أرشيف يوم: 2015/10/19

جهات استخباراتية: جلاد داعش يحتمل أن ينضم لحركة الشباب الصومالية

الأنبار (الإصلاح اليوم) –

تشير الأنباء الواردة بأن قادة الاجهزة الامنية البريطانية عازمة على القاء القبض على الجهادي جون للحصول على معلومات حول “تنظيم الدولة”.

وقد ألمح ديفيد كاميرون رئيس وزراء بريطانيا عن رغبة إدارته على إلقاء القبص على الجهادي جون على قيد الحياة للاستطلاع على معلومات استخباراتية واستراتيجية للتنظيم.

ووفقا لمصدر أمني أمريكي -لم يكشف عن هويته-، أن إموازي الملقب بالحهادي جون، ليس له دور تنفيذي حقيقي الآن في “داعش”، كما أن قادة التنظيم يحاولون إبعاده باستمرار عن المواقع الإستراتيجية والهامة.

وقال “نشعر أن فرصة حقيقية حانت للقبض على جون إذا حاول الهرب من التنظيم”.

وقال المصدر، الذي لم يشأ نشر اسمه ان الجهادي جون أجرى اتصالا مع القوى الجهادية الأخرى في سوريا والتي تعارض تنظيم الدولة الاسلامية في الشام والعراق.

وقال المصدر “يبدو أن الرجل يائس، كمن يدري عدد أيامه وعليه أن يفعل كل ما في وسعه لإنقاذ نفسه”.

وقال “هناك استخبارات أجريناها تشير إلى ان الجهادي جون ربما يحاول ليشق طريقه إلى الصومال للانضمام الى فرع تنظيم القاعدة هناك يعني “حركة الشباب”.

مؤكدا أنه لن يكون الاحتمال بعيدا؛ نظرا لجهوده الحثيثة للذهاب إلى الصومال منذ عدة سنوات، والتي جلبت له انتباه سلطات تنظيم الدولة إلى تحركاته تلك”.

 ويُذكر أن، الجهادي جون -27 عامًا-، من لندن، اتخذ شهرته كـ”جلاد داعش”، بعد تنفيذه لعدد من عمليات الإعدام لبعض الرهائن الأجانب.

افتتاح مؤتمر تشاوري حول رؤية 2016 في مقديشو

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

من المقرر أن يفتتح اليوم الاثنين في العاصمة مقديشو مؤتمرا تشاوريا بالغ الأهمية على رؤية الصومال عام 2016، ويحضر المؤتمر ممثلين من الأمم المتحدة وآخرون دوليون.

وقال محمد عبدي حير ماريي، وزير الإعلام الصومالي لإذاعة بي بي سي الصومالية “أن القمة تمثل مبادرة هامة للشعب الصومال من أجل الحصول عن خطة تمهد إجراء عملية انتخابية ؛ لنقل السلطة في عام 2016”.

وذكر الوزير أن مؤسسة الرئاسة ورؤساء الأقاليم الإدارية وممثلين من المجتمع المدني ومراقبين دوليين سيشاركون المؤتمر.

اعتقال مشتبهين في عمليات أمنية واسعة إثر حادثة اغتيال عامل حكومي

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

ألقت سلطات الأمن الصومالية القبض على 15 مشتبها بهم لملاحقة مجرمين قتلوا أمس الأحد موظف حكومي.

وقال المتحدث باسم وزارة الأمن الداخلي محمد يوسف عثمان إن من بين المعتقلين شخصين يشتبه بهما في الضلوع في مقتل موظف في وزارة المالية أمس الأحد.

وأضاف أن المعتقلين المشتبه بهم يخضعون للمساءلة على يد أجهزة التحقيقات.

وكانت سلطات الأمن الصومالية قد كثفت عملياتها الأمنية في أحياء العاصمة مقديشو في الآونة الأخيرة في مسعى لتأكيد الأمن والاستقرار.

وكان مسلحان قد أطلقا الرصاصات الحية صباح أمس الأحد على الموظف الحكومي “بيلي” بالقرب من منزله في ناحية ودجر جنوب غرب العاصمة مقديشو.

وأعلنت حركة الشباب الصومالية مسؤوليتها عن اغتياله.

السر وراء استخدام “تنظيم الدولة” لسيارات “تويوتا” !

الموصل (الإصلاح اليوم) –

اثار اعتماد مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية” على سيارات “تويوتا” في معاركهم وتحركاتهم، اهتمام المراقبين لتحركات التنظيم الذي يسيطر على مساحات واسعة من العراق وسورية.

 ويشير موقع “فرانس 24” إلى اعتماد التنظيم بكثرة على هذا النوع من السيارات، خلق تساؤلات عن كيفية حصوله على السيارات، وما هو سر إقباله عليها. حيث دأب التنظيم خلال استعراض قوته العسكرية في أشرطة فيديو يبثها على شبكة الانترنت، إظهار صفوف طويلة من سيارات ئتويوتا”، اليابانية الصنع تحديداً.

 القضية أخذت منحى آخر اليوم بتقديم الولايات المتحدة طلباً رسميا إلى شركة “تويوتا” لمعرفة الطريقة التي يحصل بها التنظيم على هذا النوع من السيارات الحديثة الصنع، وفق ما أعلنته محطة “سي إن إن” قبل أيام. ولا يخفي مراقبون أمريكيون أسفهم على كون سيارات من طراز “هايلكس” و”لاند كرويزي”، وهي من صنع “تويوتا”، أصبحت بمثابة ماركة ملتصقة بـ”تنظيم الدولة”.

 لكن رد الشركة اليابانية لم يأت بأي جديد، ونفى أن يكون له أي علم بالكيفية التي يضع بها التنظيم يده على كل هذه السيارات المصنعة من قبلها، وأكدت أنها غير قادرة على تقديم فكرة حول الموضوع، مشيرة إلى أنها أوقفت تسويق منتجاتها في سورية منذ عدة سنوات.

 ما مصدرها؟

في غياب أي دليل قطعي يؤكد مصدر هذه السيارات، تطرح احتمالات حول طريقة كسب التنظيم للعربات اليابانية الصنع، أقرب هذه الاحتمالات إلى الواقع فرضية حصول التنظيم عليها من العراق، حيث تضاعفت مبيعات هذه السيارات لثلاث مرات بين 2011 و2013 حسب قناة “أ بي سي” الأمريكية.

 ويحتمل أن تكون الكثير من سيارات “تويوتا” حصل عليها التنظيم في العراق عن طريق وسطاء مجهولين، وتقدر أعدادها بالآلاف حسب تصريح الخبير العراقي في شؤون الجماعات الإسلامية هشام الهاشمي، ويشير الأخير إلى أن هناك 3 فرضيات لحصول التنظيم على سيارات “تويوتا”.

 الأولى: غنائم عسكرية من مخازن نينوى والصينية في العراق وكلها من نوع 2013 بيك آب، يطلق عليها التنظيم اسم “الدوسرية”، وعددها 2300 سيارة كانت تتبع لوزارة الدفاع.

 الثانية: غنائم مدنية من معارض ومخازن السيارات ومن الحكومة المحلية في نينوى وصلاح الدين ويقدر عددها بـ400 سيارة نوع “لاندكروز” (تويوتا)، وهي دفع رباعي وتشمل حوالي150 سيارة مصفحة.

 والفئة الثالثة حصلوا عليها عن طريق الغنائم من الجيش السوري الحر الذي تدعمه دول عربية وإقليمية، وهذه ربما عددها يصل إلى حوالي 800 سيارة.

 كما أنه من الممكن أن يكون التنظيم استفاد من الوضع السائد في ليبيا، واستولى على الكثير من سيارات “تويوتا”، لم تستعمل بالمرة، وكان نظام القذافي اشتراها على امتداد سنوات طويلة، وبقيت كلها في المستودعات.

 ويوضح وسيم نصر، الصحافي في “فرانس “24 المختص في الحركات الجهادية، أن هذه السيارات “متواجدة بشكل كثيف في مناطق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى بائعي وسماسرة السيارات الذين يشترونها بأعداد كبيرة خصوصا عند انتهاء تصنيع نوع ما وبيع الفائض منها بأسعار بخسة”.

 الإقبال الكبير “والشره” لمقاتلي التنظيم على سيارة “تويوتا” تحديداً يعود ربما إلى فعاليتها في كل الظروف، وقدرتها على التفاعل مع جميع الوضعيات الصعبة التي قد تواجهها نظرا لصلابتها وقوة محركاتها. ويعتبر وسيم نصر أن هذه العربات “تعد من أفضل سيارات الدفع الرباعي المدنية والتي يمكن تحويلها للعمل العسكري”.

 ويعود البعض إلى برنامج تلفزيوني كان يبث على قناة “بي بي سي” في 2010 خصص إحدى حلقاته لامتحان قوة سيارة “هايلوكس”، وهي من صنع “تويوتا”، ليذكر بفعاليتها، حيث تمكنت من اجتياز كل الحالات الصعبة التي وضعت فيها بنجاح كبير، بدءاً من إغراقها في نهر ومرورا بوضعها أمام حواجز ثم إشعال النار فيها، ورغم كل ذلك واصلت مسيرها.

 وكانت حركة طالبان السباقة لاستخدام سيارات من صنع “تويوتا” في سنوات التسعينات في أفغانستان، كما تلفت إلى ذلك “مؤسسة السلام العالمي” الأمريكية، علما أنها كانت السيارات المفضلة من قبل زعيم التنظيم وقتها أسامة بن لادن والمحيطين به حسب صحيفة “نيويورك تايمز”.

 ويقول وسيم نصر إن “ارتباط تنظيم الدولة الإسلامية بهذه السيارات لا يعود سببه فقط لفعاليتها، وإنما لكونها مصنعة في بلد حيادي نسبيا يجعل من يشتريها منفلتا من الضوابط التي تفرضها دول مثل الولايات المتحدة أو غيرها لشراء قطع الغيار”. ولا ينحصر وجود سيارات “تويوتا” فقط بيد مقاتلي “تنظيم الدولة”، وإنما تملكها أكثر من جهة متمردة أو متطرفة في العالم خاصة في أفريقيا، حيث تنتشر في المناطق الجافة من الساحل حتى الصحراء وكذلك الصومال.

 ويؤكد وسيم نصر أن “هذا النوع من السيارات كان مفضلاً لدى الحركات الثورية والجهادية منذ عقود نظراً لسهولة شرائها أو الاستحواذ عليها”، فيما ترى مؤسسة “السلام العالمي” أنه على الشركة اليابانية بعد 15 عاماً من التساهل أن تضع نظاماً صارماً للمراقبة لمنع أي محاولة من التنظيمات الإرهابية لتحويل سيارات مدنية إلى سيارات عسكرية

 المصدر: أخبار الساعة

الصومال.. مسلحون يغتالون مسؤولا في وزراة المالية

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

اغتال مسلحون، الأحد، مسؤولا في وزراة المالية الصومالية، أمام منزله بحي “ودجر”، غربي العاصمة “مقديشو”، بحسب شهود.

وأفاد الشهود أن مسلحين اثنين أطلقا النار على “عيسى محمد”، المسؤول في وزارة المالية الصومالية، أمام منزله بحي “ودجر”، ما أدى إلى مقتله فورًا.

وأضاف الشهود أن “المسلحين فروا من موقع الحادث، قبل وصول السلطات الصومالية إلى الموقع”.

وبحسب أقاربه فإن “القتيل كان يعمل في مكتب وزراة المالية، في مطار مقديشو الدولي، وأنه قتل إثر تعرضه لعملية إطلاق نار نفذها مسلحون مجهولون، عندما كان يهم بالذهاب إلى عمله”.

إلى ذلك، أعلنت حركة الشباب الصومالية، مسؤوليتها عن عملية الاغتيال، وذلك بحسب ما نقلته إذاعة “أندلس”، المحسوبة عليها.

ونقلت الإذاعة عن مسؤول في الحركة قوله “إن المقتول كان يعمل في جهاز الاستخبارات الصومالية، قبل أن يلتحق بوزارة المالية، وإن عملية اغتياله كانت انتقامًا للمدنيين الذين اعتقلتهم الأجهزة الاستخباراتية الصومالية بسببه”.

ولم تعلق السلطات الصومالية حتى ظهر اليوم، عن حادث اغتيال “عيسى محمد”، المسؤول في وزراة المالية.

المصدر: ارم نيوز