أرشيف يوم: 2015/10/31

الكشف عن قاعدة عسكرية سرية أمريكية بمقدورها ضرب السعودية ومصر واليمن في وقت واحد…!

جيبوتي (الإصلاح اليوم) –

كشف موقع “ذا انترسبيت” بناء الولايات المتحدة الأمريكية سراً قاعدة عسكرية لتوجيه ضربات جوية بدون طيار فى إفريقيا٬ قادرة على استهداف جنوب مصر٬ والسعودية واليمن
وحصل الموقع الأمريكى الشهير بالاعتماد على مجموعة من الوثائق تم تسريبها بشأن برنامج الضربات الجوية الأمريكية بدون طيار٬ ومن ضمن تلك الوثائق دراسة تم إعدادها للجيش الأمريكى فى 2013 عن الضربات الجوية بدون طيار فى منطقة الشرق الأوسط.
وأشار التقرير إلى أن مطار شابلى الموجود فى جيبوتى ليس مجرد كتلة أسمنتية رمادية اللون تتوسط الصحراء المقفرة٬ ولكنه مركز شديد الأهمية يحتوى على أجهزة أمريكية ذات تكنولوجيا فائقة وغير مسبوقة.
وتكشف صور الأقمار الصناعية جزءاً من قصة هذا المطار٬ فقبل عدة سنوات لم يكن موقعه سوى بقعة معزولة وسط الصحراء المقفرة٬ ولكنه يحتوى حالياً على مجموعة من حظائر الطائرات٬ ونماذج دقيقة
ومميزة من الطائرات الروبوت ذات الأجنحة الطويلة٬ وتم التطوير دون علم الشعب الأمريكى أو أى إعلان عام واضح٬ رغم أهمية تحويل المكان من بؤرة صغيرة إلى مركز رئيسى للحرب السرية التى يديرها مركز قيادة العمليات الخاصة المشتركة للجيش الأمريكى فى إفريقيا والشرق الأوسط.
المثير للدهشة أن الجيش الأمريكى التزم الصمت بشأن هذه القاعدة الجوية ولا يشير إليها ضمن قائمة قواعده المنتشرة فى مختلف أنحاء العالم٬ ورفض أى أسئلة متعلقة بهذه القاعدة الجوية السرية.
ورغم حالة التعتيم التى يمارسها البنتاجون إلا أن الوثائق الرسمية٬ وصور الأقمار الصناعية وكذلك آراءالخبراء العسكريين تؤكد أن قاعدة شابلى الجوية هى المركز الرئيسى الحالى لجميع العمليات السرية فى المنطقة والتى تتضمن استخدام طائرات بدون طيار.
وأكد تيم براون٬ الباحث فى موقع “جلوبال سيكيورتي” المتخصص فى الشئون العسكرية والاستخباراتية٬ أن الصورة التى التقطها القمر الصناعى للقاعدة الجوية تشير إلى أن قاعدة شابلى الجوية تسمح للضربات الجوية الأمريكية باستخدام
طائرات بدون طيار بتغطية اليمن٬ وجنوب غرب المملكة السعودية٬ وجزء كبير من الصومال٬ وأجزاء من إثيوبيا٬ وجنوب مصر.
وأضاف: إن هذه القاعدة تعد شديدة الأهمية لأنها المحور الرئيسى لمعظم عمليات الطائرات بدون طيار فى شمال غرب إفريقيا٬ حيث أصبحت مسألة حيوية للجيش الأمريكى ولا يمكن خسارتها.
ويتماشى التوسع المذهل الذى شهدته القاعدة الجوية الصغيرة فى جيبوتى البلد الإفريقى الصغير مع تزايد وتيرة النشاط العسكرى الأمريكى الكبير فى إفريقيا والذى يتم بشكل سرى فى ظل تزايد عدد البعثات العسكرية ونشر قوات العمليات الخاصة ونمو البؤر الاستيطانية٬ كل هذا بدأ التوسع فى قاعدة شابلى وتصاعدت أهميتها العسكرية للجيش الأمريكى منذ عام ٬2013 عندما نقل البنتاجون أسطوله من الطائرات بدون طيار٬ من قاعدة ليمونيير الموجودة فى العاصمة جيبوتى٬ وهى القاعدة العسكرية الرئيسية فى إفريقيا٬ إلى قاعدة شابلى الصغيرة والتى تقع على بعد 10 كيلو مترات من العاصمة.
فى البداية طلب الجيش الأمريكى من الكونجرس الموافقة على تمويل عملية محدودة لإعادة بناء موقع عسكرى بدائى كانت تستخدمه الوحدات العسكرية الفرنسية فى وقت سابق٬ بهدف بناء مرفق بأقل الإمكانيات للمساعدة فى تنفيذ عمليات عسكرية مؤقتة فى تلك المنطقة
لمدة لن تزيد على عامين. ولكن تلك العملية المحدودة تحولت إلى إعادة تأسيس شامل للقاعدة الجوية (شابلى) حيث تحولت إلى نسخة حديثة لقاعدة ليمونيير التى بدأت أيضاً كقاعدة صغيرة ثم تم توسيعها تدريجياً بعد أحداث 11 سبتمبر ليقفز عدد العاملين فيها من 900 شخص فى عام 2002 إلى 5 آلاف حالياً.
وأنفق البنتاجون نحو 600 مليون دولار على بناء حظائر إضافية للطائرات وممرات الإنزال ومركز ضخم للعمليات الخاصة٬ فى ليمونيير التى زادت مساحتها من 88 فداناً إلى نحو 600 فدان٬ وفى خطوة تعكس أهمية القاعدة وقع الجيش الأمريكى فى عام 2014 عقداً٬ بقيمة 70
مليون دولار سنوياً لتأمين إيجار الموقع حتى عام 2044.
مع تزايد أهمية ليمونيير تصاعد الدور الذى تقوم به قاعدة شابلى الجوية٬ منذ عام ٬2012 حيث شهدت زيادة فى حجم نشاطها العسكرى بمعدل 16 عملية إطلاق أو نزول لطائرة بدون طيار يومياً٬ بالإضافة إلى الطائرات العسكرية الفرنسية واليابانية والطائرات المدنية.
وصاحب التوسع فى إمكانيات شابلى حالة من العداء من جانب مراقبى المجال الجوى فى جيبوتى والذين يتجاهلون اتصالات الطيارين الأمريكان ويجبرونهم على الانتظار كثيراً وهو الأمر الذى تسبب فى حالة من الفوضى فى السماء على حد وصف جريدة الواشنطن بوست فى
تقرير لها. وشددت قاعدة شابلى توسعات على مستوى التدريبات العسكرية منذ عام ٬2008 ومع بداية عام 2011 بدأ العاملون فى القاعدة فى التخطيط لمستقبلها٬ وفى أكتوبر من هذا العام بدأ فريق متخصص فى مراقبة حركة الملاحة الجوية والبحرية فى العمل على تطوير القاعدة لتستقبل أنواعاً مختلفة من الطائرات.
ويقول كريستوفر بيكل٬ مساعد رئيس فريق المراقبة الذى قام بتطوير القاعدة إن الهدف الرئيسى من العملية مساعدة الجيش الأمريكى على تنفيذ هجماته بأسرع وقت ممكن.
وفى فبراير ٬2013 طلب البنتاجون من الكونجرس الأمريكى سرعة الموافقة على تمويل سريع لعمليات إعادة بناء محدودة وضرورية فى قاعدة شابلى لمساعدة العمليات العسكرية المؤقتة فى المنطقة٬ وأمام لجنة الخدمات المسلحة فى الكونجرس الأمريكى شرح رئيس القيادة الإفريقية (أفريكوم) الجنرال كارتر هام٬ الاتفاقيات التى تم التوصل إليها مع حكومة جيبوتى.
وبحسب الوثائق التى قدمها الجيش الأمريكى إلى الكونجرس تم الحصول على موافقة حكومة جيبوتى لإطلاق الطائرات بدون طيار من قاعدة شابلى بدلاً من قاعدة ليمونيير الموجودة فى العاصمة٬ ما أتاح إطلاق الضربات للطائرات بدون طيار بشكل سرى ودون لفت للأنظار.
ويرى المؤسس والمدير المشارك لمركز دراسات الضربات الجوية بدون طيار فى كلية بارد٬ مؤلف كتاب دليل تحديد قواعد الطائرات بدون طيار٬ من صور الأقمار الصناعية٬ أن قاعدة شابلى توفر للجيش الأمريكى قدراً كبيراً من السرية مؤكداً أن القاعدة شهدت توسعات هائلة
خاصة فى الشهرين الماضيين.
ومنذ خريف ٬2013 شهدت قاعدة شابلى انتقال أسطول من الطائرات الأمريكية بدون طيار٬ ورفضت أفريكوم الإجابة عن الأسئلة المتعلقة بعدد هذه الطائرات وأنواعها٬ ولكن موقع انترسبيت نجح فى الحصول على وثائق سرية كشفت أن القاعدة تضم 10 طائرات من طراز إم
كيو­ ٬1 و4 طائرات ضخمة بدون طيار من طراز إم كيو­ ٬9 وهى الطائرات التى كانت موجودة فى قاعدة ليمونيير وتم نقلها إلى شابلى.
رفض البنتاجون ومسئولى الأفريكون الرد على موقع “انترسبيت” بشأن هذه الوثائق الخاص ببرنامج الضربات الجوية بدون طيار أو الخاصة باستخدام قاعدة شابلى الجوية وكيف تطورت من قاعدة صغيرة إلى منشأة مهمة. وترجع حالة الغموض التى تسيطر على حقيقة العمليات العسكرية التى تجرى فى قاعدة شابلى إلى أن الضربات الجوية بدون طيار تتبع فى المقام الأول المخابرات المركزية الأمريكية التى تدير هذه العمليات من وراء الكواليس٬ ما يضفى على هذه العمليات طابع السرية.
وتتركز أغلب العمليات العسكرية باستخدام هذا النوع من الطائرات على تنفيذ عمليات استخباراتية٬ منها المراقبة٬ رصد الأنشطة العسكريةومكافحة الإرهاب. وكشف الموقع أيضاً أنه حصل على وثائق تفيد بأن إحدى الطائرات التى انطلقت من قاعدة شابلى سقطت على بعد 300ميل من القاعدة بسبب أعطال ميكانيكية وتم التخلص من حطام الطائرة فى مياه المحيط.
بدورها ترفض قيادة العمليات المشتركة الأمريكية٬ التعليق على طبيعة أنشطة القاعدة٬ ورد المتحدث الرسمى باسم القيادة٬ كين ماكرو على موقع “انترسبيت” بأنها ليس لديها أى معلومات بشأن هذا الأمر. ورغم أن البنتاجون أكد للكونجرس الأمريكى أن قاعدة شابلى هى مركز مؤقت للعمليات..

المصدر: مجلة مباشر

مئات الطلبة يتركون مدينة جامعية في كينيا خوفا من هجوم إرهابي

نيروبي (الإصلاح اليوم) –

قال زعيم طلابي في كينيا، إنّ مئات الطلاب من جامعة “موي” على مشارف بلدة “الدوريت” الكينية غرب البلاد، تركوا مساكن الطلبة، خوفًا من هجوم للمتطرفين على غرار ذلك الذي وقع في جامعة “جاريسا” في وقت سابق هذا العام.

وقال أليكس مبوغوا، اليوم إنّ الطلاب يسعون للإقامة خارج الحرم الجامعي بعد الكشف عن أن 4 طلاب مفقودين يزعم أنهم انضموا إلى حركة الشباب الصومالية الإسلامية المتطرفة التي أعلنت مسؤوليتها عن هجوم مسلح في الثاني من أبريل على جامعة “جاريسا” والذي قتل فيه 148 شخصًا.

وقال نائب مستشار الجامعة ريتشارد ميبي، إنّ شائعات بأن 4 طلاب مفقودين هددوا بالعودة للهجوم على المؤسسة تسببت في حالة من الذعر.

حذرت الشرطة الكينية في وقت سابق هذا الشهر من هجوم من الشباب التي تعهدت بالانتقام من وجود القوات الكينية في الصومال.

المصدر: الوطن 

رئيس الصومال يبحث مع رئيس الوزراء في نيودلهي تعزيز العلاقات

نيودلهي )الإصلاح اليوم) –

بحث رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية حسن شيخ محمود ورئيس الوزراء الوزراء الهندي ناريندرا مودي سبل تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية بين الدولتين والتعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وركزت مباحثات المسؤولين على إعادة إحياء العلاقات التاريخية بين البلدين في مجالي التجارة والتعليم.

وعرض الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود خلال المباحثات على رئيس الوزراء الهندي فرص الاستثمار في الصومال، معبرا عن ترحيبه بالدول المهتمة بالاستثمار في البلاد، من بينها الهند.

ومن جهته تعهد رئيس الوزراء الهندي بتقديم الدعم للصومال في مجالات التعليم والأمن ومكافحة الإرهاب.

وجاءت المباحثات بين الرئيس الصومالي ورئيس الوزراء الهندي على هامش قمة منتدى الهند – أفريقيا المنعقدة في العاصمة الهندية نيودلهي.

اللغة العربية بالصومال تتراجع أمام الإنجليزية

مقديشو (الإصلاح اليوم) –

يرى مراقبون أن “الإهمال” السياسي والثقافي للصومال من قبل الدول العربية أسهم في ابتعاد الصوماليين عن اللغة العربية، في حين بدأت اللغة التركية تثير اهتمام الشباب أملا في إيجاد فرص عمل لدى السفارة والمؤسسات التركية العاملة في الصومال.

يشهد الصومال في السنوات الأخيرة تراجعا ملحوظا في الاهتمام باللغة العربية على المستويين الرسمي والشعبي، في ظل هيمنة اللغة الإنجليزية على معظم مناحي الحياة، وبشكل ينافس اللغة المحلية، لا سيما في مجالات التعليم والتجارة والمؤتمرات الرسمية والتصريحات الحكومية.

وبعد انضمام الصومال إلى جامعة الدول العربية عام 1974، سعت حكومة الراحل محمد سياد بري لتقوية اللغة العربية في البلاد، وبعد سقوط الحكومة عام 1991 انتشرت بشكل غير مسبوق المدارس التي تتبنى العربية في التدريس، بجانب مراكز تعليم العربية، وكان بعضها مدعوما من منظمات الإغاثة العربية.

وفي الفترة نفسها، زاد الاهتمام بالثقافة العربية بفضل المنح الدراسية المقدمة من قبل جامعات بعض الدول العربية، كالسودان واليمن ومصر، إلا أن زخم الاهتمام باللغة العربية خفّ تدريجيا بعد تدخل القوات الإثيوبية في الصومال أواخر عام 2006، وفقا لمحمد محمود أحمد، أحد مؤسسي معهد رمضان لتعليم اللغة العربية في مقديشو.

ويقول أحمد للجزيرة نت إن مراكز كثيرة لتعليم اللغة العربية في مقديشو أغلقت، بما فيها معهدهم الذي ظل ناشطا لأكثر من عشر سنوات، وذلك لضعف الإقبال، وتخلي كثير من المدارس الابتدائية والثانوية -التي كانت تشكل رافدا أساسيا لمراكز تعليم العربية- عن العربية كليا أو جزئيا، فضلا عن تبني معظم الجامعات الصومالية الإنجليزية لغة للتدريس.

سوق العمل
ويقول مدير المركز الصومالي للتربية والبحوث عبد الشكور الشيخ حسن إن تقهقر اللغة العربية في الصومال ناجم عن عوامل عدة، منها اهتمام سوق العمل بالإنجليزية، مما يدفع الأهالي إلى تعليمها لأبنائهم من أجل تأمين مستقبلهم اقتصاديا، كما أن المانحين الغربيين للمساعدات يهتمون أكثر بمن يحمل ثقافتهم فيشجعون الناس على التخلي عن العربية.

ويضيف للجزيرة نت أن الدول العربية ومنظماتها الثقافية تتحمل جزءا من المسؤولية لأنها “أهملت الصومال سياسيا”، في حين لم تلتزم الحكومة باعتماد اللغة العربية لغة رسمية ثانية للبلاد.

وتغيب العربية عن مقررات اجتماعات الحكومة الصومالية وتصريحاتها ومنشوراتها، ويرجع ذلك إلى هيمنة حملة الثقافة الغربية على المناصب الرئيسية في البلاد، وإعطاء الأولوية للمتحدثين بالإنجليزية في المؤسسات الحكومية والمنظمات الدولية، بحسب النائب في البرلمان محمد عمر طلحة.

ويضيف أن عدم تحديث مناهج وأساليب تدريس اللغة العربية خلق انطباعا لدى بعض الصوماليين بأن العربية قاصرة على شؤون الدين، وأن المتدينين هم الذين يتحدثون بها، حتى بات بعض الشباب يفضلون تعلم اللغة التركية التي تتيح لهم العمل في السفارة والمؤسسات التركية في الصومال.

ويرى طلحة أن الحكومة الصومالية همّشت اللغة العربية، شأنها شأن الدول العربية الأخرى التي يفترض أن تكون قدوة في التمسك بلغتها التي تشكل الجزء الأهم من ثقافتها، حسب قوله.

المصدر : الجزيرة