أرشيف يوم: 2016/09/05

رئيس الوزراء يعلن ترشحه لرئاسة الجمهورية

مقديشو (الاصلاح اليوم) –

أعلن رئيس الوزراء الصومالي عمر عبد الرشيد شرماركي اليوم الإثنين، ترشحه لرئاسة الجمهورية المقرر إجراؤها بحلول نهاية العام الجاري.

وقال عمر عبد الرشيد شرماركي في مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة مقديشو: ” بناء على الحاجة الملحة إلى إكمال مسيرة السلام نحو بناء الوطن، أعلن ترشحي لمنصب رئيس الجمهورية في المرحلة القادمة”. مضيفا إنه يرغب في دفع البلاد نحو الأمن والاستقرار السياسي والاقتصادي، بالإضافة إلى ترسيخ القوانين المتبقية.

وأشار عمر عبد الرشيد شرماركي إلى أن حكومته التي عملت عاما ونصف العام حققت مكاسب كبيرة في المجالات المختلفة خلال الفترة الماضية، وأنه بصدد مباشرة المهام الأخرى لإيصال البلاد إلى بر الأمان.

ومن المقرر أن يتنافس على منصب رئاسة الجمهورية عدد كبير من قادة البلاد، على رأسهم الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، الذي تنتهي فترة ولايته في العاشر من شهر سبتمبر الجاري.

وعلى الرغم من أن انتخاب الرئيس سيجري في 30 من أكتوبر وفق نتائج المنتدى الوطني التشاوري.

انطلاق أعمال منتدى التشاور الوطني اليوم بمقديشو

مقديشو (الاصلاح اليوم) –

من المقرر أن تنطلق فعاليات منتدى التشاور الوطني لقادة الدولة ورؤساء الأقاليم الإدارية، اليوم الإثنين بالعاصمة مقديشو، وفق تصريح مصدر من الرئاسية الصومالية.

وقال الناطق باسم رئيس الجمهورية داود أويس لوكالة الأنباء الوطنية الصومالية ” صونا” :” إنه تجرى استعدادت فعاليات المتندى المقرر أن تنطلق أعماله في وقت متأخر من مساء اليوم الإثنين “.

وأضاف داود أويس أن بعض رؤساء الأقاليم الإدارية وصلوا إلى العاصمة مقديشو من أجل حضور المنتدى.

ومن المقرر أن يبحث منتدى التشارو الوطني عددا من الملفات المهمة وعلى رأسها الانتخابات البرلمانية والرئاسية القادمة.

الرئيس يوقع قانون التعددية الحزبية للبلاد رسميا

مقديشو (الاصلاح اليوم) –

وقّع الرئيس حسن شيخ محمود أمس الاحد رسميا على قانون الاحزاب السياسية ونظام التعددية الحزبية في البلاد الذي تم تمريره بواسطة النواب في البرلمان الصومالي في يونيو عام 2016.

وحضر هذا الحدث الذي أقيم  في قصر الرئاسة مسؤولون حكوميون وأعضاء من المجتمع المدني.

وأشار رئيس الجمهورية عقب توقيع قانون الأحزاب السياسية إلى أن توقيع هذا القانون يعتبر نتيجة مباشرة لنضج سياسي للدولة الفيدرالية.

وأضاف إلى أن على المواطن أن يختار ما بعد اليوم التثميل السياسي بدلا من النظام القبيلي الذي كان سائدا في السنوات الماضية.

ويوجد حاليا أكثر من 10 حزبا سياسيا مسجلا في البلاد، يقود كل منهم سياسيين سابقين تولوا مناصب حكومية مختلفة في البلاد.

ومن بين تلك الأحزاب “حزب السلام والتنمية” وهو الحزب الحاكم الذي يرأسه الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود.

الحدادة التقليدية في الصومال… حرفة عريقة تكافح الاندثار

مقديشو (الاصلاح اليوم) –

بكفين ارتسمت عليهما تجاعيد الزمن وآثار جروح وشقوق قديمة، يمسك الصومالي نور أبو بكر مطرقة كبيرة ويضرب بقوة قطعة حديد أخرجها لتوه من الموقد، ليحولها إلى أداة زراعية تفوق بجودتها نظيرتها المستوردة التي تغزو الأسواق المحلية في البلاد.

ويتشبث الستيني أبو بكر بحرفة الحدادة التقليدية التي ورثها عن والده وجده، رغم صعوبتها وخطرها، كونها مصدر رزقه الوحيد، وفي محاولة ليحافظ عليها من الاندثار في ظل التطورات العملاقة التي شهدتها الصناعات المعدنية.

وفي زاوية بالهواء الطلق في سوق “وابري” وسط العاصمة مقديشو، يمارس “أبو بكر” ورفاقه يوميا حرفة الحدادة التي يعملون بها منذ نحو 20 عاما.

ويقول أبوبكر “كانت الحدادة من أهم الحرف التي يعتمد عليها الإنسان في شتى مجالات الحياة اليومية، لكن بعد التطورات في صناعة المعادن اقتصرت الحرفة على أشخاص قلائل، وباتت مهددة بالانقراض”.

ويضيف “ورثت هذه المهنة عن أبي الذي ورثها بدوره عن جدي (..) إنها متعبة ومرهقة جدا، فهي تحتاج لمهارة فائقة وقوة وإرادة نظرا لأن أدواتها ثقيلة وشديدة”.

حداد آخر في سوق “وابري” يدعى “محمد شريف أحمد”، تشكل هذه الحرفة مصدر رزقه الوحيد، ليوفر قوت أفراد أسرته السبعة.

ويبدأ شريف أحمد (57 عاما) منذ ساعات الصباح الباكر يوميا، عمله في إصلاح الأدوات المعدنية المنزلية أو الزراعية المتعطلة مقابل ثمن زهيد.

وعزف معظم أبناء الرجل الصومالي عن حرفة الحدادة التقليدية، لما لها من متاعب ومخاطر، باستثناء نجله البكر الذي يشكل عونا له، خاصة عند تشكيل التصاميم المعدنية التي تتطلب قدرات شبابية فائقة، لم تعد تتوفر لديه.

وتمر عملية صناعة الأدوات المعدنية أو إعادة إصلاحها بمراحل عدة تبدأ بإشعال الفحم الخشبي في موقد خاص حتى يتحول إلى جمرات، توضع بينها قطع الحديد المراد تشكيلها حتى تحمر، ليتم بعد ذلك تثبيتها على جسم حديدي وإعادة تشكيلها باستخدام مطرقة قوية.

الشابة الصومالية ياسمين جيلاني (27 عاما)، تقول، بينما تنتظر إصلاح الحداد لأوانيها المنزلية المعدنية “نجلب الأدوات المنزلية المعطلة (السكاكين والأواني) إلى هنا لإعادة إصلاحها بدلا من شراء أدوات جديدة باهظة الثمن”.

ومضت تقول “الأمر ليس فقط إعادة إصلاح الأدوات المعطلة، بل ونشتري أحيانا أدوات من صناعة هؤلاء الحدادين، فمنتجاتهم تضاهي تلك المستوردة من الخارج من حيث السعر والجودة”.

ورغم جهودهم الفردية وصعوبة تشكيل الأدوات من الحديد وغياب الجهات المعنية عن دعم المهن الحرفية، إلا أن منتجات الحدادين التقليديين مثل “السكاكين والأدوات الزراعية والمنزلية والخناجر والسواطير”، تلقى رواجا في الأسواق المحلية.

وتقول مريمة نور (33 عاما)، بائعة منتجات الحدادين التقليديين، إنه “رغم قلة منتجاتهم إلا أنها تجد مكانا في السوق، حيث تفضل الأسر الصومالية بعض منتجاتهم على الأدوات المستوردة، نظرا لسعرها الزهيد وجودتها العالية”.

وحول امتهان هذه الحرفة في قبيلة صومالية معينة، قال أوغاس أحمد نور، الخبير في التقاليد الصومالية، إن “هذه المهنة رغم أهميتها وامتداد تاريخها بعصور مضت، إلا أن أبناء قبيلة تمال، التي تعاني من التهميش الاجتماعي، هم من يمتهنونها”.

ويضيف أحمد نور “القبائل الأخرى في الصومال يعتبرون هذه المهنة وضيعة ودنيئة، وهذه مجرد قناعة خاطئة ترسخت بعقول بعض الصوماليين”.

المصدر: الاناضول

الأمم المتحدة تريد هامشا أكبر لحرية التعبير والاعلام في الصومال

مقديشو (الاصلاح اليوم) –

دعت الأمم المتحدة في تقرير أصدرته الأحد السلطات الصومالية إلى توفير مزيد من الحماية لحرية التعبير والصحافة في البلاد، مشيرة في الوقت نفسه إلى حصول تقدم في السنوات الخمس الأخيرة.

وأشاد التقرير الذي أعدته قوة الأمم المتحدة في الصومال (أونصوم) والمفوضية العليا للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، بتبني قانون فيدرالي جديد ينظم عمل وسائل الإعلام في يناير 2016، مشيرة إلى أنه “يضمن عددا من الحريات منها الحق في الإعلام”.

لكن التقرير يقول إن صيغته الغامضة “تتيح تفسيرات عدة وفرض قيود غير مبررة على حرية التعبير”.

وكتب معدو التقرير “على رغم وجود ثقافة إعلامية حيوية جدا في الصومال الذي تنشط فيه أكثر من 90 وسيلة إعلامية وعدد كبير من المدونات ومواقع الإنترنت، يوثق التقرير عددا كبيرا من الانتهاكات ضد الصحافيين ورجال السياسة”، بما في ذلك الجرائم والمضايقات والحجز المؤقت والاعتقالات الاعتباطية.

وأضاف التقرير أن 30 صحافيا و18 نائبا قتلوا في الفترة بين أغسطس 2012 ويونيو 2016 في الصومال.

وجاء في التقرير أن ناشطين سياسيين وصحافين يقبعون في سجن نيسا (الوكالة الوطنية للاستخبارات) مع عناصر مفترضين من حركة الشباب الإسلامية، من دون أي رقابة قضائية.

وأوضح أن الوكالة الوطنية للاستخبارات بدأت في استخدام وسائل الإعلام للكشف عن اعترافات المشبوهين من حركة الشباب الإسلامية، وهو ما اعتبره التقرير “تطورا آخر مقلقا ظهر في 2016”.

وذكر التقرير أن العام الجاري يشهد مرحلة أساسية لعملية الانتقال السياسي في الصومال. وقال المفوض الأعلى للأمم المتحدة لحقوق الإنسان زيد رعد بن الحسين “ينجم عن الهجمات على الصحافيين ووسائل الإعلام، تأثير سلبي جدا على الديموقراطية، وعواقب سيئة على حرية التعبير وعلى حقوق الإنسان عموما”، داعيا السلطات إلى التحقيق في انتهاكات حرية التعبير “أيا تكن هوية الفاعلين”.

المصدر: وكالات

الخارجية تؤكد استضافة مؤتمر قمة “إيغاد”

نيروبي (الاصلاح اليوم) –

أعلن وزير الخارجية الصومالي عبد السلام عمر هدلية أمس الاحد أن مقديشو مؤتمر ستضيف قمة “إيغاد” المقبل في العاصمة الصومالية مقديشو في الـ 10 من شهر سبتمبر الجاري.

وأضاف الوزير في تصريح صحفي عقده مساء الأحد في العاصمة الكينية نيروبي، إلى أن رؤساء أوغندا وكينيا والسودان وجيبوتي والسودان الجنوبية، ورئيس الوزراء الإثيوبي من بين القادة الذين يحضرون القمة. مشيرا إلى ان الغرض من هذه القمة هو دعم السلام والتنمية في الصومال واظهار التضامن.

وأكد أن الصومال تجاوز فترة الخوف على ضيوفها من العالم، بسبب المشاكل التي كانت تعرقل استضافة مؤتمرات دولية وإقليمية.

كما أعرب وزير الخارجية الصومالي عن تقديره للجهود الدؤوبة والدعم المستمر من الهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد) للصومال في الوقت المناسب.