أرشيف يوم: 2016/08/31

بونت لاند تكشف أسماء عناصر من حركة الشباب اتهمتهم بالتورط في تفجيرات حالكعيو

جالكعيو (الاصلاح اليوم) –

كشفت ولاية بونت لاند بشمال شرقي البلاد هوية مدبري الهجوم الانتحاري المزدوج الذي وقع الاسبوع الماضي في الشطر الشمالي لبلدة جالكعيو من محافظة مدغ.

وذكرت الادارة أن محمد بشير محمد نور، البالغ من العمر 40 – 45 عاما، المسؤول عن التفجيرات لحركة الشباب في الولاية ونور محمد عبد الله، المعروف باسم نور ديق (45 عاما) وهو مسؤول من حركة الشباب مكلف في الاغتيالات والانفجارات في محافظة مدغ، هما العقلان المدبران لتفجيرات جالكعيو، وفقا لبيان صدر من ولاية بونت لاند.

وذكرت بونت لاند في البيان أن شخصا يدعى عبد الله فنح (22 عاما) نفذ الهجوم الانتحاري في مدينة جالكعيو، كما أعلنت أسماء خمسة أشخاص مطلوبين لديها جراء اتهامهم بالتورط في الهجوم الانتحاري.

وأمرت السطات قوات جهاز الأمن إلقاء القبض على قادة حركة الشباب المطلوبين الذين تورطوا في هجوم جالكعيو وتقديمهم إلى العدالة.

في 21 أغسطس 2016، من الشهر الجاري وقع هجومان بسيارتين مفخختين، في مكتب الحكومة المحلية وسوق شعبي في الشطر الشمالي لمدينة جالكعيو، تبنتها حركة الشباب، مما أسفر عن مقتل أكثر من 20 من بينهم جنود وطلبة مدارس.

الحكومة تؤكد إصابة مسؤولين في الحكومة بجروح جراء هجوم فندق SYL

مقديشو (الاصلاح اليوم) –

أكدت الحكومة الصومالية إدانتها واستنكارها للهجوم الذي تعرض له فندق SYL في العاصمة مقديشو، جراء هجوم انتحاري نفذتها حركة الشباب أمس الثلثاء.

وراتفعت حصيلة ضحايا هجوم أمس على الفندق، حيث تشير آخر الاخبار إلى أن عدد القتلى وصل حوالي 24 في حين وصل عدد المصابين حوالي 45 آخرين، طبقا لمصادر رسمية.

واكد وزير الإعلام للحكومة الاتحادية، محمد عبده حاير ماريي لوكالة الانباء الوطنية الصومالية أن الهجوم تزامن في وقت كان الفندق يحتضن اجتماعين، مشيرا إلى أن بعض المسؤولين الحكوميين أصيبوا في الهجوم.

وقال ماريي ” الحكومة الصومالية تدين الهجوم، وكنت في الفندق عندما انفجرت سيارة مففخة بالقرب من الفندق، وكانت زجاجات طائرة قد سببت إصابات معظم من كان بداخل الفندق، ولكن المذبحة وقعت في مسرح الجريمة، في الطريق، وبعض المسؤولين في الحكومة إصيبوا بالهجوم بإصابات “.

وإلى جانب إصابات بعض وزراء الحكومة تشير التقارير إلى أن صحفيين أيضا كانوا من بين المصابين في أحدث الهجوم.

واعلنت حركة الشباب مسؤولية الهجوم وقالت انها أنه استهدفت مسؤولين في الحكومة الصومالية كانوا يجتمعون في الفندق وقت الهجوم.

و تجدر الاشارة إلى أن الهجوم يكون الثالث من نوعه الذي تستهدف حركة الشباب بفندق SYL بهجوم مميت، ويقع هذا الفندق على مرمى حجر من القصر الرئاسي.

الحكومة تنقل حرجى تفجير فندق ” SYL ” إلى الخارج

مقديشو (الاصلاح اليوم) –

أوضح وزير الصحة بجمهورية الصومال الفيدرالية محمد حاجي عبد النور أن جرحى تفجير فندق SYL بمقديشو أمس الثلثاء فقط الذين تعذرت الامكانات الطبية المتاحة في العاصمة علاجهم سيتم نقلهم إلى الخارج.

وحتى الآن لم تكشف السطات الصومالية الوجهة التي سيتم نقل المصابين.

وأشار الوزير حسب وكالة (صونا) إنه تفقد على المستفيات الواقعة بالعاصمة مقديشو والتي تقوم حاليا بعلاج المصابين جراء التفجير الإرهابي الذي على مقربة من القصر الرئاسي صباح الثلاثاء. مشيدا في الوقت نفسه بجهود مستشفى ” مدينة ” بمديرية حي وذجر والذي استقبل العدد الأكبر من المصابين.

وكان قد لقي 24 شخصا  مصرعهم جراء الهجوم الإرهابي، كما أصيب 45 آخرون وفق مصادر طبية وشرطية.

يتزامن الهجوم في وقت تستعد الدوائر الحكومية في البلاد اجراء الانتخابات الرئاسية في أكتوبر من هذا العام.

ارتفاع حصيلة ضحايا هجوم فندق SYL

مقديشو (الاصلاح اليوم) –

لقي 24 شخصا على الاقل أمس الثلاثاء وأصيب أكثر من 45 آخرين بجروح في تفجيرات حركة الشباب من هجوم بسيارة ملغومة في فندق شهير في العاصمة مقديشو حسب مصادر طبية وشرطية.

وقال الدكتور عبد الرحمن، رئيس سيارات مقديشو للإسعاف “أخذنا 22 جثة لقوا حتفهم من موقع الهجوم وجمعت اكثر من 30 اخرين الضحايا إلى المستشفيات”.

وذكر قائد شرطة بنادير في وقت سابق أن 15 شخصا قتلوا واصيب 45 اخرون في الهجوم الإرهابي على فندق  SYL أمس الثلاثاء.

وفي وقت ذكر رئيس مستشفى المدينة الدكتور محمد يوسف  “تلقينا 28 شخصا بجروح، توفي اثنان خلال العملية، وقد تم  عناية 6 آخرين بعد الرعاية الطبية، مشيرا إلى أن هناك إصابات كبيرة من بين الضحايا.

لأول مرة في تاريخ الجمهورية.. شرطية تغطي رأسها في احتفالات “عيد النصر” بتركيا

اسطنبول (الاصلاح اليوم) –

للمرة الأولى بعد تعديل القانون الخاص بلباس موظفات الأمن في تركيا ظهرت شرطية تغطي شعرها ورقبتها بخمار أثناء أداء عملها في مدينة إسطنبول خلال الفعاليات التي تشهدها المدينة احتفالاً “بعيد النصر التركي” الذي يصادف 30 أغسطس/آب من كل عام.

خبر ارتداء الشرطية غطاء الرأس الذي نقلته صحيفة “حرييت”، جاء بعد أقل من أسبوع على إعلان الحكومة التركية تعديل القانون المنظم لزيّ العناصر الشرطية، بما يسمح لعناصر الشرطة من السيدات ارتداء الحجاب أثناء أوقات الدوام الرسمية.

تأتي هذه الخطوة تنفيذاً لحزمة الإصلاحات الديمقراطية التي أعلن عنها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عندما كان رئيساً للوزراء في عام 2013، التي سمح من خلالها للسيدات بارتداء الحجاب في الجامعات والساحات العامة بعد أن حظرته الحكومات السابقة أعواماً طويلة.

يُشار إلى أن التعديل الجديد للقانون يسمح لموظفي الأمن من السيدات بارتداء الحجاب تحت القبعة الخاصة بعناصر الشرطة بما يتناسب مع لون البدلة العسكرية، إلا أنه يحظر تغطية الوجه بالكامل أو ارتداء قمصان يمكن رؤيتها أسفل البدلة.

الجدير بالذكر أن تعديل القانون التركي جاء بعد مشروع القانون المثير للجدل الذي تقدمت به بعض المدن الفرنسية، لمنع المسلمات من ارتداء لباس البحر “البوركيني” على شواطئها، وهو ما اعتبرته العديد من مؤسسات الدفاع عن الحريات في العالم “انتهاكاً للحريات وتجاوزاً لمفاهيم التعايش السلمي”.

تركيا والاتحاد الاوروبي يدينان تفجيرات مقديشو

مقديشو (الاصلاح اليوم) –

أدانت كل من تركيا والاتحاد الأوروبي الهجوم الإرهابي الذي استهدف فندقًا بالعاصمة الصومالية مقديشو، وأدى إلى مقتل وجرح العشرات.

وقالت الخارجية التركية، في بيان الثلاثاء: “ندين بأشد العبارات الهجوم الإرهابي” الذي وقع مقديشو.

وأضافت: “ستستمر تركيا بحزم تقديم كل أنواع المساعدات لكي يحقق الشعب الصومالي الصديق والشقيق السلام والاستقرار”.

وفي بروكسل، اعتبر الاتحاد الاوروبي أن الهجوم في مقديشو “هو محاولة أخرى لعرقلة العملية الديمقراطية وبناء الدولة في الصومال، بعد عقود من الاضطرابات والحروب الأهلية”.

واعتبر الاتحاد، في بيان، أن منفذي الهجوم “يهاجمون في المقام الأول تطلعات الشعب الصومالي المشروعة من أجل مستقبل سلمي وإيجابي”، مشددا على أنه “سيظل داعما قويا لبناء صومال مستقر وديمقراطي”.

وفي وقت سابق من ظهر الثلاثاء، استهدف تفجير بسيارة مفخخة، فندق “S Y L”، القريب من المجمع الرئاسي؛ ما أسفر عن سقوط خمسة قتلى على الأقل، وجرح آخرين، وفق تصريح أدلى به “بشار أبشر” رئيس شرطة بلدية مقديشو، للإعلام المحلي.

ولاحقاً، نقلت وسائل إعلام محلية عن مصدر في الشرطة، لم تسمه، قوله إن التفجير الانتحاري تسبب في مقتل ما لا يقل عن 15 شخصاً وإصابة آخرين بجروح، بينهم مسؤولون حكوميون.

من جانبها، تبنت حركة “الشباب المجاهدين”، مسؤولية الهجوم عبر مواقع إلكترونية محسوبة عليها.

المصدر: يني فاكس