أرشيف يوم: 2015/10/18

مفوضية اللاجئين: 26,000 لاجئ صومالي يعودون الى بلادهم

جنيف (الإصلاح اليوم) –

قال المتحدث بإسم المفوضية السامية للشؤون اللأجئين أدريان إدوارد في المؤتمر الصحفي الذي عقد في مدنية جنيف أن اللأجئين الصوماليين في مخيم داداب يحتاجون الى مساعدات في حال عودتهم الى وطنهم .

وكان قد صرح مسئول كيني كلف بقضية اللاجئين في الحكومة الكينية هارون كومين عن خطة حكومية لإعادة مائة ألف لاجئ صومالي طواعية إلى ديارهم خلال 12 شهرا، مضيفا في الوقت نفسه أن مخيم “دداب” للاجئين الصوماليين في كينيا يمثل مأوى للجهاديين، ويستخدم لنقل الأسلحة إلى داخل الأراضي الكينية.

وذكرت المفوضية أن حوالي 26,000 لاجئ صومالي قد عادوا الى وطنهم قادميين من اليمن بسبب المعارك الدائرة بين المقاومة الشعبية والمدعومة من قيادة التحالف العربي ،والمتمردين الحوثيين ومليشات الرئيس السابق على صالح من جهة أخرى.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المتحدث بإسم المفوضية في جنيف.

وكانت المفوضية قد قدمت الدعم للاجئين العائدين الى ديارهم في كل من مدنية مقديشو ،كيسمايو، بيدوا ،بإضافة الى مدن أخرى في الصومال.

تجدر الإشارة إلى أن كينيا تستخدم قضية اللاجئين الصوماليين في أراضيها كورقة ضغط على الحكومة الصومالية بسبب الخلافات بين البلدين في الحدود البحرية وكانت الحكومة الصومالية قدمت وثائقها التي تثبت ملكيتها للمناطق البحرية المتنازع عليها إلى محكمة العدل الدولية الأسبوع الماضي، ما جعل السلطات الكينية تثير قضية اللاجئين الصوماليين وضرورة عودتهم إلى بلادهم من جديد.

الهواجس الأمنية تشغلهم.. 3 قادة أفارقة يحجون إلى الرياض

الرياض (الإصلاح اليوم) –

تشهد منطقة القرن الأفريقي، الأيام المقبلة، حراكاً سياسياً يأتي، بحسب مراقبين، في إطار التنسيق والتعاون بين دول المنطقة، في خضم متغيرات متسارعة وحثيثة بشكل غير مسبوق.

وفي إطار هذا الحراك، تستقبل المملكة السعودية، الأحد المقبل، الرئيس الجيبوتي، عمر جيله، وهو واحد من بين ثلاثة قادة أفارقة يزورون المملكة، تباعاً، خلال أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بحسب وكالة الأناضول.

وتبدأ زيارة جيله التي تأتي تلبية لدعوة من خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، بحسب مسؤول دبلوماسي جيبوتي، قبل زيارتين أخريين يقوم بهما كل من الرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود، ورئيس وزراء إثيوبيا، هيلي ماريام ديسالين.

ويستمد لقاء العاهل السعودي والرئيس الجيبوتي، أهميته من التطور الذي شهدته العلاقة بين بلديهما خلال الفترة الماضية، إضافة إلى تطورات الأحداث الإقليمية وخاصة في اليمن، وتأثير هذه الأحداث على دول الجوار، ومنطقة القرن الأفريقي، ودول جنوب البحر الأحمر بشكل عام.

وحول الزيارة، قال السفير الجيبوتي لدى الرياض، ضياء الدين بامخرمة، إن العلاقات التاريخية الوطيدة التي تربط بلاده بالسعودية “تُحتّم عليهما تطوير تلك العلاقة، والتنسيق بينهما؛ كون المنطقة تمُر بأحداث جسام، ومتغيرات متسارعة ومتداخلة، يجب مواجهتها بالتنسيق والاستعداد”.

وأضاف: “الممكلة كدولة كبرى في المنطقة، قدمت لجيبوتي الكثير من الدعم والمؤازرة في إطار تلك العلاقات المتميزة التي تجمع البلدين”.

ويرى مراقبون أن زيارات القادة الأفارقة الثلاثة، “تأتي في ظل الأحداث اليمنية، وما تتطلبه من حصار لأية تنظيمات إرهابية في هذا البلد، أو الصومال الذي يطل على الشواطئ السعودية على امتداد حدودها البحرية مع دول القرن الأفريقي، إضافة إلى سعي الرياض لوقف التغلغل الإيراني في دول جنوب البحر الأحمر، ومواجهة الحوثيين الذين تعتبرهم الذراع الإيراني في اليمن”.

كما أن القلق على أمن مضيق “باب المندب”، الممر الحيوي لمعظم حركة التجارة العالمية، وما نتج عن محاولة تحالف جماعة الحوثي والرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح، السيطرة على هذا الممر، بعد سقوط ميناء الحديدة اليمني في أيديهم، دفع الجميع، بحسب مراقبين إلى اليقظة ومواجهة ذلك، وفق مراقبين.

– إثيوبيا.. مكافحة الإرهاب

رئيس الوزراء الإثيوبي، هايلي ماريام ديسالين، يبدأ هو الآخر زيارة للسعودية، الأسبوع المقبل، في أول زيارة خارجية له بعد إعادة انتخابه لهذا المنصب في الـ5 من الشهر الجاري.

ومن المقرر أن تبحث زيارة ديسالين، بحسب مسؤول دبلوماسي إثيوبي، جملة من القضايا المشتركة بين البلدين؛ أهمها “تداعيات أزمة اليمن وتأثيرها على دول الجوار، ومكافحة الإرهاب الذي أصبح يُشكل هاجساً مشتركاً بين دول المنطقة، في ظل وجود جماعات إرهابية يتطلب مواجهتها تعاوناً أمنياً بين هذه الدول، مثل القاعدة التي توجد بشكل قوي في كل من اليمن والصومال”.

وفي هذا الصدد، أكد جيتاجو ردا؛ المتحدث الرسمي باسم الحكومة الإثيوبية، على استراتيجية العلاقات بين بلاده والسعودية، مشيداً في الوقت ذاته بهذه العلاقات التي قال إن لها دوراً بارزاً في “تعزيز السلم الإقليمي والدولي”.

وأوضح ردا، أن زيارة رئيس الوزراء ستبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية، ومجمل التطورات على الصعيد الإقليمي والدولي، مشيراً إلى المواقف المشتركة للبلدين في قضايا عديدة، أهمها “مكافحة الإرهاب الذي بدأ يستشري في اليمن والصومال”.

– الصومال.. البحث عن الدعم

أما على صعيد الملفات التي سيحملها الرئيس الصومالي في زيارته التي يبدأها نهاية الشهر الجاري، فيرى دبلوماسي صومالي “أنها لا تقل أهمية عن تلك التي تُقلق الآخرين في الجوار (جيبوتي وإثيوبيا)، حيثُ تكاد المواقف والمخاوف تتطابق فيما بينهم، فتنظيم القاعدة له نفوذ ووجود هناك من خلال حركة الشباب المجاهدين الصومالية”.

فضلاً عن حالة الشلل شبه التام للدولة في ظل صراعات مستمرة، وحاجة الحكومة الحالية لدعم سعودي مادي ودبلوماسي في المحيط الدولي، بحسب المصدر الدبلوماسي، الذي فضّل عدم ذكر هويته.

وقال المصدر إن زيارة الرئيس ستبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وآخر التطورات في الساحة الصومالية، والجهود المبذولة لمحاربة حركة الشباب المجاهدين. لافتاً إلى أن الأزمة اليمنية ستكون حاضرة في اللقاء الذي سيجمع الزعيمين شيخ محمود والعاهل السعودي.

– دوافع

قال البروفيسور محمد حبيب، أستاذ القانون بجامعة أديس أبابا، إن الزيارات الثلاث للسعودية تشكل، من حيث التوقيت والموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، انعطافةً جديدة وهامة في علاقات دول القرن الأفريقي مع جارتهم الشرقية عبر البحر الأحمر، رغم قدم العلاقة تاريخياً.

ولخص حبيب دوافع هذه الانعطافة في:

أولاً: الهاجس المشترك المتمثل في تمدد الجماعات الإرهابية المتشددة (القاعدة/ داعش)، حيث تعاني منه كل دول المنطقة بشكل أو بآخرـ الأمر الذي يستدعي تنسيقاً وتعاوناً أمنياً لحصارها ودحرها.

ثانياً: مكافحة ظاهرة تهريب السلاح المنتشرة والمتنامية في المنطقة، نتيجة طول الحدود البرية بينها، أو عبر البحر، مع صعوبة مراقبتها بفعالية.

ثالثاً: توسع المساحات التي تنشط فيها عصابات القرصنة البحرية، وما تمثله من تهديد لأمن التجارة الدولية في مضيق باب المندب، ومسؤولية هذه الدول في تنسيق عمليات المراقبة ومكافحتها.

رابعاً: الحد من عملية “تجارة البشر” التي تعاني منها معظم دول القرن الأفريقي، حيثُ يشكل اللاجئون منها نسبة كبيرة من ضحايا هذه الظاهرة المقلقة.

خامساً: المشاركة في تأمين مضيق باب المندب أمام الملاحة البحرية التجارية، رغم وجود أساطيل ضخمة لدول عالمية تتولى التصدي لأي تهديد لأمن هذا المضيق.

سادساً: تجفيف الدعم العسكري واللوجستي لجماعة الحوثيين وصالح في اليمن، من خلال حصار الموانئ الواقعة قبالة هذه الدول، والشكوك والاتهامات بمرور الدعم الإيراني المباشر عن طريق سماسرة تهريب السلاح.

سابعاً: قرب الأراضي الإريترية عبر البحر الأحمر من الشواطئ السعودية، وهاجس المملكة من اتهامات بوجود قواعد عسكرية إيرانية في بعض جُزر الأولى، خلَفت توتراً دائماً وفتوراً في العلاقة بين البلدين.

المصدر : الخليج اون لاين

الإمارات تتكفل دفع بعضا من رواتب الجيش الصومالي

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

وقعت الحكومة الصومالية السبت اتفاقية مع دولة الإمارات العربية المتحدة لدعم الأخيرة المؤسسات الأمنية وصرف جزء من رواتب الجيش الوطني الصومالي وسط تهديدات حول استفحال شوكة حركة الشباب بسبب فشل الحكومة تسديد الرواتب الشهرية لجنودها المرابطين في الثغور.

وفقا للتقارير المتاحة فإن الحكومة لم تكشف عن طبيعة ونطاق هذا الاتفاق بصرف النظر عن تصريح قائد الجيش علي باشي الحاجة لهذا الدعم لضمان حصول رواتب منتظمة للجنود.

وأشاد وزير المالية محمد آدم الحكومة الإماراتية من الدعم المستمر للحكومة الصومالية، معربا عن شكره وتقديره لدولة وشعب الإمارات.

وأكد محمد أحمد العثمان سفير الإمارات لدى الصومال عن التزام حكومته دعم الشعب الصومالي ومواساته في حل بعض جوانب المعضلات الأمنية والسياسية والمالية على حد سواء، وذلك انطلاقا من العلاقات التاريخية بين البلدين في قديم الأزمان.

وزير خارجية الصومال يبحث مع نظيره العراقي تعزيز العلاقات الإقتصادية بين البلدين

بغداد (الإصلاح اليوم) –

استقبل وزير الخارجية العراقي، إبراهيم الجعفري، أول أمس الخميس، نظيره الصومالي، عبدالسلام هديلة عمر، والذي أعرب عن رغبة بلاده في فتح مجالات الاستثمار بين البلدين.

وذكر موقع “مدى برس”، أن وزارة الخارجية العراقية أصدرت بيانًا عن أن اللقاء بحث العلاقات الثنائية وسبل الارتقاء بها إلى ما يلبِي طموح الشعبين.

وقال “الجعفري” -بحسب البيان- إن تعدد الثروات في العراق من شأنه تعزيز آفاق التعاون المشترَك وتبادُل المصالح الاقتصادية”، مبينًا أن “السوق العراقية مفتوحة أمام جميع الدول للاستثمار”.

من جانبه، قال وزير الخارجية الصومالي -بحسب البيان- إن “العراق والصومال لديهما علاقات خاصة جدًا”، مشيرًا إلى “وقوف بلاده إلى جانب الشعب العراقي في جميع المحافل”.

وأعرب “عمر” عن “رغبة بلاده في العمل مع العراق بقوة لهزيمة الإرهاب الذي أصبح عدوًا للجميع”، داعيًا إلى “فتح مجالات الاستثمار بين البلدين”.

ووجه “عمر” دعوة رسمية إلى وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري لزيارة مقديشو.