الصومالي محمد شيخ عثمان جواري دعوة إلى المدعي العام بإطلاق سراح الصحافيين.

وقد قام المدعي العام أحمد علي طاهر بدوره إلى توجيه جهاز الأمن أوامر بالافراج عن الصحفيين.

وأشاد الصحفي عول طاهر بعد أن استعاد حريته الوضع في سجن جليعو- على الرغم من سيرته السئية -، مؤكدا أن الوضع تغير جدريا عما كان في السابق.

كما وصف أيضا القائمين بأعمال السجن بالمسئولية، ووصف بالمعاملة والخدمات التي توفر للسجناء جيدة، وذلك في مقابلة لإذاعة صوت امريكا.

كانت قوات الأمن قد اعتقلت الصحفيين في مقديشو بتهمة ارتكاب مغالطات بحق مؤسسات الدولة، وانتقاص شرف ومقام قادة البلاد.

الاتحاد الأفريقي يعين سفيرا جديد للصومال خلفا لصديقو  

أديس أبابا (الإصلاح اليوم) –

اختارت رئيسة لجنة الاتحاد الأفريقي (AU)، الدكتورة نكوسازانا دلاميني زوما، اليوم، السفير فرانسيسكو خوزيه ماديرا، من موزمبيق، ممثلا خاصا لها للصومال ورئيس بعثة الاتحاد الافريقي في الصومال (أميصوم)، ليحل محل السفير مامان سامبو صديقو من النيجر.

وكان السفير ماديرا منذ عام 2010، العامل بوصفه الممثل الخاص للاتحاد الأفريقي لمكافحة الإرهاب ومديرا بمركز افريقيا للدراسات والبحوث حول الإرهاب ومقره الجزائر (المركز الأفريقي).

خدم فرانسيسكو ماديرا سفيرا لموزمبيق لعدة بلدان أفريقية، 1984-1989، والمستشار الدبلوماسي في الرئاسة. وكان عضوا في وفد الحكومة في مفاوضات السلام مع حركة المقاومة، والتي أسفرت عن التوقيع على اتفاقية روما للسلام في أغسطس عام 1992م.

 شغل الحقائب الوزارية، وكان 1995-1999، وزيرا في مكتب رئيس الجمهورية للشؤون البرلمانية، و2000-2010، وزيرا في مكتب رئيس الجمهورية للشؤون الدبلوماسية.

وقد ساهم في عدة عمليات السلام في القارة، على وجه الخصوص، وكان الممثل الخاص لحكومة موزمبيق لمنطقة البحيرات العظمى. كما كان عضوا في البرلمان الوطني لموزمبيق خلال الفترة من يناير 2005 إلى يناير 2010.

ونظرا لتجربة السفير ماديرا في مجال مكافحة الإرهاب تم تعيينه رئيسا جديدا لبعثة الاتحاد الأفريقي، ويأتي ذلك في وقت تسعى فيه منظمة الاتحاد الافريقي الإسراع في تحقيق الاستقرار في الصومال، وذلك لتمهيد الطريق لإجراء الانتخابات العامة بنجاح في عام 2016

ولد فرانسيسكو ماديرا في 4 أبريل 1954م، في بيرا، موزمبيق. وهو حائز على دبلوم في العلاقات الدولية في مركز العلاقات الخارجية في دار السلام، تنزانيا، وإجازة في القانون في جامعة إدواردو موندلين في مابوتو، موزمبيق.