قطر الخيرية تنظم مسابقة ثقافية لأيتام الصومال

مقديشو (الاصلاح اليوم) –

نظم مركز قطر الخيرية في الصومال مسابقة ثقافية للأيتام المكفولين شارك فيها أكثر من 200 طالب وطالبة من الأيتام الذين يدرسون في بعض مدارس العاصمة مقديشو، وذلك ضمن خطة الأنشطة السنوية لقطر الخيرية لعام 2016 الخاصة بالأيتام المكفولين من قِبلها في الدول الفقيرة.

وركزت المسابقة على تعزيز المستوى الثقافي لدى الطلبة المشاركين وبينت مدى حرصهم وجهدهم في نيل العلم والمعرفة؛ وذلك عبر جولات ثقافية تمت بين المدارس والتي بقي منها في الدور النهائي مدرستي الفلاح والفاتح.

وكان تنظيم المسابقة قد اعتمد على مبدأ تشجيع الأيتام على التعليم والتميز وطلب العلم، بالإضافة لتقوية العلاقة فيما بين الأيتام الطلبة عن طريق غرس روح المنافسة الشريفة بينهم، وخاصة أنها ترمي لبناء وتعزيز الجوانب التعليمية والثقافية والمعرفية في آن واحد لدى اليتيم.

وقد تم تكريم المتفوقين والفائزين في المسابقة في ختامها وتوزيع الجوائز عليهم في حفل حضره بعض مدرسي الأيتام وفريق المكتب، وشارك في توزيع الجوائز على الأيتام السيد محمد حسين عمر مدير مكتب قطر الخيرية في الصومال، الذي عبّر عن دور المدارس في تنمية مهارات الطلبة وتلبية احتياجاتهم التعليمية بالصورة المطلوبة، وثمّن على اجتهاد الطلبة وتميزهم وحرصهم الدائم على طلب العلم والمعرفة.

وأضاف أن كافلي هؤلاء الأيتام إنما يمثلون لهم الأب والأم والعائلة التي تسعد وتفرح بتفوق أبنائها وقدرتهم على بناء أنفسهم بعلمهم وثقافتهم مما يدعو للفخر حقا، فهذا ما يحتاجه اليتيم في ظل ظروفه الصعبة؛ مدرسة تحتضن رغباته الفكرية، وعائلة تسعد به وتساعده على الاعتماد على نفسه.

تنمية تعليمية

ويُذكر أن قطر الخيرية تعتمد خطة سنوية محكمة خاصة بالأيتام والمكفولين من قِبلها حول العالم، تشمل تلك الخطة الجانب المعرفي والاجتماعي والثقافي والنمو الفكري لديهم، وذلك نظرا لحرص قطر الخيرية على رعاية تلك الفئة التي تعد من أضعف شرائح المجتمع، ومساندتها لكي ترعى نفسها من خلال المهارات المكتبسة والتعليم الجيد الذي يؤهلها أن تعتمد على نفسها لتحقيق رؤية الجمعية في تنمية الفرد وثقتها في أن الأساس ينطلق من التعليم، فهو يعود بالنفع على اليتيم أولا وعلى مجتمعه ثانيا وعلى الكافل الذي سيلقى الخير في الدنيا والآخرة.

يشار غلى أن قطر الخيرية قد انتهت في الصومال من إنجاز 65 مشروعا إنشائيا و 114 مشروعا مدرا للدخل في مجال التمكين الاقتصادي في الربع الأول من العام الحالي، والتي استهدفت أشد الفئات الاجتماعية فقرا واحتياجا، وأكثر المناطق تضررا من الكوارث الطبيعية وموجات الجفاف التي اجتاحت البلاد.

مشاريع تنموية وتمكينية

وتنوعت المشاريع التي أنجزها المركز لتشمل المشاريع الإنشائية التي تساهم في دعم الجهود المبذولة في المجال التنموي في الصومال، حيث قام المركز ببناء 7 مساجد صغيرة ومتوسطة وكبيرة الحجم، وبناء 14 مركزا لتحفيظ القرآن الكريم، بالإضافة لمركز نموذجي متعدد الخدمات. أما فيما يخص المياه؛ فقد قامت قطر الخيرية بحفر ما يقارب 41 بئرا سطحيا مزودا بمضخة يدوية، وبئرين ارتوازيين.

كما ساهمت قطر الخيرية في مجال التمكين الاقتصادي للفقراء والمحتاجين، وذلك بزيادة الإنتاج ورفع المستوى المعيشي للأسر الفقيرة والاستفادة من الطاقات الكامنة والمعطلة في المجتمع، فقد تم تنفيذ مشاريع مدرة للدخل تخدم الفئات المحتاجة والتي بلغت حوالي 114 مشروعا منها 55 ماكينة خياطة، و35 أبقار حلوب، و10 مطاحن للحبوب، و6 مولدات ري، و4 دكاكين وقف خيري و4 معاصر سمسم، ناهيك عن الكفالات والرعاية الاجتماعية والثقافية والتعليمية. وتأتي تلك المشاريع والكفالات لتمكين السكان من الاعتماد على أنفسهم في تلبية احتياجاتهم.

المصدر: الشرق

عن islamadmin

شاهد أيضاً

الرئيس الصومالي يبحث العلاقات مع نظيره المصري هاتفيا

مقديشو (الاصلاح اليوم) – أجرى رئيس الجمهورية محمد عبدالله فرماجو، أمس الاثنين، اتصالا هاتفيا مع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *