أرشيف يوم: 2016/06/14

إدارة بنادر تسلم 500 ألف دولار للشركة المكلفة ببناء شارع القلب

مقديشو (الاصلاح اليوم) –

سلم رئيس بلدية مقديشو يوسف حسين جمعالي يوم الاثنين شيكا نقديا قيمته 500 ألف دولار لشركة محلية عاملة في مجال البناء والتي تنفذ مشروع بناء وصيانة شارع القلب في العاصمة مقديشو.

وكان قد حضر مناسبة تسليم المال للشركة عدد من الوزراء في الحكومة الاتحادية، ومسؤولين من الحكومة من بينهم المراجع العام للدولة.

وخلال المناسبة أدلى جمعالي خطابا مقتضبا أشار فيه أن هذا المال ليست أموالا تلقتها إدارته من صندوق دولة أخرى أو منظمة مانحة، بل هي الضريبة المحصلة من 17 محافظة في منطقة بنادر.

وأضاف رئيس البلدية أيضا أن كبار رجال الأعمال الصوماليين سيكون لهم أيضا مشاركة فعالة في بناء هذا الشارع، والشوارع الحيوية الأخرى في المدينة، داعيا الشعب بكل أطيافه أن يلعب دوره أيضا.

تجدر الإشار إلى أن إعادة بناء الشارع هو جزء من مشروع سمي ” ابن وطنك بدولار واحد” أطلقتها إدارة محفظة بنادر الجديدة.

 

خسائر بشرية ناجمة عن أمطار غزيرة في هرجيسا

هرجيسا (الاصلاح اليوم) –

 لقي 5 أشخاص على الأقل مصرعهم وأصيب أكثر من 10 جراء هطول أمطار غزيرة مصحوبة بالعواصف، مساء الإثنين، في هرجيسا عاصمة أرض الصومال، وفق وكالة الانباء الصومالية.

وفي وقت سابق صرح عمدة بلدية هرجيسا عبد الرحمن محمود عيديد للصحافة أن شخصين لقيا مصرعهما أثناء انهيار مبان كانت قيد البناء، بسبب المطار الغزيرة المصحوبة بالعواصف، مضيفا إلى إصابة وجرح 14 آخرين وتدمير العشرات من المنازل.

تدشين مشروع بناء مركز إعادة تأهيل عناصر الشباب في كيسمايو

كيسمايو (الاصلاح اليوم) ـ

وضعت ادارة جوبا لاند الاقليمية أمس الاثنين حجر الأساس لمركز لإعادة تأهيل الشباب ممن كانت لهم سوابق بالتطرف والارهاب وتنازلوا عنها في مدينة كيسمايو عاصمة الإدارة.

وقد تم وضع حجر الأساس لبناء المركز من قبل رئيس مديرية كيسمايو عبد الرشيد غوني، و عبد المالك عبد الله المدير العام لقسم إعادة تأهيل المتشددين في وزارة الأمن في جمهورية الصومال الاتحادية.

وأوضح المسؤولون أنهم المركز سيقوم إعادة تأهيل المتشددين من حركة الشباب الذين سلموا أنفسهم طواعية للحكومة الصومالية.

وقال رئيس مديرية كيسمايو “هذا المركز سيلعب دورا كبيرا في تغيير الفكر المتطرف لدى الشباب، وأنا واثق من جذب العديد منهم إلى المركز”.

تجدر الإشارة إلى أن إدارة جنوب غرب الصومال أقامت أيضا في وقت سابق مركزا مماثلا في مدينة بيداوا، ترعاه المنظمة الدولية للهجرة؛ لإعادة تأهيل المنشقين عن حركة الشباب والمتخلين عن الفكر المتطرف.

رمضان مكة المكرمة… ذروة العبادة والتسوق

مكة المكرمة (الاصلاح اليوم) –

عرفت العاصمة المقدسة مكة المكرمة منذ القدم بأنها مكان لـ”الحج والتجارة”، أو كما يقول أهل مكة باللغة العامية، “حج وبيع سبح”، ذلك، حينما يلتقون بزائر أتى للعبادة والتجارة معا.

ومع تضاعف أعداد الزوار في شهر رمضان المبارك، خاصة في الليالي العشر الأخيرة من الشهر الكريم، تشهد حركة التجارة ذروتها، إذ تعج مكة بالراغبين في ختم القرآن، وصلاة التهجد، والاعتكاف في ليالي الشهر الكريم بجوار البيت العتيق.

ويلاحظ الزائر لمكة، وبمجرد خروجه من ساحات الحرم المكي، أسواق مكة الكثيرة التي تحيط بالحرم من جميع الجهات، والتي تلبي حاجة جميع الزوار مهما كانت حالتهم الاقتصادية، إذ يجد الجميع ما يمكنهم شراؤه من ملبس وزينة وهدايا وتذكارات لا يجد مثلها في غير مكة. 

ويجد الزائر في مكة عشرات الأسواق القديمة والحديثة التي تحتوي على شتى صنوف البضائع التي يحبها رواد البيت العتيق، وهي على بعد خطوة واحدة من الحرم المكي، أكبر تلك الأسواق حاليا وأكثرها فخامة وتوافرا على البضائع الفاخرة.. تلك الملاصقة للحرم جنوبا، والموجودة في برج ساعة مكة، حيث يجد الزائر أفخر البضائع، من الذهب الذي تحرص السيدات على الادخار لشرائه في هذه المناسبة، حيث تتوفر أسواق مكة على أفضل أنواعه وبأسعار منافسة، إضافة إلى الملابس والأقمشة والعطور الشرقية النادرة. 

في الجهة الأخرى شرق الحرم، يجد الزائر أسواق أخرى عليها إقبال كبير من ذوي الدخل المحدود ممن لا يريدون العودة إلى ذويهم دون أن يحملوا معهم تذكارات من سبح وسجاد وعطور كلها بأسعار زهيدة يشتريها الحاج والمعتمر بالجملة لتوزيعها على أحبته حين عودته إلى وطنه. 

هذه الأسواق لا تقتصر على منطقة الحرم فقط، بل يجدها الحاج أينما تواجد في المدينة المقدسة، حيث عشرات الأسواق في مدينة يبلغ عدد السجلات التجارية فيها نحو 100 ألف. 

ووفقا لموقع “سكاي نيوز عربية”، فإن كثيرا ما يتحدث الزوار عن غبطتهم، خاصة السيدات إذا ما تمكنّ من شراء قطع الذهب 24 قيراط النقي المعروف بأعلى أنواع جودته في الأسواق السعودية، وكذا “العبايات” بشتى أصنافها، حيث يحرصن على اقتنائها، أما الرجال فغالبا ما يحرصون على شراء كثير من البضائع التي عادة ما تكون أسعارها مرتفعة في بلدانهم، ليس ما خف حمله فقط، لكن يلاحظ سكان مكة وتجارها إقبال الكثيرين على شراء أجهزة كهربائية من ثلاجات وتلفاز وألعاب فيديو يجدونها بأسعار مناسبة تقل بكثير عن أسعارها في بلدانهم. 

ولا يغيب عن المشهد صغار التجار، أو ما يسمى تجار الشنطة، ممن لا يكادون ينتهون من عبادتهم، حتى يتوجهوا لأسواق الجملة في المدينة المقدسة، أو مدينة جدة المجاورة لها، لشراء بضائع منوعة يصدرونها للإتجار بها في بلدانهم.

ولا تنتهي هذه الأيام دون عودة الجميع مغتبطين بعبادتهم وليالي التسوق التي قضوها حيث شهدوا “منافع لهم”، كما جاء في التنزيل الحكيم.

المصدر: وكالة الانباء الاسلامية

الحكومة الصومالية تندد الهجوم على ملهى ليلي في فلوريدا

مقديشو ( الاصلاح اليوم ) ـ

أدان رئيس الوزراء الصومالي عمر عبد الرشيد شرماركي اليوم الثلاثاء الهجوم الإرهابي ضد ملهى ليلي للمثليين في أورلاندو بولاية فلوريدا الأمريكية، والذي أسفرعن مقتل 49 شخصا وإصابة العديد من المثليين الأمريكان.

وتحدث رئيس الوزراء الذي يزور حاليا واشنطن لإذاعة صوت أمريكا قائلا :” إن الحكومة الفيدرالية الصومالية تعبر عن عميق أسفها عن ماحدث، الذي أسفر عن سقوط العشرات من الضحايا الأبرياء على أيدي الإرهاب في أورلاندو.

وتابع ” تندد الحكومة الصومالية أيضا كل أشكال الاعتداءات الوحشية والفظة ضد المدنيين العزل”، وأبدى تضامن الصومال مع الولايات المتحدة الأمريكية للقضاء على شوكة الإرهاب.

ونوه شرماركي إلى أن الإرهاب لادين له ولا لون، ويجب على الجميع الوقوف ضده، والعمل على استئصال شأفته، بواسطة التعاون الإقليمي والدولي المشترك.

وقال “إن مفهوم الإرهاب ليس له أساس في أي دين”.

 

قتلى باشتباكات حدودية بين إثيوبيا وإريتريا

أديس أبابا (الاصلاح اليوم) –

قالت الحكومة الإثيوبية إن عددا كبيرا من القتلى سقطوا في اشتباك حدودي بين قوات إثيوبية وإريترية، وكانت حكومة أسمرة اتهمت في وقت سابق أديس أبابا بشن هجوم على جبهة تسورونا المركزية القريبة من الحدود، دون الإشارة إلى طبيعة الهجوم.

وقالت وزارة الإعلام الإريترية في بيان إن إثيوبيا قامت الأحد “بشن هجوم على إريتريا على جبهة تسورونا المركزية”، بينما قال المتحدث باسم الحكومة الإثيوبية إن عددا كبيرا من القتلى سقطوا من كلا الطرفين، محملا إريتريا مسؤولية بدء المواجهات.

واستقلت إريتريا عن إثيوبيا عام 1991 بعد حرب استمرت ثلاثين عاما، وخاض البلدان حربا دموية أخرى بين 1998 و2000، واستمر منذ ذلك الحين العداء بين البلدين، وتتبادل قواتهما الرصد على طول الحدود، التي تتكرر فيها مواجهات محدودة.

ويتبادل البلدان باستمرار الاتهامات بشن هجمات وبدعم المتمردين في كل منهما، وفي فبراير/شباط الماضي اتهمت إثيوبيا إريتريا بالوقوف وراء احتجاجات ضد الحكومة في منطقة أوروميا العام الماضي، وأدت إلى قمع عنيف من قبل حكومة أديس أبابا.

ويحاول آلاف الإرتيريين كل شهر الهرب من بلدهم، خصوصا بسبب التجنيد الإجباري الذي يخضعهم لخدمة عسكرية لفترة غير محددة، كما تقول الأمم المتحدة.

المصدر: الجزيرة